حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محمد بن جرير‌ بن يزيد بن كثير · ت. 310هـ

تفسير الطبري

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْأَعْرَافِ

191 حديثًا · 191 بابًا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يُونُسَ وَإِسْرَائِيلَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ التَّمِيمِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا ، قَالَ : مَنْفِيًّا . 14391 - حَدَّثَنِي أَبُو عَمْرٍو الْقُرْقُسَا…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِقَوْلِهِ : ( وَقَاسَمَهُمَا ) ، وَحَلِفَ لَهُمَا ، كَمَا قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : تَقَاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ ، [ سُورَةُ النَّمْلِ : 49 ] ، بِمَعْنَى تَحَالَفُوا بِاللَّهِ ، وَكَمَا قَالَ خَالِدُ…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ1

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَقَالَ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ : يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ . . . .1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِين?

فَرَدَّ إِلَيْهِ مُوسَى الَّذِي رَدَّ ، فَقَالَ فِرْعَوْنُ : خُذُوهُ! فَبَادَرَهُ مُوسَى فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ ، فَحَمَلَتْ عَلَى النَّاسِ فَانْهَزَمُوا ، فَمَاتَ مِنْهُمْ خَمْسَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا ، قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَ…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ . . . .1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ قَالَ نَعَمْ وَإِنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ

قَالَتِ السَّحَرَةُ لِمُوسَى : يَا مُوسَى ، اخْتَرْ أَنْ تُلْقِيَ عَصَاكَ ، أَوْ نُلْقِيَ نَحْنُ عِصِيَّنَا . وَلِذَلِكَ أَدْخَلَتْ أَنْ مَعَ إِمَّا فِي الْكَلَامِ ، لِأَنَّهَا فِي مَوْضِعِ أَمْرٍ بِالِاخْتِيَارِ . فَ أَنْ إِذًا فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ لَمَّا وَصَ…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

ظَهَرَ . 14951 - حَدَّثَنِي الْحَارِثُ قَالَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ قَالَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ : فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ، قَالَ : ظَهَرَ الْح…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَرَّقْنَاهُمْ يَعْنِي قَوْمَ مُوسَى مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ، فَرَّقَهُمُ اللَّهُ فَجَعَلَهُمْ قَبَائِلَ شَتَّى ، اثْنَتَيْ عَشْرَةَ قَبِيلَةً . وَقَدْ بَيَّنَّا مَعْنَى الْأَسْبَاطِ ، فِيمَا مَضَى ، وَمَنْ…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ . . . .1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ

) قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَكَمَا فَصَلْنَا يَا مُحَمَّدُ لِقَوْمِكَ آيَاتِ هَذِهِ السُّورَةِ ، وَبَيَّنَّا فِيهَا مَا فَعَلْنَا بِالْأُمَمِ السَّالِفَةِ قَبْلَ قَوْمِكَ ، وَأَحْلَلْنَا بِهِمْ مِنَ الْمَثُلَاتِ بِكُفْرِهِمْ وَإِشْرَا…