المعجم الكبير
باب القاف
187 حديثًا · 76 بابًا
من اسمه قيس
قيس بن عاصم المنقري1
أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا رَقَبَةً
ما أسند قيس بن عاصم8
مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَتَمَسَّكُوا بِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الفَضلِ السَّقَطِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ ثَنَا سَبَلَانُ ثَنَا عَبَّادُ بنُ عَبَّادٍ المُهَلَّبِيُّ
أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
لَقَدْ سَأَلَنِي قَيْسُ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ غَيْرُ أَبِي بَكْرٍ
أَعْتِقْ عَنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ نَسَمَةً
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ
نِعْمَ الْمَالُ الْأَرْبَعُونَ ، وَالْأَكْثَرُ السِّتُّونَ ، وَوَيْلٌ لِأَصْحَابِ الْمِائَتَيْنِ إِلَّا مَنْ أَعْطَى فِي رِسْلِهَا وَنَجْدَتِهَا
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنِ النِّيَاحَةِ
قيس بن مخرمة بن عبد المطلب بن عبد مناف2
وُلِدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَامَ الْفِيلِ
وُلِدْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ عَامَ الْفِيلِ ، فَنَحْنُ لِدَانِ
قيس بن النعمان السكوني1
هَلْ مِنْ شَاةٍ ضَرَبَهَا الْفَحْلُ
قيس بن أبي صعصعة الأنصاري3
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ ، قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنَ الْخَزْرَجِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَازِنِ بْنِ النَّجَّارِ ، قَيْسُ بْنُ أَبِي صَعْصَعَةَ وَاسْمُ
أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ فِي كَمْ أَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : " فِي خَمْسَ عَشْرَةَ
قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري
من أخبار قيس7
كَانَتْ مَنْزِلَةُ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْزِلَةَ صَاحِبِ الشُّرْطَةِ مِنَ الْأَمِيرِ
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَكَّةَ ، كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ فِي مُقَدِّمَتِهِ بَيْنَ يَدَيْهِ
أَنَّ قَيْسَ بْنَ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيَّ ، وَكَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ رَسُولِ اللهِ
كُنْتُ مَعَ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ وَقَدْ خَدَمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَشْرَ سِنِينَ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، قَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ فِي حَيَاتِهِ ، فَوُلِدَ لَهُ وَلَدٌ بَعْدَمَا مَاتَ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ ، قَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ ثُمَّ تُوُفِّيَ وَامْرَأَتُهُ حُبْلَى لَمْ يَعْلَمْ بِحَبَلِهَا
أَنَّهُ قَسَمَ مَالَهُ بَيْنَ بَنِيهِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الشَّامِ ، فَمَاتَ
ما أسند قيس بن سعد17
سَأَلْنَا قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَنْ زَكَاةِ الْفِطْرِ ، فَقَالَ : أَمَرَنَا بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ شَهْرُ رَمَضَانَ
أُمِرْنَا بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ
أَتَانَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَضَعْنَا لَهُ مَاءً ثُمَّ اغْتَسَلَ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ ، وَعَلَى ذُرِّيَّةِ ذُرِّيَّةِ الْأَنْصَارِ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا
صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَوْلَى بِصَدْرِهَا
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ
لَا تَفْعَلُوا ، وَلَوْ أَمَرْتُ بِذَلِكَ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ ، لِمَا جَعَلَ اللهُ عَلَيْهِنَّ مِنْ حَقِّهِمْ
مَا كَانَ شَيْءٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ ، إِلَّا إِنَّهُ كَانَ يُقَلَّسُ لِرَسُولِ اللهِ
إِنَّ رَبِّي حَرَّمَ عَلَيَّ الْخَمْرَ ، وَالْكُوبَةَ ، وَالْقِيَانَ
كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا أَنْ يَسْتَطِيلَ الرَّجُلُ فِي شَتْمِ أَخِيهِ
لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن أَبِيهِ عَن قَيسِ بنِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى آلِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
قيس بن أبي غرزة الغفاري19
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذِهِ السُّوقَ يُخَالِفُهَا حَلِفٌ ، فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذِهِ السُّوقَ يَحْضُرُهَا اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّهُ يُخَالِطُ بَيْعَكُمْ هَذَا الْحَلِفُ وَاللَّغْوُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْبَيْعُ وَالْأَيْمَانُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا عُثمَانُ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن قَيسِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ سُوقَكُمْ هَذَا يُخَالِطُهَا اللَّغْوُ ، فَشُوبُوهَا بِالصَّدَقَةِ أَوْ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ
كَانُوا يُسَمَّوْنَ السَّمَاسِرَةَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ! إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّكُمْ يُحْضَرُ بَيْعُكُمْ بِلَغْوٍ وَأَيْمَانٍ ، فَشُوبُوهَا بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ
إِنَّ الشَّيْطَانَ وَالْإِثْمَ يَحْضُرَانِ الْبَيْعَ ، فَشُوبُوا بَيْعَكُمْ بِصَدَقَةٍ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالشَّيْطَانُ ، فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ! إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو البَزَّارُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ يُوسُفَ الصَّيرَفِيُّ ثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَن عُبَيدَةَ بنِ مُعَتِّبٍ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، الْبَيْعُ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالْكَذِبُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ الجَارُودِيُّ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ رَاشِدٍ الأَدَمِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن حَبِيبِ
مَنْ غَشَّ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ
قيس بن الحارث الأسدي2
اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ ، وَأَسْلَمْنَ مَعِي ، وَهَاجَرْنَ مَعِي ، فَقَالَ : " اخْتَرْ أَرْبَعًا مِنْهُنَّ
قيس بن عائذ أبو كاهل5
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ جَزْمَاءَ ، وَحَبَشِيٌّ مُمْسِكٌ بِزِمَامِهَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ عَلَى نَاقَةٍ جَزْمَاءَ مُمْسِكٌ بِخِطَامِهَا عَبْدٌ حَبَشِيٌّ
يَا أَبَا كَاهِلٍ ، ضَعِ الطَّهُورَ مَوَاضِعَهُ ، وَأَبْقِ فَضْلَ طَهُورِكَ لِأَهْلِكَ
يَا أَبَا كَاهِلٍ أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ وَلَوْ بِكَذَا وَكَذَا
يَا أَبَا كَاهِلٍ ، أَلَا أُخْبِرُكَ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللهُ عَلَى نَفْسِهِ
قيس بن السائب بن عائذ3
وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَرِيكًا لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَخَيْرُ شَرِيكٍ لَا يُمَارِي وَلَا يُسَارِي
أَنَّ قَيْسَ بْنَ السَّائِبِ كَبِرَ حَتَّى مَرَّتْ بِهِ سِتُّونَ عَلَى الْمِائَةِ وَضَعُفَ عَنِ الصِّيَامِ فَأَطْعَمَ عَنْهُ
وَكَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الْفَجْرَ حِينَ يَتَغَشَّى النُّورُ السَّمَاءَ
النابغة الجعدي قيس بن عبد الله2
أَبُو لَيْلَى نَابِغَةُ بَنِي جَعْدَةَ
مَا وَلِيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ ، وَاسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ ، وَعَاهَدَتْ فَوَفَّتْ ، وَوَعَدَتْ فَأَنْجَزَتْ إِلَّا كُنْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ فُرَّاطَ الْقَاصِفِينَ
قيس بن زيد الجهني1
مَنْ صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا غُرِسَتْ لَهُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ
قيس الجذامي1
قَيْسٌ الْجُذَامِيُّ
قيس بن قهد الأنصاري3
رَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلًا يُصَلِّي بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ رَكْعَتَيْنِ
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الصُّبْحِ ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ
فَبَصُرَ بِهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " يَا قَيْسُ ، مَا هَاتَانِ
من اسمه قبيصة
قبيصة بن مخارق الهلالي19
يَا قَبِيصَةُ ، قُلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ
إِنَّ الْعِيَافَةَ وَالطَّرْقَ وَالطِّيَرَةَ مِنَ الْجِبْتِ
الْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ وَالطِّيَرَةُ مِنَ الْجِبْتِ
الْعِيَافَةُ وَالطَّرْقُ وَالطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ
الْعِيَافَةُ زَجْرُ الطَّيْرِ ، وَالطَّرْقُ الْخَطُّ فِي الْأَرْضِ
الْعِيَافَةُ وَالطِّيَرَةُ وَالطَّرْقُ مِنَ الْجِبْتِ
يَا قَبِيصَةُ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ حُرِّمَتْ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ فَاجْتَاحَتْ مَالَهُ
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِأَحَدِ ثَلَاثٍ : رَجُلٌ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ فَحَلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ
إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ : رَجُلٌ تَحَمَّلَ بِحَمَالَةٍ بَيْنَ قَوْمٍ فَيَسْأَلُ فِيهَا حَتَّى يُؤَدِّيَهَا ثُمَّ يُمْسِكَ
بَلْ نَتَحَمَّلُهَا عَنْكَ يَا قَبِيصَةُ ، هِيَ لَكَ فِي الصَّدَقَةِ إِذَا كَانَ
تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو قُرَيشٍ مُحَمَّدُ بنُ جُمُعَةَ القُهُستَانِيُّ ثَنَا الحُسَينُ بنُ إِدرِيسَ الهَرَوِيُّ ثَنَا خَالِدُ بنُ الهَيَّاجِ بنِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَسعُودٍ المَقدِسِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن هَارُونَ بنِ رِئَابٍ عَن كِنَانَةَ بنِ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ بنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ثَنَا مُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ ثَنَا حُرَيثُ بنُ السَّائِبِ عَن هَارُونَ بنِ رِئَابٍ
يَا قَبِيصَةُ ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِإِحْدَى ثَلَاثَةٍ
تَحَمَّلْتُ بِحَمَالَةٍ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ إِنِّي نَذِيرٌ ، إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ رَأَى الْعَدُوَّ ، فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ
إِذَا رَأَيْتُمْ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْآيَاتِ ، فَإِنَّمَا هُوَ تَخْوِيفٌ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قبيصة بن وقاص السلمي1
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ مِنْ بَعْدِي يُؤَخِّرُونَ الصَّلَوَاتِ
قبيصة بن برمة الأسدي1
أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ
من اسمه قتادة
قتادة بن النعمان الأنصاري
من أخباره وذكر وفاته4
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي سَوَّادِ بْنِ كَعْبٍ ، وَاسْمُهُ كَعْبُ ظَفَرٍ : قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ زَيْدٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ ، قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْأَوْسِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي ظَفَرٍ
تُوُفِّيَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ - وَيُكَنَّى أَبَا عُثْمَانَ - فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ
ما أسند قتادة بن النعمان
أبو سعيد الخدري عن قتادة4
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ لُحُومُ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ وَسَنَةٌ خَلْفَهُ
إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ لِيَشْبَعَ النَّاسُ ، وَإِنِّي أُحِلُّهُ لَكُمْ فَكُلُوا مَا شِئْتُمْ
مَنْ صَامَ يَوْمَ عَرَفَةَ غُفِرَ لَهُ سَنَةٌ أَمَامَهُ وَسَنَةٌ خَلْفَهُ
عمر بن قتادة بن النعمان عن أبيه8
مَا لَكَ يَا قَتَادَةُ هَاهُنَا هَذِهِ السَّاعَةَ
مَهْلًا يَا قَتَادَةُ ، لَا تَسُبَّنَّ قُرَيْشًا ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يُرَى مِنْهُمْ رِجَالًا تَزْدَرِي عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ
أَنْزَلَ اللهُ إِلَيَّ جِبْرِيلَ بِأَحْسَنِ مَا كَانَ يَأْتِينِي صُورَةً
اللَّهُمَّ إِنَّ قَتَادَةَ قَدْ أَوْجَهَ نَبِيَّكَ بِوَجْهِهِ ، فَاجْعَلْهَا أَحْسَنَ عَيْنَيْهِ وَأَحَدَّهُمَا نَظَرًا
كُنْتُ نُصْبَ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ أَقِي وَجْهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِوَجْهِي
مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ
أَعَمَدْتُمْ إِلَى قَوْمٍ ذُكِرَ مِنْهُمْ إِسْلَامٌ وَصَلَاحٌ تَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ
أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ
محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان1
إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدًا حَمَاهُ الدُّنْيَا كَمَا يَظَلُّ أَحَدُكُمْ يَحْمِي سَقِيمَهُ بِالْمَاءِ
عبيد بن حنين عن قتادة بن النعمان1
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمَّا قَضَى خَلْقَهُ اسْتَلْقَى فَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح عن قتادة1
يَا قَتَادَةُ ، مَا هَاجَ عَلَيْكَ
قتادة أبو هاشم الرهاوي3
يَا قَتَادَةُ ، اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ ، وَاحْلِقْ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
لَنْ يَزَالَ الْعَبْدُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يَشْرَبِ الْخَمْرَ
جَعَلَ اللهُ التَّقْوَى زَادَكَ ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ ، وَوَجَّهَكَ إِلَى الْخَيْرِ حَيْثُمَا يَكُونُ
قتادة بن ملحان القيسي2
وَهُوَ صَوْمُ الدَّهْرِ
صَوْمُ الدَّهْرِ - أَوْ كَهَيْئَةِ صَوْمِ الدَّهْرِ
من اسمه قطبة
قطبة بن مالك الثعلبي12
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْفَجْرِ فَقَرَأَ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَجْرَ فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْفَجْرَ فَقَرَأَ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ
سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْغَدَاةِ ، فَقَرَأَ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى ق
اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ وَالْأَعْمَالِ وَالْأَهْوَاءِ وَالْأَدْوَاءِ
قطبة بن قتادة السدوسي
ما أسند قطبة بن قتادة2
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، ابْسُطْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى نَفْسِي وَعَلَى ابْنَتِي الْحُوَيْصِلَةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُفْطِرُ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ
من اسمه قرة
قرة بن إياس المزني
قتادة بن دعامة عن معاوية بن قرة عن أبيه2
كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْأَسَاطِينِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا نُطْرَدُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُصَلِّيَ بَيْنَ السَّوَارِي
عروة بن عبد الله بن قشير عن معاوية بن قرة1
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي رَهْطٍ مِنْ مُزَيْنَةَ فَبَايَعْنَاهُ ، وَقَدْ أَدْخَلْتُ يَدِي مِنْ جَيْبِ قَمِيصِهِ فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ
زياد الجصاص عن معاوية بن قرة2
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَسِسْتُ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ وَقَبَّلْتُ يَدَيْهِ ثُمَّ جِئْتُ
إِنَّ الْأَوْعِيَةَ لَا تُحَرِّمُ شَيْئًا ، فَانْتَبِذُوا فِيمَا بَدَا لَكُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
عبد الله بن المختار وحجاج الأسود عن معاوية بن قرة1
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
زياد بن مخراق عن معاوية بن قرة2
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
يونس بن عبيد عن معاوية بن قرة1
وَالشَّاةُ إِنْ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ اللهُ
خالد بن أبي كريمة عن معاوية بن قرة1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَ أَبَاهُ جَدَّ مُعَاوِيَةَ إِلَى رَجُلٍ عَرَّسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ
قرة بن خالد السدوسي عن معاوية بن قرة2
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ : أَرِنِي الْخَاتَمَ ! فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جَيْبِ قَمِيصِهِ حَتَّى وَضَعْتُ يَدِي عَلَيْهِ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي جُرُبَّانِهِ ، فَمَا تَرَكْتُ أَنْ دَعَا لِي وَأَنَا أَلْمَسُ الْخَاتَمَ
بسطام بن مسلم العوذي عن معاوية بن قرة2
عَبَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بُرْهَةً مِنْ دَهْرِنَا
يَا بُنَيَّ ، إِذَا كُنْتَ فِي مَجْلِسٍ تَرْجُو خَيْرَهُ فَعَجَّلَتْ بِكَ حَاجَةٌ فَقُلْتَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
شعبة بن الحجاج عن معاوية بن قرة8
صِيَامُ الْبِيضِ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ
أَوَلَا يَسُرُّكَ أَنْ لَا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا جَاءَ حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ
لَا يَزَالُ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي مَنْصُورِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ
إِذَا فَسَدَ أَهْلُ الشَّامِ فَلَا خَيْرَ فِيكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ رَأْسَهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ حَلَبَ وَصَرَّ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
حماد بن عبد الرحمن المالكي عن معاوية بن قرة1
إِذَا مَرَرْتَ بِالْمَجْلِسِ فَسَلِّمْ عَلَى أَهْلِهِ
إياس بن معاوية بن قرة عن أبيه عن جده2
مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ رَافِعًا صَوْتَهُ
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعَفَافَ وَالْعِيَّ - عِيَّ اللِّسَانِ لَا عِيَّ الْقَلْبِ - وَالْعَمَلَ مِنَ الْإِيمَانِ
الفضيل بن طلحة عن معاوية بن قرة1
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَوَجَدْنَاهُ مَحْلُولَ الْإِزَارِ
خالد بن ميسرة عن معاوية بن قرة2
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ فَلَا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا
يَا فُلَانُ ، أَيُّهُمَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْكَ : أَنْ تَتَمَتَّعَ بِهِ عُمُرَكَ أَوْ لَا تَأْتِيَ غَدًا بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلَّا وَجَدْتَهُ قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ يَفْتَحُ لَكَ
شبيب بن محمد بن واسع عن معاوية بن قرة1
عَبَثَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ
المحبر بن قحذم عن معاوية بن قرة1
لَتُمْلَأَنَّ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا كَمَا مُلِئَتْ قِسْطًا وَعَدْلًا
سلم بن كثير عن معاوية بن قرة1
مَنْ حَضَرَهُ الْمَوْتُ فَوَضَعَ وَصِيَّتَهُ عَلَى كِتَابِ اللهِ كَانَ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِمَا ضَيَّعَ مِنْ زَكَاتِهِ فِي حَيَاتِهِ
قرة بن هبيرة القشيري1
أَفْلَحَ مَنْ رُزِقَ لُبًّا
قرة بن دعموص النميري1
الَّتِي تَرَكْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الَّتِي أَخَذْتَ ، ارْدُدْهَا وَخُذْ صَدَقَاتِهِمْ مِنْ حَوَاشِي أَمْوَالِهِمْ
من اسمه قباث
قباث بن أشيم الليثي4
أَنْتَ الْقَائِلُ : لَوْ خَرَجَتْ نِسَاءُ قُرَيْشٍ بِأَكِمَّتِهَا رَدَّتْ مُحَمَّدًا وَأَصْحَابَهُ
صَلَاةُ الرَّجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعَةٍ تَتْرَى
صَلَاةُ الرَّجُلَيْنِ يَؤُمُّ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ أَزْكَى عِنْدَ اللهِ مِنْ صَلَاةِ أَرْبَعَةٍ تَتْرَى
يَا قَبَاثُ ، أَنْتَ أَكْبَرُ أَمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
من اسمه قدامة
قدامة بن عبد الله الكلابي5
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرْمِي الْجَمْرَةَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى نَاقَةٍ وَيَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حِبَرَةٌ
من اسمه قرظة
قرظة بن كعب الأنصاري1
وَإِنَّهُ قَدْ رُخِّصَ لَنَا فِي الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ فِي غَيْرِ نَوْحٍ
من اسمه قهيد
من اسمه القعقاع
القعقاع بن عمرو1
الْقَعْقَاعُ بْنُ عَمْرٍو
القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي1
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَامْشُوا حُفَاةً