المعجم الكبير
باب الألف
400 حديث · 192 بابًا
من اسمه أسامة
أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم4
فَأَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ مَنْ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتُ عَلَيْهِ : أُسَامَةُ
بَلَغَتِ النَّخْلَةُ عَلَى عَهْدِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَلْفَ دِرْهَمٍ ، قَالَ : فَعَمَدَ أُسَامَةُ إِلَى نَخْلَةٍ فَنَقَرَهَا وَأَخْرَجَ جُمَّارَهَا ، فَأَطْعَمَهَا أُمَّهُ
كَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ يُدْعَى بِالْإِمْرَةِ ، حَتَّى مَاتَ
أُسَامَةُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
نسبة أسامة بن زيد وسنه ووفاته3
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ يَزِيدَ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ الْكَلْبِيُّ ، وَأَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ ، وَرَسُولُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ : حِبُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْتَزِرُونَ عَلَى أَنْصَافِ سُوقِهِمْ
وما أسند أسامة بن زيد رضي الله عنه39
مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ
لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ أُصْمِتَ وَهُوَ لَا يَتَكَلَّمُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِجَعْفَرٍ : " خُلُقُكَ كَخُلُقِي ، وَأَنْتَ مِنِّي ، وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ فَمِنِّي وَأَبُو وَلَدِي
حَدَّثَنَا خَلَفُ بنُ عَمرٍو العُكبَرِيُّ ثَنَا مُعَلَّى بنُ مَهدِيٍّ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَتَى جَمْعًا صَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً إِلَى الْحُرُقَاتِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي أَعْزِلُ
إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ
إِنَّ هَذَا الْوَبَاءَ رِجْزٌ
رَكِبْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَى قَطِيفَةٍ
الْمُصَلَّى أَمَامَكَ
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصَاوِيرُ
أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ يَأْخُذُونَ الْعَفْوَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
كُنْتُ أَنْهَاكَ عَنْ حُبِّ الْيَهُودِ
لَا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
كَيْفَ لَكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْحُرُقَاتِ
يُؤْتَى بِالرَّجُلِ
رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ الْبَيْتَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
بَعَثَ بَنَاتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُغِيرَ عَلَى أَبْنَاءِ صُبَاحٍ وَأُحَرِّقَ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَطْلُعَ عَلَيْنَا نِقَابَهَا
يُجَاءُ بِرَجُلٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَعَذَابٌ
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ الْمُتَفَحِّشَ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " دَخَلَ الْبَيْتَ فَمَشَى حَتَّى تَوَسَّطَ
قَاتَلَ اللهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الظُّهْرَ بِالْهَجِيرِ
تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ
كُلُّهُمْ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ ، وَلَا الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ مَنْزِلُنَا غَدًا ؟ قَالَ : " وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ دَارٍ أَوْ رِبَاعٍ
لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ عَلَى هَيْأَتِهِ حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ
باب ما جاء في المرأة السوء وأنها فتنة ومضرة على زوجها8
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً فِي النَّاسِ أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
إِنِّي لَمْ أَتْرُكْ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَا تَرَكْتُ فِي النَّاسِ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ
مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ مِنَ النِّسَاءِ عَلَى الرِّجَالِ
قُمْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا الْمَسَاكِينَ
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمُعَاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ
باب5
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، مَنْ هَذَا
إِذَا مُدِحَ الْمُؤْمِنُ فِي وَجْهِهِ رَبَا الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ
أَشْكَرُ النَّاسِ لِلهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
باب في الصرف25
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
لَيْسَ الرِّبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ أَوِ النَّظِرَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي الدَّيْنِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي الدَّيْنِ
أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْفِضَّةِ ، فَقَالَ : " هُوَ حَلَالٌ بِزِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ
الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي الدَّيْنِ " - أَوْ قَالَ : " فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا فِي يَدٍ بِيَدٍ ، إِنَّمَا الرِّبَا فِي الدَّيْنِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا فِيمَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ
إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ
لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِعَرَفَةَ
باب البيان في نسخ ذلك ورجوع ابن عباس عن الصرف ونهيه عنه رضي الله عنه8
مَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ ، وَمَا كَانَ نَسِيئًا فَلَا خَيْرَ فِيهِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، فَمَنْ زَادَ فَقَدْ أَرْبَى
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرْفِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَتُوبُ إِلَيْكَ مِنَ الصَّرْفِ
أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ مِنَ الصَّرْفِ
قُلْتُ لِعَطِيَّةَ : مَا الرِّبَا ؟ قَالَ : " الزِّيَادَةُ وَالْفَضْلُ بَيْنَهُمَا
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ مِثْلًا بِمِثْلٍ تِبْرُهُ وَعَيْنُهُ ، فَمَنْ زَادَ أَوِ اسْتَزَادَ فَقَدْ أَرْبَا
إِذَا ظَهَرَ الزِّنَا وَالرِّبَا فِي قَرْيَةٍ ، فَقَدْ أَحَلُّوا بِأَنْفُسِهِمْ كِتَابَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
تمام حديث أسامة بن زيد2
مَا جَعَلَ اللهُ مَنِيَّةَ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَّا جَعَلَ لَهُ فِيهَا حَاجَةً
أَنَّهُ " كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَرْفَعْ رَاحِلَتُهُ رِجْلَهَا عَادِيَةً حَتَّى أَتَى جَمْعًا
أسامة بن شريك الثعلبي
باب ما جاء في التداوي وترك الغيبة وحسن الخلق24
عِبَادَ اللهِ ، رَفَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ظُلْمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً ظُلْمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ النَّاسُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ
عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مِنْ رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَتِ الْأَعْرَابُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ
وَسُئِلَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " حُسْنُ الْخُلُقِ
عِبَادَ اللهِ ، وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ شَيْئًا ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ
مَا أَفْضَلُ مَا أُعْطِيَ الْمُسْلِمُ ؟ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللهَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ أَخِيهِ قَرْضًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
لَا حَرَجَ إِلَّا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ ، فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، قَالَ : " لَا حَرَجَ فَلْيَحْلِقْ
يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
مَا أَفْضَلُ مَا أُوتِيَ النَّاسُ قَالَ : " خُلُقٌ حَسَنٌ
لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ
وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا رَجُلًا اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
لَا حَرَجَ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا امْرَأً اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ فَذَلِكَ الْحَرَجُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا رَجُلٌ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ مُسْلِمًا فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
أَخْبِرْنِي مَا لِلْمَرْءِ الْمُسْلِمِ ؟ قَالَ : " الْخُلُقُ الْحَسَنُ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَضَعَ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ امْرَأً مُسْلِمًا ظُلْمًا " أَوْ قَالَ : " بِظُلْمٍ فَذَلِكَ حَرِجَ وَهَلَكَ
فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ وَاحِدٍ
أُمَّكَ وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ
لَا حَرَجَ ، وُضِعَ الْحَرَجُ عِبَادَ اللهِ ، إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ بِظُلْمٍ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤُوسِهِمُ الطَّيْرَ
باب ما جاء في لزوم الجماعة والنهي عن مفارقتها وغير ذلك9
أَيُّمَا رَجُلٍ خَرَجَ يُفَرِّقُ بَيْنَ أُمَّتِي فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ
يَدُ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ
وُزِنَ أَصْحَابِي اللَّيْلَةَ فَوُزِنَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، ثُمَّ وُزِنَ عُمَرُ
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةٌ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِعَمَلٍ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَمَعَهُ شَيْطَانٌ
إِذْ قُرِّبَتْ إِلَيْهِ جِنَازَةٌ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهَا ، فَالْتَفَتَ فَبَصُرَ بِامْرَأَةٍ مُقْبِلَةٍ ، فَقَالَ : " رُدُّوهَا " فَرَدُّوهَا
أسامة بن عمير الهذلي ابن عامر بن الأشتر
باب الرخصة في إقامة الصلاة في الرواحل في السفر في اليوم المطر6
صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ فَأَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى : " إِنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ
إِنَّ الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ
مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فِي رَحْلِهِ فَلْيُصَلِّ
فَإِذَا مُنَادِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
باب في تجاوز الله لعبده المؤمن بصلاة المسلمين عليه وعفوه عنه فيما بينه وبينه2
إِذَا شَهِدَتْ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ وَهُمْ أَرْبَعُونَ فَصَاعِدًا أَجَازَ اللهُ شَهَادَتَهُمْ - أَوْ قَالَ : صَدَّقَ شَهَادَتَهُمْ
مَا مِنْ رَجُلٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ مِائَةٌ إِلَّا غُفِرَ لَهُ
باب4
صُومُوا مِنْ وَضَحٍ إِلَى وَضَحٍ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ مَمْلُوكٍ ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِتْقَهُ ، وَقَالَ : " لَيْسَ لِلهِ شَرِيكٌ
باب ما جاء في النهي في افتراش جلود السباع4
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
نَهَى أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ
نَهَى أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ
نَهَى أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ
باب فيما يقال عند الوسوسة1
فَإِذَا وَجَدْتَ ذَلِكَ فَارْفَعْ إِصْبَعَكَ السَّبَّابَةَ الْيُمْنَى فَاطْعَنْهُ فِي فَخِذِكَ الْيُسْرَى ، وَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، فَإِنَّهَا سِكِّينُ الشَّيْطَانِ
باب في الدية3
كَانَتْ فِيهَا امْرَأَتَانِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودٍ فَقَتَلَهَا وَقَتَلَتْ مَا فِي بَطْنِهَا " ، فَقَضَى النَّبِيُّ
دَعْنِي مِنْ رَجَزِ الْأَعْرَابِ ، فِيهِ غُرَّةٌ : عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ ، أَوْ خَمْسُمِائَةٍ أَوْ فَرَسٌ ، أَوْ عِشْرُونَ وَمِائَةُ شَاةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ شَبِيبٍ العَسَّالُ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَمرٍو البَجَلِيُّ ثَنَا سَلَمَةُ بنُ
باب ما جاء في لبس العمائم والدعاء وغير ذلك7
لَا تَقُلْ : تَعِسَ الشَّيْطَانُ ، فَإِنَّهُ يَعْظُمُ حَتَّى يَصِيرَ مِثْلَ الْبَيْتِ ، وَيَقُولَ : بِقُوَّتِي ، قُلْ : بِسْمِ اللهِ
اعْتَمُّوا تَزْدَادُوا حِلْمًا
وَكَانَتْ عَلَى الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ
لَا يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ ، وَمِيكَائِيلَ ، وَإِسْرَافِيلَ ، وَمُحَمَّدٍ أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ
لَكَ بِهَا بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ
اسْمُ أَبِي الْمَلِيحِ عَامِرُ بْنُ أُسَامَةَ
من اسمه أبي
أبي بن كعب
نسبة أبي بن كعب رضي الله عنه1
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
صفة أبي بن كعب وكنيته رضي الله عنه4
رَأَيْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ مَا يَخْضِبُ
لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ
كَانَتْ فِي أُبَيٍّ شَرَاسَةٌ
كَانَ أَصْحَابُ الْقَضَاءِ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّةٌ : عُمَرُ ، وَعَلِيٌّ
سن أبي بن كعب ووفاته رضي الله عنه2
تُوُفِّيَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُكَنَّى أَبَا الْمُنْذِرِ بِالْمَدِينَةِ سَنَةَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ
مَاتَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي خِلَافَةِ عُمَرَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ
ومما أسند أبي بن كعب رضي الله عنه13
إِنَّ مَطْعَمَ ابْنِ آدَمَ قَدْ ضُرِبَ لِلدُّنْيَا مَثَلًا ، فَانْظُرْ مَا يَخْرُجُ مِنَ ابْنِ آدَمَ
إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَتَعَزَّى بِعَزَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ وَلَا تَكْنُوا
آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُشْرَفَ لَهُ بُنْيَانٌ ، وَأَنْ تُرْفَعَ لَهُ دَرَجَاتٌ ، فَلْيَعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَهُ
يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَأْمُرُكَ أَنْ تُقْرِئَ أُمَّتَكَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى ، قَالَ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ
أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ : أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ كَانَتْ رُخْصَةً تَرَخَّصَهَا رَسُولُ اللهِ
يَا أَبَا الْمُنْذِرِ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُمَّى لَا تَمْنَعُنِي خُرُوجًا فِي سَبِيلِكَ ، وَلَا خُرُوجًا إِلَى بَيْتِكَ
فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ ، جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ جِنِّيٌّ ، قَالَ : فَنَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ
لَوْ كَانَ لِلْإِنْسَانِ وَادِيَانِ مِنَ الْمَالِ لَالْتَمَسَ الثَّالِثَ ، وَلَا يَمْلَأُ بَطْنَ الْإِنْسَانِ إِلَّا التُّرَابُ
قَرَأَ : قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي مُثَقَّلَةً
أبي بن مالك القشيري رضي الله عنه1
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
أبي بن عمارة الأنصاري رضي الله عنه2
يَا رَسُولَ اللهِ أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ يَوْمًا " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَيَوْمَيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ وَثَلَاثَةً
صَلَّى فِي بَيْتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " ، قُلْتُ : يَوْمًا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَيَوْمَيْنِ
من اسمه أسيد
أسيد بن حضير
نسبة أسيد بن حضير4
فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ : أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرِ بْنِ سِمَاكِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رَافِعِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ وَهُوَ نَقِيبٌ
تُوُفِّيَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَيُكَنَّى أَبَا يَحْيَى سَنَةَ عِشْرِينَ ، وَحَمَلَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
تُوُفِّيَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ سَنَةَ عِشْرِينَ فِي شَعْبَانَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ : أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ نَقِيبٌ
ومما أسند أسيد بن حضير رضي الله عنه19
إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً
الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
إِنَّ الْعَرْشَ اهْتَزَّ أَعْوَادُهُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
كَانَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ مِنْ أَفَاضِلِ النَّاسِ ، وَكَانَ يَقُولُ : " لَوْ أَكُونُ كَمَا أَكُونُ عَلَى حَالٍ مِنْ أَحْوَالٍ ثَلَاثٍ لَكُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ
قَضَى أَنْ إِذَا وُجِدَتْ عِنْدَ الرَّجُلِ غَيْرَ الْمُتَّهَمِ ، فَإِنْ شَاءَ سَيِّدُهَا أَخَذَهَا بِالثَّمَنِ
فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي خَاصِرَتِهِ ، فَقَالَ : أَصْبِرْنِي ، فَقَالَ : " اصْطَبِرْ
إِذْ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِصْبَعِهِ فِي خَاصِرَتِهِ ، قَالَ : قَتَلْتَنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " اقْتَصَّ
تَوَضَّؤُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلَا تَوَضَّؤُوا مِنْ أَلْبَانِهَا
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّستَرِيُّ ثَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدٍ العَطَّارُ ثَنَا عَمرُو بنُ عَاصِمٍ ثَنَا
أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَفَرَسُهُ مَرْبُوطَةٌ
اقْرَأْ أُسَيْدُ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَمْ تَزَلْ يَسْتَمِعُونَ صَوْتَكَ ، فَلَوْ قَرَأْتَ أَصْبَحَتْ ظُلَّةٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرَضِينَ
اقْرَأْهُ يَا أُسَيْدُ فَإِنَّ ذَلِكَ مَلَكٌ اسْتَمَعَ الْقُرْآنَ
تِلْكَ السَّكِينَةُ جَاءَتْ تَسْتَمِعُ الْقُرْآنَ
تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ جَاءَتْ تَسْتَمِعُ قُرْآنَكَ آخِرَ اللَّيْلِ سُورَةَ الْبَقَرَةِ
تِلْكَ الْمَلَائِكَةُ نَزَلَتْ لِقِرَاءَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ مَضَيْتَ لَرَأَيْتَ الْعَجَائِبَ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ رَاهَوَيهِ أَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن قَتَادَةَ عَن عَبدِ
أَمَا إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً
أسيد بن ظهير رضي الله عنه3
إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تُخْرِجَهُ أَخْرَجْنَاهُ ، وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَدَعَهُ ، فَإِنَّهُ إِنْ مَاتَ وَهُوَ فِيهِ مَاتَ شَهِيدًا
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ كَعُمْرَةٍ
نَهَى عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
أسيد بن يربوع الأنصاري2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ : أُسَيْدُ بْنُ يَرْبُوعٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ : أُسَيْدُ بْنُ يَرْبُوعٍ
أسيد بن مالك أبو عمرة الأنصاري1
وَفِيهَا تُوُفِّيَ أَبُو عَمْرَةَ الْمَازِنِيُّ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ
باب من دلائل نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم2
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا أَحَدٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ
أَرَأَيْتَ مَنْ آمَنَ بِكَ وَلَمْ يَرَكَ ، وَصَدَّقَكَ وَلَمْ يَرَكَ ، مَاذَا لَهُمْ ؟ قَالَ : " طُوبَى لَهُمْ مَرَّتَيْنِ ، أُولَئِكَ مِنَّا ، أُولَئِكَ مَعَنَا
من اسمه أسير
أسير بن عمرو أبو سليط الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ : أَبُو سَلِيطٍ أُسَيْرُ بْنُ عَمْرٍو
باب في تحريم الحمر الأهلية3
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
نَزَلَ تَحْرِيمُ الْحُمُرِ الَّتِي تَطْبُخُونَ فَكُبَّتِ الْقُدُورُ عَلَى وُجُوهِهَا
لَقَدْ أَتَانَا نَهْيُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ
من اسمه أوس
أوس بن أوس الثقفي
مما أسند أوس بن أوس الثقفي رضي الله عنه
باب في الغسل يوم الجمعة والتبكير للرواح8
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ
مَنْ غَسَّلَ وَغَدَا فَابْتَكَرَ ، ثُمَّ جَلَسَ قَرِيبًا مِنَ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَبَكَّرَ ، وَدَنَا فَاسْتَمَعَ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ وَغَدَا ، وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَغَسَلَ أَحَدُكُمْ رَأْسَهُ وَاغْتَسَلَ
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ غَدَا ، أَوْ رَاحَ ، أَوِ ابْتَكَرَ ، ثُمَّ دَنَا وَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ
باب2
يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ
مَنْ كَذَبَ عَلَى نَبِيِّهِ ، أَوْ عَلَى عَيْنَيْهِ
باب تعظيم قول لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله4
اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَيَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
اذْهَبْ ، فَقُلْ لَهُمْ : يَقْتُلُوهُ " ثُمَّ قَالَ : " لَعَلَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : " اذْهَبْ فَقُلْ لَهُمْ : يُرْسِلُوهُ
اذْهَبْ إِلَيْهِمْ ، فَقُلْ لَهُمُ : اقْتُلُوهُ ، ثُمَّ دَعَاهُ ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَمَا ذَهَبَ " فَقَالَ : " لَعَلَّهُ يَقُولُ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
اذْهَبُوا فَاقْتُلُوهُ " فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ ، دَعَاهُ ، فَقَالَ : " يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
باب2
أَقَمْنَا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِصْفَ شَهْرٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ عَنْ يَمِينِهِ
أَقَمْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِصْفَ شَهْرٍ ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي ، وَعَلَيْهِ نِعَالَانِ مُقَابِلَتَانِ
باب فيما أعد الله لعثمان بن عفان رضي الله عنه في الجنة1
بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ جَاءَنِي جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَحَمَلَنِي فَأَدْخَلَنِي جَنَّةَ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ
أوس بن حذيفة الثقفي
باب في فضل قراءة القرآن3
وَلَا سَوَاءٌ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلِّينَ مُسْتَضْعَفِينَ ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا عَلَيْنَا وَلَنَا
طَرَأَ عَلَيَّ جُزْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ
قِرَاءَةُ الرَّجُلِ الْقُرْآنَ فِي غَيْرِ الْمُصْحَفِ أَلْفُ دَرَجَةٍ
أوس بن أبي أوس
مما أسند
باب الوضوء ثلاثا والصلاة في النعلين9
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَاسْتَوْكَفَ ثَلَاثًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى كِظَامَةً - يَعْنِي مَطْهَرَةً - فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ أَبِي " يَمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ " فَقُلْتُ : أَتَمْسَحُ عَلَيْهَا ؟ فَقَالَ : " رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
فَبَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ " قُلْتُ : أَلَا تَخْلَعُهُمَا ؟ قَالَ : " لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْعَلُهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي
باب سمة الإبل وأين موضعه منها1
وَهُوَ وَاللهِ سَمْتُنَا الْيَوْمَ
أوس بن الحدثان النصري2
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
وَكَانَ طَعَامُنَا يَوْمَئِذٍ الْبُرَّ وَالتَّمْرَ وَالزَّبِيبَ
أوس بن الصامت الأنصاري2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ أَصْرَمَ بْنِ فِهْرِ بْنِ غَنْمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
باب في كفارة الظهار1
زَوْجُكِ ، وَابْنُ عَمِّكِ فَاتَّقِي اللهَ
أوس الأنصاري غير منسوب
باب فيما أعد الله عز وجل للمؤمنين يوم الفطر من الكرامة2
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الطُّرُقِ ، فَنَادَوْا : اغْدُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ
إِذَا كَانَ غَدَاةُ الْفِطْرِ ، وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ فِي أَفْوَاهِ الطُّرُقِ ، فَنَادَوْا : يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ اغْدُوا إِلَى رَبٍّ رَحِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ
أوس بن شرحبيل
باب لمن أعان ظالما من العقوبة2
مَنْ مَشَى مَعَ ظَالِمٍ لِيُعِينَهُ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ ، فَقَدْ خَرَجَ مِنَ الْإِسْلَامِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ
أوس بن معاذ بن أوس الأنصاري2
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ أَوْسُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ : أَوْسُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ أَوْسٍ لَا عَقِبَ لَهُ
أوس بن ثابت الأنصاري2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ : أَوْسُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ لَا عَقِبَ لَهُ
أوس بن المنذر الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ : أَوْسُ بْنُ الْمُنْذِرِ
أوس بن خولي الأنصاري3
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ الْخَزْرَجِ : أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ خَوْلِيٍّ
كَانَ الَّذِينَ نَزَلُوا قَبْرَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَضْلُ ، وَقُثَمُ
أَنْشُدُكَ اللهَ وَحَظَّنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : انْزِلْ ، فَنَزَلَ
باب في وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم1
بِأَبِي أَنْتَ طَيِّبًا حَيًّا ، وَطَيِّبًا مَيِّتًا
أوس بن أرقم الأنصاري1
أَوْسُ بْنُ أَرْقَمَ
أوس بن يزيد بن أصرم الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ
أوس بن ثابت الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
من اسمه أبان
أبان بن سعيد بن العاص بن أمية القرشي2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ بِأَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ وَضَعَ كُلَّ دَمٍ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أبان المحاربي رضي الله عنه1
مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
من اسمه الأشعث
الأشعث بن قيس الكندي1
فَقَضَى بِالْيَمِينِ عَلَى أَحَدِهِمَا
باب فيما أعد الله من عقابه وغضبه يوم القيامة لمن اغتصب مال مسلم أو حلف عليه بيمين كاذبة8
إِنَّهُ لَا يَقْتَطِعُ رَجُلٌ مَالًا إِلَّا لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ أَجْذَمُ
جِئْ بِشُهُودِكَ عَلَى حَقِّكَ ، وَإِلَّا حَلَفَ لَكَ
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ
خَاصَمْتُ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَتْ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ لِيَقْتَطِعَ بِهِ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
لَكَ بَيِّنَةٌ ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَسَيُسْتَحْلَفُ صَاحِبُكَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ صَبْرٍ يَقْتَطِعُ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَقِيَ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
باب4
نَحْنُ بَنُو النَّضْرِ بْنِ كِنَانَةَ لَا نَقْفُوا أُمَّنَا ، وَلَا نَنْتَفِي مِنْ أَبِينَا
فَإِنَّهُمْ لَمَجْبَنَةٌ ، وَمَحْزَنَةٌ ، وَمَبْخَلَةٌ
أَمَا إِنَّ الْأَوْلَادَ مَبْخَلَةٌ ، مَجْبَنَةٌ ، مَحْزَنَةٌ
أَشْكَرُكُمْ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - أَشْكَرُكُمْ لِلنَّاسِ
ومن أخبار الأشعث بن قيس5
إِنِّي وَاللهِ مَا كَفَرْتُ ، وَلَكِنْ زَوَّجَنِي هَذَا الرَّجُلُ أُخْتَهُ
وَإِنْ كُنْتَ لَسْتَ مِنْ أَهْلِ الْمَسْجِدِ
مَا لَكَ وَمَا لَهُ يَا أَشْعَثُ ؟ أَمَ وَاللهِ لَوْ بِعَبْدِ ثَقِيفٍ تَمَرَّسْتَ ، اقْشَعَرَّتْ شُعَيْرَاتُ اسْتِكَ
إِنَّمَا يُعَدُّ الشُّرَفُ مَا كَانَ قُبَيْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - ، وَاتَّصَلَ فِي الْإِسْلَامِ
عَبْدُ مَهْرَةَ قَتَلَ جَدَّكَ ، وَطَعَنَ فِي إِسْتِ أَبِيكَ
من اسمه أنس
أنس بن مالك الأنصاري خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم3
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِأَبِي حَمْزَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنصَارِيُّ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا غُلَامٌ
صفة أنس بن مالك وهيأته رضي الله عنه48
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَخْضِبُ بِالْحُمْرَةِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا لِي
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
يَا ذَا الْأُذُنَيْنِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَدْ مَسَّ ذِرَاعَيْهِ بِخَلُوقٍ مِنْ بَيَاضٍ كَانَ بِهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَلَيْهِ جُبَّةُ خَزٍّ دَكْنَاءُ
رَأَيْتُ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ خَزًّا أَصْفَرَ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَطُوفُ بِهِ بَنُوهُ حَوْلَ الْبَيْتِ عَلَى سَوَاعِدِهِمْ
يَأْخُذُونَ مِنَ الشَّوَارِبِ كَأَخْذِ الْحَلْقِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا عَلَى رَأْسِهَا ضَبَّةُ فِضَّةٍ
صَحِبْتُ جَدِّي أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ثَلَاثِينَ سَنَةً فَمَا رَأَيْتُهُ يَشْرَبُ نَبِيذًا قَطُّ
كَانَ نَبِيذُ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حُلْوًا تَلْصَقُ مِنْهُ الشَّفَتَانِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَشْرَبُ الطِّلَاءَ
كَانَ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ غُلَامٌ يَعْمَلُ لَهُ النَّقَانِقَ ، وَيَطْبُخُ لَهُ لَوْنَيْنِ طَعَامًا
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، كَانَ إِذَا خَتَمَ الْقُرْآنَ جَمَعَ أَهْلَهُ وَوَلَدَهُ ، فَدَعَا لَهُمْ
أَنَّ أَنَسًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ضَعُفَ عَنِ الصَّوْمِ قَبْلَ مَوْتِهِ عَامًا ، فَأَفْطَرَ
حَجَجْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَرَأَيْتُهُ قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حِينَ هَبَطَ مِنَ الثَّنِيَّةِ حِينَ رَأَى بُيُوتَ مَكَّةَ
أَنَّ أَنَسًا ، كَانَ يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ ، وَلَا يَنْتَظِرُ الْمُؤَذِّنَ
صَلَّيْنَا خَلْفَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الظُّهْرَ ، وَالْعَصْرَ
يَا بَنِيَّ ، بِئْسَ مَا تَرْمُونَ " ثُمَّ أَخَذَ فَرَمَى " فَمَا أَخْطَأَ الْقِرْطَاسَ
مَا صَلَّيْتُ الْمَكْتُوبَةَ قَطُّ عَلَى دَابَّتِي قَبْلَ الْيَوْمِ
فَأَمَّنَا قَاعِدًا عَلَى بِسَاطٍ فِي السَّفِينَةِ ، وَإِنَّ السَّفِينَةَ لَتَجُرُّ بِنَا جَرًّا
قَامَ مَعَ أَنَسٍ بِنَيْسَابُورَ سَنَتَيْنِ ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّهُ رَأَى أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى حِمَارٍ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يُصَلِّي يَوْمَ الْعِيدِ أَرْبَعًا قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَعُقُّ عَنْ بَنِيهِ الْجَزُورَ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبِهِ ، وَافْتَحْ أَبْوَابَ السَّمَاءِ لِرُوحِهِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَسْجُدُ عَلَى عِمَامَتِهِ
أَنَّ أَنَسًا جَهَرَ فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ فَلَمْ يَسْجُدْ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ
أَتَخْشَى عَلَيَّ أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي
أَيْ أَنَسُ أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي
كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ شَهْرَيْنِ ، فَلَمْ يَقْنُتْ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
سَقَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ دَوَاءَ الْمَشْيِ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ يَمُرُّ بِنَا وَكُنَّ نِسْوَةً فَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْنَا
أَأَدْخُلُ ؟ قَالَ : " هَذَا مَكَانٌ لَا يُسْتَأْذَنُ فِيهِ
أَنَّهُ كَانَ عَامِلًا عَلَى نَيْسَابُورَ ، وَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِخَبِيصٍ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَكَرِهَهُ ، فَرَدَّ إِلَيْهِ
وَاللهِ مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْنَاهُ مِنْهُ
قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
فَاسْتَعْدَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ أَنَسًا أَنَّهُ لَا يَدَعُهَا لَيْلًا وَلَا نَهَارًا ، فَأَصْلَحَ أَنَسٌ بَيْنَهُمْ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ عَلَى سِتَّةٍ
أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِنِصْفِ النَّهَارِ
فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ تَضْرِبُهَا ، فَنَادَتْنِي مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ ، فَقَالَتْ : تَقُولُ لِيَ : الْعَجُوزُ ، عَجَّزَ اللهُ رُكْنَكَ
مَنْ يَعْنِي الْأَمِيرُ أَصْلَحَهُ اللهُ ؟ قَالَ الْحَجَّاجُ : إِيَّاكَ أَعْنِي ، أَصَمَّ اللهُ سَمْعَكَ ، فَاسْتَرْجَعَ أَنَسٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ : " إِنَّا لِلهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
سن أنس بن مالك ووفاته رضي الله عنه15
قَدِمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ
خَدَمْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ سِنِينَ
فَلَقَدْ دَفَنْتُ مِنْ صُلْبِي سِوَى وَلَدِ وَلَدِي خَمْسًا وَعِشْرِينَ وَمِائَةً
وَمَا عِلْمُ أَبِي سَعِيدٍ ، وَأَنَسٍ بِأَحَادِيثِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَإِنَّمَا كَانَا غُلَامَيْنِ صَغِيرَيْنِ
كَانَتْ لِي ذُؤَابَةٌ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمُدُّهَا وَيَأْخُذُ بِهَا
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ
غَسَّلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، فَلَمَّا بَلَغْتُ عَوْرَتَهُ ، قُلْتُ لِبَنِيهِ : أَنْتُمْ أَحَقُّ بِغَسْلِ عَوْرَتِهِ
تُوُفِّيَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ سُكَّةٌ ، أَوْ سُكٌّ وَمِسْكَةٌ
آخِرُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْتًا بِالْكُوفَةِ : عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى
مَاتَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ
مَتَى مَاتَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ؟ فَقَالَ : " سَنَةَ تِسْعِينَ
ذَهَبَ الْيَوْمَ نِصْفُ الْعِلْمِ
ومما أسند أنس بن مالك رضي الله عنه42
افْعَلُوا الْخَيْرَ دَهْرَكُمْ ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ اللهِ
وَقَّتَ لِأَهْلِ الْمَدَائِنِ : الْعَقِيقَ ، وَلِأَهْلِ الْبَصْرَةِ : ذَاتَ عِرْقٍ
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ " فِي السَّعْيِ حَوْلَ الْبَيْتِ فِي الطَّوَافِ الثَّلَاثَةِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ ذَاقَ طَعْمَ الْإِيمَانِ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ ، وَلَهُمْ حَقٌّ ، وَلِي حَقٌّ مَا فَعَلُوا ثَلَاثًا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي إِتْمَامٍ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ سَاعَةَ يُسَلِّمُ يَقُومُ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
حَضَرْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِيمَةً لَيْسَ فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلْ مَعِي
أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
تَرْجُفُ الْمَدِينَةُ ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ فَيَخْرُجُ مِنْهَا كُلُّ مُنَافِقٍ وَكَافِرٍ
لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ ، أَوْ حُمَةٍ ، أَوْ دَمٍ لَا يَرْقَأُ
كَانَ أَحَبَّ الرَّيْحَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَاغِيَةُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
لَا تَدْخُلُوا عَلَى النِّسَاءِ وَإِنْ كُنَّ كَنَائِنَ
أَمَرَ بِالْقُدُورِ يَوْمَ خَيْبَرٍ ، فَأُكْفِئَتْ مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
الْقُرْآنُ غِنًى لَا فَقْرَ بَعْدَهُ ، وَلَا غِنًى دُونَهُ
كَانَ يُسِرُّ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى النِّسَاءِ الْجِهَادُ
أَرْبَعٌ لَا يُصَبْنَ إِلَّا بِعَجَبٍ : الصَّبْرُ وَهُوَ أَوَّلُ الْعِبَادَةِ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى مِثْلِ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
أَنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَخْرَجَ حَشْوَتَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ
كُنْتُ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ
إِذَا أُذِّنَ فِي قَرْيَةٍ أَمَّنَهَا اللهُ مِنْ عَذَابِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ
ابْتَغُوا السَّاعَةَ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ بَيْنَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَى غَيْبُوبَةِ الشَّمْسِ
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ ، أَقُضِيَ عَنْهُ
شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي
أَمَا إِنَّهُ أَوَّلُ طَعَامٍ دَخَلَ فَمَ أَبِيكِ مُنْذُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانًا وَجَارُهُ جَائِعٌ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ بِالْمَسَاجِدِ
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَبْلُغُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ عَظِيمَ دَرَجَاتِ الْآخِرَةِ
إِذَا اغْتَسَلَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ حَيْضِهَا نَقَضَتْ شَعَرَهَا وَغَسَلَتْهُ بِخِطْمِيٍّ وَأُشْنَانٍ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
لَوْ قَدْ أَسْلَمَ النَّاسُ تَهَادَوْا مِنْ غَيْرِ جُوعٍ
يَأْتِينِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - عَلَى صُورَةِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ
كَانَ يَدْعُو : " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ
إِنَّ غَلَاءَ أَسْعَارِكُمْ وَرُخْصِهَا بِيَدِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
أنس بن مالك القشيري6
أَلَا أُخْبِرُكَ عَنِ الْمُسَافِرِ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْهُ الصَّوْمَ
إِنَّ الْمُسَافِرَ قَدْ وَضَعَ اللهُ عَنْهُ الصَّوْمَ
هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ
اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا هَذَا
اجْلِسْ فَأَصِبْ مِنْ طَعَامِنَا
هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ