المعجم الكبير
باب الباء
240 حديثًا · 82 بابًا
من اسمه بلال
بلال بن رباح مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم11
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا : مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا : بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
تُوُفِّيَ بِلَالٌ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ تِرْبُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِدِمَشْقَ فِي الطَّاعُونِ
أَعْتَقَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَبْعَةً مِمَّنْ كَانَ يُعَذَّبُ فِي اللهِ ، مِنْهُمْ بِلَالٌ ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ
اللَّهُمَّ تَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي وَاعْذُرْنِي بِعِلَّاتِي
إِنْ كُنْتَ اشْتَرَيْتَنِي لِنَفْسِكَ فَأَمْسِكْنِي
إِنَّكَ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ هَؤُلَاءِ ، وَلَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللهِ أَحَدٌ
سَمِعْتُ خَشَفَةً أَمَامِي حِينَ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ " قَالُوا : بِلَالٌ
إِنَّ أَفْضَلَ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَرَرْتُ بِبِلَالٍ وَهُوَ جَالِسٌ حِينَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، قُلْتُ : مَا يَحْبِسُكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ
أَبُو بَكْرٍ سَيِّدُنَا ، وَأَعْتَقَ سَيِّدَنَا
أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن بلال1
يَا بِلَالُ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ
عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن بلال2
التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
التَّمْرُ بِالتَّمْرِ مِثْلًا بِمِثْلٍ ، وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن بلال1
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ
عبد الله بن مسعود عن بلال رضي الله عنهما1
أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
أبو سعيد الخدري عن بلال رضي الله عنهما2
مَا رُزِقْتَ فَلَا تَخْبَأْ ، وَمَا سُئِلْتَ فَلَا تَمْنَعْ
أَمَا تَخَافُ أَنْ تَرَى لَهُ بُخَارًا فِي جَهَنَّمَ
البراء بن عازب عن بلال رضي الله عنهما1
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أبو هريرة عن بلال رضي الله عنهما3
أَنْفِقْ يَا بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
أَنْفِقْ بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ الصَّاغَانِيُّ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ دَاوُدَ ثَنَا مُبَارَكُ بنُ فَضَالَةَ
عبد الله بن عمر عن بلال رضي الله عنهم33
فَقُلْتُ لِبِلَالٍ : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرُدُّ عَلَيْهِمْ ؟ " قَالَ : " هَكَذَا يُشِيرُ بِيَدِهِ
مِنْ أَيْنَ لَكَ هَذَا التَّمْرُ
تَرَكَ مِنَ الْخَشَبَةِ ثُلُثَيْهَا عَنْ يَمِينِهِ وَصَلَّى فِي الثُّلُثِ الْبَاقِي
أَنَّهُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي وَسَطِ الْبَيْتِ ، وَجَعَلَ الْأُسْطُوَانَةَ عَنْ يَمِينِهِ
فَسَأَلْتُ بِلَالًا أَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ " رَكْعَتَيْنِ وَسَطَ الْبَيْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي الْبَيْتِ
أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " فَأَرَاهُ حَيْثُ صَلَّى
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى فِي الْبَيْتِ قُبَالَ وَجْهِهِ
سَأَلْتُ بِلَالًا : أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ ؟ قَالَ : " بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ
قُلْتُ لِبِلَالٍ : أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ - يَعْنِي فِي الْبَيْتِ - قَالَ : " بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ
أَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ " بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
قُلْتُ لِبِلَالٍ : أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ الْكَعْبَةَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ ، وَبِلَالٌ ، فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِمْ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ " فَأَرَاهُ بِلَالٌ حَيْثُ صَلَّى " ، فَلَمْ يَسْأَلْ كَمْ صَلَّى
أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالُوا : " هَاهُنَا
سَأَلْتُ بِلَالًا أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ ؟ فَقَالَ : " بَيْنَ هَذَيْنِ الْعَمُودَيْنِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَ : " بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ " صَلَّى عَلَى وَجْهِهِ حِينَ دَخَلَ جَعَلَ الْعَمُودَيْنِ عَنْ يَمِينِهِ
حَدَّثَنَا عُبَيدٌ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ
سَأَلْتُ بِلَالًا : أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : " بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ الْمُقَدَّمَتَيْنِ
صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : نَعَمْ " صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَا : " عَلَى جِهَتِهِ
أَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَيْتِ ؟ قَالَ : نَعَمْ " صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى بَيْنَ عَمُودَيْنِ
كَانَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غُلَامٌ اسْمُهُ رَبَاحٌ
كعب بن عجرة عن بلال رضي الله عنه4
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْجَوْرَبَيْنِ
أسامة بن زيد وعبد الله بن رواحة عن بلال رضي الله عنهم2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
جابر بن عبد الله عن بلال رضي الله عنهم2
اللَّهُمَّ احْسُرْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ
يَا بِلَالُ أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ
نعيم بن همار الغطفاني عن بلال رضي الله عنه2
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
طارق بن شهاب عن بلال رضي الله عنه1
نُنْهَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي حِينٍ إِلَّا حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ
سعد القرظ عن بلال رضي الله عنه6
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ بِالصُّبْحِ ، فَيَقُولُ : حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَهَا : " الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
إِذَا أَذَّنْتَ فَاجْعَلْ أُصْبَعَكَ فِي أُذُنَيْكَ ، فَإِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ : " لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
أَنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِذَا كَانَ الْفَيْءُ قَدْرَ الشِّرَاكِ
أَفْضَلَ عَمَلِ الْمُؤْمِنِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ
غضيف بن الحارث عن بلال رضي الله عنه1
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
سعيد بن المسيب عن بلال2
أَنَّ بِلَالًا ، أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ مَرَّةً ، فَقِيلَ : إِنَّهُ نَائِمٌ ، فَنَادَى : " الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ ، فَنَامُوا حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَأَمَرَ بِلَالًا فَأَذَّنَ ، ثُمَّ صَلَّوْا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
قبيصة بن ذؤيب الخزاعي عن بلال1
أَلَا تَرْضَى أَنَّ الْمُؤَذِّنِينَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حفص بن عمر بن سعد القرظ عن بلال1
مَا أَحْسَنَ هَذَا يَا بِلَالُ اجْعَلْهُ فِي أَذَانِكَ
عبد الله بن معقل بن مقرن المزني عن بلال2
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُوذِنُهُ بِالصَّلَاةِ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ فَصَلَّى بِنَا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُوذِنُهُ بِالصَّلَاةِ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ ، ثُمَّ نَاوَلَنِي فَشَرِبْتُ
قيس بن أبي حازم عن بلال2
رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : " سُبْحَانَ اللهِ الَّذِي يُرْسِلُ عَلَيْهِمُ الْفَقْرَ إِرْسَالَ الْقَطْرِ
أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يُسِيءُ الصَّلَاةَ لَا يُتِمُّ رُكُوعَهَا ، وَلَا سُجُودَهَا ، فَقَالَ : " لَوْ مُتَّ الْآنَ لَمُتَّ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال9
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْمُوقَيْنِ ، وَالْخِمَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَالْعِمَامَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَعَلَى الْخِمَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ ، وَنَهَانِي أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْعِشَاءِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْفَجْرِ ، وَنَهَانِي أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْعِشَاءِ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلَاةِ
سويد بن غفلة عن بلال1
مَسَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
شريح بن هانئ عن بلال1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
مسروق بن الأجدع عن بلال2
رُدَّ عَلَيْنَا تَمْرَنَا
أَنْفِقْ يَا بِلَالُ وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا
أبو عبد الرحمن بن عبد الله عن بلال3
تَبَرَّزَ ، ثُمَّ دَعَا بِمِطْهَرَةٍ بِإِدَاوَةٍ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَعَلَى خِمَارِهِ لِلْعِمَامَةِ
كَانَ يَقْضِي الْحَاجَةَ ، فَيَجِيءُ فَيَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ وَالْمُوقَيْنِ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي بَكرِ بنِ حَفصٍ عَن أَبِي عَبدِ اللهِ عَن أَبِي عَبدِ
الصنابحي عن بلال1
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ
أبو جندل بن سهيل بن عمرو والحارث بن معاوية عن بلال9
امْسَحُوا عَلَى الْخُمُرِ وَالْمُوقِ
امْسَحُوا عَلَى الْخُمُرِ وَالْمُوقِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ وَالْخِمَارِ
امْسَحُوا عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْمُوقِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ ، وَالْخِمَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
أَنَّهُ أَقْبَلَ مِنَ الْغَائِطِ يَوْمَ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ فَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْمُوقَيْنِ ، وَالْخِمَارِ
أبو إدريس عن بلال6
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
يَا بِلَالُ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
أبو الأشعث الصنعاني عن بلال1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ، وَالْخِمَارِ
عبد الله بن لحي الهوزني عن بلال2
أَبْشِرْ ، فَقَدْ جَاءَكَ اللهُ بِقَضَائِكَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِرقٍ الحِمصِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ عَن مُعَاوِيَةَ بنِ
شداد مولى عياض عن بلال1
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى تَرَى الْفَجْرَ هَكَذَا " وَأَشَارَ بِيَدِهِ ، ثُمَّ فَتَحَهَا
شهر بن حوشب عن بلال1
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أبو عثمان النهدي عن بلال2
أَنَّ بِلَالًا قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَسْبِقْنِي بِآمِينَ
فاطمة بنت الحسين عن بلال1
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
بلال بن الحارث المزني20
مَاتَ بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ الْمُزَنِيُّ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِنُّهُ ثَمَانُونَ سَنَةً
بِلَالُ بْنُ الْحَارِثِ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ لَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ ، فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ ، مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ ، يَكْتُبُ اللهُ لَهُ رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ يَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ وَمَا يَرَى أَنَّهَا بَلَغَتْ مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضَاهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يَرَى أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ فَيُكْتَبُ لَهُ سَخَطُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي النَّضرِ ثَنَا أَبُو النَّضرِ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ الأَشجَعِيُّ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يَظُنُّ أَنَّهَا تَبْلُغُ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا كَانَ يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ يَكْتُبُ اللهُ لَهُ رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللهِ لَا يَدْرِي مَا بَلَغَتْ فَيَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا سَخَطَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَعْلَمُ مَبْلَغَهَا يَكْتُبُ اللهُ لَهُ بِهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يَلْقَاهُ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةً ، أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : " بَلْ لَنَا خَاصَّةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْطَعَ لَهُ الْعَقِيقَ كُلَّهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقْطَعَهُ هَذِهِ الْقَطِيعَةَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا ذَهَبَ لِحَاجَتِهِ أَبْعَدَ
قُلْتُ لَكَثِيرٍ : مَا الْجَلَسُ ، وَمَا الْغَوْرُ ؟ قَالَ : " الْجَلَسُ الْقُرَى وَالْجِبَالُ
رَمَضَانُ بِالْمَدِينَةِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَمَضَانَ فِيمَا سِوَاهَا مِنَ الْبُلْدَانِ
من اسمه بريدة
بريدة بن الحصيب الأسلمي15
مَاتَ بُرَيْدَةُ بْنُ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيُّ بِخُرَاسَانَ ، فِي خِلَافَةِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ
يَا بُرَيْدَةُ سَتَكُونُ بُعُوثٌ ، فَعَلَيْكَ بِبَعْثِ خُرَاسَانَ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا ؛ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْآخِرَةَ
يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعَرُوسِ مِنْ وَلِيمَةٍ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : قَاضِيَانِ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ
يَا مَعْشَرَ مَنْ أَسْلَمَ ، وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ
الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : قَاضِيَانِ فِي النَّارِ ، وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذَا السُّوقِ ، وَخَيْرِ مَا فِيهَا
إِنَّ الْحَجَرَ لَيَزِنُ سَبْعَ خَلِفَاتٍ يُرْمَى بِهِ فِي جَهَنَّمَ
دُونَكُمْ أَخُوكُمْ " ، قُلْنَا : ادْعُ اللهَ لَنَا يَرْحَمْكَ اللهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ اجْمَعْ عَلَى الْهُدَى أَمْرَهُمْ
أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَشَارَ إِلَيْنَا بِيَدِهِ أَنِ اجْلِسُوا
أَنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ سَوْدَاءَ ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ
الصَّمَدُ الَّذِي لَا جَوْفَ لَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ يُسَمَّى كَلْبٌ ، أَوْ كُلَيْبٌ
فَضْلُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَأُمَّهَاتِهِمْ
من اسمه براء
براء بن عازب الأنصاري رضي الله عنه13
اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ
عُرِضْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَاسْتَصْغَرَنَا وَشَهِدْنَا أُحُدًا
اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ
اسْتُصْغِرْتُ أَنَا وَابْنُ عُمَرَ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ نَشْهَدْهَا
إِنَّ أَوَّلَ مَنْسَكِ يَوْمِكُمْ هَذَا الصَّلَاةُ
أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
قُلْ : سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، رَبِّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ
إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ تَنَافَسُوا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، فَادْعُ بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ
مَا اسْمُكَ ؟ " قَالَ : نُعْمٌ ، قَالَ : " بَلْ أَنْتَ عَبْدُ اللهِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
وَكَانَ لِلْبَرَاءِ تَيْسٌ يَطْرُقُهُ مَنْ طَلَبَهُ لَا يَمْنَعُهُ أَحَدًا
فَرُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَمَسَ يَدَهُ فِيهَا فَقَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ " ، فَأُعِيدَتْ إِلَيْهَا الدَّلْوُ
براء بن مالك أخو أنس بن مالك5
أَيْ أَنَسُ أَتُرَانِي أَمُوتُ عَلَى فِرَاشِي ، وَقَدْ قَتَلْتُ مِائَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ مُبَارَزَةً
أَتَخْشَى أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي ؟ وَاللهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ بَلَاءَ اللهِ إِيَّايَ
إِنَّا كُنَّا لَا نُخَمِّسُ السَّلَبَ ، وَإِنَّ سَلَبَ الْبَرَاءِ قَدْ بَلَغَ مَالًا كَثِيرًا ، فَمَا أُرَانَا إِلَّا خَامِسِيهِ
فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ ، وَأَغْمَدْتُ سَيْفِي فَمَا ضَرَبْتُ إِلَّا ضَرْبَةً وَاحِدَةً ، حَتَّى انْقَطَعَ فَأَلْقَيْتُهُ
بَيْنَمَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ ، وَأَخُوهُ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَ حِصْنٍ مِنْ حُصُونِ الْعَدُوِّ ، وَالْعَدُوُّ يُلْقُونَ كَلَالِيبَ فِي سَلَاسِلَ مُحْمَاةٍ
براء بن معرور الأنصاري ثم السلمي4
وَهُوَ نَقِيبٌ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ ، فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ
أَوْصَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثُلُثِ مَالِهِ ، يَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ ، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى وَلَدِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ امْرَأَةَ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ
من اسمه بديل
بديل بن ورقاء الخزاعي3
سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ؛ فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكُمُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي لَمْ آثَمْ بِإِلِّكُمْ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وَبُسْرٍ وَسَرَوَاتِ بَنِي عَمْرٍو
أَمَرَ بُدَيْلًا أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالْأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ حَتَّى يَقْدَمَ عَلَيْهِ فَحُبِسَتْ
من اسمه بنة
بنة الجهني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم1
أَنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِقَوْمٍ فِي مَسْجِدٍ ، سَلُّوا فِيهِ سَيْفًا فَهُمْ يَتَعَاطَوْنَهُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ : " لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا
من اسمه بسر
بسر أبو عبد الله المازني2
نَهَى عَنْ صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
أَعْطِهِ الَّذِي انْتَهَى إِلَيْهِ الْقَدَحُ " ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الطَّعَامِ ، دَعَا لَنَا ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ ، وَاغْفِرْ لَهُمْ
بسر بن جحاش القرشي2
يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : لَنْ تُعْجِزَنِي ، وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ حَتَّى إِذَا سَوَّيْتُكَ
إِنَّ اللهَ يَقُولُ : كَيْفَ تُعْجِزُنِي ابْنَ آدَمَ ، وَإِنَّمَا خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ ، فَسَوَّيْتُكَ ، وَعَدَّلْتُكَ
بسر بن أبي أرطاة القرشي4
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقَطْعِ فِي الْغَزْوِ
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا ، وَأَجِرْنِي مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ
اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ
من اسمه بشر
بشر بن البراء بن معرور الأنصاري6
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ
أَخْبَرَتْنِي أَنَّهَا مَسْمُومَةٌ
مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي عُبَيْدٍ ؟ " ، قَالُوا : الْجَدُّ بْنُ قَيْسٍ عَلَى أَنَّ فِيهِ بُخْلًا ، قَالَ : " فَأَيُّ دَاءٍ أَدْوَأُ مِنَ الْبُخْلِ
ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَإِنَّ كَتِفَ الشَّاةِ تُخْبِرُنِي ، أَنْ قَدْ بُغِيَتْ فِيهَا
بشر بن سحيم الغفاري11
هَذِهِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
أَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ عُقبَةَ عَن حَمزَةَ الزَّيَّاتِ عَن
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ
إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
بشر أبو خليفة1
حُجَّا فَإِنَّ هَذَا مِنَ الشَّيْطَانِ
بشر بن عاصم1
مَنْ سَلَتَ اللهُ أَنْفَهُ ، وَأَلْصَقَ خَدَّهُ بِالْأَرْضِ
من اسمه بشير
بشير بن سعد الأنصاري أبو النعمان5
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ
مَنْزِلَةُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْمُؤْمِنِ ، مَنْزِلَةُ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ
بشير الأسلمي أبو بشر2
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
بِعْنِيهَا بِعَيْنٍ فِي الْجَنَّةِ
بشير بن عقربة الجهني2
مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ ، لَا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلَّا رِيَاءً ، وَسُمْعَةً
مَنْ قَامَ بِخُطْبَةٍ ، لَا يَلْتَمِسُ بِهَا إِلَّا رِيَاءً ، وَسُمْعَةً
بشير بن الخصاصية السدوسي7
يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانِي عَنْ هَذَا
لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا فِي أَيَّامٍ هُوَ آخِرُهَا
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفصٍ السَّدُوسِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ عَن جَبَلَةَ بنِ سُحَيمٍ عَن مُؤثِرِ بنِ
الصَّوْمُ جُنَّةٌ ، يُجَنُّ بِهَا عَبْدِي مِنَ النَّارِ
السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
بشير بن يزيد الضبعي1
هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ انْتَصَفَتْ فِيهِ الْعَرَبُ مِنَ الْعَجَمِ
بشير بن عبد الله الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
من اسمه بكر
بكر بن حبيب الحنفي1
بَكْرُ بْنُ حَبِيبٍ الْحَنَفِيُّ
من اسمه بيحرة
بيحرة بن عامر1
إِنَّكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ سَتَحْلِبُونَ وَتُصَلُّونَ
من اسمه بهير
بهير بن الهيثم الأنصاري عقبي1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بُهَيْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ
من اسمه بهز
من اسمه بصرة
بصرة بن أبي بصرة الغفاري1
أَمَّا الْوَلَدُ فَعَبْدٌ لَكَ ، فَإِذَا وَلَدَتْ فَاجْلِدُوهَا مِائَةً
من اسمه بسبس
بسبس الجهني2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي طَرِيفِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، بَسْبَسٌ الْجُهَنِيُّ حَلِيفُهُمْ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بَسْبَسٌ الْجُهَنِيُّ حَلِيفٌ لَهُمْ