المعجم الكبير
باب الخاء
400 حديث · 185 بابًا
من اسمه خباب
خباب بن الأرت8
فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ جَذِيمَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدٍ
كَانَ خَبَّابُ بْنُ الْأَرَتِّ مَوْلَى بَنِي زُهْرَةَ شَهِدَ بَدْرًا يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ
إِنَّ خَبَّابًا أَسْلَمَ سَادِسَ سِتَّةٍ كَانَ سُدُسَ الْإِسْلَامِ
أَتَيْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ نَسْأَلُهُ ، عَنْ طسم الشُّعَرَاءِ
فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانُونَ أَلْفًا لَمْ يُشَدَّ لَهَا وِكَاءٌ
إِنَّ أُولَئِكَ مَضَوْا بِأُجُورِهِمْ وَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَكُونَ ثَوَابِي لِتِلْكَ الْأَعْمَالِ مَا أُوتِينَا بَعْدَهُمْ
أَنَّ خَبَّابًا أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي ظَهْرِ أَهْلِ الْكُوفَةِ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ ، أَنْتُمْ لَنَا سَلَفٌ فَارِطٌ
ما أسند خباب بن الأرت
أبو أمامة الباهلي عن خباب بن الأرت2
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ لَا يَرْقُونَ
مَا أَنْفَقَ الْمُؤْمِنُ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّا أُجِرَ فِيهَا
عبد الله خباب عن أبيه11
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ سَأَلْتُ فِيهَا رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثَ خِصَالٍ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
إِنَّهَا صَلَاةُ رَهَبٍ وَرَغَبٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي فِيهَا ثَلَاثًا
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ إِسحَاقَ بنِ العَلَاءِ بنِ زِبرِيقٍ الحِمصِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا عَمرُو بنُ الحَارِثِ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَالِمٍ
حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بنُ الفَضلِ الأَسفَاطِيُّ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي أُوَيسٍ ثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَلَا تُصَدِّقُوهُمْ بِكَذِبِهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ حَدَّثَنَا عِمرَانُ بنُ بَكَّارٍ البَرَّادُ الحِمصِيُّ ثَنَا الرَّبِيعُ بنُ رَوحٍ ثَنَا مُحَمَّدُ
الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
تَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنَ الْقَائِمِ
فِتْنَةً الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
قيس بن أبي حازم عن خباب
إسماعيل بن أبي خالد عن قيس13
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَوْ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ وَوَكِيعٌ عَن إِسمَاعِيلَ عَن قَيسٍ عَن خَبَّابٍ
قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ
قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ
قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ
لَقَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَتُحْفَرُ لَهُ الْحُفْرَةُ ثُمَّ يُوضَعُ فِيهَا
كُلُّ نَفَقَةٍ يُنْفِقُهَا الْعَبْدُ يُؤْجَرُ فِيهَا إِلَّا الْبُنْيَانُ
كَانَ خَبَّابٌ يَضَعُ الْعَنَزَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ أَضَعُ الْعَنَزَةَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عيسى بن المسيب عن قيس2
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
بيان بن بشر عن قيس بن أبي حازم3
إِنَّ الْمُسْلِمَ يُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ كُلِّهَا إِلَّا مَا يَجْعَلُهُ فِي التُّرَابِ
إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُسْأَلُ الْكَلِمَةَ فَمَا يُعْطِيهَا فَيُوضَعُ عَلَيْهِ الْمِنْشَارُ فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ
قَدْ كَانَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُمْشَطُ الْحَدِيدُ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ
المغيرة بن عبد الله اليشكري عن قيس بن أبي حازم2
أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا اللهَ فَوَاللهِ إِنْ كَانَ الرَّجُلُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَكُمْ لَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو البَزَّارُ ثَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ ثَنَا أَبِي ثَنَا يَحيَى بنُ سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن
مسروق بن الأجدع عن خباب6
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ اللهُ
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ حَتَّى يُمِيتَكَ اللهُ ثُمَّ يَبْعَثَكَ
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَرْجِعُونَ إِلَى مَالٍ وَوَلَدٍ
لَا وَاللهِ لَا أَكْفُرُ بِهِ حَتَّى تَمُوتَ وَتُبْعَثَ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا قَيسُ بنُ الرَّبِيعِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
كُنْتُ قَيْنًا وَكَانَ لِي عَلَى الْعَاصِ بْنِ وَائِلٍ
أبو وائل شقيق بن سلمة عن مسروق عن خباب1
غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَضَعُوا عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْإِذْخِرِ
أبو وائل شقيق بن سلمة عن خباب11
غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ مِنَ الْإِذْخِرِ
هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْ نَجْعَلَهَا عَلَى رَأْسِهِ ، وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ شَيْئًا مِنَ الْإِذْخِرِ
أَنْ نُغَطِّيَ رَأْسَهُ وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِرًا
غَطُّوا بِهَا رَأْسَهُ وَاجْعَلُوا عَلَيْهِ إِذْخِرًا
هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبْتَغِي وَجْهَ اللهِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي وَائِلٍ عَن خَبَّابٍ عَنِ
لَا أَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ
إِنَّ فِي هَذَا التَّابُوتِ ثَمَانِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ ، وَاللهِ مَا شَدَدْتُ لَهَا مِنْ خَيْطٍ
فِي هَذَا التَّابُوتِ سَبْعُونَ أَلْفًا مَا شُدَّ لَهَا وِكَاءٌ وَلَا مُنِعَ مِنْهَا سَائِلٌ
حارثة بن مضرب عن خباب15
لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا أَنْ يُتَمَنَّى الْمَوْتُ
لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا
لَقَدْ رَأَيْتُنِي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أَمْلِكُ دِرْهَمًا
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُؤْجَرُ فِي نَفَقَتِهِ إِلَّا فِي شَيْءٍ يَجْعَلُهُ فِي التُّرَابِ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ فِي الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا
لَقَدْ خَشِينَا أَنْ يَذْهَبَ بِأُجُورِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُفِّنَ حَمْزَةُ فِي بُرْدَةٍ إِذَا غُطِّيَ رَأْسُهُ خَرَجَتْ رِجْلَاهُ
لَقَدْ رَأَيْتُ حَمْزَةَ وَمَا وَجَدْنَا ثَوْبًا نُكَفِّنُهُ فِيهِ غَيْرَ بُرْدَةٍ إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رِجْلَيْهِ خَرَجَ رَأْسُهُ
دَخَلْنَا عَلَى خَبَّابٍ ثُمَّ أَتَى بِكَفَنِهِ ، فَلَمَّا رَآهُ بَكَى
أبو معمر عبد الله بن سخبرة عن خباب7
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل عن خباب1
لَا يَتَمَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ
هبيرة بن يريم عن خباب2
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ هَذَا الْيَوْمَ فَلْيَصُمْهُ
أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَكَلَ فَلَا يَأْكُلْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ
أبو الكنود عن خباب1
إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَجْعَلَ لَنَا مِنْكَ مَجْلِسًا تَعْرِفُ بِهِ الْعَرَبُ فَضْلَنَا
يحيى بن جعدة عن خباب1
إِنَّمَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ
عمرو بن عبد الرحمن عن خباب1
إِذَا صُمْتُمْ فَاسْتَاكُوا بِالْغَدَاةِ وَلَا تَسْتَاكُوا بِالْعَشِيِّ
سعيد بن وهب الهمداني عن خباب6
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّ الرَّمْضَاءِ فَلَمْ يُشْكِنَا
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّمْضَاءَ فَمَا أَشْكَانَا
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا
شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الرَّمْضَاءَ فَلَمْ يُشْكِنَا
إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فَصَلُّوا
سليمان بن أبي هند عن خباب1
شَكَوْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شِدَّةَ الْحَرِّ فِي جِبَاهِنَا وَأَكُفِّنَا فَلَمْ يُشْكِنَا
عبد الله بن أبي الهذيل عن خباب2
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَمَّا هَلَكُوا قَصُّوا
دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ دَرَاهِمَ مَكْشُوفَةً
صلة بن زفر عن خباب1
الْخَيْلُ ثَلَاثٌ ؛ فَفَرَسٌ لِلرَّحْمَنِ ، وَفَرَسٌ لِلْإِنْسَانِ ، وَفَرَسٌ لِلشَّيْطَانِ
عباد أبو الأخضر عن خباب1
أَنَّهُ لَمْ يَأْتِ فِرَاشَهُ قَطُّ إِلَّا قَرَأَ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
عبادة بن نسي عن خباب1
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ
خباب أبو إبراهيم الخزاعي1
اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِي ، وَآمِنْ رَوْعَتِي
من اسمه خزيمة
خزيمة بن ثابت الأنصاري2
خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارٍ ثَنَا أَبُو مَعشَرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُمَارَةَ بنِ خُزَيمَةَ
زيد بن ثابت عن خزيمة1
وَكَانَ خُزَيْمَةُ يُدْعَى ذُو الشَّهَادَتَيْنِ
جابر بن عبد الله عن خزيمة بن ثابت1
فِي الْمَسْحِ لِلْمُسَافِرِ : ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
عبد الله بن يزيد الخطمي عن خزيمة بن ثابت2
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِجَمْعٍ ثَلَاثًا وَاثْنَتَيْنِ
عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه17
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
اجْلِسْ وَاسْجُدْ وَاصْنَعْ كَمَا رَأَيْتَ
اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ فَإِنَّهَا تُحْمَلُ عَلَى الْغَمَامِ
يَأْتِي الشَّيْطَانُ الْإِنْسَانَ فَيَقُولُ : مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ
تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَلْبِيَتِهِ سَأَلَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَغْفِرَتَهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ وَلَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
أَلَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
فِي الِاسْتِطَابَةِ ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
ثَلَاثَةُ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
الِاسْتِطَابَةُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ
مَنْ أَصَابَ شَيْئًا أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ
مَنِ اسْتَطَابَ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهِنَّ رَجِيعٌ كُنَّ لَهُ طَهُورًا
مَنْ شَهِدَ لَهُ خُزَيْمَةُ أَوْ شَهِدَ عَلَيْهِ فَحَسْبُهُ
أَيُّمَا عَبْدٍ أَصَابَ شَيْئًا مِمَّا نَهَى اللهُ عَنْهُ
مَنْ أَصَابَ ذَنْبًا أُقِيمَ عَلَيْهِ حَدُّ ذَلِكَ الذَّنْبِ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ
هرمي بن عبد الله الخطمي عن خزيمة بن ثابت11
اسْتَحْيُوا إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَأْتِيَ النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
لَا يَسْتَحْيِي اللهُ مِنَ الْحَقِّ ، لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَعْجَازِهِنَّ
لَا يَسْتَحْيِي اللهُ مِنَ الْحَقِّ لَا تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
عمرو بن أحيحة بن الجلاح عن خزيمة بن ثابت1
إِنَّ اللهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أَدْبَارِهِنَّ
إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن خزيمة بن ثابت1
إِنَّ هَذَا الطَّاعُونَ رِجْزٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ بِهِ قَوْمٌ
عطاء بن يسار عن خزيمة1
إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رِجْسٌ وَبَقِيَّةُ عَذَابٍ عُذِّبَ فِيهِ قَوْمٌ قَبْلَكُمْ فَإِذَا كَانَ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن خزيمة1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
أبو غطفان بن طريف المري عن خزيمة1
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا
أبو عبد الله الجدلي عن خزيمة44
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
رَخَّصَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِينَ
امْسَحُوا عَلَى الْخِفَافِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَمْسَحَ ثَلَاثًا ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
جَعَلَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَمْسَحَ ثَلَاثًا
ثَلَاثًا لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْحَاضِرِ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَيَوْمٌ لِلْمُقِيمِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ الكِندِيُّ ح وَحَدَّثَنَا يَحيَى بنُ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَسْحِ لِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، وَلِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لَا يَنْزِعُ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ وَأَحمَدُ بنُ عَمرٍو البَزَّارُ قَالَا ثَنَا أَزهَرُ بنُ جَمِيلٍ ثَنَا رَوحُ بنُ عَطَاءِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثًا ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى خُفَّيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ ، وَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ : لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
شرحبيل بن سعد عن خزيمة بن ثابت1
كَانَ رِجَالٌ مِنَّا إِذَا خَرَجُوا مِنَ الْغَائِطِ يَغْسِلُونَ أَثَرَ الْغَائِطِ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا
خزيمة بن معمر الأنصاري1
هُوَ كَفَّارَةُ ذُنُوبِهَا وَتُحْشَرُ عَلَى مَا سِوَى ذَلِكَ
خزيمة بن جزي السلمي3
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ الْأَرْنَبُ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهَا وَلَا أَنْهَى عَنْهَا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَشْيَاءَ ، عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ مَا تَقُولُ فِي الضَّبِّ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الضَّبِّ ؟ فَقَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
من اسمه خالد
خالد بن الوليد17
نِعْمَ عَبْدُ اللهِ وَأَخُو الْعَشِيرَةِ وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا نَعَى أَهْلَ مُؤْتَةَ قَالَ : ثُمَّ أَخَذَ الرَّايَةَ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَفَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ
نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ مُؤْتَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ
لَا تُؤْذُوا خَالِدًا فَإِنَّهُ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ صَبَّهُ اللهُ عَلَى الْكُفَّارِ
إِنَّهُ انْدَقَّ بِيَدِهِ يَوْمَ مُؤْتَةَ تِسْعَةُ أَسْيَافٍ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْدَى لِلْعَرَبِ مِنْ هُرْمُزَ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَلَقَ رَأْسَهُ ، فَابْتَدَرَ النَّاسُ جَوَانِبَ شَعَرِهِ ، فَسَبَقْتُهُمْ إِلَى نَاصِيَتِهِ ، فَجَعَلْتُهَا فِي هَذِهِ الْقَلَنْسُوَةِ
لَطَمَ ابْنُ عَمِّ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ رَجُلًا مِنَّا ، فَخَاصَمَهُ عَمُّهُ إِلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ إِلَى رُسْتُمَ ، وَمِهْرَانَ ، وَمَلَأِ فَارِسَ ، سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
أَمَّ النَّاسَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ مُتَوَشِّحًا بِثَوْبٍ
أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ لَمَّا أَتَى الْحِيرَةَ ، قَالَ : ائْتُونِي بِالسُّمِّ ، فَأُتِيَ بِهِ فَجَعَلَهُ فِي كَفِّهِ
رَأَيْتُ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أُتِيَ بِسُمٍّ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : سُمٌّ ، فَقَالَ : بِسْمِ اللهِ وَازْدَرَدَهُ
مَهْ فَإِنَّ مَا بَيْنَنَا لَمْ يَبْلُغْ دِينَنَا
أَنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ مَرَّ عَلَى اللَّاتِ فَقَالَ : كُفْرَانَكِ لَا سُبْحَانَكِ إِنِّي رَأَيْتُ اللهَ قَدْ أَهَانَكِ
لَمَّا حَضَرَتْ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ الْوَفَاةُ ، قَالَ : لَقَدْ طَلَبْتُ الْقَتْلَ فَلَمْ يُقَدَّرْ لِي إِلَّا أَنْ أَمُوتَ عَلَى فِرَاشِي
دَخَلُوا عَلَى خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ يَعُودُونَهُ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُ لَفِي السَّوْقِ
مَاتَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بِحِمْصٍ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
ابن عباس عن خالد بن الوليد9
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ وَعِنْدَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَأَهْوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَأْكُلَ فَقِيلَ : إِنَّهُ ضَبٌّ ، فَأَمْسَكَ بِيَدِهِ
أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتَ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ ، فَأُتِيَ بِضَبٍّ مَحْنُوذٍ فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ
أَتُحَرِّمُ الضَّبَّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِضَبٍّ مَشْوِيٍّ فَأَهْوَى إِلَيْهِ بِيَدِهِ لِيَأْكُلَ مِنْهُ
وَهَمَّ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ ، فَكَفَّ ، أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنِّي أَجِدُنِي أَعَافُهُ
أَحَرَامٌ الضَّبُّ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْضِ قَوْمِي فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ
أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ أَعَافُهُ
حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بنُ شُعَيبٍ الأَزدِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي اللَّيثُ حَدَّثَنِي خَالِدُ بنُ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ
خالد بن حكيم بن حزام عن خالد بن الوليد1
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشَدُّهُمْ لِلنَّاسِ عَذَابًا فِي الدُّنْيَا
جابر بن عبد الله عن خالد بن الوليد1
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَمِينٌ ، وَأَمِينُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
المقدام بن معدي كرب عن خالد بن الوليد4
لَا يَحِلُّ أَكْلُ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
مَا بَالُ الْيَهُودِ شَكَوْا أَنَّكُمْ أَسْرَعْتُمْ فِي حَظَائِرِهِمْ
أَلَا لَا يَقُولُ رَجُلٌ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ : مَا وَجَدْنَا فِي كِتَابِ اللهِ مِنْ حَلَالٍ أَحْلَلْنَاهُ
يَا خَالِدُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ : الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ ، لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ
مالك بن الحارث بن الأشتر عن خالد بن الوليد5
فَمَا مِنْ ذُنُوبِي شَيْءٌ أَخْوَفَ عِنْدِي مِنْ تَسْفِيهِي عَمَّارًا
إِنَّهُ مَنْ يُعَادِي عَمَّارًا يُعَادِيهِ اللهُ ، وَمَنْ يُسَفِّهُ عَمَّارًا سَفَّهَهُ اللهُ
مَنْ يُحَقِّرْ عَمَّارًا يُحَقِّرْهُ اللهُ ، وَمَنْ يَسُبَّ عَمَّارًا يَسُبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ يَنْتَقِصْ عَمَّارًا يَنْتَقِصْهُ اللهُ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ
مَهْلًا يَا خَالِدُ ، مَنْ سَبَّ عَمَّارًا سَبَّهُ اللهُ ، وَمَنْ حَقَّرَ عَمَّارًا حَقَّرَهُ اللهُ
علقمة بن قيس عن خالد بن الوليد1
مَهْلًا يَا خَالِدُ لَا تَقُلْ إِلَّا خَيْرًا ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْغِضْ عَمَّارًا يُبْغِضْهُ اللهُ
قيس بن أبي حازم عن خالد بن الوليد2
أَنَا بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ أَقَامَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ ، لَا تَرَاءَى نَارَاهُمَا
أُمِرْنَا أَنْ نُعَلِّمَهُ أَوْلَادَنَا الرَّمْيَ وَالْقُرْآنَ
أبو العالية عن خالد بن الوليد1
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَزَعَمَ أَنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ يَكِيدُنِي
ابن سابط عن خالد بن الوليد1
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ نِمْتَ
أبو عبد الله الأشعري عن خالد بن الوليد1
لَوْ مَاتَ هَذَا عَلَى حَالِهِ هَذِهِ مَاتَ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى
خباب عن خالد بن الوليد1
خَبَّابٌ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ
عزرة بن قيس عن خالد بن الوليد1
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامُ الْهَرْجِ فَنَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تُدْرِكَنَا وَإِيَّاكُمْ تِلْكَ الْأَيَّامُ
المغيرة أبو اليسع عن خالد بن الوليد2
ارْفَعْ إِلَى السَّمَاءِ وَسَلِ اللهَ السَّعَةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ عَنِ اليَسَعَ بنِ المُغِيرَةِ
خالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري10
أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ
أَبُو أَيُّوبَ وَاسْمُهُ خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ
نَزَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ نَزَلَ عَلَيْهِ
إِذَا أَنَا مُتُّ فَاحْمِلُونِي ، وَإِذَا صَافَفْتُمُ الْعَدُوَّ فَاحْمِلُونِي تَحْتَ أَقْدَامِكُمْ
مَاتَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فِي أَرْضِ الرُّومِ زَمَنَ مُعَاوِيَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَبُو أَيُّوبَ خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ كُلَيْبٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ
هَلَكَ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ سَنَةَ خَمْسِينَ بِأَرْضِ الرُّومِ وَهُوَ غَازٍ مَعَ يَزِيدَ
قَدِمَ أَبُو أَيُّوبَ عَلَى مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُمَا اللهُ فَشَكَا إِلَيْهِ أَنَّ عَلَيْهِ دَيْنًا
مَنْ خَشِيَ أَنْ يَغْلِبَنَّهُ النِّسَاءُ فَلَمْ أَخْشَ أَنْ يَغْلِبَنَّكَ
أبو أمامة الباهلي عن أبي أيوب2
إِنَّ أَبْوَابَ السَّمَاءِ أَوْ أَبْوَابَ الْجَنَّةِ تُفْتَحْنَ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَلَا يُوَافِي أَحَدٌ بِهَذِهِ الصَّلَاةِ
إِنِّي وَجَدْتُ مِنْهُ رِيحَ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ، وَأَنَا رَجُلٌ أُنَاجَى فَلَمْ أُحِبَّ أَنْ يُوجَدَ مِنِّي رِيحُهُ
البراء بن عازب عن أبي أيوب3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتًا
خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ أَوِ اصْفَرَّتْ لِلْمَغِيبِ
لَوْ أُفْلِتَ أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَأُفْلِتَ هَذَا الصَّبِيُّ
المقدام بن معدي كرب عن أبي أيوب1
كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ
زيد بن خالد الجهني عن أبي أيوب1
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
أنس بن مالك عن أبي أيوب1
سَتُصِيبُكُمْ أَثَرَةٌ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي
عبد الله بن يزيد الخطمي عن أبي أيوب12
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، صَلَّاهُمَا بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمْعًا
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ جَمِيعًا
صَلَّيْتُ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمْعٍ فَجَمَعَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ ح وَحَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِالْمُزْدَلِفَةِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ
جابر بن سمرة عن أبي أيوب1
إِنَّ هَذِهِ الْبَقْلَةَ وَأَنَا أَكْرَهُ رِيحَهَا
عبد الله بن عمر عن أبي أيوب1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطَئِي وَذُنُوبِي كُلَّهَا ، اللَّهُمَّ وَانْعِشْنِي وَاجْبُرْنِي
ابن عباس عن أبي أيوب2
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْبَأَنِي أَنَّا سَنَرَى بَعْدَهُ أَثَرَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا أَبُو كُرَيبٍ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ سُلَيمَانَ الرَّازِيُّ عَن أَبِي سِنَانٍ عَن
أبو رهم السماعي عن أبي أيوب الأنصاري12
أَجَلْ إِنَّ فِيهِ بَصَلًا ، وَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ مِنْ أَجْلِ الْمَلَكِ الَّذِي يَأْتِينِي ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكُلُوهُ
إِنَّ كُلَّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ
كُلُّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ
كُلُّ صَلَاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ
إِنَّ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ خَيَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ عَفْوًا بِغَيْرِ حِسَابٍ
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
مَا أَحَدٌ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلَاةَ
مَنْ جَاءَ اللهَ يَعْبُدُهُ وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَصَامَ رَمَضَانَ
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ كَمَا تَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ يَحيَى بنِ خَالِدِ بنِ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُفيَانَ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مَسلَمَةُ بنُ عُلَيٍّ
إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا مَاتَ يَتَلَقَّى أَهْلُ الرَّحْمَةِ مِنْ عِبَادِ اللهِ كَمَا يَتَلَقَّوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا
سعيد بن المسيب عن أبي أيوب2
لَا يَكُنْ بِكَ السُّوءُ أَبَا أَيُّوبَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ
عروة بن الزبير عن أبي أيوب رضي الله عنه3
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الْأَنْفَالِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْأَعْرَافِ
الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
أبو سلمة بن عبد الرحمن عن أبي أيوب2
مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيٍّ وَلَا كَانَ بَعْدَهُ خَلِيفَةٌ إِلَّا كَانَ لَهُ بِطَانَتَانِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَهُنَا قَوْمًا يَجْهَرُونَ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ النَّهَارِ
سالم بن عبد الله بن عمر عن أبي أيوب2
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ فَجَرَ بِغُلَامٍ مِنْ قُرَيْشٍ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ بِإِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا جِبْرِيلُ مَنْ هَذَا مَعَكَ
عبد الله بن سعد بن أبي وقاص عن أبي أيوب1
أَلَا أُعَلِّمُكَ يَا أَبَا أَيُّوبَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ
عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبي أيوب1
أَلَا آمُرُكَ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
خالد بن أبي أيوب عن أبيه رضي الله عنه1
اكْتُمِ الْخَطِيئَةَ ثُمَّ تَوَضَّأْ فَأَحْسِنِ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلِّ مَا كَتَبَ اللهُ لَكَ
عمر بن ثابت الأنصاري عن أبي أيوب16
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَمَنْ صَامَ الدَّهْرَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالَ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ فَكَأَنَّمَا صَامَ السَّنَةَ كُلَّهَا
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كَانَ ذَلِكَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كَانَ ذَلِكَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَذَلِكَ صِيَامُ سَنَةٍ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِغَائِطٍ
عطاء بن يسار عن أبي أيوب3
أَنَّهُ وَجَدَ غِلْمَانًا قَدْ أَلْجَأُوا ثَعْلَبًا إِلَى زَاوِيَةٍ فَطَرَدَهُمْ
كُنَّا نُضَحِّي بِالشَّاةِ الْوَاحِدَةِ يَذْبَحُهَا الرَّجُلُ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
كَانَ الرَّجُلُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
عبد الرحمن بن يزيد بن جارية عن أبي أيوب1
وَجَدْنَا مَرَافِقَهُمْ مَرَاحِيضَ قَدِ اسْتُقْبِلَ بِهَا الْقِبْلَةَ ، فَنَحْنُ نَنْحَرِفُ وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
عبادة بن عمير بن عبادة بن عوف عن أبي أيوب1
يَا أَبَا أَيُّوبَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبُّهَا اللهُ وَرَسُولُهُ
حكيم بن بشير عن أبي أيوب1
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ صَدَقَةٌ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
موسى بن طلحة عن أبي أيوب4
تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ
أَرَبٌ مَا لَهُ ، تَعْبُدُ اللهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ
تَعْبُدُ اللهَ وَلَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَتَصِلُ الرَّحِمَ
مُزَيْنَةُ وَجُهَيْنَةُ وَأَشْجَعُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمَنْ كَانَ مِنْ بَنِي كَعْبٍ مَوَالِيَ دُونَ النَّاسِ
عبد الرحمن بن عبد القاري عن أبي أيوب3
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
كَانَ إِذَا أَكَلَ مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ تَوَضَّأَ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
رافع بن إسحاق عن أبي أيوب4
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ أَوِ الْبَوْلَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ بِفَرْجِهِ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِكُمْ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَدْبِرَهَا
إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ أَوْ تَغَوَّطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب
الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي أيوب الأنصاري37
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ
مَنْ ذَهَبَ مِنْكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يُوَلِّهَا ظَهْرَهُ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ الَّذِي يَذْهَبُ إِلَى الْغَائِطِ
إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ لِلْغَائِطِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا
مَنْ ذَهَبَ مِنْكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يُوَلِّهَا ظَهْرَهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الَّذِي يُرِيدُ الْغَائِطَ الْقِبْلَةَ
يَنْهَى أَنْ يَسْتَقْبِلَ الَّذِي يَذْهَبُ الْغَائِطَ الْقِبْلَةَ
إِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الَّذِي يَذْهَبُ الْغَائِطَ الْقِبْلَةَ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هَذَا وَيَصُدُّ هَذَا
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ هَذَا
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثٍ
لَا تَدَابَرُوا وَلَا تَقَاطَعُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ مُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ
الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسٍ فَلْيُوتِرْ
الْوِتْرُ خَمْسٌ أَوْ ثَلَاثٌ أَوْ وَاحِدَةٌ
الْوِتْرُ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
الْوِتْرُ حَقٌّ ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
الْوِتْرُ حَقٌّ فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ
مَنْ يَغْرِسْ غَرْسًا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ بِقَدْرِ مَا يَخْرُجُ مِنْ ثَمَرِ
أَوَّلُ مَنْ يَخْتَصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ
قَدْ يَتَوَجَّهُ الرَّجُلَانِ إِلَى الْمَسْجِدِ وَيَنْصَرِفُ أَحَدُهُمَا وَصَلَاتُهُ أَفْضَلُ مِنَ الْآخَرِ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
سليمان بن عطاء بن يزيد عن أبيه عن أبي أيوب3
مَا مِنْ يَوْمِ إِثْنَيْنِ أَوْ خَمِيسٍ إِلَّا يُرْفَعُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ إِلَّا أَعْمَالَ الْمُتَهَاجِرَيْنَ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى كَرَاسِيَّ مِنْ يَاقُوتٍ حَوْلَ الْعَرْشِ
لَا تَقَاطَعُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا
أبو الأحوص المدني عن أبي أيوب1
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الْغَائِطَ فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ
عبد الله بن حنين عن أبي أيوب5
فَصَبَّ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ حَرَّكَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ
كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
فَأَمَرَّ أَبُو أَيُّوبَ يَدَيْهِ عَلَى رَأْسِهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْسِلُ رَأْسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
عمارة بن عبد الله بن صياد عن أبي أيوب1
عَمَّرْنَا مَعَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَهْلُ الْبَيْتِ يُضَحُّونَ بِالشَّاةِ
أفلح مولى أبي أيوب عن أبي أيوب5
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَيَأْمُرُ بِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ
السُّفْلُ أَرْفَقُ بِنَا
أَنَّهُ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُفْتَحُ فِيهِ فَتَحَاتُ الْأَرْضِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ بِالْغَدَاةِ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَبِالْعَشِيِّ عَشْرَ مَرَّاتٍ أُعْطِيتَ بِهِنَّ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
عثمان بن جبير مولى أبي أيوب عن أبي أيوب2
إِذَا قُمْتَ فِي صَلَاتِكَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ ثَنَا بَكرُ بنُ خَلَفٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المَخزُومِيُّ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
أبو سفيان طلحة بن نافع عن أبي أيوب1
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا
معمر بن حزم عن أبي أيوب1
وَكَيْفَ لَا أُحِبُّهُمَا وَهُمَا رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا أَشُمُّهُمَا
أبو صرمة عن أبي أيوب رحمه الله1
لَوْلَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ
محمد بن كعب القرظي عن أبي أيوب2
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ وَيَغْفِرُ لَهُمْ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةً إِنْ وَافَقْتَهُ وَافَقْتُكَ
عاصم بن سفيان الثقفي عن أبي أيوب2
مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ غُفِرَ لَهُ مَا قَدَّمَ مِنْ عَمَلٍ
مَنْ تَوَضَّأَ كَمَا أُمِرَ وَصَلَّى كَمَا أُمِرَ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذُنُوبِهِ
سفيان بن وهب الخولاني له صحبة عن أبي أيوب1
أَسْتَحْيِي مِنْ مَلَائِكَةِ اللهِ وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ
يعقوب بن عفيف بن المسيب عن أبي أيوب2
نَعَمْ يُعِيدُهَا ذَلِكَ لَهُ سَهْمُ جَمْعٍ
بِذَلِكَ لَهُ سَهْمُ جَمْعٍ
المطلب بن عبد الله بن حنطب عن أبي أيوب1
لَا تَبْكُوا عَلَى الدِّينِ إِذَا وَلَّيْتُمُوهُ أَهْلَهُ
أبو إسحاق مولى بني هاشم عن أبي أيوب1
يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُزَفَّتٍ يُنْتَبَذُ فِيهِ لَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ
عبيد بن تعلى عن أبي أيوب5
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصَبَّرَ الدَّابَّةُ
يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الصَّبْرِ
يَنْهَى عَنْ صَبْرِ الْبَهِيمَةِ
يَنْهَى عَنْ صَبْرِ الْبَهِيمَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَبْرِ الدَّابَّةِ
عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري عن أبي أيوب1
مَنِ اغْتَسَلَ وَمَسَّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ عِنْدَهُ وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ