مسند البزار
المكيون عن ابن عباس
49 حديثًا · 0 باب
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ
لِلْغُلَامِ عَقِيقَتَانِ وَلِلْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الكُوفِيُّ أَبُو شَيبَةَ قَالَ نَا خَالِدُ بنُ يَزِيدَ بنِ زِيَادٍ قَالَ نَا أَبُو
كَانَ قِيمَةُ الْمِجَنِّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ دَرَاهِمَ
إِنَّ أَوَّلَ مَا يُجَازَى بِهِ الْعَبْدُ بَعْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُغْفَرَ لِجَمِيعِ مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَتَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ قَالَ نَا عَبدُ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ فَلَم يُثبِتهُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ سَنَتَيْنِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَرْمِي حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى مِائَةَ بَدَنَةٍ مُقَلَّدَةٍ مُجَلَّلَةٍ
قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا خَتِينٌ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
مَا ضَرَّ أَهْلَ هَذِهِ لَوِ انْتَفَعُوا بِإِهَابِهَا
كَفِّرْ ، وَلَا تَعُدْ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مَمْلُوءًا مَالًا لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِثْلُهُ
إِنَّكُمْ أَهْلُ بَيْتٍ يُقْتَدَى بِكُمْ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِحِلَابِ لَبَنٍ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَشَرِبَ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعُ نِسْوَةٍ وَكَانَ يَقْسِمُ لِثَمَانٍ
رَمَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ
مَنْ حَجَّ عَنْ وَالِدَيْهِ ، أَوْ قَضَى عَنْهُمَا دَيْنًا بُعِثَ مَعَ الْأَبْرَارِ
لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصَّوْمُ فِي السَّفَرِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَهَا ، أَوْ يُلْعِقَهَا
لَمْ يَكُنْ يُؤَذَّنُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِطْرٍ وَلَا أَضْحَى
لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا فَأَنَا خَيْرُ مَنْ يُسْلِفُ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ عَلَيَّ بَدَنَةٌ وَأَنَا مُوسِرٌ لَهَا وَلَا أَجِدُهَا قَالَ : اذْبَحْ شَاةً
بَابُ النَّارِ لَا يَدْخُلُهُ أَحَدٌ إِلَّا رَجُلٌ يَشْفِي غَيْظَهُ بِسَخَطِ اللهِ
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ ذَاتَ عِرْقٍ
فِي الْمُحْرِمِ : يَلْبَسُ الْخُفَّيْنِ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ ، وَلَمْ يَقُلْ : لِيَقْطَعْهُمَا
لَوْ كَانَ ضَارًّا أَحَدًا ضَرَّ فَارِسَ وَالرُّومَ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ - يَعْنِي بِقَلْبِهِ
لَا يَزَالُ الدِّينُ وَاصِبًا مَا بَقِيَ مِنْ قُرَيْشٍ عِشْرُونَ رَجُلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ صَارِخًا يَصْرُخُ فِي بَطْنِ مَكَّةَ يَأْمُرُ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ
أَلَا دَبَغْتُمْ جِلْدَهَا ثُمَّ انْتَفَعْتُمْ بِهِ
أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
أَفَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
حَدَّثَنَا مُقَدَّمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ عَطَاءِ بنِ مُقَدَّمٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي القَاسِمُ بنُ يَحيَى بنِ عَطَاءِ بنِ مُقَدَّمٍ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ
اذْبَحْ وَلَا حَرَجَ
خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ
كَانَ يَبْعَثُ بِالثَّقَلِ سَحَرًا وَكُنْتُ فِيهِمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَفَنَ رَجُلًا فِي قَبْرٍ لَيْلًا
مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
هَلَّا اسْتَمْتَعْتُمْ بِإِهَابِهَا ؟ قَالَ : إِنَّ دِبَاغَ الْأَدِيمِ طُهُورُهُ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عَرَفَةَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمَعَ بَيْنَهُمَا
مَنْ دَخَلَ الْبَيْتَ دَخَلَ فِي حَسَنَةٍ ثُمَّ خَرَجَ مَغْفُورًا لَهُ