شرح معاني الآثار
باب الكلام في الصلاة لما يحدث فيها من السهو
37 حديثًا · 0 باب
صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ ، ثُمَّ سَلَّمَ وَانْصَرَفَ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثِ رَكَعَاتٍ ، فَدَخَلَ الْحُجْرَةَ مُغْضَبًا
أَنَقَصَتِ الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا . فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ
لَمْ أَنْسَ ، وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن أَيُّوبَ وَابنِ عَونٍ وَسَلَمَةَ بنِ عَلقَمَةَ عَن مُحَمَّدِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ مِنَ اثْنَتَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ : أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ
أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ
وَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، إِنَّمَا هِيَ التَّكْبِيرُ وَالتَّسْبِيحُ وَتِلَاوَةُ الْقُرْآنِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ وَسُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَا ثَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
فَإِذَا كُنْتَ فِيهَا فَلْيَكُنْ ذَلِكَ شَأْنَكَ
مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ ، فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ
التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ ، وَالتَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
حَدَّثَنَا نَصرٌ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن أَبِي حَازِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
مَنْ نَابَهُ فِي صَلَاتِهِ شَيْءٌ فَلْيُسَبِّحْ ، فَإِنَّ التَّسْبِيحَ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقَ لِلنِّسَاءِ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُسَدَّدٌ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن عَوفٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدٌ عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن يَعقُوبَ بنِ عُتبَةَ
صَلَّى يَوْمًا وَانْصَرَفَ ، وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةٌ
إِنِّي جَهَّزْتُ عِيرًا مِنَ الْعِرَاقِ بِأَحْمَالِهَا وَأَحْقَابِهَا حَتَّى وَرَدَتِ الْمَدِينَةَ فَصَلَّى بِهِمْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
صَحِبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَ سِنِينَ
كَانَ إِسْلَامُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بَعْدَمَا قُتِلَ ذُو الْيَدَيْنِ
أَنَا وَإِيَّاكُمْ كُنَّا نُدْعَى بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ، فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ بَنُو عَبْدِ اللهِ ، وَنَحْنُ بَنُو عَبْدِ اللهِ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : مَتَى قَدِمْتَ الْبَصْرَةَ ؟ فَقَالَ : قَبْلَ صِفِّينَ بِعَامٍ
كُنَّا نَرُدُّ السَّلَامَ فِي الصَّلَاةِ ، حَتَّى نُهِينَا عَنْ ذَلِكَ
لَا وَلَكِنَّ اللهَ يُحْدِثُ مِنْ أَمْرِهِ مَا شَاءَ
وَأَنَّ مِمَّا أَحْدَثَ قَضَى أَنْ لَا تَتَكَلَّمُوا فِي الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِالْمَدِينَةِ ، فَمَا أَخْبَرَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ أَنَّهُ صَلَّاهُمَا ، يَعْنِي سَجْدَةَ السَّهْوِ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ