مسند البزار
الزهري عن عروة
74 حديثًا · 0 باب
بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا بَعْدَ أَنْ يُؤْتِيَهُمْ إِيَّاهُ
مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
يُنْظَرُ فِي عِقَابِكَ وَذُنُوبِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ لَكَ الْفَضْلُ ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ مِثْلَ ذُنُوبِهِمْ سَوَاءً فَلَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ
فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ ضِعْفًا
رَكْعَتَيْنِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ فِي الْبَيْعَةِ
مَنْ أَدْرَكَ فِي الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَوْ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
الْوَزَغُ شَيْطَانٌ
نَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَصبَغُ عَنِ ابنِ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
يَا عَائِشَةُ ، لَمْ أَزَلْ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ ، فَهَذَا أَوَانَ وَجَدْتُ انْقَطَعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَيَسْجُدُ السَّجْدَةَ فِي ذَلِكَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؛ يَوْمِ الْعَاشِرِ
إِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
دَعْهُمَا فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
دَخَلَ قَائِفٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُسَامَةُ وَزَيْدٌ مُضْطَجِعَانِ
كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَ رَكْعَةً
إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمُوا فَطَافُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
قَدْ سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّوَافَ بِهِمَا
يَحْشُرُ اللهُ النَّاسَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
اكْتَحِلُوا بِالْإِثْمِدِ ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ هَذَا وَأَحْسَنُ
مَنْ أَتَاهُ مَعْرُوفٌ فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن أُسَامَةَ بنِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ ؛ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أَوْ : عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
يَا عَائِشَةُ هَلُمِّي حَتَّى أُرِيَكِ ابْنَ عَمِّي الَّذِي هَجَانِي
لَمَّا أُوحِيَ إِلَيَّ - أَوْ : نُبِّئْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - جَعَلْتُ لَا أَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَشَعَرْتَ أَنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ
الْمَرْأَةُ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ ، أَتَغْتَسِلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
تَرِبَتْ يَمِينُكَ ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن سُفيَانَ بنِ حُسَينٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ حُمَيدٍ عَن صَالِحٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن صَالِحِ بنِ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ
نَهَى عَنْ جِدَادِ النَّخْلِ بِاللَّيْلِ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدِمَتْ عَلَيْنَا أُمُّنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِي
أَنَّ النِّكَاحَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ : فَنِكَاحٌ مِنْهَا : نِكَاحُ النَّاسِ الْيَوْمَ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْرُدُ الْكَلَامَ سَرْدَكُمْ هَذَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ
لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُقَاتِلُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عِيسَى عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن
لَمْ يُرَخَّصْ فِي صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلَّا لِمُحْصَرٍ أَوْ مُتَمَتِّعٍ
كَانَ إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ
إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ تَبْسُطُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ
مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ ، لَا تُسَدُّ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَهْجُوَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ
أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَتَامَى مِنْ يَتَامَى نِسَاءٍ كُنَّ عِنْدَ الرِّجَالِ
شُنُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ وَلَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا ثُمَّ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
فَإِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ