مسند البزار
محمد بن عمرو عن أبي سلمة
119 حديثًا · 0 باب
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ ، وَلَا تَغْفِرْ لِأَحَدٍ مَعَنَا
وَحَدَّثَنَاهُ أُسَيدُ بنُ عَاصِمٍ قَالَ نَا صَالِحُ بنُ مِهرَانَ قَالَ نَا النُّعمَانُ بنُ عَبدِ السَّلَامِ عَن سُفيَانَ عَن مُحَمَّدِ
أَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْمُجَثَّمَةِ وَالْحِمَارِ الْإِنْسِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ
أَنَا الرَّحْمَنُ وَهِيَ الرَّحِمُ ، اشْتَقَقْتُ لَهَا مِنِ اسْمِي
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ قَصْرًا
حَدَّثَنَاهُ عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّمَا الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى
مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
الْيَتِيمَةُ تُسْتَأْمَرُ فِي نَفْسِهَا ، فَإِنْ سَكَتَتْ فَهُوَ إِذْنُهَا
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ يَقَعُ خَمْسَمِائَةِ سَنَةٍ
حَدَّثَنَا بِهِ عَبدُ الأَعلَى بنُ وَاصِلٍ قَالَ نَا ثَابِتُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نَا سُفيَانُ يَعنِي الثَّورِيَّ عَن مُحَمَّدِ بنِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى بنُ زَيدٍ قَالَ نَا خَلَّادُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن
رَحْمَةُ اللهِ عَلَى لُوطٍ ، لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ
مَنْ أَدْرَكَ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَأَى الْحَقَّ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَشَبَّهُ بِي
وَاللهِ إِنَّكِ لَأَخْيَرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَى اللهِ ، وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ
يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِينَ سَنَةٍ بِرَأْسِ الْقَدُومِ
وَجَبَتْ
لَا يُورِدُ الْمُمْرِضُ عَلَى الْمُصِحِّ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ
غِفَارُ وَأَسْلَمُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهَيْنَةَ خَيْرٌ مِنَ الْحَلِيفَيْنِ
فُضِّلَتْ نَارُ جَهَنَّمَ عَلَى نَارِكُمْ هَذِهِ بِسِتَّةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءًا ، أَوْ سِتَّةٍ وَتِسْعِينَ جُزْءًا
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ
خِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ
خِيَارُكُمْ خَيْرُكُمْ لِنِسَائِي مِنْ بَعْدِي
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ
مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَقَدْ أُوتِيَ مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا عَمرُو بنُ خَلِيفَةَ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا مَا لَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ
فُجِّرَتْ مِنَ الْجَنَّةِ أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ
يُؤْتَى بِالْمَوْتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْأَنْصَارَ أَبْغَضَهُ اللهُ
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ نِسَاءُ قُرَيْشٍ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا رَفَعَ وَوَضَعَ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ ؛
الْمَدِينَةُ مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا أَوْ آوَى مُحْدِثًا
فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمِيعِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوِصَالِ
لَا تَزَالُ الْمَلَائِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ الَّذِي صَلَّى فِيهِ مَا لَمْ يَقُمْ أَوْ يُحْدِثْ
مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ يَخْلُقُ كَخَلْقِي
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَوَضَّأُ بِالْحَمِيمِ ، وَقَدْ أَغْلَى عَلَى النَّارِ وَبِالدُّهْنِ وَقَدْ طُبِخَ بِالنَّارِ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
يَنْزِلُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا بِنِصْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، أَوَ الثُّلُثِ
اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَالْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
ذَلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ
عَرَضَ لِيَ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِي فَأَخَذْتُ عُنُقَهُ فَخَنَقْتُهُ
لَا يَصْبِرُ أَحَدٌ عَلَى لَأْوَائِهَا - ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ - وَجَهْدِهَا إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهُوَ فِي ظِلِّ أَطَمَةٍ
إِنَّ الْيَهُودَ تَزْعُمُ أَنَّهَا الْمَوْءُودَةُ الصُّغْرَى ، فَقَالَ : كَذَبَتْ يَهُودُ
إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللهَ لَكِ فَشَفَاكِ ، وَإِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ
هَلْ أَخَذَتْكَ أُمُّ مِلْدَمٍ قَطُّ ؟ قَالَ : مَا أُمُّ مِلْدَمٍ ؟ قَالَ : حَرٌّ يَكُونُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحِصنِ الحَدرِيُّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا الفِريَابِيُّ عَن سُفيَانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ هَاشِمٍ أَبُو سَهلٍ قَالَ نَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَلْيُخَفِّفْ
اللهُ أَعْلَمُ مَا كَانُوا عَامِلِينَ
اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ
وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا أَبُو بَحرٍ البَكرَوِايُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي
إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ بَحرٍ القَرَاطِيسِيُّ وَعَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَا أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ
لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ
أَعْمَارُ أُمَّتِي مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ
مَنْ أُعْمِرَ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي
لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلُوا النَّاسُ الْفِطْرَ
ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ ؛ هِشَامٌ ، وَعَمْرٌو
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا
مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي حَتَّى هَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ قَائِلَ خُزَاعَةَ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ فَفِي الْحِجَامَةِ
يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ
يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
جَاءَ الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ نَاصِفْنَا تَمْرَ الْمَدِينَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَقْبَلَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ
يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ فِي صُوَرِ الذَّرِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمِ أَضْحَى : مَنْ كَانَ ذَبَحَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : قَبْلَ صَلَاتِنَا فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ
لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
إِذَا وُضِعَ الطِّيبُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ، وَلَوْ مِنْ أَثْوَارِ أَقِطٍ
إِذَا أَتَى كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
لَا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ ، إِنْ أَخَفْتُهُ فِي الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ فِي الْآخِرَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ هَشَّمُوا الْبَيْضَةَ عَلَى رَأْسِ نَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ
اذْهَبِي إِلَى بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ ، وَلَا تُفَوِّتِينَا بِنَفْسِكِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ قَالَ : مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَنَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ : أَنِ ابْعَثِي إِلَيَّ بِمِفْتَاحِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، لَا أَبْعَثُ بِهِ إِلَيْكَ