تفسير الطبري
تَفْسِيرُ سُورَةِ الْحَاقَّةِ
13 حديثًا · 13 بابًا
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ1
هَذَا كُلُّهُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، السَّاعَةُ ، وَقَرَأَ قَوْلَ اللَّهِ : لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ وَالْخَافِضَةُ مِنْ هَؤُلَاءِ أَيْضًا خَفَضَتْ أَهْلَ النَّارِ ، وَلَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَخْفَضَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَلَا أَذَلَّ …
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ1
ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، فِي قَوْلِهِ : حُسُومًا قَالَ : تِبَاعًا . حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ قَالَ ف…
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَجَاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَاتُ بِالْخَاطِئَةِ1
ثَنَا عُبَيْدٌ ، عَنِ الضَّحَّاكِ ، فِي قَوْلِهِ : لَمَّا طَغَى الْمَاءُ : كَثُرَ وَارْتَفَعَ . وَقَوْلُهُ : حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ يَقُولُ : حَمَلْنَاكُمْ فِي السَّفِينَةِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْمَاءِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْ…
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ1
صَارَتْ غُبَارًا . وَقِيلَ : فَدُكَّتَا وَقَدْ ذَكَرَ قَبْلُ الْجِبَالُ وَالْأَرْضُ وَهِيَ جِمَاعٌ ، وَلَمْ يَقُلْ : فَدُكِكْنَ ، لِأَنَّهُ جَعَلَ الْجِبَالَ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ ، كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانِ يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَ…
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ1
ثَمَانِيَةُ أَمْلَاكٍ ، وَقَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَحْمِلُهُ الْيَوْمَ أَرْبَعَةٌ ، وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَمَانِيَةٌ ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ أَقْدَامَهُمْ لَفِي الْأَرْضِ ال…
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ1
ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسَابِيَهْ : ظَنَّ ظَنًّا يَقِينًا ، فَنَفَعَهُ اللَّهُ بِظَنِّهِ . حَدَّثَنِي يُونُسُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ زَيْدٍ ، فِي قَوْلِهِ : إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ …
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ1
ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ : دَنَتْ فَلَا يَرُدُّ أَيْدِيَهُمْ عَنْهَا بُعْدٌ وَلَا شَوْكٌ . وَقَوْلُهُ : كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ يَقُولُ لَهُمْ رَبُّهُمْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ …
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ1
يَا لَيْتَ الْمَوْتَةَ الَّتِي مِتُّهَا فِي الدُّنْيَا كَانَتْ هِيَ الْفَرَاغَ مِنْ كُلِّ مَا بَعْدَهَا ، وَلَمْ يَكُنْ بَعْدَهَا حَيَاةٌ وَلَا بَعْثٌ; وَالْقَضَاءُ هُوَ الْفَرَاغُ . وَقِيلَ : إِنَّهُ تَمَنَّى الْمَوْتَ الَّذِي يَقْضِي عَلَيْهِ ، فَتَخْرُجُ مِ…
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ1
الذِّرَاعُ : سَبْعُونَ بَاعًا ، الْبَاعُ : أَبْعَدُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ مَكَّةَ . حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ، قَالَ : ثَنَا مِهْرَانُ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ نُسَيْرِ بْنِ ذُعْلُوقٍ أَبِي طُعْمَةَ ، عَنْ نْوَفٍ الْبَكَالِيِّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُون…
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ1
ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : وَلا طَعَامٌ إِلا مِنْ غِسْلِينٍ : صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ . حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، قَالَ : ثَنِي عَمِّي ، قَالَ : ثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ عَب…
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ1
بِمَا تَرَوْنَ وَبِمَا لَا تَرَوْنَ . وَقَوْلُهُ : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ، وَهُوَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتْلُوهُ عَلَيْهِمْ . وَقَوْلُهُ : وَمَا هُوَ …
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ1
ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِمِثْلِهِ . حَدَّثَنِي عَلِيٌّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : ثَنِي مُعَاوِيَةُ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَوْلُهُ : ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ يَقُولُ : عِرْقُ الْقَلْبِ . حَدَّثَنِي…
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ1
الْقُرْآنُ . قَوْلُهُ : وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ أَيُّهَا النَّاسُ بِهَذَا الْقُرْآنِ ، وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ يَقُولُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَإِنّ…