شرح معاني الآثار
باب كتابة العلم هل تصلح أم لا
13 حديثًا · 0 باب
أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كِتَابَةِ الْعِلْمِ ، فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ
فِي غِلَافِ سَيْفٍ عَلَيْهِ أَخَذْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهَا فَرَائِضُ الصَّدَقَةِ
الْمَدِينَةُ حَرَامٌ ، مَا بَيْنَ عَيْرٍ إِلَى ثَوْرٍ
وَيَكْتُبُ بِيَدِهِ ، اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ذَلِكَ فَأَذِنَ لَهُ
إِنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَقُولَ إِلَّا حَقًّا
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ وَأَخبَرَنِي يَعنِي عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ سَلمَانَ عَن عُقَيلِ بنِ خَالِدٍ عَنِ المُغِيرَةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ ، أَخَافُ أَنْ أَنْسَاهَا ، أَفَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَكْتُبَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
إِنِّي لَمَّا ذَهَبَ بَصَرِي بَلِهْتُ ، فَاقْرَءُوهَا عَلَيَّ ، وَلَا يَكُنْ فِي أَنْفُسِكُمْ مِنْ ذَلِكَ حَرَجٌ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَكْتُبُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُمْ يَكْتُبُونَ ، فَقَالَ : يَكْتُبُونَ
كُنَّا نَأْتِي جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَنَسْأَلُهُ عَنْ سُنَنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَكْتُبُهَا
فَلَقِيتُ عِتْبَانَ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ فَأَعْجَبَنِي ، فَقُلْتُ لِابْنِي : اكْتُبْهُ ، فَكَتَبَهُ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِّي
الَّذِي قَرَأْتُهُ عَلَيْكَ ، أَسَمِعْتُهُ مِنْكَ ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ