المعجم الكبير
باب السين
400 حديث · 200 باب
من اسمه سعد
سعد بن معاذ الأنصاري14
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
ثَلَاثٌ أَنَا عَمَّا سِوَاهُنَّ ضَعِيفٌ
ثَلَاثُ خِصَالٍ فِيَّ
إِنَّ هَؤُلَاءِ قَدْ رَضُوا بِحُكْمِكَ ، فَاحْكُمْ فِيهِمْ
هَذَا سَيِّدُكُمْ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ رُمِيَ فِي أَكْحَلِهِ يَوْمَ الْخَنْدَقِ
رُمِيَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ قُرَيْظَةَ وَالنَّضِيرِ ، فَقُطِعَ أَكْحَلُهُ
يَا سَعْدُ ، احْكُمْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ
لَا تَزِيدِينَ عَلَى هَذَا ، وَكَانَ وَاللهِ مَا عَلِمْتُ حَازِمًا فِي أَمْرِهِ ، قَوِيًّا فِي أَمْرِ اللهِ
كُلُّ بَاكِيَةٍ تَكْذِبُ إِلَّا بَاكِيَةُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
كَانَ يَقْبِضُ عَلَى لِحْيَتِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جِنَازَةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ ، وَدُمُوعُهُ تَحَادَرُ عَلَى لِحْيَتِهِ ، وَيَدُهُ فِي لِحْيَتِهِ
باب اهتز العرش لموت سعد بن معاذ18
اهْتَزَّتْ أَعْوَادُ الْعَرْشِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
هَذَا الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ الْعَرْشُ
لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ
اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ تَعَالَى
اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ
اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ
لَقَدِ اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ
لَهَذَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الَّذِي تَحَرَّكَ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ
اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدٍ
اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدٍ
أَلَا يَرْقَأُ دَمْعُكِ ، وَيَذْهَبُ حُزْنُكِ ، فَإِنَّ ابْنَكِ أَوَّلُ مَنْ ضَحِكَ اللهُ لَهُ ، وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ
لَا ، وَلَكِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَحْمِلُهُ
لَقَدْ تَضَايَقَ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ قَبْرُهُ ، حَتَّى فَرَّجَهُ اللهُ بِرَحْمَتِهِ
تُعْجِبُكُمْ هَذِهِ ، فَوَاللهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْهَا
لَمِنْدِيلُ - أَوْ : بَعْضُ مَنَادِيلِ - سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ أَلْيَنُ مِنْهُ ، أَوْ : خَيْرٌ مِنْهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ ثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ
ما أسند سعد بن معاذ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم1
دَعْنَا مِنْكَ ، " فَإِنِّي سَمِعْتُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزْعُمُ أَنَّهُ قَاتِلُكَ
سعد بن عبادة الأنصاري10
سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يُكْنَى أَبَا ثَابِتٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
خَرَجْنَا إِلَى الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْعَقَبَةِ
كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا : رَايَةُ الْمُهَاجِرِينَ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ بِحَوْرَانَ
تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ لِسَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِحَوْرَانَ
بَيْنَا سَعْدٌ يَبُولُ قَائِمًا ، إِذِ اتَّكَأَ فَمَاتَ ، قَتَلَتْهُ الْجِنُّ
قَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَبُولُ ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : " إِنِّي لَأَجِدُ فِي ظَهْرِي شَيْئًا
ما أسند سعد بن عبادة رضي الله عنه34
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ فِي الْحُقُوقِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
قُمْ عَلَى صَدَقَةِ بَنِي فُلَانٍ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَأَمَرَهُ بِقَضَائِهِ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ وَلَمْ تَقْضِهِ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ نَذَرَتْهُ أُمُّهُ ، ثُمَّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ ؟ قَالَ : " اقْضِهِ عَنْهَا
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيَّ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ ، فَيُجْزِئُ عَنْهَا أَنْ أَعْتِقَ عَنْهَا
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، رَقَبَةٌ ، أَفَأُعْتِقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْهَا ، فَهَلْ يَنْفَعُهَا شَيْءٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا
جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ لَمْ تَقْضِهِ
اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ أَنْ يَقْضِيَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَنْ يَقْضِيَهُ عَنْهَا
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ
اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ
فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ خَمْسُ خِلَالٍ
إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الْأَنْصَارِ مِحْنَةٌ ، حُبُّهُمْ إِيمَانٌ ، وَبُغْضُهُمْ نِفَاقٌ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى أُمِّي
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
تُوُفِّيَتْ أُمِّي وَلَمْ تُوصِ ، وَلَمْ تَصَدَّقْ ، فَهَلْ تُقْبَلُ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَيَنْفَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ أُمَّ سَعْدٍ تُوُفِّيَتْ وَلَمْ تُوصِ ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى صَدَقَةٍ ، قَالَ : " اسْقِ الْمَاءَ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى صَدَقَةٍ ، قَالَ : " اسْقِ الْمَاءَ
يَا سَعْدُ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يَسِيرَةٍ مُؤْنَتُهَا ، عَظِيمٍ أَجْرُهَا
وَهَلِ الِاسْتِئْذَانُ إِلَّا مِنَ النَّظَرِ
مَا مِنْ عَامِلِ عَشَرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا ، لَا يُطْلِقُهُ إِلَّا الْعَدْلُ
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا
أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا ، لَا يَفُكُّهُ مِنَ الْغُلِّ إِلَّا الْعَدْلُ
مَا مِنْ أَحَدٍ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ نَسِيَهُ ، إِلَّا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَجْذَمَ
مَا مِنْ أَحَدٍ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، ثُمَّ يَنْسَاهُ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا خَالِدٌ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن عِيسَى بنِ فَايِدٍ عَن رَجُلٍ عَن
لَا تَسْتَأْذِنْ مُسْتَقْبِلَ الْبَابِ
سَعْدٌ غَيُورٌ ، وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَغْيَرُ مِنِّي
سعد بن الربيع الأنصاري13
فِي تَسْمِيَةِ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ بَايَعُوا رَسُولَ اللهِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ بِأُحُدٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ
هَذِهِ بِنْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَمِنْكَ
خَرَجْنَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
هَذَا أَخُوكَ " ، فَانْقَلَبَ بِهِ ، فَعَشَّاهُ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
رَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ حَبْوًا
سعد بن مسعود الأنصاري2
مَا أَدْرِي مَا يَقُولُونَ ، وَلَكِنْ لَيْتَ مَا فِي تَابُوتِي هَذَا جَمْرٌ
هُوَ ذَا تَسْمَعُونَ مَا يَقُولُونَ
سعد بن خيثمة الأنصاري10
فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِيمَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْأَنْصَارِ
نَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُبَاءَ عَلَى كُلْثُومِ بْنِ هِدْمٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
أَفَنَنْتَقِلُ إِلَى مَوْضِعِهَا ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنِ اقْبُرُوا فِيهَا
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
خَرَجْنَا فِي الْحَجَّةِ الَّتِي بَايَعْنَا فِيهَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْ أَبَا خَيْثَمَةَ " ، فَجِئْتُ فَقُلْتُ : كِدْتُ أَهْلِكُ يَا رَسُولَ اللهِ
سعد بن مسعود الثقفي1
إِنَّمَا سُمِّيَ نُوحٌ عَبْدًا شَكُورًا
سعد بن عمارة الزرقي الأنصاري1
مَا قُدِّرَ فِي الرَّحِمِ سَيَكُونُ
سعد بن زيد الأشهلي4
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
جَاهِدْ بِهَذَا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ النَّاسِ ، فَاضْرِبْ بِهِ الْحَجَرَ
أَيُّهَا النَّاسُ احْفَظُونِي فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ
سعد بن مالك أبو سعيد الخدري7
تُوُفِّيَ سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ وَيُكْنَى أَبَا إِيَاسٍ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
مَاتَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ
رَأَيْتُ لِحْيَةَ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ بَيْضَاءَ خُصَلًا
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ خَالَطَ دَمِي دَمَهُ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ ، سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ مُمَّعِطَ اللِّحْيَةِ ، فَقُلْتُ : تَعْبَثُ بِلِحْيَتِكَ
وما أسند أبو سعيد الخدري رضي الله عنه15
يَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ نَاسٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ
إِذَا طَعِمَ أَحَدُكُمْ مِنَ الطَّعَامِ ، فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ ، حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ ، فَأَصَابَهُ وَضَحٌ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي ، فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ لَا يُلْتَمَعَ
أَنَا النَّبِيُّ لَا كَذِبْ ، أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ
لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ
لَا تَشْرَبُوا فِي النَّقِيرِ
إِذَا وَهِمَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ ، فَلَمْ يَدْرِ أَزَادَ أَمْ نَقَصَ
نُهِيَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
أَمَّنِي جِبْرِيلُ فِي الصَّلَاةِ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مُعْتَمَلٌ ، بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ
صِيَامُ رَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا
فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُجْلَدَ بِأَثْكَالِ عِذْقِ النَّخْلِ
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ
سعد بن عائذ القرظ7
وَكَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدَيْنِ مَاشِيًا ، وَيَرْجِعُ مَاشِيًا
أَنَّ سَعْدًا الْقَرَظَ كَانَ مُؤَذِّنًا لِأَهْلِ قُبَاءٍ ، فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَاتَّخَذَهُ مُؤَذِّنًا
أَنَّ أَوَّلَ مَا بَدَأَ الْأَذَانُ أَنَّهُ أُرِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَخْبَرَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَعَلَ لَهُ أَذَانًا
مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تُؤَذِّنَ يَا سَعْدُ
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَطَرِ
أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثِ عَنَزَاتٍ ، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً لِنَفْسِهِ
سعد بن ضميرة السلمي3
قَتَلْتَهُ بِسِلَاحِكَ فِي غُرَّةِ الْإِسْلَامِ ، اللَّهُمَّ لَا تَغْفِرْ لِمُحَلِّمٍ
أَمَا إِنَّ الْأَرْضَ تَقْبَلُ مَنْ هُوَ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَكِنَّ اللهَ أَرَادَ أَنْ يُرِيَكُمْ عِظَمَ الدَّمِ عِنْدَهُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ الظُّهْرَ ، ثُمَّ جَلَسَ إِلَى ظِلِّ الشَّجَرَةِ
سعد بن أبي ذباب الدوسي1
إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي مَالٍ لَا تُؤَدَّى صَدَقَتُهُ
سعد بن عمارة السعدي1
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
سعد بن تميم أبو بلال السكوني3
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ أُمَّتِكَ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " " أَنَا وَأَقْرَانِي
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا لِلْخَلِيفَةِ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : " مَا لِي ، مَا رَحِمَ ذَا الرَّحِمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهُمْ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالضَّلَالَةِ ، وَمِنَ الْفَقْرِ الَّذِي يُصِيبُ بَنِي آدَمَ
سعد بن خولة2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ حِسْلٍ
اللَّهُمَّ امْضِ لِأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ ، وَلَا تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ
ما أسند سعد بن الأطول2
إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عَنْهُ
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثَّنَاوَةِ
سعد بن محيصة أبو حرام الأنصاري3
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ رَجُلٍ ، فَأَفْسَدَتْ فِيهِ ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلَى أَهْلِ الْأَمْوَالِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ
أَنَّ نَاقَةً لِلْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ دَخَلَتْ حَائِطَ الْقَوْمِ ، فَأَفْسَدَتْ زَرْعَهُمْ ، فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ عَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي حِفْظَ مَوَاشِيهِمْ بِاللَّيْلِ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، فَنَهَاهُ عَنْهُ
سعد بن سويد الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
سعد بن سلامة الأنصاري2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ جِسْرِ الْمَدَائِنِ ، مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ بْنِ زَعُورَاءَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْجِسْرِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي زَعُورَاءَ
سعد بن يزيد الأنصاري2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي زُرَيْقٍ ، سَعْدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خَلْدَةَ بْنِ مَخْلَدٍ
سعد بن سهيل الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ
سعد بن هلال1
سَعْدُ بْنُ هِلَالٍ
سعد بن أبي رافع1
إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْؤُودٌ
سعد بن المنذر الأنصاري1
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي ثَلَاثٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، إِنِ اسْتَطَعْتَ
سعد بن جنادة العوفي7
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَّمَنِي إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ، وَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ
مَنْ قَامَ اللَّيْلَ ، فَتَوَضَّأَ ، وَمَضْمَضَ فَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِائَةَ مَرَّةٍ
اجْمَعُوا ، مَنْ وَجَدَ عُودًا فَلْيَأْتِ بِهِ ، وَمَنْ وَجَدَ عَظْمًا أَوْ شَيْئًا فَلْيَأْتِ بِهِ
إِنَّ اللهَ زَوَّجَنِي فِي الْجَنَّةِ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ
إِنَّ شُهَدَاءَ الْبَحْرِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ شُهَدَاءِ الْبَرِّ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَهُوَ فِي النَّارِ عَلَى وَجْهِهِ
سعد بن عبيد بن النعمان الأنصاري7
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَوَّادِ بْنِ كَعْبٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ قَالَ سَمِعتُ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ يَقُولُ سَعدُ بنُ عُبَيدٍ هُوَ أَبُو
قُتِلَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ بِالْقَادِسِيَّةِ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ
كَانَ سَعْدُ بْنُ عُبَيْدٍ يُسَمَّى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَارِئَ
جَمَعَ الْقُرْآنَ سِتَّةٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى
سعد بن النعمان الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
سعد مولى أبي بكر4
دَعُوا صَفْوَانَ ، فَإِنَّ صَفْوَانَ خَبِيثُ اللِّسَانِ ، طَيِّبُ الْقَلْبِ
يَا سَعْدُ اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الْعَنْزِ فَاحْلِبْهَا
قُولُوا لِصَفْوَانَ فَلْيَذْهَبْ
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقِرَانِ
سعد بن حارثة الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
سعد بن حبان البلوي1
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ
سعد مولى حاطب بن أبي بلتعة4
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، سَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا سَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ ، سَعْدٌ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ
سَعْدُ بْنُ خَوْلِيٍّ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ مَذْحِجٍ
سعد مولى خولي1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، سَعْدٌ مَوْلَى خَوْلِيٍّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ
من اسمه سعيد
سعيد بن عامر بن حذيم الجمحي6
يُزَفُّونَ كَمَا يُزَفُّ الْحَمَامُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَنِ ابنِ
يَجِيءُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى كُورِهِمْ
لَوْ أَنَّ حُورًا أَطْلَعَتْ أُصْبُعًا مِنْ أَصَابِعِهَا لَوَجَدَ رِيحَهَا كُلُّ ذِي رُوحٍ
لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ لَمَلَأَتِ الْأَرْضَ رِيحَ مِسْكٍ
يَا أَبَا بَكْرٍ تَعَالَ ، وَيَا عُمَرُ تَعَالَ ، أُمِرْتُ أَنْ أُؤَاخِيَ بَيْنَكُمَا
سعيد بن العاص
ما أسند سعيد بن العاص6
عُثْمَانُ رَجُلٌ حَيِيٌّ
إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ
يُعْتَقُ فِي عِتْقِكَ وَيُرَقُّ فِي رِقِّكَ
لَا تَرْفَعُونِي مِنْ مَضْجَعِي
إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَنَا بِالرَّهْبَانِيَّةِ الْحَنَفِيَّةَ السَّمْحَةَ
ائْتِهِمْ فَاعْرِضْنِي عَلَيْهِمْ
سعيد بن سعد بن عبادة الأنصاري3
خُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ بِهِ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
فَخُذُوا لَهُ عِثْكَالًا فِيهِ مِائَةُ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " نَعَمْ
سعيد أبو كندير1
حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَإِذَا أَنَا بِرَجُلٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهُوَ يَرْجُزُ
سعيد بن حريث المخزومي2
كَانَ أَخِي سَعِيدٌ أَكْبَرَ مِنِّي
مَنْ بَاعَ مِنْكُمْ دَارًا أَوْ عَقَارًا ، فَمَا يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ
سعيد بن يربوع الصرم المخزومي3
تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ يَرْبُوعٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ
أَيُّنَا أَكْبَرُ ؟ " ، قَالَ : أَنْتَ أَكْبَرُ وَخَيْرٌ مِنِّي
أَرْبَعَةٌ لَا أُومِنُهُمْ فِي حِلٍّ وَلَا حَرَمٍ
سعيد بن الربيع بن عدي بن مالك الأنصاري2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي جَحْجَبِيٍّ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنَ الْأَوْسِ
سعيد بن إياس أبو عمرو الشيباني1
أَذْكُرُ أَنِّي سَمِعْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سعيد بن عثمان أبو عبادة الزرقي1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
سعيد بن الحارث بن قيس القرشي2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنْ قُرَيْشٍ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَهْمٍ
سعيد بن سعيد بن العاص1
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائِفِ ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ
سعيد بن أبي راشد1
إِنَّ فِي أُمَّتِي خَسْفًا ، وَمَسْخًا ، وَقَذْفًا
سعيد أبو عبد العزيز1
رَجَبٌ شَهْرٌ عَظِيمٌ ، يُضَاعِفُ اللهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ
سعيد بن يزيد الأزدي1
أُوصِيكَ أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
سعيد بن عبيد القارئ1
أَلَا إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ إِنْ شَاءَ اللهُ غَدًا ، وَإِنَّا مُسْتَشْهَدُونَ ، فَلَا تَغْسِلُوا عَنَّا دَمًا
سعيد بن قيس بن صخر الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
من اسمه سهل
سهل بن حنيف8
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي صَبِيغَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، سَهْلِ بْنِ حُنَيْفِ بْنِ وَاهِبِ بْنِ الْعُكَيْمِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُجَدَّعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي صَبِيغَةَ بْنِ زَيْدٍ ، سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا
صَلَّى عَلِيٌّ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ سِتًّا
تُوُفِّيَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ بِالْكُوفَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ
ما أسند سهل بن حنيف
أبو أمامة بن سهل بن حنيف عن أبيه40
مَنْ سَأَلَ اللهَ الشَّهَادَةَ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ بَلَّغَهُ اللهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ
لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ
أَوَّلُ مَا يُهَرَاقُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ يُغْفَرُ لَهُ ذَنْبُهُ كُلُّهُ إِلَّا الدَّيْنَ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ الحَسَنِ الخَفَّافُ وَأَحمَدُ بنُ رِشدِينَ المِصرِيَّانِ قَالَا ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ
مَنْ أُذِلَّ عِنْدَهُ مُؤْمِنٌ وَلَمْ يَنْصُرْهُ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصُرَهُ ، أَذَلَّهُ اللهُ
لَوْ نَظَرْنَا إِلَى كُلِّ بَعِيرٍ سَمِينٍ فَنَحَرْنَاهُ وَأَكَلْنَاهُ حَتَّى يَرَوْا قُوَّتَنَا
يَا بُنَيَّ ، لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ بَدْرٍ ، وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيُشِيرُ بِسَيْفِهِ إِلَى رَأْسِ الْمُشْرِكِ فَيَقَعُ رَأْسُهُ
مَوْلَى الرَّجُلِ أَخُوهُ وَابْنُ عَمِّهِ
مَنْ خَرَجَ حَتَّى يَأْتِيَ هَذَا الْمَسْجِدَ فَيُصَلِّي فِيهِ
مَنْ أَتَى مَسْجِدَ قُبَاءٍ ، فَصَلَّى فِيهِ كَانَتْ عُمْرَةً
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ مَسْجِدَ قُبَاءٍ فَرَكَعَ فِيهِ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى فِي مَسْجِدِ قُبَاءٍ رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ عُمْرَةً
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَردِيُّ عَن مُحَمَّدِ بنِ سُلَيمَانَ
مَنْ قَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
إِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ بِهِ الْقِتَالَ ، فَقَدْ أَحْسَنَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ
جَاءُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمُقْعَدٍ زَنَى
نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِنَ التَّمْرِ ، الْجُعْرُورِ ، وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ
السَّخْلُ الشِّيصُ
فَخُذُوا مِائَةَ شِمْرَاخٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُؤْخَذَا فِي الصَّدَقَةِ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ : لَقِسَتْ نَفْسِي
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبُثَتْ نَفْسِي
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، مَنْ تَتَّهِمُونَ بِهِ
سُبْحَانَ اللهِ عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، أَلَا بَرَّكْتَ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ؟ ، اغْتَسِلْ لَهُ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِنْ لَا تُبَرِّكِ اغْسِلْ لَهُ
قَتَلْتَهُ ، عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ وَلَا يُبَرِّكُ اغْتَسِلْ لَهُ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ أَلَا بَرَّكْتَ ، إِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ تَوَضَّأْ لَهُ
مَا يَمْنَعُ أَحَدُكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ مِنْ نَفْسِهِ أَوْ فِي مَالِهِ أَنْ يُبَرِّكَ عَلَيْهِ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ، إِذَا أَعْجَبَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ، فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ
شَرُّ مَيِّتٍ لِيَهُودَ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ ، فَلَمْ يَنْفَعْهُ
بِئْسَ الْمَيِّتُ لِلْيَهُودِ ، يَقُولُونَ : قَدْ دَاوَاهُ صَاحِبُهُ أَفَلَا نَفَعَهُ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي لَقُمْتُ حَتَّى أُدْخِلَ هَذَا فِي عَيْنَيْكَ ، فَإِنَّمَا الْإِذْنُ لِيَكُفَّ الْبَصَرَ
إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي
خُذُوا لَهُ مِائَةَ شِمْرَاخٍ أُثْكُولٍ ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، وَكَانَتْ قَبْلَهُ تَحْتَ عَتِيقِ بْنِ عَائِذٍ الْمَخْزُومِيِّ
يَغْسِلُ ذَكَرَهُ وَيَتَوَضَّأُ
عبد الله بن سهل بن حنيف عن أبيه2
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ
مَنْ أَعَانَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ غَارِمًا فِي عُسْرَتِهِ ، أَوْ مُكَاتَبًا فِي رَقَبَتِهِ
أبو بكر بن عبد الرحمن الأنصاري عن سهل بن حنيف1
قَالَ أَهْلُ الْعَالِيَةِ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا بُدَّ لَنَا مِنْ مَجَالِسَ ، قَالَ : " فَأَدُّوا حَقَّ الْمَجَالِسِ
عبيد بن السباق عن سهل بن حنيف3
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ : " يَكْفِيكَ مِنْهُ الْوُضُوءُ
كُنْتُ أَلْقَى مِنَ الْمَذْيِ شِدَّةً ، وَكُنْتُ كَثِيرًا أَغْتَسِلُ مِنْهُ ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءَ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ بنِ عُبَيدِ
عثمان بن أبي أمامة بن سهل عن جده1
مِنْ حَقِّ الْجُمُعَةِ السِّوَاكُ ، وَالْغُسْلُ ، وَمَنْ وَجَدَ طِيبًا فَلْيَمَسَّ مِنْهُ
رفاعة بن سهل الجهني عن سهل بن حنيف1
سَيَبْلُغُ النَّاسُ سَلْعًا ، ثُمَّ يَأْتِي عَلَى الْمَدِينَةِ زَمَانٌ يَمُرُّ السَّفَرُ عَلَى بَعْضِ أَقْطَارِهَا فَيَقُولُ : قَدْ كَانَتْ هَذِهِ مَرَّةً عَامِرَةً
أبو وائل شقيق بن سلمة عن سهل بن حنيف8
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَوْ نَسْتَطِيعُ أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ لَرَدَدْنَا
اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ ، وَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَرَدَدْتُهُ
اتَّهِمُوا الرَّأْيَ عَلَى الدِّينِ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ نَسْتَطِيعُ نَرُدُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْنَاهُ
لَوْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلِ بْنِ سُهَيْلٍ ، وَلَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أَرُدَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْرَهُ لَرَدَدْتُهُ
يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ، إِنِّي رَسُولُ اللهِ ، وَلَنْ يُضَيِّعَنِي أَبَدًا
فَلَوْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ ، وَلَوْ أَجِدُ أَعْوَانًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَأَنْكَرْتُ
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سهل بن حنيف1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ ، فَقِيلَ : إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ ، فَقَالَ : " أَلَيْسَتْ نَفْسًا
يسير بن عمرو عن سهل بن حنيف6
يَخْرُجُ مِنْ هَاهُنَا ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ ، قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
يَخْرُجُ بَيْنَهُمْ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ ، لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
أَنَّهُ قَالَ بِيَدِهِ : " يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مُحَلَّقَةً رُءُوسُهُمْ
إِنَّهَا حَرَامٌ آمِنٌ ، إِنَّهَا حَرَامٌ آمِنٌ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ : " إِنَّهَا حَرَامٌ آمِنٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ : " حَرَمٌ آمِنٌ ، حَرَمٌ آمِنٌ
سعيد بن ذي حدان عن سهل بن حنيف2
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا فَأَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّاجًا ، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ أَمَرَنَا أَنْ نَجْعَلَهَا عُمْرَةً
سهل ابن الحنظلية الأنصاري8
إِنَّكُمْ قَادِمُونَ غَدًا عَلَى إِخْوَانِكُمْ ، فَأَصْلِحُوا حَالَكُمْ ، وَأَصْلِحُوا لِبَاسَكُمْ
إِنَّ الْمُنْفِقَ عَلَى الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ كَالْبَاسِطِ يَدَهُ بِالصَّدَقَةِ لَا يَقْبِضُهَا
لَا بَأْسَ أَنْ يُؤْجَرَ وَيُحْمَدَ
فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " تِلْكَ غَنِيمَةُ الْمُسْلِمِينَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ " ، ثُمَّ قَالَ : " مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ
تَقَدَّمْ إِلَى مُصَلَّاكَ ، لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ صَلَاتَكَ " ، وَلَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ أَكَلَ لَحْمًا فَلْيَتَوَضَّأْ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَأَهْلُهَا مُعَانُونَ عَلَيْهَا
سهل بن أبي حثمة الأنصاري14
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ ، فَلْيَدْنُ مِنْهَا ، لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ صَلَاتَهُ
فَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا ، وَتَسْتَحِقُّونَ صَاحِبَكُمْ أَوْ دَمَ صَاحِبِكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِلْخُرَّاصِ : " خُذُوا وَدَعُوا الثُّلُثَ
فَأَدْرَكْتُ نَاقَةً مِنْ تِلْكَ الْإِبِلِ ، فَرَكَضَتْنِي رَكْضَةً فِي مِرْبَدٍ لَهُمْ
بَيِّنَتُكُمْ ؟ " قَالُوا : مَا لَنَا بَيِّنَةٌ ، قَالَ : " فَأَيْمَانُهُمْ ؟ " ، قَالُوا : إِذَنْ يَقْتُلُنَا يَهُودُ ، ثُمَّ يَحْلِفُونَ
تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ " ، قَالُوا : مَا لَنَا مِنْ بَيِّنَةٍ ، قَالَ : " فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ " ، قَالُوا : لَا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ
تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ ؟ " فَقَالُوا : لَا ، قَالَ : " فَيَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ ؟ " قَالُوا : لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ
فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ قَالَ : " يَقُومُ الْإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مِنْ قِبَلِ الْعَدُوِّ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَحيَى عَن شُعبَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ القَاسِمِ عَن أَبِيهِ عَن صَالِحِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ
نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ
اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ السَّبْعَ
أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ الَّتِي أَصْدَقَكِ
سهل أبو إياس الأنصاري1
لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ، ثُمَّ أَجْلِسَ فِي مَجْلِسٍ أَذْكُرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
سهل بن حارثة الأنصاري1
فَهَلَّا تَرَكْتُمُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ
سهل بن مالك1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمْ يَسُؤْنِي قَطُّ
سهل بن صخر1
إِنِّي إِذَا مَلَكْتُ ثَمَنَ عَبْدٍ فَأَشْتَرِي بِهِ عَبْدًا
سهل بن قيس الأنصاري3
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
سهل بن عدي الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
سهل بن عامر الأنصاري2
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
سهل بن عدي التميمي1
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
سهل بن سعد الساعدي
ذكر سن سهل بن سعد ووفاته7
تُوُفِّيَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ وَيُكْنَى أَبَا الْعَبَّاسِ ، بِالْمَدِينَةِ
مَاتَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ السَّاعِدِيُّ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ
وَكَانَ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ مِنْهُ
وَكَانَ قَدْ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ مِنْهُ
وَقَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فِي زَمَانِهِ
أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ ، وَهُوَ يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ أَحْصَنَ سَبْعِينَ امْرَأَةً ، فَإِمَّا مِتْنَ ، أَوْ فَارَقَ
ومما أسند سهل بن سعد
أبو هريرة عن سهل بن سعد1
لَا يُشْهِرَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِالسَّيْفِ
سعيد بن المسيب عن سهل بن سعد1
أَنَّهُ حَضَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ رَجُلًا عَلَى سُورَتَيْنِ
ما روى الزهري عن سهل بن سعد
باب14
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا يَنْتَظِرُنِي حَتَّى آتِيَهُ ، لَطَعَنْتُ بِالْمِدْرَى فِي عَيْنَيْهِ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا يَنْتَظِرُنِي حَتَّى آتِيَهُ ، لَطَعَنْتُ بِالْمِدْرَى فِي عَيْنَيْهِ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ ثَنَا عَمِّي عَنِ الزُّهرِيِّ
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْتَظِرُنِي ، لَفَقَأْتُ بِهَذَا الْمِدْرَى عَيْنَكَ
لَوْ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُ ، لَقُمْتُ حَتَّى أَطْعَنَ بِهِ فِي عَيْنِكَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي ، لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تُبْصِرُنِي ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تُبْصِرُنِي ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ
لَوْ أَعْلَمُ أَنَّكَ تَنْظُرُنِي ، لَطَعَنْتُ بِهِ فِي عَيْنِكَ
باب19
قَدْ قَضَى اللهُ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ
قَدْ أُنْزِلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، فَاذْهَبْ فَائْتِ بِهَا
أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا ، أَيَقْتُلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ ، أَمْ كَيْفَ يَعْمَلُ
قَدْ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ
قَدْ أُنْزِلَ فِيكُمْ قُرْآنٌ
قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ
أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا
فَكَانَتْ سُنَّةً فِي الْمُسْلِمِينَ فِرَاقُهُ إِيَّاهَا
انْظُرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الْأَلْيَتَيْنِ ، فَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ عَلَيْهَا
قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ
الْمُلَاعِنَ طَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَضَرْتُ لِعَانَهُمَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً
تَعَالَ فَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ
أَنَّهُ حَضَرَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا
قَدْ أَنْزَلَ اللهُ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ فَاعْجَلْ بِهَا
أَنَّ عُوَيْمِرًا لَمَّا لَاعَنَ امْرَأَتَهُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ عَاصِمَ بْنَ عَدِيٍّ ، قَالَ : جَاءَ عُوَيْمِرٌ
أَنَّهُ شَهِدَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا
قَدْ نَزَلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ ، فَاذْهَبْ فَائْتِ بِهَا
باب4
يَا أَبَا بَكْرٍ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ إِذْ أَمَرْتُكَ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ
إِنَّمَا رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمُتْعَةِ لِحَاجَةٍ
إِنَّمَا كَانَ قَوْلُ الْأَنْصَارِ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ
العباس بن سهل بن سعد عن أبيه18
أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ ؟ حَجَرَانِ لِلصَّفْحَتَيْنِ ، وَحَجَرٌ لِلْمَسْرُبَةِ
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ فِي حَائِطٍ
كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ صَحْفَةٌ
الْأَنَاةُ مِنَ اللهِ ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرَّكَ فِي بِئْرِ بُضَاعَةَ وَبَصَقَ فِيهَا
كَانَ اسْمَهُ حَزْنٌ ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْلٌ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ
لَا شُؤْمَ ، وَإِنْ يَكُ شُؤْمٌ فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمَسْكَنِ
نَهَى عَنِ اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
أَحِبُّوا قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
اسْتَحْدِثُوا الْإِسْلَامَ بِحُبِّ الْأَنْصَارِ
إِنِّي لَحَاضِرٌ يَوْمَ أُحُدٍ وَإِنِّي لَأَنْظُرُ حِينَ رُمِيَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُرِحَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى ذُبَابٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَلَّى عَلَى ذُبَابٍ
كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ