حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محمد بن جرير‌ بن يزيد بن كثير · ت. 310هـ

تفسير الطبري

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَنْعَامِ

163 حديثًا · 163 بابًا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلا

لَجَعَلْنَا ذَلِكَ الْمَلَكَ فِي صُورَةِ رَجُلٍ ، لَمْ نُرْسِلْهُ فِي صُورَةِ الْمَلَائِكَةِ . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ ( 9 ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي - تَعَالَى ذِكْرُهُ - بِقَوْلِهِ : وَلَلَبَسْنَا عَلَي…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا

الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فِي حِسَابٍ ، فَإِذَا خَلَتْ أَيَّامُهُمَا فَذَاكَ آخِرُ الدَّهْرِ ، وَأَوَّلُ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ . 13609 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَر…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ

لَنْ تُعْجِزُوا رَبَّكُمْ هَرَبًا مِنْهُ فِي الْأَرْضِ فَتُفَوِّتُوهُ ؛ لِأَنَّكُمْ حَيْثُ كُنْتُمْ فِي قَبْضَتِهِ ، وَهُوَ عَلَيْكُمْ وَعَلَى عُقُوبَتِكُمْ بِمَعْصِيَتِكُمْ إِيَّاهُ قَادِرٌ . يَقُولُ : فَاحْذَرُوهُ وَأَنِيبُوا إِلَى طَاعَتِهِ ، قَبْلَ نُزُولِ…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ

الْأَلْيَةُ ، مِمَّا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا . الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ ( أَوِ الْحَوَايَا ) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَ الْحَوَايَا جَمْعٌ ، وَاحِدُهَا حَاوِيَاءُ ، وَ حَاوِيَةٌ ، وَ حَوِيَّةٌ ، وَهِيَ مَا تَحَوَّى مِنَ الْبَطْنِ فَاجْتَمَعَ وَاسْتَدَارَ …