المعجم الكبير
مسند علي بن أبي طالب
37 حديثًا · 4 أبواب
نسبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه2
أَنَّ أَبَا طَالِبٍ اسْمُهُ : عَبْدُ مَنَافِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
أُمُّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ
صفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه10
يَا عَمْرُو فَانْظُرْ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ " فَلَمْ أَرَهُ خَضَبَ لِحْيَتَهُ ، ضَخْمُ الرَّأْسِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ
فَإِذَا هُوَ أَبْيَضُ اللِّحْيَةِ وَالرَّأْسِ ، عَلَيْهِ إِزَارٌ وَرِدَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ
لَقَدْ زَوَّجْتُكِهِ وَإِنَّهُ لَأَوَّلُ أَصْحَابِي سِلْمًا ، وَأَكْثَرُهُمْ عِلْمًا ، وَأَعْظَمُهُمْ حِلْمًا
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ أَبْيَضَ اللِّحْيَةِ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ آدَمَ رَبْعَةً مُسْمِنًا ، ضَخْمَ الْمَنْكِبَيْنِ
وَرَأَى أَبُو إِسْحَاقَ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَكَانَ يَصِفُهُ لَنَا " عَظِيمَ الْبَطْنِ أَجْلَحَ
أَلَمْ تَرَ إِلَى رَأْسِهْ كَالطَّسْتِ ، وَإِنَّمَا حَوْلَهُ كَالْحِفَافِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، مُسْمِنًا أَصْلَعَ الشَّعَرِ
سن علي بن أبي طالب ووفاته رضي الله عنه13
أَسْلَمَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ
فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ آمَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
تُوُفِّيَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
تُوُفِّيَ عَلِيٌّ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ
كُلُّ امْرِئٍ مُلَاقٍ مَا يَفِرُّ مِنْهُ فِي فِرَارِهِ
يَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ وَلَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُورِ
دَعَاهُمْ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى الْبَيْعَةِ
إِنَّ إِخْوَانَكَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ يَسْأَلُونَكَ عَنْ عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
قُتِلَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سَنَةَ أَرْبَعِينَ
قُتِلَ عَلِيٌّ سَنَةَ أَرْبَعِينَ
إِنَّكَ سَتُضْرَبُ ضَرْبَةً هَاهُنَا
دَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وما أسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه12
عِنْدَكَ شَيْءٌ تُعْطِيهَا
وَاللهِ لَا نَنْقَلِبُ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللهُ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
إِنَّ خَيْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ
سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ثَلَاثَ خِصَالٍ لِأُمَّتِي فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ
لَعَنَ اللهُ سُهَيْلًا ثَلَاثَ مِرَارٍ
إِنَّ اللهَ يَغْضَبُ لِغَضَبِكِ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ
لَا أَعْلَمُنَا إِلَّا خَرَجْنَا حُجَّاجًا مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ
كَانَ يُوَاصِلُ مِنْ سَحَرٍ إِلَى سَحَرٍ
مَنْ أَعْتَقَ نَسَمَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً