مسند البزار
الزهري عنه
113 حديثًا · 0 باب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُرِعَ مِنْ فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ
وَحَدَّثَنَاهُ مُقَدَّمُ بنُ مُحَمَّدٍ نَا عَمِّي يَحيَى بنُ عَلِيِّ بنِ مُقَدَّمٍ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ نَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ
وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ أَبَانَ وَخَالِدُ بنُ يُوسُفَ قَالَا نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ مِسكِينٍ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ بنُ سَعدٍ كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم والصواب
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي ابنُ الهَادِ وَيُونُسُ
رَكِبَ رَسُولُ اللهِ فَرَسًا فَصُرِعَ
آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ تُوُفِّيَ
أَنَّ الْمُسْلِمُونَ بَيْنَمَا هُمْ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِهِمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلَّا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ كَشَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتْرَ الْحُجْرَةِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَنَظَرْتُ إِلَى وَجْهِهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةُ مُصْحَفٍ
وَنَاهُ بِشرُ بنُ خَالِدٍ العَسكَرِيُّ وَعُبَيدُ بنُ بَخِيتٍ قَالَا نَا سَعِيدُ بنُ مَسلَمَةَ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَنِ الزُّهرِيِّ
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا بِشرُ بنُ عُمَرَ نَا مَالِكٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ نَا يُونُسُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ نَا ابنُ جُرَيجٍ وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَزَكَرِيَّا بنُ إِسحَاقَ وَصَالِحُ بنُ أَبِي الخَضِرِ
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
وَحَدَّثَنَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ شَبِيبٍ نَا أَيُّوبُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي أُوَيسٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءَ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ قَبْلَ أَنْ تُصَلُّوا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
إِذَا قُرِّبَ الْعَشَاءُ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
لَا تَدَابَرُوا ، وَلَا تَبَاغَضُوا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّاعَةِ فَقَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَضَ لَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ ؟ قَالَ : مَا أَعْدَدْتَ لَهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ الأَعلَى نَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ نَا سُلَيمَانُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن أَنَسٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ وَعَبدُ بنُ يُوسُفَ قَالَا نَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ كذا في طبعة مكتبة
لَا تَنْتَبِذُوا فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ عَلَى رَأْسِهِ الْمِغْفَرُ
كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى قُبَاءَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ بِتَمْرٍ وَسَوِيقٍ
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ
أَنَّهُ كَانَ ابْنَ عَشْرِ سِنِينَ مَقْدَمَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللهِ
حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بنُ شَبِيبٍ وَزُهَيرُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
كَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَشْبَهَهُمْ وَجْهًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يُسِرُّ فِي الصَّلَاةِ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
مَا حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكُمْ
وَنَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا أَبُو اليَمَانِ نَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ وَهَذَا الحَدِيثُ
فُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسِينَ صَلَاةً
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى الظُّهْرَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَوَى أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ عَلَى أَكْحَلِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأَهوَازِيُّ نَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ نَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن عُقَيلٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابنَ شِهَابٍ يُخبِرُ
يَدْخُلُ مِنْ هَاهُنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ كَانُوا يَقْرَءُونَ : مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا جَعَلْتَ بِمَكَّةَ مِنَ الْبَرَكَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَفَصُّهُ حَبَشِيٌّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ وَفَصُّهُ حَبَشِيٌّ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عُقبَةَ نَا عُمَرُ بنُ هَارُونَ البَلخِيُّ نَا يُونُسُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
كَانَ يَمْشِي أَمَامَ الْجِنَازَةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
إِذَا أَخْصَبَتِ الْأَرْضُ فَأَعْطُوا - أَحْسَبُهُ قَالَ : الدَّوَابَّ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ خَاتَمًا فِي يَمِينِهِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَمَّا صُنِعَ فِي الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ - الْيَوْمُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفُتِحَ الْبَابُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
أَنَّهُ رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ نَا عُقَيلٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
لَوْ أَنَّ لِابْنِ آدَمَ وَادِيًا مِنْ ذَهَبٍ
أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِشَأْنِ الْحِجَابِ حِينَ أُنْزِلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ أَنْ تَزِيغَ الشَّمْسُ أَخَّرَ الظُّهْرَ
نَهَى أَنْ يَبِيعَ الرَّجُلُ فِحْلَةَ فَرَسِهِ
لَمَّا وُلِدَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَارِيَةَ جَارِيَتِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ أَيُّوبَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِثَ فِي بَلَائِهِ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً
الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ لَبَنًا وَهُوَ قَائِمٌ
بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً
إِنَّ فِي حَوْضِي لَأَبَارِيقَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تَابَعَ الْوَحْيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لَأَبَرَّهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَهَا : وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ
لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جُحْرٍ لَقَيَّضَ إِلَيْهِ فِيهِ مَنْ يُؤْذِيهِ ، أَوْ قَالَ : مُنَافِقًا يُؤْذِيهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يُعَمَّرُ فِي الْإِسْلَامِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا هِشَامُ بنُ عَبدِ المَلِكِ نَا اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ قَالَا نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا أُسَامَةُ بنُ زَيدٍ عَن نَافِعٍ عَنِ
لَكِنَّ حَمْزَةَ لَا بَوَاكِيَ لَهُ
لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ فِي بُطُونِهَا
حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ نَا هَمَّامٌ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ لَا أَعلَمُهُ إِلَّا عَنِ الزُّهرِيِّ عَن أَنَسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ خَاتَمًا
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ
إِنَّ لَهُ دَسَمًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ وَمُحَمَّدُ بنُ يَحيَى وَاللَّفظُ لِمُحَمَّدٍ قَالَا نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ نَا ابنُ جُرَيجٍ عَنِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا نَتَبَايَعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ
مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ مَثَلُ الْبَرْدَةِ
م كَتَبَ إِلَيَّ هَارُونُ بنُ أَبِي عَلقَمَةَ الفَروِيُّ يُخبِرُ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ فُلَيحٍ حَدَّثَهُ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَنِ ابنِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ المُنذِرِ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُلَيحٍ نَا مُوسَى بنُ عُقبَةَ عَنِ ابنِ
يَا رَسُولَ اللهِ ائْذَنْ لَنَا فَلْنَتْرُكْ لِابْنِ أَخِينَا الْعَبَّاسِ فِدَاءَهُ ، قَالَ : لَا ، وَلَا دِرْهَمًا
أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَتْ جَارِيَةٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ يُقَالُ لَهَا مُعَاذَةُ يُكْرِهُهَا عَلَى الزِّنَا
كُنْتُ أَسْكُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضُوءَهُ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ ، أَوْ قَالَ : مَاءً لِغُسْلِهِ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ
أَلَا سَوَّيْتَ بَيْنَهُمَا
دَخَلْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي فُسْطَاطِهِ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ وَهُوَ خَبِيثُ النَّفْسِ
آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ اشْتَكَى
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ بِخَمْسِ مَكَاكِيَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ هُوَ وَبَعْضُ نِسَائِهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
آيَةُ الْمُنَافِقِ بُغْضُ الْأَنْصَارِ
مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ
الْأَيْمَنُونَ ، وَأَعْطَى الْأَعْرَابِيَّ