حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محمد بن جرير‌ بن يزيد بن كثير · ت. 310هـ

تفسير الطبري

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

تَفْسِيرُ سُورَةِ الصَّافَّاتِ

47 حديثًا · 47 بابًا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَقَالُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِين?

ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ تَكْذِيبًا بِالْبَعْثِ قُلْ نَعَمْ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ وَقَوْلُهُ وَأَنْتُمْ دَاخِرُونَ يَقُولُ - تَعَالَى ذِكْرُهُ - : وَأَنْتُمْ …

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الْأَلِيمِ1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّكُمْ لَذَائِقُو الْعَذَابِ الأَلِيمِ

ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ قَالَ : هَذِهِ ثَنِيَّةُ اللَّهِ . وَقَوْلُهُ أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ يَقُولُ : هَؤُلَاءِ هُمْ عِبَادُ اللَّهِ الْمُخْلَصُونَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ ، وَذَلِكَ الرِّزْقُ الْمَعْلُومُ…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ

وَنَصَرْنَا مُوسَى وَهَارُونَ وَقَوْمَهُمَا عَلَى فِرْعَوْنَ وَآلِهِ بِتَغْرِيقِنَاهُمْ ، فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ لَهُمْ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ : إِنَّمَا أُرِيدَ بِالْهَاءِ وَالْمِيمِ فِي قَوْلِهِ ( وَنَصَرْنَاهُمْ ) مُوسَى وَهَارُونُ ، و…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ

ثَنَا يَزِيدُ قَالَ : ثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ وَهَدَيْنَاهُمَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ الْإِسْلَامَ . وَقَوْلُهُ وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخِرِينَ يَقُولُ : وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الْآخِرِينَ بَعْدَهُمُ الثَّنَاءَ الْحَسَنَ عَلَيْهِمَا . وَق…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ

قَالَ ابْنُ زَيْدٍ : مَا لَفَظَهُ الْحُوتُ حَتَّى صَارَ مِثْلَ الصَّبِيِّ الْمَنْفُوسِ ، قَدْ نَشَرَ اللَّحْمُ وَالْعَظْمُ ، فَصَارَ مِثْلَ الصَّبِيِّ الْمَنْفُوسِ ، فَأَلْقَاهُ فِي مَوْضِعٍ ، وَأَنْبَتَ اللَّهُ عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ . وَقَوْلُهُ وَ…