حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا [١]ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى أَبَا سُفْيَانَ ، وَعُيَيْنَةَ ، وَالْأَقْرَعَ ، وَسُهَيْلَ بْنَ عَمْرٍو فِي الْآخِرِينَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، سُيُوفُنَا تَقْطُرُ مِنْ دِمَائِهِمْ وَهُمْ يَذْهَبُونَ بِالْمَغْنَمِ؟! فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَمَعَهُمْ فِي قُبَّةٍ لَهُ حَتَّى فَاضَتْ ، فَقَالَ : أَفِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟ قَالُوا : لَا ، إِلَّا ابْنُ أُخْتِنَا ، قَالَ : ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَقُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ : أَنْتُمُ الشِّعَارُ وَالنَّاسُ الدِّثَارُ ، أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالشَّاةِ وَالْبَعِيرِ ، وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللهِ إِلَى دِيَارِكُمْ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، لَوْ سَلَكَ النَّاسُ وَادِيًا وَسَلَكَتِ الْأَنْصَارُ ج٦ / ص٢٨٧٩شِعْبًا لَسَلَكْتُ شِعْبَهُمْ ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ . وَقَالَ حَمَّادٌ : أَعْطَى مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ يُسَمِّي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ هَؤُلَاءِ