حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار المأمون للتراث: 7053
7058
حديث حفصة أم المؤمنين رضي الله عنها

حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، أَوْ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، ج١٢ / ص٤٨٠أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ
معلقمرفوع· رواه حفصة بنت عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه نافع واختلف عنه فرواه عبد الله بن دينار عن نافع عن صفية عن عائشة أو حفصة أو كلتيهما وكذلك رواه مالك بن أنس واختلف عنه فرواه ابن وهب عن مالك والليث بن سعد عن نافع نحو قول ابن دينار وكذلك قال الشافعي عن مالك وقال معن ومصعب الزبيري عن مالك عن نافع عن صفية عن عائشة أو حفصة بالشك وقال ابن أبي ذئب والليث بن سعد وعبد الوهاب بن بخت وابن سمعان عن نافع مثل قول عبد الله بن دينار عنه واختلف عن هشام بن عروة فرواه أبو مروان الغساني عن هشام عن نافع عن صفية عن عائشة وحفصة بغير شك عنهما ورواه عبدة بن سليمان عن هشام عن نافع عن حفصة وعائشة كلتيهما ولم يذكر صفية ورواه الجراح بن الضحاك عن هشام عن نافع عن صفية عن النبي صلى الله عليه وسلم لم يذكر عائشة ولا حفصة والقول قول عبد الله بن دينار ومن تابعه عن نافع

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    حفصة بنت عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة41هـ
  2. 02
    صفية بنت أبي عبيد زوج عبد الله بن عمر
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة81هـ
  3. 03
    نافع مولى ابن عمر
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة116هـ
  4. 04
    يحيى بن سعيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة307هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (4 / 204) برقم: (3742) ومالك في "الموطأ" (1 / 863) برقم: (1189) وابن الجارود في "المنتقى" (1 / 285) برقم: (798) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 138) برقم: (4307) ، (10 / 144) برقم: (4311) والنسائي في "المجتبى" (1 / 693) برقم: (3506) ، (1 / 693) برقم: (3505) ، (1 / 700) برقم: (3539) والنسائي في "الكبرى" (5 / 295) برقم: (5673) ، (5 / 295) برقم: (5672) وأبو داود في "سننه" (2 / 261) برقم: (2304) وابن ماجه في "سننه" (3 / 230) برقم: (2160) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 438) برقم: (15620) ، (7 / 438) برقم: (15619) ، (7 / 440) برقم: (15633) ، (7 / 440) برقم: (15632) وأحمد في "مسنده" (11 / 6143) برقم: (26099) ، (12 / 6384) برقم: (27043) ، (12 / 6384) برقم: (27042) ، (12 / 6385) برقم: (27045) ، (12 / 6385) برقم: (27044) ، (12 / 6385) برقم: (27046) ، (12 / 6419) برقم: (27171) والطيالسي في "مسنده" (3 / 163) برقم: (1697) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 443) برقم: (7016) ، (12 / 464) برقم: (7038) ، (12 / 466) برقم: (7040) ، (12 / 479) برقم: (7058) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 442) برقم: (1532) وعبد الرزاق في "مصنفه" (7 / 43) برقم: (12182) ، (7 / 49) برقم: (12199) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (10 / 141) برقم: (19308) ، (10 / 217) برقم: (19629) ، (10 / 219) برقم: (19632) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 76) برقم: (4262) ، (3 / 76) برقم: (4264) والطبراني في "الكبير" (23 / 207) برقم: (20959) ، (23 / 207) برقم: (20960) ، (23 / 208) برقم: (20961) ، (23 / 214) برقم: (20988) ، (23 / 357) برقم: (21436) ، (23 / 358) برقم: (21441) ، (23 / 358) برقم: (21440) ، (23 / 418) برقم: (21609) ، (23 / 418) برقم: (21608) والطبراني في "الأوسط" (1 / 287) برقم: (939) ، (2 / 166) برقم: (1597) ، (2 / 255) برقم: (1911) ، (5 / 210) برقم: (5112) ، (7 / 361) برقم: (7738)

الشواهد118 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن سعيد بن منصور
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٤٤٢) برقم ١٥٣٢

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ [وَتُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ(١)] [وفي رواية : - أَوْ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ -(٢)] أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ [وفي رواية : أَحَدٍ(٣)] فَوْقَ ثَلَاثَةٍ [وفي رواية : ثَلَاثِ لَيَالٍ(٤)] إِلَّا [امْرَأَةً(٥)] عَلَى زَوْجِهَا [وفي رواية : بَعْلِهَا(٦)] [وفي رواية : مُتَوَفًّى(٧)] [وفي رواية : أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ(٨)] [فَإِنَّهَا تَحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا(٩)] [وفي رواية : وَتُحِدُّ عَلَى زَوْجِهَا عِدَّتَهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا(١٠)] . وَالْإِحْدَادُ : أَنْ لَا تَمْتَشِطَ ، وَلَا تَكْتَحِلَ ، وَلَا تَمَسَّ طِيبًا ، وَلَا تَخْتَضِبَ ، وَلَا تَلْبَسَ ثَوْبًا مَصْبُوغًا ، وَلَا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا [وفي رواية : إِنَّ عَيْنِي تَعَوَّدَتِ الْكُحْلَ الَّذِي فِيهِ الطِّيبُ وَكَانَ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا أَفَيَصْلُحُ لِي أَنْ أَكْتَحِلَ ؟ فَقَالَتْ : وَاللَّهِ لَا آمُرُكِ بِشَيْءٍ نَهَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ عَنْهُ(١١)] [وفي رواية : الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ ، وَلَا الْمُمَشَّقَ(١٢)] [وفي رواية : الْمُمَشَّقَةَ(١٣)] [ وَلَا الْحُلِيَّ ، وَلَا تَخْتَضِبُ ، وَلَا تَكْتَحِلُ ] [وفي رواية : لَا تُخَضِّبِ الْمُتَوَفَّاةُ زَوْجُهَا ، وَلَا تَكْتَحِلْ ، وَلَا تُطَيَّبْ ، وَلَا تَلْبَسْ ثَوْبًا مَصْبُوغًا ، وَلَا تَلْبَسْ حُلِيًّا(١٤)] [ وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : لَا تَلْبَسُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا مِنَ الثِّيَابِ الْمُصْبَغَةِ شَيْئًا وَلَا تَكْتَحِلُ وَلَا تَزَيَّنُ وَلَا تَلْبَسُ حُلِيًّا وَلَا تَخْتَضِبُ وَلَا تَطَيَّبُ ] [ وعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ : لَا تَلْبَسُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا فِي عِدَّتِهَا حُلِيًّا . ]

خريطة الاختلافات
  1. (١)السنن الكبرى٥٦٧٣·
  2. (٢)صحيح مسلم٣٧٤٢·مسند أحمد٢٧٠٤٣٢٧٠٤٥·المعجم الكبير٢٠٩٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٥٦١٩·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠٣٨·
  3. (٣)المعجم الأوسط٩٣٩·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٣٠٧·شرح معاني الآثار٤٢٦٢·
  5. (٥)المعجم الكبير٢١٦٠٩·
  6. (٦)مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٣٢·
  7. (٧)شرح معاني الآثار٤٢٦٢·
  8. (٨)السنن الكبرى٥٦٧٣·
  9. (٩)صحيح مسلم٣٧٤٤·مسند أحمد٢٧٠٤٣·مصنف ابن أبي شيبة١٩٦٣٢·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٢٠·السنن الكبرى٥٦٧٢٥٦٧٣·شرح معاني الآثار٤٢٦٣·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٩٣٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٢١٦٠٨·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٧٧٣٨·
  13. (١٣)سنن أبي داود٢٣٠٤·مسند أحمد٢٧١٧١·صحيح ابن حبان٤٣١١·سنن البيهقي الكبرى١٥٦٣٢·مسند أبي يعلى الموصلي٧٠١٦·المنتقى٧٩٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٢١٤٣٦·
مقارنة المتون132 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار المأمون للتراث7053
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
تُحِدَّ(المادة: تحد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَدَدَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْحَدِّ وَالْحُدُودِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ وَهِيَ مَحَارِمُ اللَّهِ وَعُقُوبَاتُهُ الَّتِي قَرَنَهَا بِالذُّنُوبِ . وَأَصْلُ الْحَدِّ الْمَنْعُ وَالْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ ، فَكَأَنَّ حُدُودَ الشَّرْعِ فَصَلَتْ بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ فَمِنْهَا مَا لَا يُقْرَبُ كَالْفَوَاحِشِ الْمُحَرَّمَةِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا . وَمِنْهَا مَا لَا يُتَعَدَّى كَالْمَوَارِيثِ الْمُعَيَّنَةِ ، وَتَزْوِيجِ الْأَرْبَعِ . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ أَيْ أَصَبْتُ ذَنْبًا أَوْجَبَ عَلَيَّ حَدًّا : أَيْ عُقُوبَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ : " إِنَّ اللَّمَمَ مَا بَيْنَ الْحَدَّيْنِ : حَدِّ الدُّنْيَا وَحَدِّ الْآخِرَةِ " يُرِيدُ بِحَدِّ الدُّنْيَا مَا تَجِبُ فِيهِ الْحُدُودُ الْمَكْتُوبَةُ ، كَالسَّرِقَةِ وَالزِّنَا وَالْقَذْفِ ، وَيُرِيدُ بِحَدِّ الْآخِرَةِ مَا أَوْعَدَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْعَذَابَ كَالْقَتْلِ ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ ، وَأَكْلِ الرِّبَا ، فَأَرَادَ أَنَّ اللَّمَمَ مِنَ الذُّنُوبِ : مَا كَانَ بَيْنَ هَذَيْنِ مِمَّا لَمْ يُوجِبْ عَلَيْهِ حَدًّا فِي الدُّنْيَا وَلَا تَعْذِيبًا فِي الْآخِرَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ أَحَدَّتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا تُحِدُّ ،

لسان العرب

[ حدد ] حدد : الْحَدُّ : الْفَصْلُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ لِئَلَّا يَخْتَلِطَ أَحَدُهُمَا بِالْآخَرِ أَوْ لِئَلَّا يَتَعَدَّى أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَفَصْلُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ : حَدٌّ بَيْنَهُمَا . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ ؛ وَمِنْهُ : أَحَدُ حُدُودِ الْأَرَضِينَ وَحُدُودِ الْحَرَمِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ الْقُرْآنِ : ( لِكُلِّ حَرْفٍ حَدٌّ وَلِكُلِّ حَدٍّ مَطْلَعٌ ) قِيلَ : أَرَادَ لِكُلِّ مُنْتَهًى نِهَايَةٌ . وَمُنْتَهَى كُلِّ شَيْءٍ : حَدُّهُ . وَفُلَانٌ حَدِيدُ فُلَانٍ إِذَا كَانَ دَارُهُ إِلَى جَانِبِ دَارِهِ أَوْ أَرْضُهُ إِلَى جَنْبِ أَرْضِهِ . وَدَارِي حَدِيدَةُ دَارِكَ وَمُحَادَّتُهَا إِذَا كَانَ حَدُّهَا كَحَدِّهَا . وَحَدَدْتُ الدَّارَ أَحُدُّهَا حَدًّا وَالتَّحْدِيدُ مِثْلُهُ ؛ وَحَدَّ الشَّيْءَ مِنْ غَيْرِهِ يَحُدُّهُ حَدًّا وَحَدَّدَهُ : مَيَّزَهُ . وَحَدُّ كُلِّ شَيْءٍ : مُنْتَهَاهُ لِأَنَّهُ يَرُدُّهُ وَيَمْنَعُهُ عَنِ التَّمَادِي ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَحَدُّ السَّارِقِ وَغَيْرِهِ : مَا يَمْنَعُهُ عَنِ الْمُعَاوَدَةِ وَيَمْنَعُ أَيْضًا غَيْرَهُ عَنْ إِتْيَانِ الْجِنَايَاتِ ، وَجَمْعُهُ حُدُودٌ . وَحَدَدْتُ الرَّجُلَ : أَقَمْتُ عَلَيْهِ الْحَدَّ . وَالْمُحَادَّةُ : الْمُخَالَفَةُ وَمَنْعُ مَا يَجِبُ عَلَيْكَ ، وَكَذَلِكَ التَّحَادُّ ؛ وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ : إِنَّ قَوْمًا حَادُّونَا لَمَّا صَدَّقْنَا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؛ الْمُحَادَّةُ : الْمُعَادَاةُ وَالْمُخَالَفَةُ وَالْمُنَازَعَةُ ، وَهُوَ مُفَاعَلَةٌ مِنَ الْحَدِّ كَأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا يُجَاوِزُ حَدَّهُ إِلَى الْآخَرِ . وَحُدُودُ اللَّهِ تَعَالَى : الْأَشْيَاءُ الَّتِي بَيَّنَ تَحْرِيمَهَا وَتَحْلِيلَهَا ، وَأَمَرَ أَنْ لَا يُتَعَدَّى شَيْءٌ مِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أبي يعلى الموصلي

    22 - ( 7058 7053 ) - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ ، قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ، أَوْ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث