شرح معاني الآثار
باب ما يحرم من النبيذ
50 حديثًا · 0 باب
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ سَمِعتُ يَزِيدَ بنَ هَارُونَ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ أَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِدرِيسَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرٍو عَن
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ أَنَا الرَّبِيعُ الزَّهرَانِيُّ قَالَ أَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا الخَطَّابُ بنُ عُثمَانَ قَالَ ثَنَا عَبدُ المَجِيدِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن أَيُّوبَ السَّختِيَانِيِّ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنِي ابنُ عَجلَانَ عَن نَافِعٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ المَكِّيُّ قَالَ القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ المَكِّيُّ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَنْهَاكُمْ عَنْ قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ وَيُونُسُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ ، فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ ، فَهُوَ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ ، فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
أَنْهَاكُمْ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
إِنَّ نَبِيذَ الطَّائِفِ لَهُ غَرَامٌ ، فَذَكَرَ شِدَّةً لَا أَحْفَظُهَا
أَيُّ الشَّرَابِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : النَّبِيذُ ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ فَشَرِبَ مِنْهُ فَخَرَجَ مِنْ إِحْدَى طَعْنَتَيْهِ
إِنَّا نَشْرَبُ مِنْ هَذَا النَّبِيذِ شَرَابًا يَقْطَعُ لُحُومَ الْإِبِلِ فِي بُطُونِنَا مِنْ أَنْ يُؤْذِيَنَا
إِنَّمَا شَرِبْتُ مِنْ شَرَابِكَ ، فَقَالَ : وَإِنْ كَانَ
إِنَّمَا أَضْرِبُكَ عَلَى السُّكْرِ ) فَضَرَبَهُ عُمَرُ
إِنَّ هَذَا لَشَدِيدٌ ) ثُمَّ أَمَرَ بِمَاءٍ فَصُبَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ شَرِبَ هُوَ وَأَصْحَابُهُ
أَنَّ عُمَرَ انْتُبِذَ لَهُ فِي مَزَادَةٍ فِيهَا خَمْسَةَ عَشَرَ ، أَوْ سِتَّةَ عَشَرَ ، فَأَتَاهُ فَذَافَهُ ، فَوَجَدَهُ حُلْوًا
اكْسِرُوهُ بِالْمَاءِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو اليَمَانِ قَالَ ثَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَلَمَّا ثَبَتَ بِمَا
إِذَا اغْتَلَمَتْ هَذِهِ الْأَسْقِيَةُ عَلَيْكُمْ ، فَاكْسِرُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ
حَدَّثَنَا وُهبَانُ بنُ عُثمَانَ البَغدَادِيُّ قَالَ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ زَكَرِيَّا بنِ أَبِي زَائِدَةَ عَن
إِنَّمَا الْبَغْيُ عَلَى مَنْ أَرَادَ الْبَغْيَ
عَطِشَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ ، فَاسْتَسْقَى ، فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ
اشْرَبَا ، وَلَا تَسْكَرَا
اشْرَبَا ، وَلَا تَشْرَبَا مُسْكِرًا
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا الفُضَيلُ بنُ مَرزُوقٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّ الْقَوْمَ لَيَجْلِسُونَ عَلَى الشَّرَابِ ، وَهُوَ يَحِلُّ لَهُمْ
فَأُتِينَا بِنَبِيذٍ شَدِيدٍ نَبَذَتْهُ امْرَأَةُ سِيرِينَ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ ، فَشَرِبُوا مِنْهُ
الشَّرْبَةُ لَهُ الْأَخِيرَةُ
لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْجَرِّ
لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ
إِنِّي وَجَدْتُ آنِفًا مِنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رِيحَ الشَّرَابِ
إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلَانٍ رِيحَ شَرَابٍ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا ، فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ