المعجم الكبير
باب العين
400 حديث · 200 باب
من اسمه عمر
عمر بن أبي سلمة
من أخبار عمر بن أبي سلمة2
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ الْهِجْرَةَ الْأُولَى إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ
كُنْتُ أَنَا وَعُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ مَعَ النِّسْوَةِ فِي أُطُمِ حَسَّانَ
ما أسند عمر بن أبي سلمة37
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُ " رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُ " رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فِي ثَوْبٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّي يُصَلِّي
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فِي ثَوْبٍ مُتَلَبِّبًا بِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُشْتَمِلًا بِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ
أَنَّهُ " رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُ : " رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ
أَنَّهُ : " رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَمَا وَاللهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَتْقَاكُمْ
اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ
إِنَّ الْكُتُبَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ
لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ هَؤُلَاءِ
يَا عُمَرُ يَا بُنَيَّ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
يَا غُلَامُ ، سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
ادْنُ يَا بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
يَا غُلَامُ " ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ ، فَقَالَ : " اقْعُدْ يَا بُنَيَّ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ
ادْنُهْ وَكُلْ ، وَسَمِّ اللهَ
مَهْ يَا بُنَيَّ ، كُلْ مِمَّا يَلِيكَ
يَا غُلَامُ ، إِذَا أَكَلْتَ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ
كُلْ مِمَّا يَلِيكَ
سَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
عمر بن مالك الأنصاري1
آمُرُكُمْ بِثَلَاثٍ وَأَنْهَاكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ
من اسمه عثمان
عثمان بن حنيف الأنصاري
من أخباره2
امْسَحِ الدَّمَ عَنْ لِحْيَتِكَ
إِنِّي لَإِخَالُهُ قَدْ كَانَ بَعْضُ الَّذِي يَقُولُ
ما أسند عثمان بن حنيف4
إِنَّ هَذَا لَوْ مَاتَ لَمَاتَ وَلَيْسَ هُوَ مِنَ الدِّينِ عَلَى شَيْءٍ
فَتَصَبَّرْ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَيْسَ لِي قَائِدٌ وَقَدْ شَقَّ عَلَيَّ
حَدَّثَنَا إِدرِيسُ بنُ جَعفَرٍ العَطَّارُ ثَنَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ بنِ فَارِسٍ ثَنَا شُعبَةُ عَن أَبِي جَعفَرٍ الخَطمِيِّ عَن أَبِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ مِنْ مَكَّةَ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ
عثمان بن مظعون الجمحي
نسبة عثمان بن مظعون7
لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَبَتَّلَ ، فَنَهَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ
أَطَعْتُ الشَّيْطَانَ وَتَكَلَّمْتُ بِكَلَامِهِ
وَمَا يُدْرِيكِ ؟ " فَقَالَتْ : فَارِسُكَ وَصَاحِبُكَ
وَلِمَ ؟ وَقَدْ جَعَلَكَ لَهُمْ لِبَاسًا
يَا عُثْمَانُ إِنَّ الرَّهْبَانِيَّةَ لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْنَا
ما أسند عثمان بن مظعون3
لَا ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ يَا ابْنَ مَظْعُونٍ بِالصِّيَامِ
هَذَا غَلْقُ الْفِتْنَةِ
أَلَا تَجْلِسُ ؟ " فَقَالَ : بَلَى
عثمان بن عامر بن كعب بن سعد6
أَلَا تَرَكْتَ الشَّيْخَ حَتَّى نَأْتِيَهُ
غَيِّرُوهُ وَجَنِّبُوهُ السَّوَادَ
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ يُغَيِّرُوهُ
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ بِأَبِي قُحَافَةَ ، وَلِحْيَتُهُ وَرَأْسُهُ كَأَنَّهُ ثَغَامَةٌ
غَيِّرُوا بِشَيْءٍ
اذْهَبُوا بِهِ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ يُغَيِّرْنَهُ
عثمان بن أبي العاص
نسبة عثمان بن أبي العاص1
أَبُو الْعَاصِ بْنُ بِشْرِ بْنِ عَبْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ هَمَّامِ بْنِ أَبَانَ
من أخباره6
أَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ الْعَاصِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ ، وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ قَدْ أَخْلَاهُ لِلْحَدِيثِ
كَانَ لِعُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ بَيْتٌ قَدْ أَخْلَاهُ لِلْحَدِيثِ فَكُنَّا نَأْتِيهِ فِيهِ
أَشْرَفَ عَلَيْنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ يَوْمًا فَقَالَ : " إِنِّي وَجَدْتُ الْمَرْءَ الْمُسْلِمَ بَيْنَ حَاجَتَيْنِ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ يُرَشُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ يَوْمَ عَرَفَةَ
حَمَلَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ نَاسًا فِي الْبَحْرِ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
ما أسند عثمان بن أبي العاص
المغيرة بن شعبة عن عثمان بن أبي العاص1
قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلَى أَصْحَابِكَ
سعيد بن المسيب عن عثمان بن أبي العاص2
إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ
إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَخَفِّفْ بِهِمُ الصَّلَاةَ
موسى بن طلحة بن عبيد الله عن عثمان1
يَا عُثْمَانُ أُمَّ قَوْمَكَ
نافع بن جبير بن مطعم عن عثمان بن أبي العاص4
امْسَحْهُ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مِرَارٍ ، وَقُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ
اجْعَلْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قُلْ : بِسْمِ اللهِ
أَيُّكُمْ وَجَدَ أَلَمًا فَلْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَيْهِ وَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي تَشْتَكِي
يزيد بن الحكم بن أبي العاص عن عثمان بن أبي العاص3
مَنْ خَشِيَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنِّي
لَقَدِ اسْتَجَنَّ بِجُنَّةٍ حَصِينَةٍ مِنَ النَّارِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلَتْ
عثمان بن بشر عن عثمان بن أبي العاص1
يَا شَيْطَانُ اخْرُجْ مِنْ صَدْرِ عُثْمَانَ
عبد ربه بن الحكم بن سفيان الطائفي عن عثمان بن أبي العاص2
أَنْ خَفِّفْ عَلَى النَّاسِ الصَّلَاةَ
أَنْ أَخِفَّ بِالنَّاسِ الصَّلَاةَ
النعمان بن سالم الثقفي عن عثمان بن أبي العاص3
إِنَّكَ تَؤُمُّ قَوْمًا وَخَلْفَكَ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ إِسحَاقَ التُّستَرِيُّ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ ثَنَا حَفصُ بنُ جُمَيعٍ ثَنَا سِمَاكُ بنُ حَربٍ عَنِ النُّعمَانِ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا تَمِيمُ بنُ المُنتَصِرِ ثَنَا إِسحَاقُ الأَزرَقُ عَن سِمَاكِ بنِ حَربٍ عَنِ النُّعمَانِ
داود بن أبي عاصم الثقفي عن عثمان2
خَفِّفِ الصَّلَاةَ عَلَى النَّاسِ
خَفِّفِ الصَّلَاةَ عَلَى النَّاسِ
محمد بن عبد الله بن عياض عن عثمان1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَهُ أَنْ يَجْعَلَ مَسْجِدَ الطَّائِفِ حَيْثُ كَانَتْ طَاغِيَتُهُمْ
حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن عثمان بن أبي العاص1
ضَعْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي تَشْتَكِي ، وَقُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ
مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عثمان بن أبي العاص9
اقْدِرِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ
أُمَّ قَوْمَكَ ، وَاقْدُرْهُمْ بِأَضْعَفِهِمْ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ
صِيَامٌ حَسَنٌ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ ابنُ عُلَيَّةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن سَعِيدِ
صِيَامٌ حَسَنٌ صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
أَنْتَ إِمَامُهُمْ ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ
يزيد بن عبد الله بن الشخير عن عثمان5
ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : خَنْزَبٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الجُذُوعِيُّ القَاضِي ثَنَا أَبُو كَامِلٍ الجَحدَرِيُّ ثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ زِيَادٍ عَن سَعِيدٍ
ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ : خَنْزَبٌ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَخَطَئِي وَعَمْدِي
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَارِبَهَا وَبَائِعَهَا
كلاب بن أمية عن عثمان بن أبي العاص1
إِنَّ اللهَ يَدْنُو مِنْ خَلْقِهِ فَيَغْفِرُ لِمَنِ اسْتَغْفَرَ
الحسن بن أبي الحسن عن عثمان بن أبي العاص16
لَا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَنْزِلُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ دَاوُدَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ لِأَهْلِهِ فِي سَاعَةٍ مِنَ اللَّيْلِ
إِنَّ فِي اللَّيْلِ سَاعَةً يُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ
كَانَ مِمَّا " عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا آخُذَ عَلَى الْأَذَانِ أَجْرًا
كَانَ آخِرُ مَا " عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ صَلِّ بِأَصْحَابِكَ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ
صَلِّ بِأَصْحَابِكَ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ
تَجَوَّزْ فِي الصَّلَاةِ يَا عُثْمَانُ
إِذَا صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ فَصَلِّ بِهِمْ صَلَاةَ أَضْعَفِهِمْ
دُعِيَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ إِلَى خِتَانٍ ، فَأَبَى أَنْ يُجِيبَ
دُعِيَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ إِلَى طَعَامٍ ، فَقِيلَ : هَلْ تَدْرِي مَا هَذَا ؟ هَذَا خِتَانُ جَارِيَةٍ
وَقَّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
وُقِّتَ لِلنُّفَسَاءِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا
مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا
الصَّوْمُ جُنَّةٌ يَسْتَجِنُّ بِهَا الْعَبْدُ مِنَ النَّارِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَشَارِبَهَا
محمد بن سيرين عن عثمان بن أبي العاص4
كَانَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ
كَانَ يَسْتَحِبُّ الصَّوْمَ فِي السَّفَرِ
الْإِفْطَارُ فِي السَّفَرِ رُخْصَةٌ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ نِصْفَ اللَّيْلِ
أبو نضرة المنذر بن مالك عن عثمان بن أبي العاص1
لِلْمُسْلِمِينَ ثَلَاثَةُ أَمْصَارٍ : مِصْرٌ مُلْتَقَى الْبَحْرَيْنِ ، وَمِصْرٌ بِالْحِيرَةِ ، وَمِصْرٌ بِالشَّامِ
أبو محرز عن عثمان بن أبي العاص1
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ، وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ نَاسٍ
عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبد العزى1
كَانَ إِسْلَامُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ
ما أسند عثمان بن طلحة3
رَأَيْتُ قَرْنَيِ الْكَبْشِ فَنَسِيتُ أَنْ آمُرَكَ أَنْ تُخَمِّرَهُمَا
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي خَلْفَ الْأُسْطُوَانَةِ الْوُسْطَى مِنَ الْبَيْتِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي الْبَيْتِ
عثمان بن الأزرق1
مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
عثمان بن عمرو الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ
من اسمه عبد الله
عبد الله بن مسعود الهذلي
نسبه وسنه ووفاته ومن أخباره6
أَمْلَى عَلَيَّ مُوسَى بْنُ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ " نِسْبَةَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ البَرقِيُّ ثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ هِشَامٍ عَن زِيَادِ بنِ عَبدِ اللهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ شَمْخِ بْنِ مَخْزُومِ بْنِ كَاهِلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْلٍ
تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَيُكْنَى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ بِضْعٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَّاهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
لَقَدْ " رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا
صفة عبد الله بن مسعود3
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَغْسِلُ رَأْسَهُ ثُمَّ يَتْرُكُ شَعَرَهُ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَصَفًا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ لَهُ ضَفِيرَتَانِ
من مناقب ابن مسعود3
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ ، مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ : مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
باب13
يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ ، سَلْ تُعْطَهْ
هَذَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ ، فَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا قَرَأَ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ : مَا الَّذِي كُنْتَ دَعَوْتَ بِهِ لَيْلَةَ قَالَ لَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَلْ تُعْطَهْ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
أَنَّهُ بَيْنَمَا هُوَ يَقْرَأُ فِي الْمَسْجِدِ مَرَّ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُو
بَيْنَمَا ابْنُ مَسْعُودٍ فِي الْمَسْجِدِ يَدْعُو - بِدُعَاءٍ - مَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ رَطْبًا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ قِرَاءَةَ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ كَمَا يَقْرَأُ ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
باب6
خَطَبَنَا عَبْدُ اللهِ حِينَ شُقَّتِ الْمَصَاحِفُ وَالْمَسْجِدُ مُمْتَلِئٌ
لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً
وَاللهِ مَا نَزَلَتْ مِنَ الْقُرْآنِ سُورَةٌ إِلَّا أَنَا أَعْلَمُ حَيْثُ أُنْزِلَتْ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ مَا نَزَلَتْ سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ حَيْثُ أُنْزِلَتْ
مَا مِنْ كِتَابِ اللهِ آيَةٌ إِلَّا أَعْلَمُ حَيْثُ نَزَلَتْ وَفِيمَنْ أُنْزِلَتْ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ مَا فِي كِتَابِ اللهِ سُورَةٌ إِلَّا وَأَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ نَزَلَتْ
باب19
قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ : اقْرَأْ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدٍ
لَقَدْ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
لَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
لَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ يَأْمُرُنِي أَنْ أَقْرَأَ ؟ " لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ مَرَّةً
لَقَدْ تَلَقَّيْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
عَجَبًا لِلنَّاسِ وَتَرْكِهِمْ قِرَاءَتِي وَأَخْذِهِمْ قِرَاءَةَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
لَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً
أَخَذْتُ مِنْ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً
لَقَدْ قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
وَخَتَمْتُ الْقُرْآنَ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَخَذْتُهَا مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَيْفَ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَى قِرَاءَةِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
إِذْنُكَ عَلَيَّ أَنْ تَرْفَعَ الْحِجَابَ
إِذْنُكَ عَلَيَّ تَكْشِفُ السِّتْرَ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ صَاحِبَ الْوِسَادِ وَالسِّوَاكِ وَالنَّعْلَيْنِ
باب3
مَا تَضْحَكُونَ مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَسَاقَا ابْنِ مَسْعُودٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَعَبْدُ اللهِ فِي الْمَوَازِينِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
باب4
يَا غُلَامُ ، عِنْدَكَ لَبَنٌ تَسْقِينَا
يَا غُلَامُ هَلْ مَعَكَ مِنْ لَبَنٍ
يَرْحَمُكَ اللهُ ، إِنَّكَ غُلَيِّمٌ مُعَلَّمٌ
رَضِيتُ لِأُمَّتِي بِمَا رَضِيَ لَهَا ابْنُ أُمِّ عَبْدٍ
باب21
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ : " اقْرَأْ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَأْ
اقْرَأْ عَلَيَّ سُورَةَ النِّسَاءِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
اقْرَأْ عَلَيَّ الْقُرْآنَ
حَدَّثَنَا بَكرُ بنُ أَحمَدَ بنِ مُقبِلٍ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ زَيدِ بنِ إِبرَاهِيمَ التُّستَرِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ
قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُورَةَ النِّسَاءِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، ضَرَبَ أَبَا جَهْلٍ فَلَمْ يَصْنَعْ شَيْئًا
آللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَأَنْتَ قَتَلْتَهُ
انْتَهَيْتُ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَهُوَ صَرِيعٌ وَعَلَيْهِ بَيْضَتُهُ وَمَعَهُ سَيْفٌ جَيِّدٌ
هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي صَدَقَ وَعْدَهُ ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ
هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هَذَا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
هَذَا كَانَ فِرْعَوْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ
دَفَعْتُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى أَبِي جَهْلٍ وَقَدْ أُقْعِدْتُ ، فَأَخَذْتُ سَيْفَهُ فَضَرَبْتُ بِهِ رَأْسَهُ
إِنَّا لَجُلُوسٌ عِنْدَ عُمَرَ إِذْ جَاءَ عَبْدُ اللهِ يَكَادُ الْجُلُوسُ يُوَازِنُهُ مِنْ قِصَرِهِ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ : " إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَمَّارًا أَمِيرًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا
يَرْحَمُ اللهُ ابْنَ مَسْعُودٍ إِنْ كَانَ لَفَقِيهًا
باب36
إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا وَقَصْدًا وَخُطْبَةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ " عَلِمَ الْمَحْظُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ أَقْرَبُهُمْ عِنْدَ اللهِ وَسِيلَةً
لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْظُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً
لَقَدْ عَلِمَ الْمَحْظُوظُونَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَى اللهِ وَسِيلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا أَشْبَهَ دَلًّا وَلَا سَمْتًا وَلَا هَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ
إِنَّ أَشْبَهَ النَّاسِ هَدْيًا وَدَلًّا ، وَقَضَاءً ، وَخُطْبَةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَقْرَبَ هَدْيًا وَسَمْتًا وَدَلًّا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَشْبَهَ دَلًّا وَلَا سَمْتًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَقْرَبِ النَّاسِ شَبَهًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى أَشْبَهِ النَّاسِ هَدْيًا وَسَمْتًا وَنَحْرًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَشْهَدُ أَنَّ خَيْرَكُمَا وَأَنَّ أَشْبَهَكُمَا هَدْيًا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ حُذَيْفَةَ ، وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ
أَتَى عَبْدُ اللهِ أَبَا مُوسَى فَتَحَدَّثَ عِنْدَهُ ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ
كُنَّا فِي دَارِ أَبِي مُوسَى مَعَ نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ
مَا أَرَى رَجُلًا أَعْلَمَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ اللهِ
أَتَيْتُ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ وَعِنْدَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ وَهُمْ يَنْظُرُونَ فِي مُصْحَفٍ
لَقَدْ قَدِمْتُ أَنَا وَأَخِي مِنَ الْيَمَنِ ، فَمَكَثْنَا حِينًا لَا نُرَى إِلَّا أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُرَى ابْنَ مَسْعُودٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
ارْضَعْ ثَدْيَ هَذَا ، فَإِنَّمَا الرَّضَاعُ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَالدَّمَ
لَمْ تُحَرَّمْ عَلَيْكَ ، إِنَّمَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا أَنْبَتَ اللَّحْمَ وَشَدَّ الْعَظْمَ
اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، قَالَ : " أَنْ يُطَاعَ وَلَا يُعْصَى ، وَيُذْكَرَ وَلَا يُنْسَى
فِي قَوْلِهِ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ، قَالَ : " أَنْ يُطَاعَ وَلَا يُعْصَى
فِي قَوْلِهِ : وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : " أَنْ تُؤْتِيَهُ
الْكَبَائِرُ مَا بَيْنَ أَوَّلِ سُورَةِ النِّسَاءِ إِلَى رَأْسِ الثَّلَاثِينَ
يَا حَبَّذَا الْمَكْرُوهَانِ : الْمَوْتُ وَالْفَقْرُ
كُنَّا إِذَا سَمِعْنَا مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، شَيْئًا نَكْرَهُهُ سَكَتْنَا
أَلَا أُنْذِرُكُمْ فُضُولَ الْكَلَامِ ، بِحَسْبِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَبْلُغَ حَاجَتَهُ
لِأَنْ أَذْكُرَ اللهَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى الْجِيَادِ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَهْلَ أَبْيَاتٍ يُفْزِعُهُمُ الدَّجَّالُ " ، قَالُوا : مَنْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ ، قَالَ : " بُيُوتُ أَهْلِ الْكُوفَةِ
لَا تُكْثِرُوا ذِكْرَهُ فَإِنَّ الْأَمْرَ إِذَا قُضِيَ فِي السَّمَاءِ كَانَ أَسْرَعَ لِنُزُولِهِ إِلَى الْأَرْضِ أَنْ يَظْهَرَ عَلَى أَلْسِنَةِ النَّاسِ
لَوْ أَصْبَحَ بِبَابِلَ أَصْبَحَ بَعْضُهُمْ يَشْكُو إِلَيْهِ الْحَفَاءَ مِنَ السُّرْعَةِ
مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللهُ بِهِ ، وَمَنْ يُسَمِّعْ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ ، وَمَنْ تَطَاوَلَ تَعَظُّمًا يَخْفِضْهُ اللهُ
شَامَمْتُ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدْتُ عِلْمَهُمُ انْتَهَى إِلَى سِتَّةٍ : إِلَى عُمَرَ ، وَعَلِيٍّ ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
إِنَّ الْعِلْمَ وَالْإِيمَانَ مَكَانَهُمَا مَنِ الْتَمَسَهُمَا وَجَدَهُمَا
مَا بَقِيَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ إِلَّا أَرْبَعَةٌ ، أَحَدُهُمْ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
باب2
مَا يُضْحِكُكُمْ ؟ لَرِجْلُ عَبْدِ اللهِ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ أُحُدٍ
مَا تَعْجَبُونَ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ
خطبة ابن مسعود ومن كلامه78
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ كَذَّابًا ، وَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ بنِ وَاضِحٍ العَسَّالُ البَصرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن مُوسَى
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا هِيَ اثْنَتَانِ الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ
إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ : الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ ، وَأَصْدَقُ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَصْدُقُ فَيُكْتَبُ عِنْدَ اللهِ صِدِّيقًا
وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ ، وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ ، وَخَيْرُ الْعِلْمِ مَا نَفَعَ ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ مَا اتُّبِعَ ، وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ هَزْلٌ وَلَا جِدٌّ ، وَلَا أَنْ يَعِدَ أَحَدُكُمْ صَبِيَّهُ شَيْئًا ثُمَّ لَا يُنْجِزُ لَهُ
لَا يَصْلُحُ مِنَ الْكَذِبِ جِدٌّ وَلَا هَزْلٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ يُسْمِعَكُمُ الدَّاعِي وَيَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ
الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ
الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ
الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ، وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ
أَلَا إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَضْحَكُ إِلَى رَجُلَيْنِ ، رَجُلٍ قَامَ فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ وَدِثَارِهِ ، فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَامَ إِلَى صَلَاةٍ
مَا مِنْكُمْ إِلَّا ضَيْفٌ وَعَارِيَةٌ ، وَالضَّيْفُ مُرْتَحِلٌ ، وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ إِلَى أَهْلِهَا
لَيْسَ الْعِلْمُ مِنْ كَثْرَةِ الْحَدِيثِ ، وَلَكِنَّ الْعِلْمَ مِنَ الْخَشْيَةِ
لَوْ وَقَفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَقِيلَ لِي : اخْتَرْ ؛ نُخَيِّرْكَ مِنْ أَيِّهِمَا تَكُونُ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَوْ تَكُونُ رَمَادًا ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ رَمَادًا
أَوْصَى ابْنُ مَسْعُودٍ أَبَا عُبَيْدَةَ ابْنَهُ بِثَلَاثِ كَلِمَاتٍ : " أَيْ بُنَيَّ ، أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ
اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا ، وَزُلْ مَعَ الْقُرْآنِ حَيْثُ زَالَ
إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَا فِي عَمَلِ دُنْيَا وَلَا آخِرَةٍ
إِنِّي لَأَمْقُتُ أَنْ أَرَى الرَّجُلَ فَارِغًا لَا فِي عَمَلِ دُنْيَا ، وَلَا آخِرَةٍ
مَنْ هَاجَرَ يَبْتَغِي شَيْئًا فَهُوَ لَهُ
لَا يَقُولُ رَجُلٌ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ وَإِنْ كَانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ
إِنَّ الْجَبَلَ لَيُنَادِي الْجَبَلَ بِاسْمِهِ : أَيْ فُلَانُ ، هَلْ مَرَّ بِكَ الْيَوْمَ أَحَدٌ ذَكَرَ اللهَ
مَنْ لَمْ تَأْمُرْهُ صَلَاتُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَهُ عَنِ الْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ مِنَ اللهِ إِلَّا بُعْدًا
الصَّبْرُ نِصْفُ الْإِيمَانِ : وَالْيَقِينُ الْإِيمَانُ
إِيَّاكَ وَكَبَّةَ السُّوقِ فَإِنَّهَا كَبَّةُ الشَّيْطَانِ
إِنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، وَإِنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ
أَكْثَرُ النَّاسِ خَطَايَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ
اللَّهُمَّ إِنَّكَ دَعَوْتَنِي فَأَجَبْتُ ، وَأَمَرْتَنِي فَأَطَعْتُ ، وَهَذَا سَحَرٌ فَاغْفِرْ لِي
اللَّهُمَّ زِدْنِي إِيمَانًا وَيَقِينًا وَفَهْمًا - أَوْ قَالَ : - وَعِلْمًا
إِيَّاكُمْ وَأَرَأَيْتَ وَأَرَأَيْتَ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَرَأَيْتَ وَأَرَأَيْتَ ، وَلَا تَقِيسُوا شَيْئًا بِشَيْءٍ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا
لَيْسَ عَامٌ إِلَّا الَّذِي بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، وَلَا عَامٌ خَيْرٌ مِنْ عَامٍ ، وَلَا أُمَّةٌ خَيْرٌ مِنْ أُمَّةٍ ، وَلَكِنْ ذَهَابُ خِيَارِكُمْ وَعُلَمَائِكُمْ
يَذْهَبُ الصَّالِحُونَ أَسْلَافًا ، وَيَبْقَى أَهْلُ الرِّيَبِ مَنْ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا
إِنَّكُمْ فِي مَمَرِّ اللَّيْلِ فِي آجَالٍ مَنْقُوصَةٍ وَأَعْمَالٍ مَحْفُوظَةٍ ، وَالْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً
لَا تُغَالِبُوا هَذَا اللَّيْلَ فَإِنَّكُمْ لَنْ تُطِيقُوهُ ، وَإِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْصَرِفْ إِلَى فِرَاشِهِ فَإِنَّهُ أَسْلَمُ لَهُ
أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَيِ الْحُسْنِ
أُعْطِيَ يُوسُفُ وَأُمُّهُ ثُلُثَيِ الْحُسْنِ
أُعْطِيَ يُوسُفُ ، وَأُمُّهُ ثُلُثَيِ الْحُسْنِ ، حُسْنِ النَّاسِ ، فِي الْوَجْهِ وَالْبَيَاضِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
بِحَسْبِ الْمُؤْمِنِ الْكَذِبُ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ
إِذَا دَعَوْتَ الرَّجُلَ فَقَدْ أَذِنْتَ لَهُ
آلَمُ شَيْءٍ فِي الْمُؤْمِنِ الْفُحْشُ
أَلْأَمُ أَخْلَاقِ الْمُؤْمِنِ الْفُحْشُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَخْرُجُ وَمَعَهُ دِينُهُ ، فَيَرْجِعُ وَمَا مَعَهُ مِنْهُ شَيْءٌ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبدُوسٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ
بَلْ هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَلْبُهُ الْمَعْرُوفَ وَيُنْكِرْ قَلْبُهُ الْمُنْكَرَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدُوسِ بنِ كَامِلٍ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَيسِ بنِ مُسلِمٍ عَن طَارِقِ بنِ شِهَابٍ عَن
وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ الصَّلَاةُ فِيهِ طَوِيلَةٌ وَالْخُطْبَةُ فِيهِ قَصِيرَةٌ ، وَعُلَمَاؤُهُ كَثِيرٌ وَخُطَبَاؤُهُ قَلِيلٌ
هَؤُلَاءِ أَهْوَنُ عَلَيَّ مِنْ عِدَّتِهِمْ مِنَ الْجِعْلَانِ
عَدَلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الشِّرْكَ بِاللهِ " ، وَقَرَأَ : وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ
مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يَجِدَ الْعَبْدَ فِيهِ مِنْ أَنْ يَجِدَهُ عَافِرًا وَجْهَهُ
إِنَّ الصَّدَقَةَ تَقَعُ فِي يَدِ اللهِ قَبْلَ أَنْ تَقَعَ فِي يَدِ السَّائِلِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَفُوٌّ يُحِبُّ الْعَفْوَ ، وَلَا يَنْبَغِي لِوَالٍ أَنْ يُؤْتَى بِحَدٍّ إِلَّا أَقَامَهُ
إِذَا أَصَابَ أَحَدُكُمْ حَدًّا فَلَا تَدْعُوا عَلَيْهِ تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانَ ، وَلَكِنِ ادْعُوا اللهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِ وَيَرْحَمَهُ
إِذَا رَأَيْتُمْ أَخَاكُمْ قَارَفَ ذَنْبًا فَلَا تَكُونُوا أَعْوَانًا لِلشَّيْطَانِ عَلَيْهِ تَقُولُوا : اللَّهُمَّ اخْزِهِ ، اللَّهُمَّ الْعَنْهُ ، وَلَكِنْ سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ
لَأَنْ أُمَتَّعَ بِسَوْطٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ حَجَّةً بَعْدَ حَجَّةٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ رَخَّصَ فِي الصَّرْفِ ، وَفِي الرَّجُلِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَيَتَزَوَّجُ بِأُمِّهَا
وَيْلَكُمْ يَا مَعْشَرَ النَّاسِ ، لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا ، وَلَا تَشْتَرُوا الدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ ، وَلَا الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ
كَانَ يُفْتِي فِي الصَّرْفِ ، حَتَّى أَتَى عُمَرَ فَسَأَلَهُ فَكَرِهَهُ ، فَرَجَعَ عَبْدُ اللهِ عَنْ قَوْلِهِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي شَمْخِ بْنِ فَزَارَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، ثُمَّ رَأَى أُمَّهَا ، فَأَعْجَبَتْهُ ، فَاسْتَفْتَى ابْنَ مَسْعُودٍ فَأَمَرَهُ أَنْ يُفَارِقَهَا ثُمَّ يَتَزَوَّجَ أُمَّهَا
إِذَا لَقِيتَ الْفَاجِرَ فَالْقَهُ بِوَجْهٍ مُكْفَهِرٍّ
إِذَا رَأَيْتَ الْفَاجِرَ فَلَمْ تَسْتَطِعْ أَنْ تُغَيِّرَ عَلَيْهِ فَاكْفَهِرَّ فِي وَجْهِهِ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ ، فَاصْطَفَاهُ لِنَفْسِهِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى نَظَرَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَاخْتَارَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ
أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَابِيَةِ ، اشْتَرَطَ خَمْسُمِائَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ لَا يَرْجِعُوا حَتَّى يُقْتَلُوا " ، فَحَلَقُوا رُءُوسَهُمْ فَلَقُوا الْعَدُوَّ فَقُتِلُوا إِلَّا مُخْبِرٌ عَنْهُمْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى شِرَارِ النَّاسِ ، مَنْ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا
تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ ، عَلَى قَوْمٍ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ ، وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ
إِنَّ مِنْ أَكْبَرِ الذَّنْبِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ : اتَّقِ اللهَ ، فَيَقُولُ : عَلَيْكَ نَفْسَكَ ، أَنْتَ تَأْمُرُنِي
بِالْمَرْءِ إِثْمًا إِذَا قِيلَ لَهُ : اتَّقِ اللهَ ، غَضِبَ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ
لَا يَزَالُ النَّاسُ صَالِحِينَ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمِنْ أَكَابِرِهِمْ
لَنْ يَزَالَ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَكَابِرِهِمْ ، وَذَوِي أَسْلَافِهِمْ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَكَابِرِهِمْ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ فِي قُلُوبِ الْعِبَادِ فَوَجَدَ قَلْبَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرَ قُلُوبِ الْعِبَادِ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ، إِمَامِ الْخَيْرِ ، وَقَائِدِ الْخَيْرِ
باب16
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا ، فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ عَبْدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ فِي الْجَمِيعِ ، فَإِنَّهُنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَذِهِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ
حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ أَحمَدَ ثَنَا مَعمَرُ بنُ سَهلٍ ثَنَا عَامِرُ بنُ مُدرِكٍ ثَنَا خَلَّادٌ الصَّفَّارُ عَنِ الهَجَرِيِّ عَن أَبِي
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حِينَ يُنَادَى بِهِنَّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ حِينَ يُنَادَى بِهِنَّ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَلْقَى اللهَ غَدًا مُسْلِمًا فَلْيُحَافِظْ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ حَيْثُ يُنَادَى بِهِنَّ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى ، وَإِنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَّمَنَا سُنَنَ الْهُدَى ، وَإِنَّ مِنْ سُنَنِ الْهُدَى أَنْ يُصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُؤَذَّنُ فِيهِ
عَلَيْكُمْ بِالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ فِي الْمَسْجِدِ فَإِنَّهُنَّ مِنْ أَمْرِ الْهُدَى
وَلَقَدْ كُنَّا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا نَتَحَدَّثُ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ لَمْ يَرْفَعْ قَدَمًا إِلَّا رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ
باب16
جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ - أَظُنُّهُ ، قَالَ : سَنَةً - فَمَا سَمِعْنَاهُ يُحَدِّثُ فِيهَا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ أُجَالِسُ ابْنَ مَسْعُودٍ حَوْلًا لَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْتِي عَلَيْهِ السَّنَةُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَدَّثَ يَوْمًا وَنَحْنُ عِنْدَهُ ، فَقَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْ هَذَا
جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ سَنَةً ، فَلَمْ أَسْمَعْهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ يَوْمًا : " قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثُمَّ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ
صَحِبْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْرًا ، فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ
مَا أَخْطَأَنِي عَشِيَّةَ خَمِيسٍ إِلَّا آتِي عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ فِيهَا ، فَمَا سَمِعْتُهُ بِشَيْءٍ قَطُّ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ، ثُمَّ تَغَيَّرَ وَجْهُهُ ، ثُمَّ قَالَ نَحْوًا مِنْ ذَا أَوْ قَرِيبًا مِنْ ذَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا ضِرَارُ بنُ صُرَدٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ثُمَّ أَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ ، فَقَالَ نَحْوَ هَذَا أَوْ شِبْهَ هَذَا
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، كَانَ يَقُومُ قَائِمًا كُلَّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ فَمَا سَمِعْتُهُ فِي عَشِيَّةٍ مِنْهَا ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا ، فَقَالَ : " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَأُرْعِدَتْ ثِيَابُهُ ، قَالَ ذَا ، أَوْ نَحْوَهُ ، أَوْ شِبْهَ ذَا
رُبَّمَا حَدَّثَ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتَلَوَّنُ وَيَتَغَيَّرُ لَوْنُهُ ، وَيَقُولُ : " هَذَا أَوْ قَرِيبٌ مِنْ هَذَا
جَالَسْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فَمَا سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا حَدِيثًا سَمِعْتُهُ حَدَّثَهُ ، ثُمَّ انْتَفَضَ انْتِفَاضَ السَّعَفَةِ
لَقَدْ جَالَسْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ سَنَةً فَمَا سَمِعْتُهُ يَرْوِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَطُّ ، غَيْرَ مَرَّةٍ وَاحِدَةٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَمْكُثُ سَنَةً لَا يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ الشَّهْرَ لَا يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
باب39
جَاءَ الْمُسَيِّبُ بْنُ نَجَبَةَ إِلَى عَبْدِ اللهِ ، فَقَالَ : إِنِّي تَرَكْتُ قَوْمًا بِالْمَسْجِدِ يَقُولُونَ : مَنْ سَبَّحَ كَذَا وَكَذَا فَلَهُ كَذَا وَكَذَا
مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
بَلَغَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَنَّ قَوْمًا ، يَقْعُدُونَ مِنَ الْمَغْرِبِ إِلَى الْعِشَاءِ يُسَبِّحُونَ يَقُولُونَ : قُولُوا كَذَا وَقُولُوا كَذَا
إِنَّمَا يَكْفِي الْمَسْجِدَ مُحَدِّثٌ وَاحِدٌ
ذُكِرَ لِعَبْدِ اللهِ أَنَّ رَجُلًا يُجْتَمَعُ إِلَيْهِ
كَانَ عَمْرُو بْنُ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ السُّلَمِيُّ وَمُعَضَّدٌ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِمَا اتَّخَذُوا مَسْجِدًا يُسَبِّحُونَ فِيهِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ كَذَا ، وَيُهَلِّلُونَ كَذَا
لَا تُمِلُّوا النَّاسَ فَيَمَلُّوا الذِّكْرَ
يَا مُذَكِّرُ لَا تُقَنِّطِ النَّاسَ
مَا أَسْرَعَ مَا ضَلَلْتُمْ وَأَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيَاءٌ وَأَزْوَاجُهُ شَوَابٌّ
يَا عَمْرُو لَقَدِ ابْتَدَعْتُمْ بِدْعَةَ ضَلَالَةٍ
أَنْتُمْ أَهْدَى أَمْ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ إِنَّكُمْ مُتَمَسِّكُونَ بِطَرَفِ ضَلَالَةٍ
إِنَّكُمْ لَأَهْدَى مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَصْحَابِهِ ؟ إِنَّكُمْ لَمُتَمَسِّكُونَ بِطَرَفِ ضَلَالَةٍ
إِذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الشَّرِّ فَقُلْ لَا أُسْوَةَ لِي بِالشَّرِّ
إِذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الْفِتْنَةِ فَقُولُوا : اخْرُجْ ، لَكَ بِالنَّاسِ أُسْوَةٌ
هَذَا الْقُرْآنُ مَأْدُبَةُ اللهِ
اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ
لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ الْبَقَرَةُ
إِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ كِتَابُ اللهِ
إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ مَأْدُبَةُ اللهِ ، فَتَعَلَّمُوا مِنْ مَأْدُبَتِهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ بِكُلِّ حَرْفِ آيَةٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاتْلُوهُ تُؤْجَرُوا بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ
مَاتَ رَجُلٌ فَجَاءَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَجَلَسُوا عِنْدَ رَأْسِهِ فَقَالَ : لَا سَبِيلَ لَكُمْ إِلَيْهِ
يُؤْتَى الرَّجُلُ فِي قَبْرِهِ ، فَيُؤْتَى رِجْلَاهُ فَيَقُولَانِ : لَيْسَ لَكُمْ عَلَى مَا قِبَلَنَا مِنْ سَبِيلٍ كَانَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا سُورَةَ الْمُلْكِ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَقْرَأُ سُورَةَ الْمُلْكِ كُلَّ لَيْلَةٍ فَأُدْخِلَ قَبْرَهُ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ القَاضِي ثَنَا عَمرُو بنُ مَرزُوقٍ أَنَا شُعبَةُ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا عَارِمٌ أَبُو النُّعمَانِ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن عَاصِمٍ عَن زِرٍّ عَن عَبدِ اللهِ
الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ
مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْقُرْآنَ وَيُعْجِبُهُ فَهُوَ بِخَيْرٍ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ
إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ لِخَيْرٍ وَشَرٍّ آيَةٌ فِي سُورَةِ النَّحْلِ
أَجْمَعَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ
إِنَّ أَجْمَعَ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ حَلَالًا ، وَحَرَامًا ، وَأَمْرًا وَنَهْيًا
لَوْ قِيلَ لِأَحَدِكُمْ : لَوْ غَدَوْتَ إِلَى الْقَرْيَةِ كَانَ لَكَ أَرْبَعُمِائَةِ قَلَائِصَ
لَهِيَ خَيْرٌ مِمَّا اطَّلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ - أَوْ مِمَّا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ
مَنْ أَرَادَ خَيْرَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ
مَنْ أَرَادَ عِلْمًا فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ
مَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيُثَوِّرِ الْقُرْآنَ