حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محمد بن جرير‌ بن يزيد بن كثير · ت. 310هـ

تفسير الطبري

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

تَفْسِيرُ سُورَةِ مَرْيَمَ

67 حديثًا · 67 بابًا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا

رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي يَعْنِي بِقَوْلِهِ ( وَهَنَ ) ضَعُفَ وَرَقَّ مِنَ الْكِبَرِ . كَمَا حَدَّثَنَا بِشْرٌ ، قَالَ : ثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي أَيْ ضَعُفَ الْعَظْمُ مِنِّي …

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا س…1

فَاقْبَلْ مِنِّي نَصِيحَتِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا يَقُولُ : أُبْصِرْكَ هُدَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَوِي الَّذِي لَا تَضِلُّ فِيهِ إِنْ لَزِمْتَهُ ، وَهُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي لَا اعْوِجَاجَ فِيهِ .