مسند البزار
عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة
32 حديثًا · 0 باب
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ عَن
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنَهُ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ
إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِضَفِيرٍ
لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا ، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ
حَدَّثَنَا طَالُوتُ بنُ عَبَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ هَكَذَا قَالَ
تَصَدَّقُوا فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَ بَعْثًا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحُكْمِ
أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
أَعْفُوا اللِّحَى ، وَجُزُّوا الشَّوَارِبَ
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ الْإِقَامَةَ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا فَاتَهُ
هِيَ أَيَّامُ طُعْمٍ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ ، أَوْ طُوِّقَهَا - مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
لَا طَائِرَ إِلَّا طَائِرُكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسْلِفُ النَّاسَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَأْتِهَا وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكَ فَلْيُصَلِّ ، وَمَا فَاتَهُ فَلْيُتِمَّ
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولَ أَحَدُهُمْ : هَذَا خُلِقَ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ
سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ؛
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ ثِنْتَيْنِ صَلَّى أَمْ ثَلَاثًا ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ - فَوَصَفَ الْأَنْبِيَاءَ - فَوَضَعْتُ يَدِي حَيْثُ يُوضَعُ أَقْدَامُ الْأَنْبِيَاءِ
الْكَبَائِرُ أَوَّلُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
إِنَّ اللهَ يَغَارُ