المعجم الكبير
باب الشين
156 حديثًا · 74 بابًا
من اسمه شداد
شداد بن الهاد الليثي3
شَدَّادُ بْنُ الْهَادِ اللَّيْثِيُّ
كُلٌّ لَمْ يَكُنْ ، وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ
إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ
شداد بن أسيد السلمي1
فَاذْهَبْ فَأَنْتَ مُهَاجِرٌ حَيْثُمَا كُنْتَ
شداد أبو المستورد الفهري1
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ
شداد بن شرحبيل الأنصاري1
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " قَائِمًا يُصَلِّي
شداد بن أوس الأنصاري
ما أسند شداد
أسامة بن عمير الهذلي عن شداد بن أوس رضي الله عنه2
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
أبو الأشعث الصنعاني عن شداد10
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- خَصْلَتَيْنِ : إِنَّ اللهَ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مُحْسِنٌ يُحِبُّ الْإِحْسَانَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ الْإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
باب9
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
باب5
مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ لَمْ يَقْبَلِ اللهُ لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً
مَنْ غَسَّلَ وَاغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدِ اكْتَنَزُوا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ، فَاكْنِزْ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا ، فَحَمِدَنِي عَلَى مَا ابْتَلَيْتُهُ
إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ فَلَا يَمْشِ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
عبد الرحمن بن غنم الأشعري عن شداد بن أوس4
الْمَرْأَةُ إِذَا قَتَلَتْ عَمْدًا لَا تُقْتَلُ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي بَطْنِهَا
مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ
لَيَحْمِلَنَّ شِرَارُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى سَنَنِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ
جبير بن نفير عن شداد بن أوس1
صَلَّيْتُ لِأَصْحَابِي صَلَاةَ الْعَتَمَةِ بِمَكَّةَ مُعْتِمًا
ضمرة بن حبيب عن شداد بن أوس1
الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ
عبادة بن نسي عن شداد2
أَمْرَانِ أَتَخَوَّفُهُمَا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
إِنَّ مِنْ أَخْوَفِ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي : الشِّرْكَ بِاللهِ ، وَالشَّهْوَةَ الْخَفِيَّةَ
أبو أسماء الرحبي عن شداد10
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
أبو إدريس الخولاني عن شداد بن أوس1
رُفِعَ الْقَلَمُ فِي الْحَدِّ عَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبُرَ
أبو عبيد الله مسلم بن مشكم عن شداد1
إِذَا كَنَزَ النَّاسُ الدَّنَانِيرَ وَالدَّرَاهِمَ فَاكْنِزُوا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ
كثير بن مرة الحضرمي عن شداد1
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ
أبو المصبح المقرائي عن شداد بن أوس1
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ كَذَا وَكَذَا مِنَ الْخَيْرِ ، وَإِنَّهُ لَمُنَافِقٌ
يعلى بن شداد بن أوس عن أبيه7
كُنَّا نَعُدُّ الرِّيَاءَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالشِّرْكِ الْأَصْغَرِ
إِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا جَمِيعًا فَفَرِّقُوا بَيْنَهُمَا
إِنَّ الشَّامَ يُفْتَحُ ، وَيُفْتَحُ بَيْتُ الْمَقْدِسِ ، فَتَكُونُ أَنْتَ وَوَلَدُكَ أَئِمَّةً فِيهِمْ
ارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ ، وَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ
صَلُّوا فِي نِعَالِكُمْ
كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَسْمَعُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الْأَمْرَ فِيهِ الشِّدَّةُ
محمود بن الربيع عن شداد بن أوس -رضي الله عنه1
إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ بِبَقِيعٍ وَاحِدٍ
محمود بن لبيد عن شداد بن أوس4
إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ
لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ قَالَ خَيْرًا
مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
إِنْ تَدَعْ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ
بشير بن كعب العدوي عن شداد3
سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي
حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ المُثَنَّى ثَنَا مُسَدَّدٌ ثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن حُسَينٍ المُعَلِّمِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ عَن
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن حُسَينٍ المُعَلِّمِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ
الحنظلي عن شداد بن أوس6
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَقْرَأُ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عِنْدَ نَوْمِهِ
أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ ثَنَا خَالِدٌ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَنِ الحَنظَلِيِّ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ التَّثْبِيتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَعَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ
الحسن بن أبي الحسن عن شداد بن أوس4
الْفَقْرُ أَزْيَنُ عَلَى الْمُؤْمِنِ مِنَ الْعِذَارِ
إِنَّ أَوَّلَ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةَ
أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
العلاء بن زياد العدوي عن شداد1
اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ
عنبسة بن أبي سفيان عن شداد1
أَوَّلُ الْإِمَارَةِ مَلَامَةٌ ، وَثَانِيهَا نَدَامَةٌ ، وَثَالِثُهَا عَذَابٌ مِنَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
عمر بن ربيعة عن شداد بن أوس1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِسَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ
عبد الرحمن بن سابط عن شداد1
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
المغيرة بن سعيد بن نوفل عن شداد1
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الِاسْتِغْفَارِ
من اسمه شيبة
شيبة بن عثمان بن طلحة8
صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ ، ثُمَّ أَلْصَقَ بِهِمَا بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ
يَا شَيْبَةُ ، إِنَّهُ لَا يَرَاهَا إِلَّا كَافِرٌ
يَا شَيْبُ قَاتِلِ الْكُفَّارَ
يَا شَيْبَةُ ، اكْفِنِي هَذِهِ
ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُؤْمِنٍ
بَعَثَ مَعِي رَجُلٌ بِدَرَاهِمَ هَدِيَّةً إِلَى الْبَيْتِ ، فَدَخَلْتُ الْبَيْتَ وَشَيْبَةُ جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ
لَقَدْ " هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتْرُكَ فِيهَا صَفْرَاءَ ، وَلَا بَيْضَاءَ إِلَّا قَسَمْتُهَا
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ ، فَإِنْ وُسِّعَ لَهُ فَلْيَجْلِسْ
شيبة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس5
أَنَّهُ أَقْبَلَ حَتَّى نَزَلَ عَلَى أَبِي كُلْثُومٍ الدَّوْسِيِّ ، فَتَذَاكَرُوا الصَّلَاةَ الْوُسْطَى
لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالًا تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ
يَا أَبَا هَاشِمٍ ، سَتَرَى أَمْوَالًا يُؤْتَاهَا أَقْوَامٌ
عَسَى أَنْ تُدْرِكُوا أَقْوَامًا يُؤْثِرُونَ أَمْوَالًا
مَتَى أَخَذْتَ شَارِبَكَ ؟ " قُلْتُ : السَّاعَةَ
شيبة بن أبي كثير الأشجعي2
خَدَرُ الْوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ
لَا تَرِثْهَا
من اسمه شرحبيل
شرحبيل ابن حسنة5
شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ
شُرَحْبِيلُ - ابْنُ حَسَنَةَ ، وَهُوَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ - بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُطَاعِ بْنِ عَمْرٍو ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنَ الْغَوْثِ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
تُوُفِّيَ شُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللهِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ أَوْ ثَمَانِ عَشْرَةَ
طُعِنَ أَبُو عُبَيْدَةَ ، وَشُرَحْبِيلُ ابْنُ حَسَنَةَ ، وَأَبُو مَالِكٍ جَمِيعًا
ما أسند شرحبيل ابن حسنة3
كَذَبَ عَمْرٌو ، صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَعَمْرٌو أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ
قَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، وَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الصَّلَاةِ
شرحبيل بن أوس الكندي1
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، فَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ فَاجْلِدُوهُ
شرحبيل الجعفي3
شَيْخٌ كَبِيرٌ ، بِهِ حُمَّى تَفُورُ هِيَ لَهُ كَفَّارَةٌ وَطَهُورٌ
مَنْ تَعَذَّرَتْ عَلَيْهِ الضَّيْعَةُ ، فَعَلَيْهِ بِعُمَانٍ
ادْنُ مِنِّي " فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : " افْتَحْ يَدَكَ " فَفَتَحْتُهَا ثُمَّ قَالَ : " اقْبِضْهَا " فَقَبَضْتُهَا
شرحبيل بن الأعور1
لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ أَقْضِيَكَ بِهِ الْمُخْتَارَةَ مِنْ دُرُوعِ بَدْرٍ فَعَلْتُ
من اسمه شراحيل
شراحيل بن مرة الهمداني1
أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ ، حَيَاتُكَ وَمَوْتُكَ مَعِي
من اسمه شريك
شريك بن طارق بن سفيان6
لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ بِعَمَلٍ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ مِنْكُمْ بِعَمَلٍ
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ
مَا مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ
لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ شَيْطَانٌ
شريك بن حنبل1
شَرِيكُ بْنُ حَنْبَلٍ
شريك رجل من الصحابة غير منسوب1
مَنْ زَنَى خَرَجَ مِنْهُ الْإِيمَانُ
من أسمه شكل
شكل بن حميد العبسي1
قُلْ : أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ سَمْعِي ، وَمِنْ شَرِّ بَصَرِي
من أسمه شفي
شفي بن ماتع الأصبحي1
أَرْبَعَةٌ يُؤْذُونَ أَهْلَ النَّارِ عَلَى مَا بِهِمْ مِنَ الْأَذَى
من أسمه شبل
شبل بن معبد المدني1
جَاءَ رَجُلٌ لَا يَشْهَدُ إِلَّا بِحَقٍّ
من أسمه شيبان
شيبان أبو يحيى الأنصاري1
وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ ، إِنَّ مُؤَذِّنَنَا فِي بَصَرِهِ سُوءٌ ، أَذَّنَ قَبْلَ الْفَجْرِ
من أسمه شريح
شريح بن أبرهة2
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " كَبَّرَ فِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُكَبِّرُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
من اسمه شهاب
شهاب رجل من الصحابة1
مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَيِّتًا
من اسمه شبيب
من اسمه شعيب
من اسمه شطب
شطب الممدود أبو طويل1
تَفْعَلُ الْخَيْرَاتِ ، وَتَتْرُكُ السَّيِّئَاتِ ، فَيَجْعَلُهُنَّ اللهُ لَكَ خَيْرَاتٍ كُلَّهُنَّ
من اسمه شويفع
شويفع لم ينسب1
مَنْ لَمْ يَسْتَحِ بِمَا قَالَ ، أَوْ قِيلَ لَهُ فَهُوَ لِغَيْرِ رُشْدِهِ
من اسمه الشريد
الشريد بن سويد الثقفي
ما روى عمرو بن الشريد عن أبيه20
أَمَا تَرْوِي لِأُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْئًا
هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ شَيْءٌ
هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرٍ
ارْفَعْ إِزَارَكَ ، وَكُلُّ خَلْقِ اللهِ حَسَنٌ
ارْفَعْ إِزَارَكَ ، وَاتَّقِ اللهَ
هَذِهِ قِعْدَةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
هَذِهِ جِلْسَةُ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
إِذَا شَرِبَ أَحَدُكُمْ فَاضْرِبُوهُ ، فَإِنْ عَادَ فَاضْرِبُوهُ
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا ، عَجَّ إِلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَلِيٍّ الجَارُودِيُّ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ سُفيَانَ ثَنَا خَالِدُ بنُ يَزِيدَ الكَاهِلِيُّ ثَنَا أَبُو
ائْتِهِ فَأَعْلِمْهُ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُهُ ، فَلْيَرْجِعْ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
يُحِلُّ عِرْضَهُ : أَنْ يَشْكُوَهُ
انْحَرْ سَمِينَتَهَا ، وَاحْمِلْ عَلَى نَحِيفَتِهَا
الرَّجْمُ كَفَّارَةُ مَا صَنَعَتْ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- " يَقْضِي بِالشُّفْعَةِ فِي الْبِئْرِ
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ أَحْوَجَ إِلَيْهِ
أبو سلمة بن عبد الرحمن عن الشريد1
فَأَعْتِقْهَا ، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ
عطاء بن أبي رباح عن الشريد1
هَاهُنَا فَصَلِّ " - ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
عمرو بن رافع عن الشريد1
أَلَا أَحْمِلُكَ خَلْفِي يَا شَرِيدُ