المعجم الكبير
مسند أبي بكر
47 حديثًا · 4 أبواب
نسبة أبي بكر الصديق واسمه رضي الله عنه15
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَامِرِ
أُمُّ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُقَالُ لَهَا : أُمُّ الْخَيْرِ بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ
أَسْلَمَتْ أُمُّ أَبِي بَكْرٍ ، وَأُمُّ عُثْمَانَ ، وَأُمُّ طَلْحَةَ ، وَأُمُّ الزُّبَيْرِ ، وَأُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَأُمُّ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
إِنَّمَا سُمِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَتِيقًا لَجَمَالِ وَجْهِهِ ، وَاسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَعْرُوقَ الْوَجْهِ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ عَتِيقًا لِعَتَاقَةِ وَجْهِهِ
إِنَّ أَبَا قُحَافَةَ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةٌ ، فَسَمَّى وَاحِدًا عَتِيقًا ، وَمُعَيْتِقًا ، وَمُعْتَقًا
فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَتِيقًا مِنَ النَّارِ
كَانَ اسْمُ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : عَبْدَ اللهِ بْنَ عُثْمَانَ
أَنْتَ عَتِيقٌ مِنَ النَّارِ ، فَمِنْ يَوْمِئِذٍ سُمِّيَ عَتِيقًا
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا
لَا نَعْلَمُ أَرْبَعَةً أَدْرَكُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبْنَاؤُهُمْ
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
الْخِلَافَةُ ثَلَاثُونَ سَنَةً
لَلَّهُ أَنْزَلَ اسْمَ أَبِي بَكْرٍ مِنَ السَّمَاءِ الصِّدِّيقُ
لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ : إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى قُرَيْشٍ فَأُخْبِرَهُمْ ، فَأَخْبَرَهُمْ فَكَذَّبُوهُ
صفة أبي بكر رضي الله عنه10
ثَلَاثَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ أَصْبَحُ قُرَيْشٍ وُجُوهًا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ
وَأَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ فَرْدًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ
وَأَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشْبَهَ بِأَبِي بَكْرٍ مِنْ هَذَا
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَهُوَ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْمَرَ اللِّحْيَةِ قَانِيَهَا
كَانَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فِي غَزْوَةِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، وَكَأَنَّ لِحْيَتَهُ لَهَبُ الْعَرْفَجِ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي عَلَى أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَرَأَيْتُ أَسْمَاءَ قَائِمَةً عَلَى رَأْسِهِ بَيْضَاءَ
سن أبي بكر وخطبته ووفاته رضي الله عنه17
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
تَذَاكَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِيلَادَهُمَا عِنْدِي
قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ ثَنَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي السَّفَرِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
قُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَامِرِ بنِ سَعدٍ
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَاتَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
إِنِّي أَدْعُوكَ إِلَى أَمْرٍ مُتْعِبٍ لِمَنْ وَلِيَهُ ، فَاتَّقِ اللهَ يَا عُمَرُ بِطَاعَتِهِ
يَا عَائِشَةُ انْظُرِي اللِّقْحَةَ الَّتِي كُنَّا نَشْرَبُ مِنْ لَبَنِهَا ، وَالْجَفْنَةَ الَّتِي كُنَّا نَصْطَبِحُ فِيهَا
أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ تَغْدُونَ وَتَرُوحُونَ لِأَجَلٍ مَعْلُومٍ
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ ، وَدُفِنَ لَيْلًا
تُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَبِهِ طَرَفٌ مِنَ السُّلِّ
سِنُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
ومما أسند أبو بكر الصديق رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم5
أَمَا إِنِّي عَلَى مَا تَرَى وَجِعٌ ، وَجَعَلْتُمْ لِي شُغُلًا مَعَ وَجَعِي
مَا كُنْتُ لِأُحَوِّلَهُ عَنْ مَوْضِعِهِ الَّذِي وَضَعَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ
شَاوَرَ فِي أَمْرِ الْحَرْبِ
بَلْ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ