تفسير الطبري
تَفْسِيرُ سُورَةِ الليل
3 أحاديث · 3 أبواب
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى1
فَسَنُهَيِّئُهُ لِلْخَلَّةِ الْيُسْرَى ، وَهِيَ الْعَمَلُ بِمَا يَرْضَاهُ اللَّهُ مِنْهُ فِي الدُّنْيَا ؛ لِيُوجِبَ لَهُ بِهِ فِي الْآخِرَةِ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ : وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ بِالنَّفَق…
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى1
احْذَرُوا أَنْ تَعْصُوا رَبَّكُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَتَكْفُرُوا بِهِ ، فَتَصْلَوْنَهَا فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : تَلَظَّى ، وَإِنَّمَا هِيَ تَتَلَظَّى ، وَهِيَ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ ، لِأَنَّهُ فِعْلٌ مُسْتَقْبَلٌ ، وَلَوْ كَانَ فِعْلًا مَاضِيًا لَقِيلَ : فَأَن…
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى1
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى . حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، قَالَ : أَخْبَر…