المعجم الكبير
باب اللام ألف
60 حديثًا · 18 بابًا
لاشومة بن جرثوم أبو ثعلبة الخشني
نسبة ووفاة أبو ثعلبة الخشني1
مَاتَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ
ما أسند أبو ثعلبة
عبد الله بن عمرو بن العاص عن أبي ثعلبة1
مَا وَجَدْتَ فِي طَرِيقٍ مَيْتَاءَ أَوْ عَامِرَةٍ فَعَرِّفْهُ سَنَةً
أبو إدريس الخولاني عن أبي ثعلبة24
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَطْفَةِ وَالنُّهْبَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ
يَنْهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
يُحَرِّمُ لَحْمَ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
حُرِّمَ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
يَنْهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
نَهَى عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
يَنْهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
حَرَّمَ لُحُومَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : " كُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضِ الْعَدُوِّ فَنَحْتَاجُ إِلَى آنِيَتِهِمْ ، فَقَالَ : " اسْتَغْنُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
نَهَى عَامَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَعَّدَ فِيهِ الْبَصَرَ وَصَوَّبَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ نُؤَاكِلُهُمْ فِي آنِيَتِهِمْ ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضُ صَيْدٍ بِالْقَوْسِ وَالْكَلْبِ الْمُكَلَّبِ
جبير بن نفير عن أبي ثعلبة6
إِنَّ اللهَ لَا يُعْجِزُ هَذِهِ الْأُمَّةَ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ
الْجِنُّ عَلَى ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ لَهُمْ أَجْنِحَةٌ يَطِيرُونَ فِي الْهَوَاءِ
أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ فَأَصَابَهُمْ جُوعٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الَّذِي يُدْرِكُ صَيْدَهُ بَعْدَ ثَلَاثٍ
لَنْ يُعْجِزَ رَبِّي أَنْ يُؤَخِّرَ أُمَّتِي نِصْفَ يَوْمٍ
أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ وَالنَّاسُ جِيَاعٌ فَوَجَدَ فِيهَا حُمُرًا مِنْ حُمُرِ الْإِنْسِ
عطاء بن يزيد الليثي عن أبي ثعلبة2
مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ
جَلَسَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ
أبو أسماء الرحبي عن أبي ثعلبة2
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا بِأَرْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَنَطْبُخُ فِي قُدُورِهِمْ وَنَشْرَبُ فِي آنِيَتِهِمْ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : إِنَّا نَحْتَاجُ إِلَى آنِيَةِ الْمُشْرِكِينَ
أبو عبيد الله مسلم بن مشكم عن أبي ثعلبة5
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي مَا يَحِلُّ لِي وَمَا يَحْرُمُ عَلَيَّ
حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ المَلِكِ ثَنَا إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ العَلَاءِ بنِ زَبرٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَن بُسرِ بنِ عُبَيدِ اللهِ
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّا نُجَاوِرُ أَهْلَ الْكِتَابِ وَإِنَّهُمْ يَطْبُخُونَ
الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ وَالْإِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ
كَانَ النَّاسُ إِذَا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلًا فَعَسْكَرَ تَفَرَّقُوا
أبو أمية الشعباني عن أبي ثعلبة1
بَلْ تَأْمُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَتَتَنَاهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
مكحول عن أبي ثعلبة4
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبَكُمُ مِنِّي فِي الْآخِرَةِ مَجَالِسَ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
إِنَّ اللهَ فَرَضَ فَرَائِضَ فَلَا تُضَيِّعُوهَا ، وَنَهَى عَنْ أَشْيَاءَ فَلَا تَنْتَهِكُوهَا
يَطَّلِعُ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَيُمْهِلُ الْكَافِرِينَ
إِنَّ دِينَكُمْ نُبُوَّةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ ، ثُمَّ مُلْكًا وَجَبْرِيَّةٌ
عمير بن هاني العنسي عن أبي ثعلبة1
مَا رَدَّ إِلَيْكَ قَوْسُكَ فَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ مِنْهُ فَكُلْ
حبيب بن المهاصر بن حبيب عن أبي ثعلبة2
إِنَّ اللهَ يَطَّلِعُ عَلَى عِبَادِهِ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
عروة بن رويم اللخمي عن أبي ثعلبة4
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
أبو الأشعث الصنعاني عن أبي ثعلبة1
إِنَّ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا فَخُذُوهَا وَإِلَّا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ ثُمَّ كُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا
أبو رجاء العطاردي عن أبي ثعلبة1
إِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَهَا وَإِلَّا فَارْحَضُوهَا بِالْمَاءِ وَاطْبُخُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا
عمر بن نبهان عن أبي ثعلبة1
مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدَانِ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ
أبو قلابة عن أبي ثعلبة4
أَفِي الْحُمُرِ زَكَاةٌ ؟ قَالَ : " لَا إِلَّا الْآيَةَ الْفَاذَّةَ الشَّاذَّةَ فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ
اغْسِلُوهَا ثُمَّ اطْبُخُوا فِيهَا
وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لَحْمِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ
مَا حَبَسَ عَلَيْكَ سَهْمُكَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ فَكُلْ