شرح معاني الآثار
باب سؤر الهر
16 حديثًا · 0 باب
إِنَّهَا لَيْسَتْ بِنَجَسٍ ، إِنَّهَا مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ أَوِ الطَّوَّافَاتِ
هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْإِنَاءِ الْوَاحِدِ وَقَدْ أَصَابَتِ الْهِرُّ مِنْهُ قَبْلَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن حَارِثَةَ بنِ أَبِي الرِّجَالِ رَحِمَهُ اللهُ وَحَدَّثَنَا
كَانَ يُصْغِي الْإِنَاءَ لِلْهِرِّ وَيَتَوَضَّأُ بِفَضْلِهِ
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْهِرُّ أَنْ يُغْسَلَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
سُؤْرُ الْهِرَّةِ يُهَرَاقُ وَيُغْسَلُ الْإِنَاءُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ
يُغْسَلُ الْإِنَاءُ مِنَ الْهِرِّ ، كَمَا يُغْسَلُ مِنَ الْكَلْبِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن خَيرِ بنِ نُعَيمٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ . وَمَا سِوَى ذَلِكَ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ
لَا تَوَضَّؤُوا مِنْ سُؤْرِ الْحِمَارِ وَلَا الْكَلْبِ وَلَا السِّنَّوْرِ
إِذَا وَلَغَ السِّنَّوْرُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلْهُ مَرَّتَيْنِ وَثَلَاثًا
السِّنَّوْرِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ قَالَ : أَحَدُهُمَا يَغْسِلُهُ مَرَّةً
اغْسِلِ الْإِنَاءَ ثَلَاثًا
فِي هِرٍّ وَلَغَ فِي إِنَاءٍ أَوْ شَرِبَ مِنْهُ قَالَ : " يُصَبُّ وَيُغْسَلُ الْإِنَاءُ مَرَّةً
لَا يُتَوَضَّأُ بِفَضْلِهِ مِنَ الدَّوَابِّ