المعجم الكبير
باب الفا
192 حديثًا · 64 بابًا
من اسمه فضل
فضل بن العباس بن عبد المطلب
نسبة فضل بن العباس بن عبد المطلب1
هَلَكَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ قَبْلَ أَبِيهِ بِأَرْبَعِ سِنِينَ
عبد الله بن عباس عن أخيه الفضل
علي بن حسين عن ابن عباس3
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
نَحَرْتُ هَهُنَا وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ ، فَانْحَرُوا فِي مَنَازِلِكُمْ
نَحَرْتُ هَهُنَا وَمِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ ، فَانْحَرُوا فِي مَنَازِلِكُمْ
مجاهد عن ابن عباس عن الفضل5
فَمَا زِلْتُ أَسْمَعُهُ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، فَلَمَّا رَمَاهَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
وَاللهِ لَأَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَدَاةَ جَمْعٍ
لَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يُهِلُّ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَمْرَةِ ، فَلَمَّا رَمَى بِهَا أَمْسَكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ دَخَلَهَا خَرَّ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ سَاجِدًا
عكرمة عن ابن عباس عن الفضل1
يُهِلُّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
كريب عن ابن عباس عن الفضل2
فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُهُ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْدَفَهُ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
شعبة مولى ابن عباس عن ابن عباس1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرْدَفَهُ غَدَاةَ جَمْعٍ ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
عطاء بن يسار عن ابن عباس عن الفضل2
رَدِفْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَدَاةَ جَمْعٍ ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ عَلَى رِسْلِكُمْ بِالسَّكِينَةِ ، فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ بِالْإِيضَاعِ
أبو معبد مولى ابن عباس عن ابن عباس عن الفضل7
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجِمَارُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن أَبِي الزُّبَيرِ
ارْمُوا بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، عَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجِمَارُ
عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجِمَارُ
عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن الفضل27
فَإِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُرِّبَ إِلَيْهِ حِلَابٌ فِيهِ لَبَنٌ يَوْمَ عَرَفَةَ فَشَرِبَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَشْرَبُ مِنْ شَنٍّ يَوْمَ عَرَفَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ ضَعَفَةَ بَنِي هَاشِمٍ وَصِبْيَانَهُمْ أَنْ يَنْفِرُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ سَحُولِيَّيْنِ أَبْيَضَيْنِ
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ جَمْعٍ فَأَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عَرَفَاتٍ وَرِدْفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبَّى يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
فَلَمْ أَزَلْ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى
كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَتْرُكِ التَّلْبِيَةَ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْقُصْوَى يَوْمَ النَّحْرِ
لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَزَلْ يُلَبِّي يَسْمَعُهُ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
وَكَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ
فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهَلَّ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنَّهُ قَدْ دَنَا مِنِّي حُقُوقٌ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ، فَمَنْ كُنْتُ جَلَدْتُ لَهُ ظَهْرَهُ فَهَذَا ظَهْرِي فَلْيَسْتَقِدْ مِنْهُ
شُدُّوا رَأْسِي لَعَلِّي أَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ
سليمان بن يسار عن ابن عباس عن الفضل16
إِنَّ أَبِي أَدْرَكَ الْحَجَّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَرْكَبَ الْبَعِيرَ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " حُجِّي عَنْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ، إِنْ شَدُّوهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ لَمْ يَسْتَمْسِكْ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ حُجِّي عَنْهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَثْبُتَ عَلَى الرَّحْلِ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَهَلْ يَقْضِي أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : "…
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَمْسِكَ عَلَى الرَّاحِلَةِ فَيَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ
أَنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ
يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَهَلْ يُغْنِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " …
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَبِيهَا مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ قَالَ : " حُجِّي عَنْ أَبِيكِ
أَنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَهَلْ يُغْنِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ
إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهَا : " نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهَا : " نَعَمْ
إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا ، لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، هَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا الحُمَيدِيُّ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ الفَضلِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ ثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ إِسحَاقَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَمْسِكَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، أَفَأَحُجُّ عَنْهُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ حُجِّي عَنْ أَبِيكِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ فَرِيضَةَ اللهِ فِي الْحَجِّ ، أَدْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَسْتَوِيَ عَلَى الرَّاحِلَةِ ، فَهَلْ يَقْضِي عَنْهُ أَنْ أَحُجَّ عَنْهُ ؟ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ ح…
سعيد بن جبير عن ابن عباس عن الفضل5
كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ فَلْيَتَعَجَّلْ ، فَإِنَّهُ قَدْ يَمْرَضُ الْمَرِيضُ ، وَتَغِيلُ الضَّالَّةُ ، وَتَعْرِضُ الْحَاجَةُ
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ مِنْكُمْ فَلْيَتَعَجَّلْ
فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَعْرَابِيٌّ مَعَهُ
عبد العزيز أبو سكين عن ابن عباس عن الفضل1
أَيِ ابْنَ أَخٍ ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ مَنْ مَلَكَ فِيهِ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ وَلِسَانَهُ غُفِرَ لَهُ
أبو العالية عن ابن عباس عن الفضل1
إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ ، إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ
عمرو بن دينار عن ابن عباس عن الفضل3
لَمْ يُصَلِّ فِي الْبَيْتِ حِينَ دَخَلَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ فِي الْكَعْبَةِ يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ وَيَدْعُو وَيَسْتَغْفِرُ
دَخَلَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْكَعْبَةَ ، وَبِلَالٌ عَلَى الْبَابِ
يوسف بن مالك عن ابن عباس عن الفضل1
كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ النَّحْرِ
أبو هريرة عن الفضل بن عباس5
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْرُجُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جِمَاعٍ ، ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، فَيَمْضِي عَلَى صِيَامِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلُمٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
عبد الله بن عمر عن الفضل بن عباس1
سُئِلَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ أَصَلَّى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْبَيْتِ
أبو الطفيل عامر بن واثلة عن الفضل بن عباس1
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ يَزَلْ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
العباس بن عبيد الله بن العباس عن الفضل بن عباس3
زَارَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَبَّاسَ فِي بَادِيَةٍ لَنَا
زَارَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَصَلَّى الْعَصْرَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَلْبَةٌ لَنَا أَوْ حِمَارَةٌ لَنَا ، فَلَمْ يَنْهَهَا وَلَا نُؤَخِّرُهَا
ربيعة بن الحارث عن الفضل بن عباس1
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى
سليمان بن يسار عن الفضل بن عباس2
لَوْ كَانَ عَلَى أُمِّكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ عَنْهَا
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
سعيد بن جبير عن الفضل بن عباس1
مَنْ أَرَادَ الْحَجَّ ، فَلْيَتَعَجَّلْ فَإِنَّهُ تَكُونُ فِيهِ الضَّالَّةُ وَالشَّيْءُ
كريب مولى ابن عباس عن الفضل بن عباس3
بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَنْظُرَ كَيْفَ يُصَلِّي
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةً فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الْعِشَاءِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُومُ إِلَى صَلَاةٍ بِاللَّيْلِ إِلَّا اسْتَنَّ
عامر الشعبي عن الفضل بن عباس1
أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ جَمْعٍ حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
يحيى بن عبيد أبو عمر البهراني عن الفضل بن عباس1
كَانَ يُنْبَذُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ اللَّيْلِ فَيَشْرَبُهُ الْغَدَ
من اسمه فضالة
فضالة بن عبيد الأنصاري3
مَنْ بَاعَ طَعَامًا أَوْ عَلَفًا مِمَّا أُصِيبَ بِأَرْضِ الرُّومِ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ فَقَدْ وَجَبَ فِيهِ خُمُسُ اللهِ
تَدَارَسُوا وَأَبْشِرُوا وَزِيدُوا زَادَكُمُ اللهُ خَيْرًا
احْفَظْ عَنِّي ثَلَاثَ خِلَالٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ : إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْرِفَ وَلَا تُعْرَفَ فَافْعَلْ
عبد الله بن محيريز الجمحي عن فضالة بن عبيد2
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَارِقٍ ، فَأَمَرَ فَقُطِعَتْ يَدُهُ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عُنُقِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا فِي سَفَرٍ أَوْ دَخَلَ بَيْتَهُ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ
عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن فضالة بن عبيد1
اللَّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ ، فَإِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ
ميسرة مولى فضالة عن فضالة1
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ
ربيعة بن يورا عن فضالة بن عبيد1
مَنْ أَرَادَ كَنْزَ الْحَدِيثِ ، فَعَلَيْهِ بِلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
حنش عن فضالة بن عبيد10
لَا يُبَاعُ ذَهَبٌ بِذَهَبٍ حَتَّى تُفَصَّلَ
أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ بِقِلَادَةٍ فِيهَا خَرَزٌ مُعَلَّقَةٌ بِذَهَبٍ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْخُذْ إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ
اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ النَّارِ حِجَابًا وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ
الْإِسْلَامُ بَيْتٌ وَاسِعٌ فَمَنْ دَخَلَهُ وَسِعَهُ
أَلَيْسَ كُنْتَ صَائِمًا ؟ قَالَ : " بَلَى ، وَلَكِنِّي قِئْتُ
ثَلَاثٌ لَا يَجُوزُ اللَّعِبُ فِيهِنَّ ، الطَّلَاقُ ، وَالنِّكَاحُ ، وَالْعِتْقُ
لَا حُبْسَ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي الْإِسْلَامِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عمرو بن مالك أبو علي الجنبي عن فضالة بن عبيد25
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا ، وَقَنَعَ بِهِ
أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَامِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا ، وَقَنَعَ بِهِ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ
ثَلَاثَةٌ لَا تَسْأَلْ عَنْهُمْ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ ، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ ، فَاحْمَدِ اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقَعَدْتَ ، فَاحْمَدِ اللهَ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ
عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ
الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنْ تَزْدَادُوا فَاقَةً وَحَاجَةً
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا لَكُمْ عِنْدَ اللهِ لَأَحْبَبْتُمْ أَنَّكُمْ تَزْدَادُونَ فَاقَةً وَحَاجَةً
أَنَا زَعِيمٌ - وَالزَّعِيمُ الْحَمِيلُ - لِمَنْ آمَنَ وَأَسْلَمَ
مَا مِنْ مَيِّتٍ يَمُوتُ إِلَّا خُتِمَ عَلَى عَمَلِهِ
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْقَائِمِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ
يُسَلِّمُ الْفَارِسُ عَلَى الْمَاشِي وَالْقَائِمِ
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
اللَّهُمَّ مَنْ آمَنَ بِكَ وَشَهِدَ أَنِّي رَسُولُكَ ، فَحَبِّبْ إِلَيْهِ لِقَاءَكَ
أبو علي الهمداني ثمامة بن شفي عن فضالة بن عبيد4
كَانَ يَأْمُرُنَا بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ
سَوُّوا قُبُورَكُمْ
يَأْمُرُ بِتَسْوِيَتِهَا
سَوُّوا الْقُبُورَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِذَا دَفَنْتُمْ
علي بن رباح اللخمي عن فضالة بن عبيد2
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ
الْجَوْهَرُ عَلَى حِدَةٍ ، وَالذَّهَبُ عَلَى حِدَةٍ
عامر بن يحيى المعافري عن فضالة1
مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ فَهُوَ فِي النَّارِ
عبد الرحمن بن حجيرة عن فضالة بن عبيد1
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَسْتَمِرُّ فَيَصُومُ
أبو مرزوق التميمي عن فضالة3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَاءَ فَأَفْطَرَ
أَجَلْ ، وَلَكِنِّي قِئْتُ
بَلَى ، وَلَكِنِّي قِئْتُ
معن بن حميد عن فضالة1
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ ، فَأَخْرَجَتْ شَعَرَاتٍ مِنْ شَعَرِ النَّبِيِّ
شريح بن عبيد عن فضالة1
شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ
القاسم بن عبد الرحمن عن فضالة بن عبيد1
الْإِسْلَامُ ثَلَاثَةُ أَبْيَاتٍ : سُفْلَى ، وَعُلْيَا ، وَغُرْفَةٌ
مكحول عن فضالة بن عبيد1
الْأَرْضُ أَرْضُ اللهِ ، وَالْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ ، مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهِيَ لَهُ
نعيم بن ذي حباب عن فضالة1
ثَلَاثٌ هُنَّ الْعَوَاقِرُ : إِمَامٌ إِنْ أَحْسَنْتَ لَمْ يَشْكُرْ وَإِنْ أَسَأْتَ لَمْ يَغْفِرْ
أم الدرداء عن فضالة بن عبيد1
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرِّضَا بَعْدَ الْقَضَاءِ ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ
فضالة الليثي2
حَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
تُوشِكُونَ - أَوْ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ - أَنْ يُغْدَا عَلَيْهِ بِالْجِفَانِ وَيُرَاحَ ، وَتَكْسُونَ الْجُدُرَ كَمَا تُسْتَرُ الْكَعْبَةُ
من اسمه فاكه
من اسمه فجيع
فجيع العامري2
مَا يَحِلُّ لَنَا مِنَ الْمَيْتَةِ ؟ فَقَالَ : " مَا طَعَامُكُمْ ؟ " قَالَ : نَغْتَبِقُ وَنَصْطَبِحُ ، قَالَ : " ذَاكَ الْجُوعُ
هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفُجَيْعِ ، وَمَنْ تَبِعَهُ وَمَنْ أَسْلَمَ
من اسمه فرات
فرات بن حيان العجلي3
إِنَّ مِنْكُمْ رِجَالًا يَظْهَرُ إِلَيَّ إِيمَانُهُمْ
لَعَلَّكَ تَسْأَلُ عَنْ حَلِيفِ لَخْمٍ وَتَمِيمٍ
ائْتَمُّوا بِهَذَا وَأَشْبَاهِهِ
من اسمه فروة
فروة بن مسيك المرادي5
ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ
إِنَّكَ ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ سَبَأٍ مَا ذَكَرْتَ ، فَادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ فَاقْبَلْ مِنْهُمْ ، وَاكْفُفْ عَنْهُمْ
ادْعُ الْقَوْمَ ، فَمَنْ أَجَابَكَ مِنْهُمْ فَاقْبَلْ ، وَمَنْ أَبَى فَلَا تَعْجَلْ حَتَّى تَحَدَّثَ إِلَيَّ
أَكَرِهْتَ يَوْمَيْكُمْ وَيَوْمَيْ هَمْدَانَ
لَا ، بَلْ رَجُلٌ وَلَدَ عَشَرَةً فَتَشَاءَمَ أَرْبَعَةٌ
فروة بن عامر الأنصاري3
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ
كَانَ يَبْعَثُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ يُقَالُ لَهُ : فَرْوَةُ بْنُ عَمْرٍو
كَانَ يَبْعَثُ فَرْوَةَ بْنَ عَمْرٍو يَخْرُصُ النَّخْلَ ، فَإِذَا دَخَلَ الْحَائِطَ حَسَبَ مَا فِيهِ مِنَ الْأَقْنَاءِ
من اسمه فيروز
فيروز الديلمي11
طَلِّقْ أَيَّهُمَا شِئْتَ
إِذَا رَجَعْتَ فَطَلِّقْ إِحْدَاهُمَا
طَلِّقْ أَيَّهُمَا شِئْتَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَصْحَابُ أَعْنَابٍ وَكُرُومٍ وَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ فَمَاذَا نَصْنَعُ ؟ قَالَ : " تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَيْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِرَأْسِ الْعَبْسِيِّ الْكَذَّابِ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُلْتُ : إِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ وَلَنَا كُرُومٌ فَمَا نَصْنَعُ بِهَا ؟ قَالَ : " تَتَّخِذُونَهَا زَبِيبًا
يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ تَحْتِي أُخْتَيْنِ ، قَالَ : " طَلِّقْ أَيَّهُمَا شِئْتَ
اللهُ وَرَسُولُهُ " قَالَ : قُلْتُ حَسْبِي
مَنْ قَرَأَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ فِي الصَّلَاةِ أَوْ غَيْرِهَا كَتَبَ اللهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ
يَكُونُ فِي رَمَضَانَ صَوْتٌ
من اسمه الفلتان
الفلتان بن عاصم8
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ " قَالَ : لَا ، قَالَ : " أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، وَالْإِنْجِيلَ
فَأَسْأَلُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَأَشْيَاءَ خَلَقَهُمَا أَمَا تَجِدُنِي فِيهِمَا
اكْتُبْ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ الْآيَةَ "
إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيَّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ
أَمَّا لَيْلَةُ الْقَدْرِ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وِتْرًا
رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَأُنْسِيتُهَا فَاطْلُبُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
إِنِّي خَرَجْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ تَبَيَّنَتْ لِي لَيْلَةُ الْقَدْرِ وَمَسِيحُ الضَّلَالَةِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الشِّتَاءِ فَوَجَدْتُهُمْ يُصَلُّونَ فِي الْبَرَانِسِ وَالْأَكْسِيَةِ وَأَيْدِيهِمْ فِيهَا