حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
محمد بن جرير‌ بن يزيد بن كثير · ت. 310هـ

تفسير الطبري

مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه

تَفْسِيرُ سُورَةِ الْكَهْفِ

77 حديثًا · 76 بابًا

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ . . .1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا

فَذَهَبُوا هَارِبِينَ فِي الْأَرْضِ . حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَوْلُهُ : تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا قَالَ : بَلَغَنَا أَن…

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا …1

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا

ذُو الْقَرْنَيْنِ رَجُلٌ مِنَ الرُّومِ ، ابْنُ عَجُوزٍ مِنْ عَجَائِزِهِمْ ، لَيْسَ لَهَا وَلَدٌ غَيْرُهُ ، وَكَانَ اسْمُهُ الْإِسْكَنْدَرَ . وَإِنَّمَا سُمِّيَ ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَّ صَفْحَتَيْ رَأْسِهِ كَانَتَا مِنْ نُحَاسٍ ; فَلَمَّا بَلَغَ وَكَانَ عَبْدًا …

الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِمَا كَفَرُوا وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَرُسُلِي هُزُوًا1

) يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ : أُولَئِكَ ثَوَابُهُمْ جَهَنَّمُ بِكُفْرِهِمْ بِاللَّهِ ، وَاتِّخَاذِهِمْ آيَاتِ كِتَابِهِ ، وَحُجَجَ رُسُلِهِ سِخْرِيًّا ، وَاسْتِهْزَائِهِمْ بِرُسُلِهِ .