المعجم الكبير
مسند النساء
400 حديث · 200 باب
بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم
فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر سن فاطمة ووفاتها ومن أخبارها ومناقبها وكنيتها14
كُنْيَةُ فَاطِمَةَ أُمُّ أَبِيهَا
أَنَّ رُقَيَّةَ أَصْغَرُ مِنْ فَاطِمَةَ
وَلَدُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ الْقَاسِمُ وَهُوَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ المَدِينِيُّ فُستُقَةُ قَالَ وَكَانَت فَاطِمَةُ بِنتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ تُكَنَّى
تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ
أَنَّ فَاطِمَةَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ
أَنَّ عَلِيًّا دَفَنَ فَاطِمَةَ لَيْلًا
أَنَّ عَلِيًّا ، دَفَنَ فَاطِمَةَ لَيْلًا
مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ
إِنَّ فَاطِمَةَ عَاشَتْ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ
مَكَثَتْ فَاطِمَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ
لَمَّا حَضَرَتْهَا الْوَفَاةُ أَمَرَتْ عَلِيًّا فَوَضَعَ لَهَا غُسْلًا ، فَاغْتَسَلَتْ وَتَطَهَّرَتْ
تُوُفِّيَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ بِنْتُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً
وَبَنَتْ قُرَيْشٌ الْكَعْبَةَ قَبْلَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِ سِنِينَ وَسِتَّةِ أَشْهُرٍ
من مناقب فاطمة رضي الله عنها21
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ ، غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ
يَا حُمَيْرَاءُ ، إِنَّهُ لَمَّا كَانَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ أُدْخِلْتُ الْجَنَّةَ ، فَوَقَفْتُ عَلَى شَجَرَةٍ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ
إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ وَيَرْضَى لِرِضَاكِ
كَانَ يَمُرُّ بِبَيْتِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
خَيْرُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ
هَذَا مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ لِيُسَلِّمَ عَلَيَّ وَلِيَزُورَنِي
إِنَّ مَلَكًا مِنَ السَّمَاءِ لَمْ يَكُنْ زَارَنِي ، فَاسْتَأْذَنَ اللهَ فِي زِيَارَتِي
أَحَبُّ أَهْلِي إِلَيَّ فَاطِمَةُ
أَيُّ النَّاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَتْ : " فَاطِمَةُ
أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتِ : " ابْنَتُهُ فَاطِمَةُ
إِنَّمَا ابْنَتِي بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا
إِنَّمَا ابْنَتِي ، يَعْنِي فَاطِمَةَ ، بَضْعَةٌ مِنِّي يُرِيبُنِي مَا أَرَابَهَا
فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي مَنْ أَغْضَبَهَا أَغْضَبَنِي
إِنَّ فَاطِمَةَ بَضْعَةٌ مِنِّي يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا
إِنَّ فَاطِمَةَ شِجْنَةٌ مِنِّي يُغْضِبُنِي مَا أَغْضَبَهَا
إِنَّ أَسْمَاءَ مُتَزَوِّجَةٌ عَلِيًّا فَقَالَ : " مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللهَ وَرَسُولَهُ
مَا هُوَ بِآثَرَ عِنْدِي مِنْهُ ، وَإِنَّمَا هُمَا عِنْدِي بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ
مَا هُوَ بِأَحَبِّهِمَا إِلَيَّ ، وَإِنَّهُمَا عِنْدِي لَبِمَكَانٍ وَاحِدٍ ، فَإِنِّي وَإِيَّاكِ وَهُمَا وَهَذَا الرَّاقِدُ لَفِي مَكَانٍ وَاحِدٍ
إِنَّ فَاطِمَةَ حَصَّنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَهَا اللهُ وَذُرِّيَّتَهَا عَلَى النَّارِ
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ
ذكر تزويج فاطمة رضي الله عنها3
إِنَّ اللهَ أَمَرَنِي أَنْ أُزَوِّجَ فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ فَفَعَلْتُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
اللَّهُمَّ إِنَّهَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهَا ، اللَّهُمَّ كَمَا أَذْهَبْتَ عَنِّي الرِّجْسَ وَطَهَّرْتَنِي فَطَهِّرْهَا
ما أسندت فاطمة رضي الله عنها
علي بن أبي طالب عن فاطمة عليهما السلام1
صَدَقَتْ صَدَقَتْ
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن فاطمة رضي الله عنها1
لَيْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ لَمْ يَأْمَنْ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
الحسين بن علي عن فاطمة2
الرَّجُلُ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِهِ ، وَصَدْرِ فِرَاشِهِ وَالصَّلَاةِ فِي مَنْزِلِهِ إِلَّا إِمَامًا يَجْمَعُ النَّاسَ عَلَيْهِ
إِنَّ اللهَ بَاهَى بِكُمْ وَغَفَرَ لَكُمْ عَامَّةً وَلِعَلِيٍّ خَاصَّةً
عبد الله بن عباس عن فاطمة1
إِنَّهُ قَدْ نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي فَبَكَتْ
أنس بن مالك عن فاطمة رضي الله عنها2
يَا أَبَتَاهُ مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ
يَا أَنَسُ كَيْفَ طَابَتْ أَنْفُسُكُمْ أَنْ تَحْثُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التُّرَابَ
ما روت عائشة أم المؤمنين عن فاطمة رضي الله عنهما9
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَقَدْ عَارَضَنِي بِهِ الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا مَدْعُوًّا بِهِ فَأَجِيبُ
أَنَّ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَارِضُهُ بِالْقُرْآنِ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، فَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ حَضَرَ أَجَلِي
إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ ، وَلَا أُرَى ذَلِكَ إِلَّا عِنْدَ اقْتِرَابِ أَجَلِي
أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَيِّتٌ فَبَكَيْتُ ، ثُمَّ أَكْبَبْتُ عَلَيْهِ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِهِ لُحُوقًا بِهِ
أَخْبَرَنِي أَنَّهُ مَقْبُوضٌ قَدْ حَضَرَ أَجَلُهُ فَبَكَيْتُ لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَمَا عَاشَتْ بَعْدَهُ إِلَّا سِتَّةَ أَشْهُرٍ
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ فِي مَرَضِهِ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ
وَأَخْبَرَنِي - تُرِيدُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ
أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن فاطمة1
أَخْبَرَنِي أَنَّهُ يَمُوتُ ، ثُمَّ أَخْبَرَنِي أَنِّي سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ بَعْدَ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ
أسماء بنت عميس عن فاطمة1
يَا عَلِيُّ ، أَلَا تَقْلِبُ ابْنِيَّ قَبْلَ أَنْ يَشْتَدَّ عَلَيْهِمَا الْحَرُّ
زينب بنت أبي رافع عن فاطمة1
أَمَّا الْحَسَنُ فَلَهُ هَيْبَتِي وَسُؤْدُدِي ، وَأَمَّا حُسَيْنٌ فَلَهُ جُرْأَتِي وَجُودِي
المراسيل عن فاطمة3
لِكُلِّ بَنِي أُنْثَى عَصَبَةٌ يَنْتَمُونَ إِلَيْهِ إِلَّا وَلَدَ فَاطِمَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي
زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
ذكر سن زينب ووفاتها ومن أخبارها11
كَانَتْ زَيْنَبُ كُبْرَى بَنَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تُوُفِّيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ ابْنِ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ نَاهَزَ الْحُلُمَ
إِنِّي لَمْ أَعْلَمْ بِهَذَا حَتَّى سَمِعْتُهُ الْآنَ ، وَإِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَارَتْ أَبَا الْعَاصِ فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِوَارَهَا
إِنَّهُ يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ
إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ ، وَقَدْ أَصَبْتُمْ لَهُ مَالًا ، فَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَرُدُّوا عَلَيْهِ الَّذِي لَهُ فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ
أَلَا تَنْطَلِقُ فَتَجِيءَ بِزَيْنَبَ
يَا بُنَيَّةُ خَمِّرِي عَلَيْكِ نَحْرَكِ وَلَا تَخَافِي عَلَى أَبِيكِ غَلَبَةً
أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ بِزَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَحِقَهُ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ ، فَقَاتَلَاهُ حَتَّى غَلَبَاهُ عَلَيْهَا فَدَفَعَاهَا فَوَقَعَتْ عَلَى صَخْرَةٍ
كُنْتُ أَذْكُرُ ضِيقَ الْقَبْرِ وَغَمَّهُ وَضَعْفَ زَيْنَبَ فَكَانَ ذَلِكَ شَقَّ عَلَيَّ ، فَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْهَا فَفَعَلَ
رَأَيْتُ زَيْنَبَ وَضَعْفَهَا وَلَقَدْ هَوَّنَ عَلَيْهَا وَعَلَيَّ ذَلِكَ ، وَلَقَدْ ضُغِطَتْ ضَغْطَةً بَلَغَتِ الْخَافِقَيْنِ
رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم4
كَانَتْ رُقْيَّةُ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُتْبَةَ طَلَاقَ رُقْيَّةَ
وَكَانَتْ رُقْيَّةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ ، فَفَارَقَهَا
تُوُفِّيَتْ رُقَيَّةُ يَوْمَ جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُشْرَى بَدْرٍ
تَخَلَّفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ بَدْرٍ
أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم6
أَمَا إِنِّي أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْكَ كَلْبَهُ
لَوْ كَانَ لِي عَشْرٌ لَزَوَّجْتُكَهُنَّ
تَزَوَّجَ عُثْمَانُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ وَلَمْ تَلِدْ لَهُ شَيْئًا
يَا عُثْمَانُ ، هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ زَوَّجَكَ أُمَّ كُلْثُومٍ
رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
رَأَى عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُرْدًا سِيَرَاءَ مِنْ حَرِيرٍ
أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى18
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأُمَامَةُ بِنْتُ زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى عَلَى رَقَبَتِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَهُوَ حَامِلُ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ عَلَى عَاتِقِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لِلنَّاسِ ، وَقَدْ حَمَلَ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عُنُقِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَهُوَ حَامِلٌ عَلَى عَاتِقِهِ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ وَهُوَ حَامِلٌ بِنْتَ زَيْنَبَ عَلَى عَاتِقِهِ وَهُوَ يَؤُمُّ النَّاسَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ
بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ جُلُوسٌ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ
بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَاتِقِهِ بِنْتُ بِنْتِهِ أُمَامَةُ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ، وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ
بَيْنَا نَحْنُ جُلُوسٌ فِي الْمَسْجِدِ نَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى عَاتِقِهِ أُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَمَعَهُ بِنْتُ ابْنَتِهِ أُمَيْمَةُ أَوْ أُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ يَحْمِلُهَا إِذَا قَامَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ حَامِلٌ أُمَامَةَ بِنْتَ زَيْنَبَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
أَنَّ الصَّلَاةَ الَّتِي صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَحْمِلُ أُمَامَةَ صَلَاةُ الصُّبْحِ
وَاللهِ لَأَضَعَنَّهَا فِي رَقَبَةِ أَحَبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ إِلَيَّ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا الزُّبَيرُ بنُ بَكَّارٍ قَالَ وَأَوصَى أَبُو العَاصِ بنُ الرَّبِيعِ بِابنَتِهِ أُمَامَةَ إِلَى
خَلَفَ أَبُو الْهَيَّاجِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَلَى أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ
لَا تَزَوَّجِي ، فَإِنْ أَرَدْتِ الزَّوَاجَ فَلَا تَخْرُجِي مِنْ رَأْيِ الْمُغِيرَةِ بْنِ نَوْفَلٍ
ذكر أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم
خديجة بنت خويلد1
خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ
ذكر تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة وسنها ووفاتها ومن أخبارها24
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ ، وَكَانَ أَبُوهَا يَرْغَبُ أَنْ يُزَوِّجَهُ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَةً
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ وَكَانَتْ قَبْلَهُ عِنْدَ عَتِيقِ بْنِ عَائِذٍ الْمَخْزُومِيِّ
أَوَّلُ امْرَأَةٍ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ
أَنَّ أَزْوَاجَ ، رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
اجْتَمَعَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعُ نِسْوَةٍ
عَرَّقَ اللهُ وَجْهَكَ فِي النَّارِ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَدِيجَةَ بِمَكَّةَ
أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَسَدٍ زَوَّجَ خَدِيجَةَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً
نَكَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يَخْطُبُ خَدِيجَةَ بِنْتَ خُوَيْلِدٍ هَذَا الْفَحْلُ لَا يُقْرَعُ أَنْفُهُ
كَانَتْ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ
لَمْ يَتَزَوَّجْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ
لَمْ يَتَزَوَّجِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى خَدِيجَةَ حَتَّى مَاتَتْ
تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ
تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ
تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثِ سِنِينَ
مَاتَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مُهَاجِرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثِ سِنِينَ
تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ أَنْ تُفْرَضَ الصَّلَاةُ
بِالْكُرْهِ مِنِّي ، مَا الَّذِي أَرَى مِنْكِ يَا خَدِيجَةُ
لَمَّا مَاتَتْ خَدِيجَةُ اشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى خُشِيَ عَلَيْهِ
خَدِيجَةُ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
يَا عَبَّاسُ ، أَمْرٌ عَظِيمٌ ، قَالَ الْعَبَّاسُ : " أَمْرٌ عَظِيمٌ ، هَلْ تَعْلَمُ مَنِ الشَّابُّ
مناقب خديجة26
أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ
سَيِّدَاتُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ خَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُهَا عَلَى نَهَرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
يَا مُحَمَّدُ ، أَقْرِئْ خَدِيجَةَ مِنِّي السَّلَامَ
بَشَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
بَشَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ ، وَلَا نَصَبَ
هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْكَ بِإِنَاءٍ فِيهِ إِدَامٌ ، وَطَعَامٌ وَشَرَابٌ ، فَإِذَا أَتَتْكَ فَأَقْرِئْ عَلَيْهَا السَّلَامَ مِنْ رَبِّهَا
بَشَّرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
قَالَ لِي جِبْرِيلُ : بَشِّرْ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
أُمِرْتُ أَنْ أُبَشِّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
إِنَّ اللهَ رَزَقَهَا مِنِّي مَا لَمْ يَرْزُقْ أَحَدًا مِنْكُنَّ
وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ ، وَإِنْ كَانَ لَيَذْبَحُ الشَّاةَ فَيَظَلُّ يَتَتَبَّعُ بِأَعْضَائِهَا صَدَائِقَ خَدِيجَةَ
أَمَرَهُ اللهُ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ
مَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِهِ لَهَا
اللَّهُمَّ هَالَةُ فَغِرْتُ ، وَمَا غِرْتُ عَلَى أَحَدٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ
مَا غِرْتُ عَلَى امْرَأَةٍ مَا غِرْتُ عَلَى خَدِيجَةَ ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِكَثْرَةِ ذِكْرِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِيَّاهَا
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى فُلَانَةَ فَإِنَّهَا كَانَتْ صَدِيقَةً لِخَدِيجَةَ
كَيْفَ قُلْتِ ؟ وَاللهِ لَقَدْ آمَنَتْ بِي إِذْ كَفَرَ بِيَ النَّاسُ ، وَصَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ
مَا أَبْدَلَنِي اللهُ بِهَا خَيْرًا مِنْهَا ، صَدَّقَتْنِي إِذْ كَذَّبَنِي النَّاسُ
إِنَّ هَذِهِ كَانَتْ تَأْتِينَا أَيَّامَ خَدِيجَةَ ، وَإِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ ، أَوْ حِفْظَ الْعَهْدِ مِنَ الْإِيمَانِ
يَا جِبْرِيلُ هَذِهِ خَدِيجَةُ ، فَقَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ : أَقْرِئْهَا مِنَ اللهِ السَّلَامَ وَمِنِّي
إِنَّ جِبْرِيلَ أَعْلَمَنِي بِكِ وَبِالْحَيْسِ الَّذِي فِي غَزْرَتِكِ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ ، وَقَالَ : اللهُ يُقْرِئُهَا السَّلَامَ
إِنِّي أَسْمَعُ صَوْتًا ، وَأَرَى ضَوْءًا ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَكُونَ بِي جَنَنٌ
عائشة بنت أبي بكر الصديق45
عَائِشَةُ بِنتُ أَبِي بَكرٍ الصِّدِّيقِ زَوجُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ - أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ
نَكَحَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ سِتٍّ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ مِثلَهُ
مَاتَتْ عَائِشَةُ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ
لَا تَدْفِنَنِّي مَعَهُمْ ، وَادْفِنِّي مَعَ صَوَاحِبِي بِالْبَقِيعِ أَلَا أُزَكَّى أَبَدًا
كَنَّانِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُمَّ عَبْدِ اللهِ ، وَلَمْ يَكُنْ وَلَدٌ لِي قَطُّ
اكْتَنِي أُمَّ عَبْدِ اللهِ
بَلَى ، اكْتَنِي بِابْنِكِ عَبْدِ اللهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ المُؤَدِّبُ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا وُهَيبُ بنُ خَالِدٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن عَبَّادِ
يَا رَسُولَ اللهِ كُلُّ نِسَائِكَ لَهَا كُنْيَةٌ غَيْرِي ، قَالَ : " فَأَنْتِ أُمُّ عَبْدِ اللهِ
كَنَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ وَلَمْ يُولَدْ لَهَا
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَلَمْ يَنْكِحْ بِكْرًا غَيْرَهَا ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ
فَتَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَفَّى خَدِيجَةَ قَبْلَ مَخْرَجِهِ مِنْ مَكَّةَ
أُتِيتُ بِكِ فِي خِرْقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ فِي الْمَنَامِ ثَلَاثَ لَيَالٍ ، فَقِيلَ هَذِهِ امْرَأَتُكَ
رَأَيْتُكِ فِي الْمَنَامِ مَرَّتَيْنِ ، أَرَى رَجُلًا يَحْمِلُكِ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنَةُ سَبْعٍ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا بِنْتُ سَبْعِ سِنِينَ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا بِنْتُ سَبْعٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سِتٍّ ، وَأُدْخِلَتْ عَلَيْهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَزَوَّجَهَا قَبْلَ مَخْرَجِهِ مِنْ مَكَّةَ بِثَلَاثِ سِنِينَ - أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَلِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سَبْعٍ
تَزَوَّجْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِتِسْعِ سِنِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ سَبْعِ سِنِينَ
أُدْخِلْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَزَوَّجَ عَائِشَةَ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
يَا رَسُولَ اللهِ أَلَا تَزَوَّجُ ؟ قَالَ : " مَنْ ؟ " ، قَالَتْ : إِنْ شِئْتَ بِكْرًا ، وَإِنْ شِئْتَ ثَيِّبًا ، قَالَ : " فَمَنِ الْبِكْرُ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ
تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ ، وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِ عَشْرَةَ
يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَبْتَنِيَ بِأَهْلِكَ ؟ قَالَ : " الصَّدَاقُ
خَطَبُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَائِشَةَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ
لَا تَجْمَعِي كَذِبًا وَجُوعًا
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيَّ حَوْفٌ
سَمَّنُونِي بِكُلِّ شَيْءٍ فَلَمْ أَسْمَنْ
لَمَّا تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَمَّنَنِي أَهْلِي بِكُلِّ شَيْءٍ فَلَمْ أَسْمَنْ
أَقْبَلَتْ عَلَيَّ أُمِّي بِكُلِّ مَا تُقْبَلُ بِهِ النِّسَاءُ ، فَلَمْ أُجِبْ عَلَى ذَلِكَ ، فَأَطْعَمُونِي الْقِثَّاءَ وَالتَّمْرَ حِينَ أَرَادُوا أَنْ يَهْدُونِي إِلَى رَسُولِ اللهِ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ ، وَبَنَى بِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي شَوَّالٍ
وَتُوُفِّيَتْ عَائِشَةُ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ بَعْدَ الْوِتْرِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ
صَلَّيْنَا عَلَى عَائِشَةَ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَطَ الْبَقِيعِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اجْتَلَى عَائِشَةَ فِي أَهْلِهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
باب4
أُعْطِيتُ خِصَالًا مَا أُعْطِيَتْهَا امْرَأَةٌ
أُعْطِيتُ سَبْعًا لَمْ يُعْطَهَا نِسَاءُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أُعْطِيتُ سِتًّا مَا أُعْطِيَتْهَا امْرَأَةٌ بَعْدَ مَرْيَمَ ، لَقَدْ نَزَلَ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي فِي رَاحَتِهِ
خِلَالٌ فِيَّ سَبْعٌ لَمْ يَكُنْ فِي أَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا آتَى اللهُ مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرَانَ
باب6
لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ إِنَّ لِلْمَوْتِ لَسَكَرَاتٍ
مِنْ نِعْمَةِ اللهِ عَلَيَّ وَبَلَائِهِ الْحَسَنِ عِنْدِي ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ فِي بَيْتِي
بَلِ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى مِنَ الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي يَوْمِي ، وَفِي بَيْتِي
اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى سَكَرَاتِ الْمَوْتِ
باب نظر عائشة إلى جبريل عليه السلام14
ذَاكَ جِبْرِيلُ وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
ذَاكَ جِبْرِيلُ وَهُوَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
يَا عَائِشَةُ جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
بَخٍ بَخٍ يَا عَائِشَةُ هَذَا جِبْرِيلُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
هَذَا جِبْرِيلُ وَقَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكِ السَّلَامَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْأَحْزَابِ دَخَلَ مُغْتَسِلًا يَغْتَسِلُ
يَا عَائِشَةُ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ
باب6
إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ أَنِّي أُرِيتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَزْوَاجُكَ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّهَا زَوْجَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
لَقَدْ سَارَتْ أُمُّنَا مَسِيرَهَا ، وَأَنَّهَا لَتَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَةُ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
أَنَّ رَجُلًا نَالَ مِنْ عَائِشَةَ عِنْدَ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ : " اسْكُتْ مَقْبُوحًا مَنْبُوحًا
كَانَ رَجُلٌ عِنْدَ عَلِيٍّ فَتَنَاوَلَ عَائِشَةَ ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارٌ : " مَنْ ذَا الَّذِي تَتَنَاوَلُ زَوْجَةَ نَبِيِّنَا
باب7
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
إِنَّ فَضْلَ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى سَائِرِ الطَّعَامِ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ ، أَوْ فَضْلُ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ كَفَضْلِ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ
باب6
يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ
يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدُ بنُ عَبدِ اللهِ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَن أَبِي
يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى بنِ مُعَاذِ بنِ مُعَاذٍ العَنبَرِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا ابنُ عَونٍ عَن عَلِيِّ بنِ زَيدِ بنِ جُدعَانَ
كَانَ لَا يَتَمَالَكُ لَهَا حُبًّا
باب4
وَاللهِ يَا عَائِشَةُ مَا يَخْفَى عَلَيَّ حِينَ تَرْضَيْنَ ، وَلَا حِينَ تَغْضَبِينَ
وَاللهِ مَا يَخْفَى عَلَيَّ يَا عَائِشَةُ إِذَا كُنْتِ رَاضِيَةً ، وَإِذَا كُنْتِ غَضْبَى
إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً ، وَإِذَا كُنْتِ غَضْبَى
إِنِّي لَأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى
باب3
سَابَقْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَبَقْتُهُ
تَعَالِ حَتَّى أُسَابِقَكِ
يَا عَائِشَةُ هَذِهِ بِتِلْكَ
باب3
رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي
رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي
أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأَى رُؤْيَا
باب قصة التيمم وأنه نزل بسبب عائشة3
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ انْقَطَعَ عِقْدِي
سَقَطَ عِقْدُ عَائِشَةَ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَفَرًا يَبْتَغُونَهُ
أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ قِلَادَةً مِنْ أَسْمَاءَ فَسَقَطَتْ مِنْ عُنُقِهَا ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَرْسَلَ رِجَالًا يَبْتَغُونَهَا فَابْتَغَوْهَا
قصة الإفك36
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا حَجَّاجُ بنُ إِبرَاهِيمَ الأَزرَقُ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ الأَزرَقُ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَرَجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ
إِنَّ عَلِيًّا أَشَارَ فِي شَأْنِي وَاللهُ يَغْفِرُ لَهُ - ثُمَّ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَوْ وَجْهًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى سَفَرٍ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ
لَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا الْأَمْرِ وَشَاعَ وَقَامَ رَسُولُ اللهِ فِيهِ خَطِيبًا ، وَمَا أَشْعُرُ بِهِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى جَارِيَةٍ لِي نُوبِيَّةٍ
أَمَّا بَعْدُ أَشِيرُوا عَلَيَّ فِي أُنَاسٍ أَبَنُوا أَهْلِي ، وَأَيْمُ اللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي مِنْ سُوءٍ قَطُّ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافَرَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا مَعَهُ
يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللهَ قَدْ وَسَّعَ التَّوْبَةَ
اتَّقِي اللهَ يَا عَائِشَةُ ، وَإِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَتُوبِي إِلَى اللهِ ، فَإِنَّ اللهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيَّ حَوْفٌ ، فَمَا هُوَ أَنْ تَزَوَّجَنِي حَتَّى أَلْقَى اللهُ عَلَيَّ الْحَيَاءَ ، وَالْحَوْفَ
لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ ، جَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَنِي بِذَلِكَ " ، فَقُلْتُ : " بِحَمْدِ اللهِ لَا بِحَمْدِكَ
يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي
لَمَّا بَلَغَنِي مَا تَكَلَّمُوا بِهِ هَمَمْتُ أَنْ آتِيَ قَلِيبًا فَأَطْرَحَ نَفْسِي فِيهِ
لَمَّا قِيلَ
لَمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عِقْدِي مَا كَانَ قَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا ، فَخَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةٍ أُخْرَى فَسَقَطَ أَيْضًا عِقْدِي
دَعَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا ، وَأُسَامَةَ فَاسْتَشَارَهُمَا
فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهِيَ مُضْطَجِعَةٌ ، فَقَالَ : " مَا شَأْنُهَا ؟ " ، قَالُوا : أَخَذَتْهَا الْحُمَّى بِنَافِضٍ ، قَالَ : " فَلَعَلَّهُ فِي حَدِيثٍ حُدِّثَتْ
فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَقَّ عَلَيْهِ حَتَّى اعْتَزَلَهَا ، وَاسْتَشَارَ فِيهَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَغَيْرَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَائِشَةَ : " يَا عَائِشَةُ قَدْ أَنْزَلَ اللهُ عُذْرَكِ
أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ يَعْذِرُنِي مِمَّنْ يُؤْذِينِي
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ
إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ ، قَالَ : وَاللهِ مَا كَشَفْتُ مُنْذُ كُنْتُ أُنْثَى قَطُّ
أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ ، " نَذَرَ أَنْ يَضْرِبَ حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُ أَنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ - يَعْنِي بِالْكَذِبِ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
باب تأويل قول الله عز وجل إن الذين جاءوا بالإفك4
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ يُرِيدُ جَاءُوا بِالْكَذِبِ عَلَى عَائِشَةَ أَرْبَعَةٌ مِنْكُمْ
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ ، قَالَ : " أَصْحَابُ عَائِشَةَ
إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ يَعْنِي : " بِالْكَذِبِ " ، عُصْبَةٌ مِنْكُمْ يَعْنِي : " عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ الْمُنَافِقَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ يَعْنِي : الْكَذِبَ ، قَالَ : " هَذَا فِي شَأْنِ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
باب تأويل قوله عز وجل لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم1
لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ يُرِيدُ خَيْرًا لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَرَاءَةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ
باب تأويل قول الله لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم1
لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ ، قَالَ : " مَنْ خَاضَ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ عَلَى قَدْرِ مَا خَاضَ فِيهِ مِنْ أَمْرِهَا
باب تأويل قول الله والذي تولى كبره الآية11
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا لِأَبْيَاتٍ
دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَعِنْدَهَا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يُنْشِدُهَا شِعْرًا يُشَبِّبُ بِأَبْيَاتٍ لَهُ
دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ وَهُوَ يَقُولُ : حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تُزَنُّ بِرِيبَةٍ وَتُصْبِحُ غَرْثَى مِنْ لُحُومِ الْغَوَافِلِ
كَانَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ مِمَّنْ تَوَلَّى كِبْرَهُ
دَخَلَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَمَا كُفَّ بَصَرُهُ ، فَقِيلَ لَهَا : أَتُدْخِلِينَ عَلَيْكِ هَذَا الَّذِي ، ( قَالَ اللهُ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ
الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ ) عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ : " يُرِيدُ إِشَاعَتَهُ وَإِذَاعَتَهُ " ، مِنْهُمْ " يُرِيدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ
الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، قَالَ : " عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ
وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ ، يَعْنِي : " عِظَمَهُ " ، مِنْهُمْ يَعْنِي : " الْقَذَفَةَ وَهُوَ ابْنُ أُبَيٍّ رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ
فِي قَوْلِهِ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، قَالَ : " الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ
باب تأويل قوله عز وجل لولا إذ سمعتموه الآية4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَشَارَ فِيهَا ، فَقَالُوا خَيْرًا
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ يَعْنِي : " قَذْفَ عَائِشَةَ وَصَفْوَانَ هَلَّا كَذَّبْتُمْ بِهِ
فِي قَوْلِهِ : لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ : " كَذَّبْتُمْ وَقُلْتُمْ هَذَا كَذِبٌ مُبِينٌ ، وَلَعَمْرِي أَنْ لَا تَكْذِبَ عَنْ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ بِالشَّرِّ إِذَا سَمِعْتَهُ خَيْرٌ لَكَ
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ ، " يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَلَا تَسْمَعُ لِقَوْلِهِ
قوله لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء الآية3
لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ لَكَانُوا هُمْ وَالَّذِينَ شَهِدُوا كَاذِبِينَ
فِي قَوْلِهِ لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ يَعْنِي : " عَلَى الْقَذْفِ
لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ كُلُّ مَنْ قَذَفَ مُسْلِمًا
قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم3
12212611 وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ : " يُرِيدُ فَلَوْلَا مَا تَفَضَّلَ اللهُ بِهِ عَلَيْكُمْ وَسَتَرَكُمْ
وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فِيهَا تَقْدِيمٌ
فِي قَوْلِهِ : وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
باب تأويل قوله إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم الآية6
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ ، يَقُولُ : " يَعْلَمُ اللهُ خِلَافَهُ
إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَذَلِكَ حِينَ خَاضُوا فِي أَمْرِ عَائِشَةَ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ سَمِعْتُ فُلَانًا يَقُولُ كَذَا وَكَذَا
فِي قَوْلِهِ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ ، قَالَ : " يَرْوِيهِ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ
فِي قَوْلِهِ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ تَرْوُونَهُ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ
كَانَتْ عَائِشَةُ تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُ : " إِنَّمَا هُوَ وَلَقُ الْكَذِبِ
فَسَمِعْتُ عَائِشَةَ ، تَقْرَؤُهَا إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ
باب تأويل قوله لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِأُسَامَةَ فِي شَأْنِ عَائِشَةَ لَمَّا رُمِيَتْ بِالْإِفْكِ : " مَا تَقُولُ أَنْتَ
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ، " يُرِيدُ أَفَلَا سَمِعْتُمُوهُ " ، قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ
لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ، يَعْنِي : " الْقَذْفَ " ، أَلَا قُلْتُمْ : مَا يَكُونُ لَنَا ، يَعْنِي : " مَا يَنْبَغِي لَنَا
باب تأويل قوله يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين4
يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ يُرِيدُ مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ ، وَحَمْنَةَ بِنْتَ جَحْشٍ ، وَحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ
يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا يَعْنِي : " الْقَذْفَ
فِي قَوْلِهِ : يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا ، قَالَ : " يَنْهَاكُمْ
فِي قَوْلِهِ : يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا
قوله ويبين الله لكم الآيات والله عليم حكيم2
وَيُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآيَاتِ يُرِيدُ الْآيَاتِ الَّتِي أَنْزَلَهَا فِي عَائِشَةَ وَالْبَرَاءَةَ لَهَا
وَيُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآيَاتِ ، يَعْنِي : " مَا ذَكَرَ مِنَ الْمَوَاعِظِ
قوله إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا الآية5
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا يُرِيدُ الْمُحْصَنِينَ وَالْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْمُصَدِّقِينَ
فِي قَوْلِهِ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا ، يَظْهَرُ بِحَدِيثٍ فِي شَأْنِ عَائِشَةَ
فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ، " أَيِ الزِّنَا
إِنَّ الَّذِينَ يَعْنِي : " مَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ " ، يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ يَعْنِي : " أَنْ يَفْشُوَ وَيَظْهَرَ الزِّنَا
فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا أَيْ يَظْهَرُ الزِّنَا لَهُمْ عَذَابُ النَّارِ
باب قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم2
وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ يُرِيدُ لَوْلَا مَا تَفَضَّلَ اللهُ بِهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لِنَدَامَتِكُمْ
وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ يَعْنِي : " لَعَاقَبَكُمْ بِمَا قُلْتُمْ لِعَائِشَةَ
باب تأويل قوله ياأيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان2
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ، " يُرِيدُ زَلَّاتِ الشَّيْطَانِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ، يَعْنِي : " تَزْيِينَ الشَّيْطَانِ
باب تأويل قوله ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة الآية6
قَالَ : " كَانَ أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ أَنْ لَا يَنْفَعَ يَتِيمًا فِي حِجْرِهِ أَشَاعَ ذَلِكَ ، يَعْنِي فِي عَائِشَةَ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ، قَالَ : أَنَا أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِي
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ ، قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ لَا يَنْفَعُ يَتِيمًا كَانَ فِي حِجْرِهِ
وَلا يَأْتَلِ يُرِيدُ وَلَا يَحْلِفُ " ، أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ يُرِيدُ وَلَا يَحْلِفُ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ الْآيَةَ ، قَالَ : " كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ رَمَوْا عَائِشَةَ بِالْقَبِيحِ
فِي قَوْلِهِ : وَلا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ - إِلَى قَوْلِهِ - وَالْمَسَاكِينَ ، يَقُولُ : " لَا يَحْلِفُ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى
فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِأَبِي بَكْرٍ : " أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكَ
باب تأويل قوله إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة الآية9
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ كُلُّ مَنْ قَذَفَ مُحْصَنَةً لَعَنَهُ اللهُ
قُلْتُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَيُّمَا أَشَدُّ الزِّنَا أَوْ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ؟ ، قَالَ : " الزِّنَا
جَلَدَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي نِسَاءِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاصَّةً إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْآيَةَ
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ، " يُرِيدُ الْعَفَائِفَ " ، الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ يُرِيدُ الْمُصَدِّقَاتِ بِتَوْحِيدِ اللهِ وَبِرُسُلِهِ
فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، يَعْنِي : " أَزْوَاجَ النَّبِيِّ
فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا إِنَّمَا عُنِيَ بِهَذِهِ الْآيَةِ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ
أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ النُّورِ فَفَسَّرَهَا ، فَلَمَّا أَتَى عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ
باب تأويل قوله عز وجل يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق الآية3
فِي قَوْلِهِ : يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ ، " أَهْلُ الْحَقِّ حَقَّهُمْ
يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ يُرِيدُ نُجَازِيهِمْ بِأَعْمَالِهِمْ بِالْحَقِّ كَمَا يُجَازِي أَوْلِيَاءَهُ بِالثَّوَابِ
يَوْمَئِذٍ فِي الْآخِرَةِ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ يَعْنِي : " حِسَابَهُمُ الْعَدْلَ لَا يَظْلِمُهُمْ
باب تأويل قوله الخبيثات للخبيثين الآية15
أَتَاهُ بِهَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي سَرَقَةٍ حَرِيرٍ قَبْلَ أَنْ يُصَوَّرَ فِي رَحِمِ أُمِّهَا ، فَقَالَ لَهُ : هَذِهِ عَائِشَةُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ زَوْجُكَ فِي الدُّنْيَا
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ يَعْنِي : " السَّيِّئَ مِنَ الْكَلَامِ قَذْفَ عَائِشَةَ ، وَنَحْوَهُ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ يَعْنِي الَّذِينَ قَذَفُوهَا
نَزَلَتْ فِي عَائِشَةَ حِينَ رَمَاهَا الْمُنَافِقُ بِالْبُهْتَانِ وَبِالْفِرْيَةِ
كَانَتِ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ مُنَافِقَةً مَعَهُ ، فَنَزَلَ الْقُرْآنُ
الْخَبِيثَاتُ مِنَ الْقَوْلِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ
الطَّيِّبَاتُ الْخَبِيثَاتُ ، قَالَ : " هُوَ الْقَوْلُ السَّيِّئُ وَالْحَسَنُ
الْخَبِيثَاتُ مِنَ الْكَلَامِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ
الْقَوْلُ السُّوءُ وَالْقَوْلُ الْحَسَنُ ، لِلْمُؤْمِنِ الْحَسَنِ وَلِلْكَافِرِ السَّيِّئِ
الْخَبِيثَاتُ مِنَ الْقَوْلِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ
الْخَبِيثَاتُ مِنَ الْقَوْلِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ
الْقَوْلُ الْخَبِيثُ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ
الْخَبِيثَاتُ مِنَ الْقَوْلِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ النَّاسِ
الْخَبِيثَاتُ مِنَ الْقَوْلِ لِلْخَبِيثِينَ مِنَ الرِّجَالِ
لَمَّا خَاضَ النَّاسُ فِي أَمْرِ عَائِشَةَ أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى عَائِشَةَ
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ مِنَ الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ
باب تأويل قوله أولئك مبرءون مما يقولون لهم مغفرة ورزق كريم7
أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ " يُرِيدُ بَرَاءَةَ اللهِ مِنْ كَذِبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ
فَلَمَّا نَزَلَ عُذْرُ عَائِشَةَ ضَمَّهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى نَفْسِهِ
أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ، قَالَ : " كُلٌّ قَدْ بَرِئَ مِمَّا لَيْسَ لَهُ بِحَقٍّ مِنَ الْكَلَامِ
أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ فَمَنْ كَانَ طَيِّبًا فَهُوَ مُبَرَّأٌ مِنْ كُلِّ قَوْلٍ خَبِيثٍ يَقُولُهُ
مَا قَالَ الْكَافِرُ مِنْ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ فَهِيَ لِلْمُؤْمِنِ
أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ، قَالَ : هَاهُنَا بَرِئَتْ عَائِشَةُ
أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِمْ وَهِيَ الْجَنَّةُ
باب في أي غزاة كان قول أهل الإفك2
كَانَتْ غَزْوَةَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ
كَانَتْ سَنَةَ سِتٍّ مِنَ الْهِجْرَةِ كَانَتْ غَزْوَةَ بَنِي الْمُصْطَلِقِ
باب جلد النبي صلى الله عليه وسلم أصحاب الإفك3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَلَدَهُمْ ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ
لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي قَامَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْمِنْبَرِ فَذَكَرَ ذَلِكَ وَتَلَا الْقُرْآنَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ حَدَّ اللهُ الَّذِينَ شَتَمُوا عَائِشَةَ ثَمَانِينَ ثَمَانِينَ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ
طرق حديث أم زرع وحسن عشرة النبي صلى الله عليه وسلم عائشة10
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المُعَلَّى ثَنَا هِشَامُ بنُ عَمَّارٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عِقَالٍ الحَرَّانِيُّ ثَنَا
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
يَا عَائِشَةُ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُمَرَ العَدَنِيُّ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن دَاوُدَ بنِ شَابُورَ
كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ
باب لعب عائشة باللعب عند رسول الله صلى الله عليه وسلم3
كُنْتُ أَلْعَبُ بِاللُّعَبِ فَتَأْتِينِي صَوَاحِبِي ، فَإِذَا دَخَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَرْنَ مِنْهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْخُلُ عَلَيَّ وَأَنَا أَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَلْعَبُ بِالْبَنَاتِ - يَعْنِي اللُّعَبَ - عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ