المعجم الكبير
باب اللام
44 حديثًا · 15 بابًا
من اسمه لقيط
لقيط بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف أبو العاص6
أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ الْقَاسِمُ
زَيْنَبَ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْلَمَتْ وَزَوْجُهَا مُشْرِكٌ
وَلَا أَظُنُّهُمَا إِلَّا أُقِرَّا عَلَى نِكَاحِهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَزَوْجُهَا أَبُو الْعَاصِ بْنُ الرَّبِيعِ مُشْرِكٌ
رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى أَبِي الْعَاصِ زَيْنَبَ بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بِسَنَةٍ
لقيط بن عامر أبو رزين العقيلي
عمرو بن أوس الثقفي عن أبي رزين2
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
وكيع بن حدس ويقال عدس عن أبي رزين20
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ ؛
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ النَّحْلَةِ ؛
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا - أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا - مِنَ النُّبُوَّةِ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ ، فَإِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ
أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَرَى الْقَمَرَ مُجْلِيًّا بِهِ
أَلَيْسَ كُلُّكُمْ يَنْظُرُ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ؟ وَإِنَّمَا هُوَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ ، وَاللهُ أَعْظَمُ وَأَجَلُّ
لَا أَدَعُهَا أَبَدًا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ كَانَ رَبُّنَا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ ؟ قَالَ : كَانَ فِي عَمَاءٍ مَا تَحْتَهُ هَوَاءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَوَاءٌ
ضَحِكَ اللهُ - تَعَالَى - مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ وَقُرْبِ غَيْرِهِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ يُحْيِي اللهُ الْمَوْتَى ؟ قَالَ : أَوَمَا مَرَرْتَ بِوَادِي قَوْمِكَ قَحْلًا ثُمَّ مَرَرْتَ بِهِ خَضْرَاءَ
قُلْتَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيْنَ أُمِّي ؟ قَالَ : أُمُّكَ فِي النَّارِ
كَانَ يَكْرَهُ الْمَسَائِلَ وَيَعِيبُهَا
دَعُوا الرَّجُلَ ، أَرَبٌ مَا لَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللهِ وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ ، فَقَالَ : اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ وَمُوسَى بنُ هَارُونَ قَالَا ثَنَا أَبُو مُوسَى الهَرَوِيُّ ثَنَا أَشعَثُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَهُ
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَلَا إِنِّي قَدْ خَبَّأْتُ لَكُمْ صَوْتِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ لِأُسْمِعَكُمُ الْيَوْمَ ، أَلَا فَهَلْ مِنِ امْرِئٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ
لَعَلَّ هَوَامَّ الْأَرْضِ هِيَ قَتَلَتْهُ
لقيط بن صبرة العقيلي5
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا العَبَّاسُ بنُ الوَلِيدِ النَّرسِيُّ ثَنَا يَحيَى بنُ سُلَيمٍ الطَّائِفِيُّ عَن إِسمَاعِيلَ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
لقيط بن أرطأة السكوني2
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ : إِنَّ لَنَا جَارًا يَشْرَبُ الْخَمْرَ وَيَأْتِي الْقَبِيحَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرِجْلَايَ مُعْوَجَّتَانِ
من اسمه لبي
من اسمه لجلاج
لجلاج أبو خالد5
مَا مَلَأْتُ بَطْنِي طَعَامًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ مَعَ النَّبِيِّ
مَهْ ، هُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
لَا تَقُولُوا خَبِيثٌ ، فَوَاللهِ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمِسْكِ
لَا تَقُولُوا خَبِيثٌ ، فَوَاللهِ لَهُوَ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنَ الْمِسْكِ
يَا بُنَيَّ ، إِذَا أَنَا مُتُّ فَأَلْحِدْنِي ، فَإِذَا وَضَعْتَنِي فِي لَحْدِي فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ
من اسمه لبيبة
لبيبة الأنصاري2
يَا رَبِّ ، هَذَا شَهِدْتُ عَلَى مَنْ أَنَا بَيْنَ ظَهْرَيْهِ ، فَكَيْفَ بِمَنْ لَمْ أَرَ
أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ خَيْبَرَ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ
من اسمه لبيد
لبيد أبو عبد الله1
لَبِيدٌ أَبُو عَبْدِ اللهِ