المعجم الكبير
باب الواو
400 حديث · 141 بابًا
من اسمه وائل
وائل بن حجر الحضرمي
علقمة بن وائل بن حجر عن أبيه
موسى بن عمير عن علقمة1
كَانَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ قَبَضَ عَلَى شِمَالِهِ بِيَمِينِهِ
حجر بن العنبس عن علقمة بن وائل2
كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
جامع بن مطر عن علقمة2
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَهُ أَرْضًا
كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فِي عُنُقَهِ نِسْعَةٌ
حمزة أبو عمر العائذي عن علقمة بن وائل1
شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جِيءَ بِالرَّجُلِ فِي نِسْعَةٍ يُقَادُ
إسماعيل بن سالم عن علقمة بن وائل1
الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ
عمرو بن مرة عن علقمة بن وائل عن أبيه3
رَفْعِ يَدَيْهِ لِلصَّلَاةِ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ
أبو إسحاق السبيعي عن علقمة بن وائل1
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : آمِينَ
سماك بن حرب عن علقمة بن وائل12
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْطَعَهُ أَرْضًا بِحَضْرَمَوْتَ
أَقْطَعَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْضًا
لَا تَقُولُوا لِلْعِنَبِ الْكَرْمَ
لَيْسَتْ بِدَوَاءٍ وَلَكِنَّهَا دَاءٌ
إِنَّ لَنَا كُرُومًا كَثِيرَةً فَهَلَّا نَعْصِرُهَا فَنَبِيعُهَا ، وَنَسْتَشْفِي بِهَا ؟ قَالَ : " لَا هِيَ دَاءٌ
أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ
أَلَا إِنَّهُ قَدْ تَابَ إِلَى اللهِ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ يَثْرِبَ لَقُبِلَ مِنْهُمْ
لَقَدْ تَابَ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ قُبِلَ مِنْهُمْ
اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا ، فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ
عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ ، وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا ، فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا
هَلْ لَكَ مَالٌ تُؤَدِّي دِيَتَهُ ؟ " قَالَ : لَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ : " خُذْهُ " فَخَرَجَ بِهِ لِيَقْتُلَهُ
أَمَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِإِثْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ ؟ " قَالَ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَإِنَّهُ كَذَلِكَ " فَرَمَى نِسْعَتَهُ وَقَالَ : " اذْهَبْ حَيْثُ شِئْتَ
عبد الملك بن عمير عن علقمة بن وائل2
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَقِيَ اللهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
مَنْ غَصَبَ رَجُلًا أَرْضًا ظُلْمًا لَقِيَ اللهَ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
عاصم بن كليب عن علقمة بن وائل عن أبيه1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ فَرَّجَ أَصَابِعَهُ
قيس بن سليم العنبري عن علقمة بن وائل1
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَبَّرَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
أم يحيى بنت عبد الجبار بن وائل بن حجر عن عمها علقمة2
هَذَا وَائِلُ بْنُ حُجْرٍ جَاءَكُمْ ، لَمْ يَجِئْكُمْ رَغْبَةً وَلَا رَهْبَةً ، جَاءَ حُبًّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
طُوبَى لِمَنْ رَآنِي ، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي " ثَلَاثًا
عبد الجبار بن وائل عن أبيه
أبو إسحاق عن عبد الجبار بن وائل
باب12
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " حَتَّى يُسْمِعَنَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ ، فَأَخَذَ يَقْرَأُ
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَقَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَافْتَتَحَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ " يَمُدُّ بِهَا صَوْتَهُ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَلَّيْتُ خَلْفَهُ ، فَأَخَذَ يَقْرَأُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَرَأَ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
باب7
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يُوجِبُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِينَ يُوجِبُ
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ أَسْفَلَ مِنْ أُذُنَيْهِ
باب11
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْيُسْرَى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَكَبَّرَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْأُخْرَى
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَمِدُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ
لَقَدْ فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ
لَقَدْ رَأَيْتُ أَبْوَابَ السَّمَاءِ فُتِحَتْ فَمَا تَنَاهَتْ دُونَ الْعَرْشِ
لَقَدْ فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ
لَقَدْ فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ فَمَا نَهْنَهَهَا شَيْءٌ دُونَ الْعَرْشِ
قَامَ رَجُلٌ خَلْفَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا
رَأَيْتُهَا وَقَدِ ابْتَدَرَهَا اثْنَا عَشَرَ مَلَكًا ، وَفُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
محمد بن جحادة عن عبد الجبار2
كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَكَبَّرَ ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبِهِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ
الأعمش عن عبد الجبار بن وائل1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ عَلَى الْأَرْضِ
الحسن بن عبيد الله عن عبد الجبار بن وائل1
كَانَ " إِذَا كَبَّرَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ
الحجاج بن أرطاة عن عبد الجبار بن وائل4
اسْتُكْرِهَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَرَأَ عَنْهَا الْحَدَّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاضِعًا أَنْفَهُ عَلَى الْأَرْضِ مَعَ جَبْهَتِهِ إِذَا سَجَدَ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَآهُ يَضَعُ أَنْفَهُ مَعَ جَبْهَتِهِ فِي السُّجُودِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فَرَأَيْتُ أَثَرَ أَنْفِهِ مَعَ جَبْهَتِهِ فِي الْكَثِيفِ
جابر الجعفي عن عبد الجبار بن وائل2
لَقَدْ كُنْتُ أُصَافِحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ
مسعر بن كدام عن عبد الجبار بن وائل1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَشَرِبَ مِنْهُ ثُمَّ مَجَّ فِيهِ
فطر بن خليفة عن عبد الجبار بن وائل1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
قيس بن الربيع عن عبد الجبار1
كَانَ يَأْمُرُ بِدَفْنِ الشَّعَرِ وَالْأَظْفَارِ
المسعودي عن عبد الجبار بن وائل4
لَمَّا قَدِمَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَآهُ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى
كَانَ يَسْجُدُ بَيْنَ كَفَّيْهِ
أَنَّهُ " رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى رَفَعَ يَدَيْهِ مَعَ التَّكْبِيرِ
كليب بن شهاب أبو عاصم الجرمي عن وائل بن حجر25
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَكَبَّرَ
فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ
رَمَقْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ حِينَ كَبَّرَ
فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَنْ كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ
قُلْتُ " لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ؟ فَقَامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا بِأُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ أُذُنَيْهِ
قُلْتُ لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي
قُلْتُ : لَأَنْظُرَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ كَبَّرَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ
قُلْتُ : " لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّي ؟ فَقَامَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَكَبَّرَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا سَجَدَ افْتَرَشَ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ سَجَدَ وَضَعَ جَبْهَتَهُ بَيْنَ كَفَّيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ ، وَنَصَبَ قَدَمَيْهِ وَصَفَّهُمَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ اتَّكَأَ عَلَى إِحْدَى يَدَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ أُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ فِي الشِّتَاءِ
لِمَ أَخَذْتَ مِنْ شَعَرِكَ
إِنِّي بَعَثْتُ رَسُولِي عَلَى الصَّدَقَةِ
النَّدَمُ تَوْبَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَهَرَ بِآمِينَ
عبد الرحمن اليحصبي عن وائل بن حجر6
quot; لَأَنْظُرَنَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا خَفَضَ وَإِذَا رَفَعَ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَبِّ اغْفِرْ لِي آمِينَ
إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَبُوءُ بِإِثْمِهِ
أبو العنبس عن وائل بن حجر7
أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعْتُهُ حِينَ قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدِّهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَهَرَ بِآمِينَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ
أبو حريز عن وائل بن حجر1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَجِعٌ حَتَّى اشْتَكَى صَلَّى جَالِسًا عَلَى جَنْبِهِ إِلَى يَمِينِهِ
أم يحيى امرأة وائل بن حجر عن وائل بن حجر4
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ فَبِحُبِّي ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي
هَذَا تَمَامُ الْوُضُوءِ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ فَشَرِبَ
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِدَلْوٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ
من اسمه واثلة
واثلة بن الأسقع الليثي6
لَوْ صُمْتُ ، ثُمَّ صُمْتُ ، ثُمَّ صُمْتُ مَا قَضَيْتُهُ
لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ
لَقِيتُ وَاثِلَةَ يَوْمَ عِيدٍ فَقُلْتُ : تَقَبَّلَ اللهُ مِنَّا وَمِنْكَ
لَا تُصَلِّ خَلْفَهُ ، أَمَّا أَنَا لَوْ كُنْتُ صَلَّيْتُ خَلْفَهُ لَأَعَدْتُ صَلَاتِي
تُوُفِّيَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ
تُوُفِّيَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ
ما أسند واثلة
مكحول الشامي عن واثلة32
لَا تُظْهِرِ الشَّمَاتَةَ لِأَخِيكَ فَيُعَافِيَهُ اللهُ وَيَبْتَلِيكَ
هَلْ قَرَأَ أَحَدُكُمُ اللَّيْلَةَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا
مَنْ بَاعَ عَيْبًا لَمْ يُسَمِّهِ لَمْ يَزَلْ فِي غَضِبِ اللهِ
يُجَنَّدُ النَّاسُ أَجْنَادًا جُنْدٌ بِالْيَمَنِ ، وَجُنْدٌ بِالشَّامِ
كُلُّ بُنْيَانٍ وَبَالٌ عَلَى صَاحِبِهِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ
اصْطَفُّوا وَلْيَتَقَدَّمْكُمْ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُكُمْ
لَا يَمْسَحُ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ
مَا أَشَدُّ مَا يُقَالُ ؟ قَالَ : يُقَالُ لَهُ : " يَا ابْنَ الْكَافِرِ
جَنِّبُوا الْمَسَاجِدَ صِبْيَانَكُمْ ، وَمَجَانِينَكُمْ وَشِرَاءَكُمْ وَبَيْعَكُمْ وَخُصُومَاتِكُمْ
عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلَادِ اللهِ يَسْكُنُهَا خِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ
عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلَادِ اللهِ يَسْكُنُهَا خِيرَتُهُ مِنْ عِبَادِهِ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ بَلْجَةٌ ، لَا حَارَّةٌ وَلَا بَارِدَةٌ
يَبْعَثُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَبْدًا لَا ذَنْبَ لَهُ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ ، وَهُوَ حِصْنٌ مِنْ حُصُونِ الْمُؤْمِنِ
شَرُّ الْمَجَالِسِ الْأَسْوَاقُ وَالطُّرُقُ
مِنْ شَرِّ الْمَجَالِسِ الْأَسْوَاقُ وَالطُّرُقُ ، وَخَيْرُ الْمَجَالِسِ الْمَسَاجِدُ
إِنَّ اللهَ يُسَعِّرُ جَهَنَّمَ كُلَّ يَوْمٍ فِي نِصْفِ النَّهَارِ
لَا تَمْنَعُوا عِبَادَ اللهِ فَضْلَ الْمَاءِ ، وَالْكَلَأَ
إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ الْمَلَائِكَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَفَقَّهَ فِي الدِّينِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَتَحَلَّقُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ جُعِلَتْ لَهُ مَأْدُبَةٌ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ أَهْرَقْتُ الْمَاءَ وَلَكِنْ لِيَقُلْ أَبُولُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي قَبْرِهِ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ
عَلَيْكُمْ بِالْقَرْعِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ
السِّحَاقُ بَيْنَ النِّسَاءِ زِنًا بَيْنَهُنَّ
إِنَّكَ عَاتَبْتَ رَبًّا كَرِيمًا فَأَعْتَبَكَ
كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : " سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
مَنْ لَمْ يُخَلِّلْ أَصَابِعَهُ بِالْمَاءِ خَلَّلَهَا اللهُ بِالنَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ بَاعَ عَيْبًا لَمْ يُبَيِّنْهُ
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْقُرْآنِ اللَّيْلَةَ شَيْئًا
شداد أبو عمار عن واثلة5
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي ، اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ
هَؤُلَاءِ أَهْلِي هَؤُلَاءِ أَهْلِي أَحَقُّ
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى بَنِي كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إِسْمَاعِيلَ
أَمَا تَوَضَّأْتَ حِينَ أَقْبَلْتَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ مُحَمَّدُ بنُ إِبرَاهِيمَ النَّحوِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ
ربيعة بن يزيد عن واثلة5
إِنَّ مِنْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةِ ثَلَاثًا : أَنْ يَفْتَرِيَ عَلَى عَيْنَيْهِ أَنْ يَقُولَ : قَدْ رَأَيْتُ وَلَمْ يَرَ
مَنْ طَلَبَ عِلْمًا فَأَدْرَكَهُ كَتَبَ اللهُ لَهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي آخِرُكُمْ مَوْتًا
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً
تَزْعُمُونَ أَنِّي مِنْ آخِرِكُمْ وَفَاةً ، وَإِنِّي أَوَّلُكُمْ وَفَاةً
أبو بكر بن بشير عن واثلة1
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ حُجِبَتْ عَنْهُ التَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
بسر بن عبيد الله عن واثلة1
إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ هَذَا وَصَوْتَهُ
عبد الواحد بن عبد الله النصري عن واثلة14
مِنْ أَفْرَى الْفَرْيِ مَنْ قَوَّلَنِي مَا لَمْ أَقُلْ
إِنَّ مِنْ أَفْرَى الْفَرْيِ مَنْ قَوَّلَنِي مَا لَمْ أَقُلْ
إِنَّ أَعْظَمَ الْفَرْيِ عِنْدَ اللهِ مَنْ يَقُولُ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
أَفْرَى الْفَرْيِ مَنْ تَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
حَدَّثَنَا المِقدَامُ بنُ دَاوُدَ المِصرِيُّ ثَنَا خَالِدُ بنُ نِزَارٍ ثَنَا هِشَامُ بنُ سَعدٍ عَن عَبدِ الوَهَّابِ بنِ بُختٍ عَن عَبدِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الخُزَاعِيُّ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا القَعنَبِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو الخَلَّالُ المَكِّيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُوسَى التَّيمِيُّ عَن أُسَامَةَ بنِ
مِنْ أَعْظَمِ الْفَرْيِ أَنْ يَدَّعِيَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
إِنَّ أَعْظَمَ الْفَرْيِ أَنْ يُتَقَوَّلَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
مِنْ أَعْظَمَ الْفَرْيِ أَنْ يَقُولَ عَلَيَّ الرَّجُلُ مَا لَمْ أَقُلْ
تَحُوزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ : عَتِيقَهَا ، وَلَقِيطَهَا ، وَالْوَلَدَ الَّذِي لَا عَيْبَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ رَاهَوَيهِ ثَنَا بَقِيَّةُ حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ الحِمصِيُّ سُلَيمَانُ بنُ سُلَيمٍ
الْمُسْلِمُ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ، دَمُهُ وَعِرْضُهُ
مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا مَا عَمِلَ بِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ حَتَّى يَتْرُكَ
أبو المليح بن أسامة الهذلي عن واثلة9
أُنْزِلَتْ صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ
أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمَثَانِيَ ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ
أُعْطِيتُ السَّبْعَ الطُّوَلَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَكْثَرُ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ
لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ
لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيَّ
أَوَلَيْسَ قَدْ تَوَضَّأْتَ فَأَحْسَنْتَ الْوُضُوءَ ، وَتَطَهَّرْتَ فَأَحْسَنْتَ الطُّهُورَ ، وَشَهِدْتَ مَعَنَا الصَّلَاةَ آنِفًا
دَعُوهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ مَبَالِهِ
تَدَعُ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ
عون بن عبد الله بن عتبة عن واثلة1
اللَّهُمَّ ارْحَمْنَا ، وَاغْفِرْ لَنَا ، وَنَهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ إِلَى الْقُبُورِ ، أَوْ نَجْلِسَ عَلَيْهَا
عمرو بن عبد الله الحضرمي عن واثلة2
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ
الْهِجْرَةُ الْبَاتَّةُ أَنْ تَثْبُتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِجْرَةُ الْبَادِيَةِ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى بَادِيَتِكَ وَعَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ
عبد الله بن يزيد بن آدم عن واثلة1
مَهْ ، اتَّقُوا اللهَ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ، وَادِيَانِ عَمِيقَانِ قَعْرَانِ مُظْلِمَانِ لَا يَهْجُو إِلَيْكُمْ وَهَجُ النَّارِ
معروف أبو الخطاب عن واثلة2
اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ وَأَلْقِ عَنْكَ شَعَرَ الْكُفْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلْمَرْأَةِ الَّتِي تَكُونُ تَحْتَهُ : " عَلَيْكِ السَّكِينَةَ وَالْوَقَارَ
جناح أبو مروان مولى الوليد بن عبد الملك عن واثلة6
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ ، وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمْ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ وَاهْدِ الْأَئِمَّةَ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا إِلَّا بَعَثَ اللهُ إِلَيْهِ مَلَكَيْنِ يُسَدِّدَانِهِ مَا تَوَلَّى الْحَقَّ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ ، وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
لَيْسَ لِامْرَأَةٍ أَنْ تَنْتَهِكَ مِنْ مَالِهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ زَوْجِهَا إِذَا مَلَكَ عِصْمَتَهَا
عبد الله بن عامر اليحصبي عن واثلة2
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ الْيَحْصَبِيُّ
لَا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَصَاحَبَنِي
سليمان بن حيان العدوي عن واثلة1
يَا وَاثِلَةُ ، اذْهَبْ فَجِئْ بِعَشَرَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ ، وَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ
حيان أبو النضر عن واثلة3
قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي فَلْيَظُنَّ بِي مَا شَاءَ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، فَلْيَظُنَّ عَبْدِي مَا شَاءَ
أبو سعد الدمشقي عن واثلة1
رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ دَخَلَ مَسْجِدَ دِمَشْقَ فَصَلَّى فِيهِ وَبَزَقَ تَحْتَ قَدَمِهِ الْيُسْرَى ، ثُمَّ عَرَكَهَا
بشر بن حيان عن واثلة1
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ مِنْهُ
يونس بن ميسرة بن حلبس عن واثلة2
اللَّهُمَّ إِنَّ فُلَانًا فِي ذِمَّتِكَ ، وَحَبْلِ جِوَارِكَ فَقِهْ فِتْنَةَ الْقَبْرِ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي إِنْ خَيْرٌ فَخَيْرٌ ، وَإِنْ شَرٌّ فَشَرٌّ
عبد الرحمن بن أبي قسيمة عن واثلة بن الأسقع1
يَا وَاثِلَةُ ، ادْعُ لِيَ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِكَ وَخَلِّفْ عَشَرَةً
أبو سباع عن واثلة1
لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ بَيْعُ شَيْءٍ لَا يُبَيِّنُ مَا فِيهِ
الغريف بن الديلمي عن واثلة6
أَعْتِقُوا عَنْهُ يُعْتِقِ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنَ النَّارِ
أَتَيْنَا وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ
فَلْيُعْتِقْ عَنْهُ رَقَبَةٌ يَفُكَّ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
فَلْيُعْتِقْ عَنْهُ رَقَبَةٌ يَفُكَّ اللهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
يُعْتِقُ رَقَبَةً فَإِنَّهُ يَفْدِي كُلُّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ
مَا مِنْ نَسَمَةٍ أَرَادَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ صُلْبِ رَجُلٍ إِلَّا وَهِيَ خَارِجَةٌ
عبد الأعلى بن هلال الحمصي عن واثلة1
إِنَّ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
عيسى بن سنان أبو سنان عن واثلة1
مَا مِنْ رَجُلٍ يَأْتِي كَاهِنًا فَيَسْأَلُهُ إِلَّا حُجِبَتْ مِنْهُ التَّوْبَةُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً
يحيى بن الحارث الذماري عن واثلة1
لَقِيتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، فَقُلْتُ : بَايَعْتَ بِيَدِكَ هَذِهِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " نَعَمْ
القاسم أبو عبد الرحمن عن واثلة1
مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلَاثَةُ أَوْلَادٍ لَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَقَدْ جَهِلَ
الزهري عن واثلة1
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُجِلُّ كَبِيرَنَا
أبو الأزهر عن واثلة1
اللَّهُمَّ إِنَّكَ جَعَلْتَ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ
سنان بن أبي منصور مولى واثلة عن واثلة1
مَنْ دَفَنَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ
أسماء بنت واثلة بن الأسقع عن أبيها3
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ، ثُمَّ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ مِائَةَ مَرَّةٍ
تُعْرَضُ فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
الذَّهَبُ وَالْحَرِيرُ حِلٌّ لِإِنَاثِ أُمَّتِي
خصيلة بنت واثلة عن أبيها5
يَا رَسُولَ اللهِ ، الرَّجُلُ يُحِبُّ قَوْمَهُ ، أَعَصِبِيٌّ هُوَ ؟ قَالَ : " لَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْعَصَبِيَّةُ ؟ قَالَ : " أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ أَنْ يَنْتَفِيَ الرَّجُلُ مِنْ وَلَدِهِ
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى إِلْقَاءُ الْقَمْحِ يَوْمَ الْفِطْرِ
من اسمه وهب
وهب بن عبد الله أبو جحيفة السوائي
عون بن أبي جحيفة عن أبيه
سماك بن حرب عن عون1
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَاةَ الظُّهْرِ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ
أبو إسحاق السبيعي عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْأَبْطَحِ صَلَاةَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
مسعر بن كدام عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه3
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى إِلَى الْعَنَزَةِ وَالطَّرِيقُ مِنْ وَرَائِهَا
مَا أَدْرِي أَنَا بِقُدُومِ جَعْفَرٍ أُسَرُّ أَوْ بِفَتْحِ خَيْبَرَ
إدريس بن يزيد الأودي عن عون بن أبي جحيفة3
أَنَّ بِلَالًا : كَانَ " يُؤَذِّنُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَوْتَيْنِ صَوْتَيْنِ
أَذَّنَ بِلَالٌ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى مَثْنَى مَثْنَى
إِذَا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَأْتُونِي
سفيان الثوري عن عون بن أبي جحيفة5
رَأَيْتُ بِلَالًا يُؤَذِّنُ وَيَدُورُ فَأَتَتَبَّعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَأُصْبُعَاهُ فِي أُذُنَيْهِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فَخَرَجَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ
أَنَّ بِلَالًا أَخْرَجَ فَضْلَ وَضُوءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ النَّاسُ مِنْ نَائِلٍ وَنَاضِحٍ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْبَطْحَاءِ رَكْعَتَيْنِ
أبو خالد الدالاني عن عون بن أبي جحيفة1
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ
علي بن الأقمر عن عون بن أبي جحيفة1
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
مالك بن مغول عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه3
خَرَجَ بِلَالٌ فَرَكَزَ عَنَزَةً فَصَلَّى إِلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ الْحِمَارُ وَالْكَلْبُ
دُفِعْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ ، فَخَرَجَ بِلَالٌ فَنَادَى بِالصَّلَاةِ
أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
الحجاج بن أرطاة وعبد الله بن المختار عن عون9
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " صَلَّى بِالْبَطْحَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ
أَنَّ بِلَالًا " أَذَّنَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ
كَانَ بِلَالٌ " إِذَا أَذَّنَ وَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
رَأَيْتُ بِلَالًا أَذَّنَ فَأَتَتَبَّعُ فَاهُ هَاهُنَا وَهَاهُنَا ، وَالْتَفَتَ سُفْيَانُ يَمِينًا وَشِمَالًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمَكِّنُ أَنْفَهُ مِنَ الْأَرْضِ كَمَا يُمَكِّنُ جَبْهَتَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَرَأَ الْحَدَّ عَنِ امْرَأَةٍ اسْتُكْرِهَتْ
أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ لَهُ حَمْرَاءَ ، فَقَالَ : " مَنْ أَنْتُمْ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَقَالَ : " مَنْ أَنْتُمْ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ فَقَالَ لَنَا : مِمَّنْ أَنْتُمْ
عبد الجبار بن العباس الهمداني الشبامي عن عون بن أبي جحيفة8
لَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّفْرِ نَزَلْنَا بِالْأَبْطَحِ " فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا فَنَادَى بِالصَّلَاةِ
إِنَّكُمْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَرَدَّ اللهُ أَرْوَاحَكُمْ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي رَدَّ فِينَا أَرْوَاحَنَا
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا حَتَّى تُنَجِّدُوا بُيُوتَكُمْ كَمَا تُنَجَّدُ الْكَعْبَةُ
لَا يُجْزِئُ عَنْ أَحَدٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَسِيرٍ فَسَمِعَ قَائِلًا يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " دَعْوَةُ الْحَقِّ
أشعث بن سوار عن عون بن أبي جحيفة4
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُصَدِّقًا فَكَانَ يَأْخُذُ مِنَ الْأَغْنِيَاءِ وَيُعْطِي الْفُقَرَاءَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا سَاعِيًا فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غُلَامٌ
ما روى صدقة بن أبي عمران عن عون بن أبي جحيفة3
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَشَبَّهَ بِي
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن صَدَقَةَ بنِ
كثير بن قاروندا عن ابن أبي جحيفة1
حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ
الهيثم بن حبيب الصيرفي عن عون بن أبي جحيفة1
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ فَقَطَعَهُ عَلَيْهِ
كامل أبو العلاء عن عون بن أبي جحيفة2
كَامِلٌ أَبُو الْعَلَاءِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ
عتبة بن العميس عن عون بن أبي جحيفة2
إِنَّ لِجَسَدِكَ حَقًّا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ
يزيد بن زياد بن أبي الجعد عن عون بن أبي جحيفة1
نَهَى عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ
أبو بردة الأشعري عن عون بن أبي جحيفة1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ ، وَقَدْ أَذَّنَ بِلَالٌ ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُبَّةٍ لَهُ مِنْ أَدَمٍ فَجَلَسَ بِفِنَائِهَا
قيس بن الربيع عن عون بن أبي جحيفة3
رَأَيْتُ بِلَالًا خَرَجَ بِالْهَاجِرَةِ وَمَعَهُ عَنَزَةٌ فَرَكَزَهَا ، ثُمَّ قَامَ يُؤَذِّنُ فَجَعَلَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ
أَنْتُمَا مِنِّي
عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء عن عون بن أبي جحيفة1
كَانَ يُرْكَزُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَزَةٌ فِي الْفَضَاءِ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا
شعبة بن الحجاج عن عون بن أبي جحيفة4
أَنَّهُ " صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَطْحَاءِ ، فَرَكَزَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةً فَصَلَّى إِلَيْهَا الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ
خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ إِلَى الْبَطْحَاءِ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَصَلَّى الْعَصْرَ
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ عَنِ ابنِ أَبِي جُحَيفَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ
أبو معدان عامر بن مرة عن عون1
أَعْتِقِيهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
محمد بن جابر اليمامي عن عون1
لَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُصَوِّرَ
أيوب بن جابر اليمامي عن عون بن أبي جحيفة1
كَانَ لَنَا غُلَامٌ حَجَّامٌ فَنَهَانَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَأْكُلَ مِنْ كَسْبِهِ شَيْئًا
زيد بن أبي أنيسة عن عون بن أبي جحيفة2
نَزَلْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فَنَادَى بِلَالٌ بِصَلَاةِ الظُّهْرِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ
أبو مريم عبد الغفار بن القاسم عن عون1
خَرَجَ بِلَالٌ بِالْهَاجِرَةِ فَأَذَّنَ ، ثُمَّ دَخَلَ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عون4
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ فَقُلْتُ : لَأَحْفَظَنَّ كَيْفَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَوْمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُسَافِرًا فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ
دَنَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
عمران بن أبي زائدة عن عون بن أبي جحيفة1
رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ
يونس بن أبي يعفور عن عون بن أبي جحيفة1
لَا تَزَالُ أَمْرُ أُمَّتِي صَالِحًا حَتَّى يَمْضِيَ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً
رقبة بن مصقلة عن عون بن أبي جحيفة1
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ بِالْأَبْطَحِ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ
المسعودي عن عون بن أبي جحيفة1
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالْأَبْطَحِ
بسام الصيرفي عن عون بن أبي جحيفة1
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ فَأَخْرَجَ بِلَالٌ فَضْلَ وَضُوئِهِ فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ
أبو إسحاق السبيعي عن أبي جحيفة8
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْأَبْطَحِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالْأَبْطَحِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ
أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى فَرَكَزَ عَنَزَةً فَصَلَّى إِلَيْهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ مِنْهُ بَيْضَاءُ ، وَأَشَارَ إِلَى عَنْفَقَتِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالشَّيْبُ فِي عَنْفَقَتِهِ أَسْفَلَ مِنْ شَفَتِهِ السُّفْلَى
شَيَّبَتْنِي هُودٌ وَأَخَوَاتُهَا
لَوْ نَهَيْتُهُمْ عَنِ الْحَجُونِ لَأَوْشَكَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَأْتِيَهُ وَلَيْسَتْ لَهُ حَاجَةٌ
الحكم بن عتيبة عن أبي جحيفة3
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْهَاجِرَةِ ، فَأُتِيَ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ بِالْأَبْطَحِ ، فَخَرَجْتُ فِيمَنْ يَنْظُرُ إِلَيْهِ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ
سلمة بن كهيل عن أبي جحيفة3
جَالِسِ الْعُلَمَاءَ ، وَسَائِلِ الْكُبَرَاءَ
جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ ، وَسَائِلُوا الْعُلَمَاءَ ، وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ
يَا سَلَمَةُ ، " مَا بَقِيَ شَيْءٌ مِمَّا كُنْتُ أَعْرِفُهُ إِلَّا هَذِهِ الصَّلَاةَ
أبو خالد الوالبي عن أبي جحيفة1
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَذِهِ مِنْ هَذِهِ ، إِنْ كَادَتْ لَتَسْبِقُنِي
أبو رجاء عن أبي جحيفة1
إِنَّ أَطْوَلَ النَّاسِ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا
صالح بن مسعود عن أبي جحيفة2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ قَدْ شَمِطَ عَارِضَاهُ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَتَبَ لَنَا بِاثْنَيْ عَشَرَ قَلُوصًا
إسماعيل بن أبي خالد عن أبي جحيفة9
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضَ قَدْ شَابَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يُشْبِهُهُ
هَلْ رَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَالْحَسَنُ يُشْبِهُهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ الْحَسَنُ يُشْبِهُهُ
هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
أَرَأَيْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَدَعُ أَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَّا مَشَى مِثْلَهَا فِي سَخَطِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِثَوْبٍ مِنَ الْقَصَّارِ ، أَوْ يَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَصَّارَ ، وَعَلَيْهِ مَكْتُوبٌ " شَيْطَانٌ " فَأَمَرَ بِهِ فَمُحِيَ
رَآنِي أَبُو جُحَيْفَةَ ، وَمَعِي ثَوْبٌ أَذْهَبُ بِهِ إِلَى الْقَصَّارِ
علي بن الأقمر عن أبي جحيفة15
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
لَا آكُلُ مُتَّكِئًا
أَكْفِفْ مِنْ جُشَائِكَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا شِبَعًا أَكْثَرُهُمْ فِي الْآخِرَةِ جُوعًا
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
رَأَى رَجُلًا قَدْ سَبَّلَ فِي الصَّلَاةِ فَضَمَّهُ
جَالِسُوا الْكُبَرَاءَ وَخَالِطُوا الْحُكَمَاءَ
أبو عمر عن أبي جحيفة2
سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ
اطْرَحْ مَتَاعَكَ عَلَى الطَّرِيقِ
وهب بن خنبش2
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً
وهب بن حمزة1
لَا تَقُلْ هَذَا فَهُوَ أَوْلَى النَّاسِ بِكُمْ بَعْدِي
من اسمه وحشي
وحشي بن حرب
ما أسند وحشي10
إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ ، قُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ
مَا تَقُولُونَ فِي هَذِهِ الْجَارِيَةِ
لَيْتَ أُمَّ بِلَالٍ وَلَدَتْنِي وَأَبُو بِلَالٍ
اخْسَأْ يَا خَبِيثُ مِنْ بَيْتِي
يُوشِكُ الْعِلْمُ أَنْ يُخْتَلَسَ مِنَ النَّاسِ حَتَّى لَا تَقْدِرُونَ مِنْهُ عَلَى شَيْءٍ
أَعْلَمْتَهُ ذَلِكَ
لَعَلَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ بَعْدِي مَدَائِنَ عِظَامًا
فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ
لَا تُرِنِي وَجْهَكَ
يَا وَحْشِيُّ ، اخْرُجْ فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَا قَاتَلْتَ لِتَصُدَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ
من اسمه وابصة
وابصة بن معبد الأسدي
عمرو بن راشد عن وابصة3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ
انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَجُلٌ يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ
زياد بن أبي الجعد عن وابصة14
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الْقَوْمِ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ فَأَعَادَ الصَّلَاةَ
صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعَادَ الصَّلَاةَ
رَأَى رَجُلًا صَلَّى فِي صَفٍّ خَلْفَ الْقَوْمِ لَمْ يُصَلِّ بِالصُّفُوفِ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ فَأَعَادَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي فِي صَفٍّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ فَأَعَادَ الصَّلَاةَ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ؟ قَالَ : " يُعِيدُ
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعَادَ
رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ الرَّقِّيُّ ثَنَا مُعَلَّى بنُ أَسَدٍ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ
سالم بن أبي الجعد عن وابصة5
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
لَا تَتَّخِذُوا الدَّوَابَّ مَنَابِرَ
إِنَّ شَرَّ هَذِهِ السِّبَاعِ الثُّعَلُ
أَعِدِ الصَّلَاةَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ الصَّفِّ فَأَمَرَنِي فَأَعَدْتُ صَلَاتِي
الشعبي عن وابصة3
صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْإِعَادَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، أَلَا تَكُونَ وَصَلْتَ صَفًّا فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ
حنش بن المعتمر عن وابصة3
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
وَافَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصَلِّي خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدِي
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ