المعجم الكبير
مسند عمر بن الخطاب
42 حديثًا · 4 أبواب
نسبة عمر بن الخطاب رضي الله عنه2
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : مَا هَذَا
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
صفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه11
وَاثُكْلَاهْ ، مَنْ هَذَا الَّذِي أَسْكُتُ لَهُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَيُّهَا النَّاسُ هَاجِرُوا ، وَلَا تَهَجَّرُوا
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَصْلَعَ شَدِيدَ الصَّلَعِ
رَكِبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَسًا فَرَكَضَهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ إِذَا غَضِبَ فَتَلَ شَارِبَهُ ، وَنَفَخَ
كَانَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَأْخُذُ بِأُذُنِهِ
أَتُرِيدُ أَنْ تُطْفِئَ نُورِي ، كَمَا أَطْفَأَ فُلَانٌ نُورَهُ
رَأَيْتُ عُمَرَ لَا يُغَيِّرُ مِنْ لِحْيَتِهِ شَيْئًا
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ أَعْسَرُ أَيْسَرُ ضَخْمٌ
رَأَيْتُ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رَجُلًا ضَخْمًا
سن عمر ووفاته وفي سنه اختلاف رضي الله عنه19
لِيَبْكِ الْإِسْلَامُ عَلَى مَوْتِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَمِعْتُ صَوْتًا
وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَشْرَ سِنِينَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَاتَ وَهُوَ ابْنُ سِتٍّ وَسِتِّينَ سَنَةً
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
قُتِلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ إِحْدَى وَسِتِّينَ سَنَةً
مَاتَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى رَأْسِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قُبِضَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ
تُوُفِّيَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ
أَسْرَعَ إِلَيَّ الشَّيْبُ مِنْ قِبَلِ أَخْوَالِي بَنِي الْمُغِيرَةِ
حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بنُ شُعَيبٍ الأَزدِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي رِشدِينُ بنُ سَعدٍ ثَنَا أَبُو يُوسُفَ الحَارِثُ بنُ
اسْتُخْلِفَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ ، وَقُتِلَ فِي عَقِبِ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَصْدَرَ الْحَاجِّ
قُتِلَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
تُوُفِّيَ عُمَرُ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ، وَكَانَتْ خِلَافَتُهُ عَشْرَ سِنِينَ
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - طُعِنَ فِي السَّحَرِ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَرْسَلُوا إِلَى طَبِيبٍ
شَهِدْتُ مَوْتَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
وما أسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم10
نَعَمْ ، وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
اكْتُبُوا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ ضَرَبُوكَ
اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا إِذَا قُحِطْنَا عَلَى عَهْدِ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ رِبًا ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
سَافَرْتُ مَعَ سَعْدٍ " فَبَالَ وَتَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
ثَمَنُ الْقَيْنَةِ سُحْتٌ ، وَغِنَاؤُهَا حَرَامٌ
يَا بُنَيَّةُ ، إِنَّ فُلَانًا قَدْ خَطَبَكِ ، فَإِنْ كَرِهْتِيهِ فَقُولِي لَا
ضِفْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيْلَةً