مسند البزار
عمرة عن عائشة
57 حديثًا · 0 باب
مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَرَادَ بِهِ خَيْرًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
يَخْصِفُ نَعْلَهُ وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ
الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ، بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الَّتِي يُوتِرُ بَعْدَهُمَا فِي الْأُولَى مِنْهُمَا بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ صَلَّى صَلَاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ دَخَلَ مُعْتَكَفَهُ
أَنَّهَا سُئِلَتْ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ سِنَانٍ الوَاسِطِيُّ قَالَ نَا زَيدُ بنُ الحُبَابِ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن عَمرَةَ عَن
فَمَا رَأَيْتُهُ بَعْدَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا إِلَّا تَعَوَّذَ فِيهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْكُسُوفِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
ارْجِعْ إِلَيْهِنَّ فَاحِثِي فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ
كُنْتُ أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ
أَسْرَعُكُنَّ بِي لُحُوقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ لَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ
كُنْتُ أُرَجِّلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ
إِذَا زَنَتِ الْأَمَةُ فَاجْلِدُوهَا
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَسَمِعْتُ فِيهَا قِرَاءَةً
لَقَدْ أُوتِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ
كَانَ يَرْقِي الْمَرِيضَ فَيَقُولُ بِإِصْبَعِهِ عَلَى الْأَرْضِ وَيَقُولُ : بِتُرْبَةِ أَرْضِنَا
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّ
تُقْطَعُ الْيَدُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ نَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ
إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنصُورٍ الطُّوسِيُّ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ نَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ قَالَ
مَا شَعَرْنَا بِدَفْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَمِعْنَا صَوْتَ الْمَسَاحِي مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا
مَا زِلْنَا نَسْمَعُ إِسَافَ وَنَائِلَةَ : رَجُلٌ وَامْرَأَةٌ مِنْ جُرْهُمَ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْفَجْرِ فِي مُرُوطِنَا وَمَا يَعْرِفُ بَعْضُنَا وُجُوهَ بَعْضٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمْ مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ
اضْرِبُوهُنَّ وَلَنْ يَضْرِبَ - أَحْسَبُهُ قَالَ - خِيَارُكُمْ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ أَبِي بَكرٍ
لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَالرَّضَاعَةِ
لَقَدْ رَأَيْتُ قَائِدَ الْفِيلِ وَسَائِسَهُ أَعْمَيَيْنِ مُقْعَدَيْنِ يَسْتَطْعِمَانِ بِمَكَّةَ
صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ عُمَارَةَ قَالَ نَا سَهلُ بنُ عَامِرٍ عَن مَالِكِ بنِ مِغوَلٍ عَن عَطَاءٍ قَالَ دَخَلتُ أَنَا وَعُبَيدُ
لَا زَكَاةَ فِي مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ وَلَا نَقْعُ بِئْرٍ
الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يَنَلْ - أَوْ : يَنَالُ - كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَدَأَ الْوُضُوءَ سَمَّى
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِي جَارَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ
كَانَ أَمَرَهُمْ أَلَّا يَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
إِنِّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ يَأْكُلُ الْغُرَابَ وَقَدْ أَذِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُحْرِمِ فِي قَتْلِهِ
كَانَ يَخْرُجُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ فَيَأْتِي بَقِيعَ الْغَرْقَدِ
كُنَّ النِّسَاءُ يَشْهَدْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الصُّبْحِ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَاعِدًا
مَا بَالُ صَبِيِّكُمْ يَبْكِي
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَخْضِبُونَ قُطْنَةً يَوْمَ الْعَقِيقَةِ ثُمَّ يَحْلِقُونَ الصَّبِيَّ