المعجم الكبير
مسند عثمان بن عفان
59 حديثًا · 4 أبواب
نسبة عثمان بن عفان رضي الله عنه2
عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابِ
أَسْلَمَتْ أُمُّ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَرْوَى بِنْتُ كُرَيْزٍ
صفة عثمان بن عفان وسنه رضي الله عنه8
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
كَانَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًا ، وَكَانَ أَجْمَلَ النَّاسِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَمَا رَأَيْتُ قَطُّ ذَكَرًا
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، أَصْفَرَ اللِّحْيَةِ
هَلْ رَأَيْتَ زَوْجًا أَحْسَنَ مِنْهُمَا
يَا بُنَيَّةُ : أَحْسِنِي إِلَى أَبِي عَبْدِ اللهِ فَإِنَّهُ أَشْبَهُ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا
أَكْرِمِيهِ فَإِنَّهُ مِنْ أَشْبَهِ أَصْحَابِي بِي خُلُقًا
سن عثمان ووفاته رضي الله عنه44
قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِثَمَانِ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ
قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
قُتِلَ عُثْمَانُ وَهُوَ ابْنُ تِسْعِينَ أَوْ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ
قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بنُ شُعَيبٍ الأَزدِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ عَنِ ابنِ
كَانَتِ الشُّورَى فَاجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
أَنَّ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قُتِلَ
قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَقَامَ مَطْرُوحًا عَلَى كُنَاسَةِ بَنِي فُلَانٍ ثَلَاثًا
لَئِنْ تَرَكْتُمْ صَاحِبَكُمْ حَتَّى يُصْبِحَ مَثَّلُوا بِهِ
وُلِّيَ عَلَيْكُمْ فَأَسَاءَ الْوَلَايَةَ فِي آخِرِ أَيَّامِهِ ، وَجَزَعْتُمْ ، فَأَسَأْتُمُ الْجَزَعَ
كَلِمَةٌ قُرَشِيَّةٌ لَهَا وَجْهَانِ
إِنَّمَا وَهَنْتُ يَوْمَ قُتِلَ عُثْمَانُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
فَوَاللهِ مَا فَعَلْتُمْ وَاحِدًا مِنْ ثِنْتَيْنِ ، مَا عَاقَبْتُمْ بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ
إِنَّا مَنْ بَايَعَنَا مِنْكُمْ فَإِنَّا لَا نَحُولُ دُونَ قِصَاصٍ
يَا أَشْتَرُ مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي
يَا كَعْبُ أَمَا تَجِدُ سَفِينَتَنَا هَذِهِ فِي التَّوْرَاةِ كَيْفَ تَجْرِي
إِنْ تَفْعَلْ كَانَ يَعِزُّ عَلَى أَبِيكَ أَنْ تَسُوءَهُ
إِنَّهَا لَأَوَّلُ يَدٍ خَطَّتِ الْمُفَصَّلَ
يَا كَعْبُ كَيْفَ تَجِدُ نَعْتِي
وَاللهِ لَوِ انْقَضَّ أَحَدٌ فِيمَا فَعَلْتُمْ بِابْنِ عَفَّانَ لَكَانَ مَحْقُوقًا أَنْ يَنْقَضَّ
لَوْ أَنَّ النَّاسَ لَمْ يَطْلُبُوا بِدَمِ عُثْمَانَ لَرُجِمُوا بِالْحِجَارَةِ مِنَ السَّمَاءِ
أُخِذَ الْفَاسِقُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فِي شِعْبٍ مِنْ شِعَابِ مِصْرَ
لَقَدِ اخْتَبَأْتُ عِنْدَ رَبِّي عَشْرًا ، إِنِّي لَرَابِعُ أَرْبَعَةٍ فِي الْإِسْلَامِ
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ
تَخَلَّفَ فِي الْمَدِينَةِ عَلَى امْرَأَتِهِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ وَجِعَةً مَعَرَّةً
إِنَّ عُثْمَانَ قَدِ اشْتَدَّ حَصْرُهُ ، فَلَوْ كَلَّمْتَ فِيهِ حَتَّى يُرَفَّهَ عَنْهُ
مَرْحَبًا بِالْقَائِلِينَ عَدْلًا ، وَبِالصَّلَاةِ مَرْحَبًا وَأَهْلًا
إِنْ تَقْتُلُوهُ أَوْ تَتْرُكُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ يُحْيِي اللَّيْلَ كُلَّهُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا تَنْقِمُونَ عَلَيَّ
لَأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَأَنْقَطِعَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَكُونَ شَرِكْتُ فِي دَمِ عُثْمَانَ
وَفَدْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لِنَنْظُرَ فِيمَ قُتِلَ عُثْمَانُ
أَنَّ عَامَّةَ الرَّكْبِ الَّذِينَ سَارُوا إِلَى عُثْمَانَ جُنُّوا
وَلَقَدْ ضَرَبَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمٍ
الْخِلَافَةُ بَعْدِي فِي أُمَّتِي ثَلَاثُونَ سَنَةً
سَيْكَفُرُ قَوْمٌ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ
عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ قُتِلَ مَظْلُومًا
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ أَصَبْتُمُ اسْمَهُ
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
إِنَّ عُثْمَانَ أَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ
لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا مَا طَافَ حَتَّى أَطُوفَ
وما أسند عثمان بن عفان رضي الله عنه5
حَرَسُ لَيْلَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ لَيْلَةٍ يُقَامُ لَيْلُهَا وَيُصَامُ نَهَارُهَا
اثْبُتْ أُحُدُ مَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ
كُلُّ شَيْءٍ فَضَلَ عَنْ ظِلِّ بَيْتٍ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ
مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ ، وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ