المعجم الكبير
باب الزاي
400 حديث · 200 باب
من اسمه زيد
زيد بن الخطاب9
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنْ قُرَيْشٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنِ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ الْيَمَامَةِ مِنْ قُرَيْشٍ
زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ كَانَ أَسَنَّ مِنْ عُمَرَ
إِنَّهُ قَدْ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ
نَهَانَا أَنْ نَقْتُلَ ذَوَاتَ الْبُيُوتِ
نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ
إِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ
إِنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّي وَكَانَتْ وَالِدَةً وَلَهَا قِبَلِي حَقٌّ أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَنَهَانِي
زيد بن حارثة8
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا
زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
إِنْ شِئْتَ فَأَقِمْ عِنْدِي ، وَإِنْ شِئْتَ فَانْطَلِقْ مَعَ أَبِيكَ
أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بَعْدَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ بَعْدَهُ
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قُتِلَ يَوْمَ مُؤْتَةَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
إِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّاسِ ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ عَلَى النَّاسِ
فَقَاتَلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بِرَايَةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى شَاطَ فِي رِمَاحِ الْقَوْمِ
ما أسند زيد13
أَخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدِهِ مَاءً فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، آخَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَ حَمْزَةَ
كَانَ حَمْزَةُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ : " ابْنَةُ أَخِي
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِنُورٍ
يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ
حَدَّثَنَا مَحمُودُ بنُ مُحَمَّدٍ الوَاسِطِيُّ ثَنَا وَهبُ بنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَمرِو بنِ عَلقَمَةَ عَن أَبِي
أَلَمْ تُنْهَ عَنْ هَذَا
قَدْ خَبَأْتُ لَكَ خَبْأً ، فَأَخْبِرْنِي مَا هُوَ
تَصَدَّقْتُ بِفَرَسٍ لِي ، فَرَأَيْتُ ابْنَتَهَا يُقَامُ بِالسُّوقِ
أَنَّهُ حَمَلَ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، ثُمَّ إِنَّهُ وَجَدَهُ بَعْدُ
وَقْتُهَا مَا بَيْنَ صَلَاتَيَّ
زيد بن سهل12
فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ
تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ، أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ
أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ حَرَامِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ عَدِيِّ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ
أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ
أَمَا إِنِّي فِيكَ لَرَاغِبَةٌ ، وَمَا مِثْلُكَ يُرَدُّ
تَزَوَّجَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ صَدَاقَ مَا بَيْنَهُمَا الْإِسْلَامُ
أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ تَزَوَّجَتْ أَبَا طَلْحَةَ عَلَى إِسْلَامِهِ
فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِي وَبِأَبِي طَلْحَةَ ، وَأُمُّ سُلَيْمٍ خَلْفَنَا
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ
أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَرَدَ الصَّوْمَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى مَاتَ
آخَى بَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ وَأَبِي طَلْحَةَ
ذكر وفاة أبي طلحة3
خَرَجَ أَبُو طَلْحَةَ غَازِيًا فِي الْبَحْرِ فَمَاتَ فِي السَّفِينَةِ
تُوُفِّيَ أَبُو طَلْحَةَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ ، وَصَلَّى عَلَيْهَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
مَاتَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ
ما أسند أبو طلحة
ابن عباس عن أبي طلحة10
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةُ تَمَاثِيلَ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
زيد بن خالد الجهني عن أبي طلحة4
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تِمْثَالٌ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تِمْثَالٌ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
أنس بن مالك عن أبي طلحة25
كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ غَشِيَهُ النُّعَاسُ يَوْمَئِذٍ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ
لَمَّا صَبَّحَ خَيْبَرَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ
أَغَارَ عَلَيْهِمْ وَقَالَ : " إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ
لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
رَمَقْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ يَوْمَ أُحُدٍ
كُنْتُ فِيمَنْ صُبَّ عَلَيْهِ النُّعَاسُ يَوْمَ أُحُدٍ
جَزَاكُمُ اللهُ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ خَيْرًا
أَقْرِئْ قَوْمَكَ السَّلَامَ ؛ فَإِنَّهُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
يَا رَسُولَ اللهِ أَتَّخِذُهَا خَلًّا ؟ قَالَ : " لَا
حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ مُوسَى ثَنَا عَبدُ الصَّمَدِ بنُ حَيَّانَ ثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَنِ السُّدِّيِّ عَن أَبِي هُبَيرَةَ يَحيَى
أَهْرِقِ الْخَمْرَ وَاكْسِرِ الدِّنَانَ
نَهَى عَنِ الْخَلِيطَيْنِ
نَهَى عَنِ الْأَقْرَانِ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
وَمَا يَمْنَعُنِي وَالْمَلِكُ خَبَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ أَنَا وَمَلَائِكَتِي عَشْرًا
إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ أُبَشِّرُكَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ يُصَلِّي عَلَيْكَ صَلَاةً إِلَّا صَلَّى اللهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَيْهِ
وَمَا لِي لَا تَطِيبُ نَفْسِي وَلَا يَظْهَرُ بِشْرِي وَإِنَّمَا فَارَقَنِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ
مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلَاةً كُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ
لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِالِاسْمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ
عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه6
أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلَّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا
مَا لَكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ
مَنْ غَسَلَ وَاغْتَسَلَ وَغَدَا وَابْتَكَرَ وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ فَأَنْصَتَ
فَأَتَاهُمْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَصَلَّى عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
هَذَا رَجُلٌ قَدْ أَتَاكُمْ بِخَيْرٍ ، بِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونَا
عبد الله بن عبد القاري عن أبي طلحة1
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي طلحة3
إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ
يَنْهَى عَنِ الصُّوَرِ إِلَّا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ أَوْ ثَوْبًا فِيهِ رَقْمٌ
لَا تَدْخُلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ رَقْمٍ فِي ثَوْبٍ فَلَا بَأْسَ بِهِ
أبو عبد الرحمن الزهري عن أبي طلحة1
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكَلَ أَثْوَارَ أَقِطٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ
إسماعيل بن بشير بن مغالة عن أبي طلحة1
مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ
إسحاق بن عبد الله عن أبي طلحة1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ
زيد بن ثابت الأنصاري19
زَيْدُ بْنُ ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ
كُنْتُ أَطْلُبُ هَذِهِ الدَّابَّةَ الْخَبِيثَةَ الَّتِي يَكْتُبُ اللهُ بِقَتْلِهَا الْحَسَنَةَ وَيَمْحُو بِهَا السَّيِّئَةَ
أَنَّ مَرْوَانَ قَالَ لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ
قَالُوا لِزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يُكْنَى أَبَا سَعِيدٍ
قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً
أَجَازَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ
أَيُّ النَّاسِ أَكْتَبُ ؟ فَقَالُوا : زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
ادْعُوا لِي زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَاتَبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ كَبَّرَ عَلَى أُمِّهِ أَرْبَعًا وَمَا حَسِبْتُهَا حَدًّا
كَانَ الْعُلَمَاءُ بَعْدَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَكْتَبَ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْأَرْقَمِ
لَقَدْ دُفِنَ الْيَوْمَ عِلْمٌ كَثِيرٌ
الْيَوْمَ مَاتَ حَبْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ كَيْفَ ذَهَابُ الْعِلْمِ فَهَكَذَا ذَهَابُ الْعِلْمِ
وَمَاتَ خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ
تُوُفِّيَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِينَ
هَلَكَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ
عبد الله بن عمر عن زيد بن ثابت28
نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ نَبِيَّ اللهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُبَاعَ الْعَرَايَا
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَرَايَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرِيَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِكَيْلِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا كَيْلًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا كَيْلًا
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ ثَنَا مَنصُورُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ ثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن مُوسَى بنِ عُقبَةَ عَن نَافِعٍ عَن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَحُوزَهُ إِلَى بَيْتِكَ ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ بَيْعِ ذَلِكِ
نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلْعَةُ حَيْثُ تُبْتَاعُ حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ
لَا تَبِعْهُ حَتَّى تَنْقُلَهُ إِلَى رَحْلِكَ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِذَلِكَ
أبو سعيد الخدري عن زيد بن ثابت3
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
كَانَ إِذَا بَعَثَ رَجُلًا مِنْكُمْ قَرَنَهُ بِرَجُلٍ مِنَّا
أَصْحَابِي حَيِّزٌ وَالنَّاسُ حَيِّزٌ
سهل بن سعد الساعدي عن زيد بن ثابت1
كَانَ إِذَا أُنْزِلَ الْوَحْيُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَقُلَ لِذَلِكَ وَيَحْدُرُ جَبِينُهُ عَرَقًا
سهل بن أبي حثمة عن زيد بن ثابت1
أَمَّا إِذَا فَعَلْتُمْ هَذَا فَلَا تَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
أنس بن مالك عن زيد بن ثابت12
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ إِلَى دِينِكَ وَحُطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ بِرَحْمَتِكَ
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجْنَا فَصَلَّيْنَا
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَمَا قُمْنَا حَتَّى صَلَّى الْغَدَاةَ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ، فَقَارَبَ فِي الْخُطَى
إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشَى بِي هَذِهِ الْمِشْيَةَ وَقَالَ : " أَتَدْرِي لِمَ مَشَيْتُ بِكَ هَذِهِ الْمِشْيَةَ
إِنَّمَا فَعَلْتُ هَذَا لِيَكْثُرَ عَدَدُ خُطَايَ فِي طَلَبِ الصَّلَاةِ
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا دَامَ فِي طَلَبِ الصَّلَاةِ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَارَبَ بَيْنَ الْخُطَى
أبو هريرة عن زيد بن ثابت2
لَا يَزَالُ اللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ
لَا يَزَالُ اللهُ فِي حَاجَةِ الْعَبْدِ مَا دَامَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ
أبو الدرداء عن زيد بن ثابت1
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ
عبد الله بن يزيد الخطمي عن زيد بن ثابت3
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُحُدٍ رَجَعَ قَوْمٌ مِنَ الطَّرِيقِ
كَانَ الْمُنَافِقُونَ وَأَصْحَابُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْتٍ
أَعْطِ زَكَاةَ رَأْسِكَ مَعَ النَّاسِ ، وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا صَاعًا مِنْ حِنْطَةٍ
عدي بن عميرة الكندي عن زيد بن ثابت1
أَمَا تَعْلَمُ إِنَّا كُنَّا نَقْرَأُ : لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ
سعيد بن المسيب عن زيد بن ثابت3
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالنَّاسُ فِي قَائِلَتِهِمْ وَأَسْوَاقِهِمْ
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؛
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تَنْجُوَ مِنَ الْعَاهَةِ
مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت7
كَانَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ طُولَ الطَّوِيلَتَيْنِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِالطَّوِيلَتَيْنِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ بِأَطْوَلِ الطَّوِيلَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْلَى عَلَيْهِ : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ وَالْمُجَاهِدُونَ
إِنِّي لَجَالِسٌ إِلَى جَنْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَخِذِي تَحْتَ فَخِذِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمْلَى عَلَيْهِ : لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ
قُلِ اللَّهُمَّ غَارَتِ النُّجُومُ ، وَهَدَأَتِ الْعُيُونُ ، وَأَنْتَ حَيٌّ قَيُّومٌ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَنِمْ عَيْنِي وَأَهْدِئْ لَيْلِي
القاسم بن محمد عن زيد بن ثابت3
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
عروة بن الزبير عن زيد بن ثابت8
كَانَ يُصَلِّي بِالْهَجِيرِ - أَوْ قَالَ : بِالْهَاجِرَةِ - وَكَانَتْ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى أَصْحَابِهِ
إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنَكُمْ فَلَا تُكْرُوا الْمَزَارِعَ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْأَعْرَافِ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الْمَغْرِبِ بِسُورَةِ الْأَنْفَالِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَّنَا فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ بِـ المص
لَا يُبَاعُ شَيْءٌ مِنَ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِأَطْوَلِ الطَّوِيلَتَيْنِ
مَسْجِدُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْرٌ مِنْهُ ، إِنَّمَا أُنْزِلَتْ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ
عطاء بن يسار عن زيد بن ثابت رضي الله عنه3
قَرَأْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِـ النَّجْمُ فَلَمْ يَسْجُدْ
أَنَّهُ وَجَدَ غِلْمَانًا قَدْ أَلْجَأُوا ثَعْلَبًا إِلَى زَاوِيَةٍ ، فَطَرَدَهُمْ عَنْهُ
نِعْمَ الشَّيْءُ الْإِمَارَةُ لِمَنْ أَخَذَهَا بِحَقِّهَا وَحِلِّهَا
سليمان بن يسار عن زيد بن ثابت1
أَنَّ ذِئْبًا نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ ، فَرَخَّصَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي أَكْلِهَا
خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه
عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن خارجة بن زيد10
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
تَوَضَّأُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
الزهري عن خارجة بن زيد عن زيد10
لَمَّا كَتَبْنَا الْمَصَاحِفَ فَقَدْتُ آيَةً كُنْتُ أَسْمَعُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَوَجَدْتُهَا عِنْدَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
فَقَدْتُ آيَةً مِنْ سُورَةِ الْأَحْزَابِ حِينَ نَسَخْتُ الْمُصْحَفَ ، وَكُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقْرَأُهَا ، فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْيَمَامَةَ أُصِيبَ مِمَّنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ نَاسٌ كَثِيرٌ
إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا قُتِلُوا يَوْمَ الْيَمَامَةِ تَهَافَتُوا كَمَا تَتَهَافَتُ الْفَرَاشُ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَطْلُعَ الثُّرَيَّا وَيَبْدُوَ صَلَاحُهَا
لَا تَبِيعُوا الثِّمَارَ حَتَّى يَطْلُعَ الثُّرَيَّا
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالتَّمْرِ وَالرُّطَبِ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ حِينَ يَضْطَجِعُ : " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَى الْأَهْلِ وَالْمَوْلَى
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِالتَّمْرِ وَالرُّطَبِ
أبو الزناد عن خارجة بن زيد بن ثابت27
اكْتُبْ " فَكَتَبْتُ لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَتَغَشَّتْهُ أَوْ فَنَزَلَتِ السَّكِينَةُ فَوَقَعَتْ فَخِذُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى فَخِذِي
فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى ، قَالَ : " مَسْجِدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى : " هُوَ مَسْجِدِي هَذَا
الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَهُ أَنْ يَتَعَلَّمَ كِتَابَ يَهُودَ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَتَعَلَّمَ كِتَابَ يَهُودَ
قَدِمَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ وَأَنَا ابْنُ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَيْعِ الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ كَيْلًا بِخَرْصِهَا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لِعَبْدِ اللهِ مُعَاوِيَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
فَلَا تَبَايَعُوا إِذَنْ حَتَّى تَطِيبَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اغْتَسَلَ لِإِحْرَامِهِ حَيْثُ أَحْرَمَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ مِنَّا غُلَامًا قَدْ قَرَأَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَيْكَ بِضْعَ عَشْرَةَ سُورَةً ، " فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ
إِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُحْيِي لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَلَا كَإِحْيَائِهِ لَيْلَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلا بِالْحَقِّ عَجِبْنَا لِلِينِهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ النَّفْخِ فِي السُّجُودِ وَعَنِ النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانَا أَنْ نَكْتُبَ حَدِيثَهُ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِتَبُوكَ نَشْتَرِي وَنَبِيعُ وَهُوَ يَرَانَا فَمَا يَنْهَانَا
لَيْسَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ بِالْيَوْمِ الَّذِي يَقُولُهُ النَّاسُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الْعَرَبِ فَسَأَلَهُ أَرْضًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، فَكَتَبَ لَهُ بِهَا ، فَأَسْلَمَ
عمرو بن وهب عن خارجة بن زيد1
لَمْ يَقْضِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا ثَلَاثَ قَضِيَّاتٍ فِي الْأَمَّةِ وَالْمُنَقِّلَةِ وَالْمُوضِحَةِ ؛
سالم أبو النضر عن خارجة بن زيد1
أَجَلْ مَا رَأَيْنَا إِلَّا خَيْرًا ، أَنَا رَسُولُ اللهِ وَاللهِ مَا أَدْرِي مَا يُصْنَعُ بِي
قيس بن سعد بن زيد بن ثابت عن خارجة بن زيد2
مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ
مَا كَانَ بَيْنَ عُثْمَانَ وَرُقَيَّةَ وَلُوطٍ مِنْ مُهَاجِرٍ
سليمان بن خارجة عن خارجة بن زيد1
كُنْتُ جَارَهُ ، " فَكَانَ إِذَا نَزَلَ الْوَحْيُ أَرْسَلَ إِلَيَّ فَكَتَبْتُ الْوَحْيَ
سعيد بن يسار عن خارجة بن زيد1
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
سعيد بن سليمان عن خارجة بن زيد2
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ
كثير بن زيد عن خارجة بن زيد1
كَانَ يُطَوِّلُ الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
سليمان بن زيد بن ثابت عن أبيه3
انْصَرِفْ عَنْهُ فَإِنَّ الْبَعِيرَ شَهِدَ عَلَيْكَ أَنَّكَ كَاذِبٌ
كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ يَشْتَدُّ نَفَسُهُ وَيَعْرَقُ عَرَقًا شَدِيدًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ يُسَرَّى عَنْهُ
كُنْتُ أَكْتُبُ الْوَحْيَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ أَخَذَتْهُ بُرَحَاءُ شَدِيدَةٌ وَعَرِقَ عَرَقًا شَدِيدًا مِثْلَ الْجُمَانِ ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ
أبان بن عثمان بن عفان عن زيد بن ثابت2
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ فَبَلَّغَهُ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ لَيْسَ بِفَقِيهٍ
مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الْآخِرَةَ جَمَعَ اللهُ لَهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا رَاغِمَةً
بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت5
مَا زَالَ بِكُمْ مَا رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ ، وَلَوْ كُتِبَتْ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهَا
صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنِي بَردَانُ بنُ أَبِي النَّضرِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَا زَالَ بِكُمْ صَنِيعُكُمْ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَتُكْتَبُ ، فَعَلَيْكُمْ بِالصَّلَاةِ فِي بُيُوتِكُمْ فَإِنَّ خَيْرَ صَلَاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
أَفْضَلُ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
عامر بن سعد بن أبي وقاص عن زيد بن ثابت1
إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا
كثير بن أفلح عن زيد بن ثابت1
أَمَرَكُمْ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُسَبِّحُوا كَذَا وَتَحْمَدُوا كَذَا وَتُكَبِّرُوا كَذَا
قبيصة بن ذؤيب الخزاعي عن زيد بن ثابت2
قَبِيصَةُ بنُ ذُؤَيبٍ الخُزَاعِيُّ عَن زَيدِ بنِ ثَابِتٍ حَدَّثَنَا عَبدَانُ بنُ مُحَمَّدٍ المَروَزِيُّ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ رَاهَوَيهِ أَنَا
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ
عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت4
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةَ
أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ
سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آيَةً وَطَلَبْتُهَا فَلَمْ أَجِدْهَا حَتَّى وَجَدْتُهَا مَعَ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ
عوف بن مجالد عن زيد بن ثابت2
هَذِهِ الْغَلِيظَةُ بَعْدَ هَذِهِ اللَّيِّنَةِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ ، فَنَسَخَتِ الْغَلِيظَةُ اللَّيِّنَةَ
نَزَلَتْ آيَةُ تَشْدِيدِ قَتْلِ النَّفْسِ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ بَعْدَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ
محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن زيد بن ثابت1
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ ؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
عكرمة مولى ابن عباس عن زيد بن ثابت1
أَنَّ عَلِيًّا دَخَلَ بِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَبْلَ أَنْ يُقْطِعَهَا شَيْئًا
أبو صالح السمان عن زيد بن ثابت1
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
شرحبيل بن سعد أبو سعد عن زيد بن ثابت4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ صَيْدَ طَيْرِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَرَّمَ صَيْدَهَا
المطلب بن عبد الله بن حنطب عن زيد بن ثابت2
لَقَدْ أَوْصَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُطِيلُ الْقِرَاءَةَ وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ
عبد الله بن عبد الرحمن عن زيد بن ثابت1
لَا تُمَارُوا فِي الْقُرْآنِ فَإِنَّ الْمِرَاءَ فِيهِ كُفْرٌ
محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن عن زيد بن ثابت1
إِنْ كَانَ هَذَا شَأْنَكُمْ فَلَا تُكْرُوهَا
المثنى أبو جبير عن زيد بن ثابت1
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَلْعَقْ أَصَابِعَهُ
القاسم بن حسان عن زيد بن ثابت5
قَامَ رَسُولُ اللهِ فَصَلَّى بِهِمْ ، فَقَامَ صَفٌّ خَلْفَهُ وَصَفٌّ مُوَازٍ الْعَدُوَّ ، فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَةً
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ مَرَّةً لَمْ يُصَلِّ بِنَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ ؛ كِتَابَ اللهِ وَأَهْلَ بَيْتِي
إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الْخَلِيفَتَيْنِ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ مِنْ بَعْدِي
عباد بن شيبان أبو يحيى المخزومي عن زيد بن ثابت1
رَحِمَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا
وهب أبو محمد عن زيد بن ثابت1
نَضَّرَ اللهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَمَلَهَا إِلَى غَيْرِهِ ، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زيد بن ثابت1
كُنْتُ أَكْتُبُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَإِنِّي لَوَاضِعٌ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِي
ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت4
إِنَّهُ يَأْتِينِي كُتُبٌ مِنَ النَّاسِ وَلَا أُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَهَا كُلُّ أَحَدٍ ، فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَعَلَّمَ كِتَابَ السُّرْيَانِيَّةِ
يَأْتِينِي كُتُبٌ مِنَ النَّاسِ لَا أُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَهَا كُلُّ أَحَدٍ ، فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَعَلَّمَ كِتَابَ السُّرْيَانِيَّةِ
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّهُ يَأْتِينِي كُتُبٌ
إِنَّهُ يَرِدُ عَلَيَّ أَشْيَاءُ أَكْرَهُ أَنْ يُقْرَأَ ، أَفَتُطِيقُ أَنْ تَعَلَّمَ السُّرْيَانِيَّةَ
أبو عبد الله الجدلي عن زيد بن ثابت1
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ
ضمرة بن حبيب عن زيد بن ثابت1
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ
عبد الرحمن بن شماسة المهري عن زيد بن ثابت3
إِنَّ مَلَائِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهِمْ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ نَاشِرَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَى الشَّامِ
إِنَّ الرَّحْمَنَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَيْهِ
أبو نضرة المنذر بن مالك العبدي عن زيد بن ثابت1
صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَهْمًا إِلَى صَلَاتِهِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
حميد بن هلال العدوي عن زيد بن ثابت1
مَنْ طَلَبَ عِنْدَ أَخِيهِ طَلِبَةً بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ فَالْمَطْلُوبُ أَوْلَى بِالْيَمِينِ
ثابت بن الحجاج الجزري عن زيد بن ثابت1
أَنْ تَأْخُذَ الْأَرْضَ بِنِصْفٍ أَوْ ثُلُثٍ أَوْ رُبُعٍ
بدر بن خالد عن زيد بن ثابت1
مَرَّ بِي عُثْمَانُ وَعِنْدِي مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ
عبد الله بن الديلمي عن زيد بن ثابت1
لَوْ أَنَّ اللهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَرْضِهِ لَعَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالِمٍ لَهُمْ
حجر المدري عن زيد بن ثابت17
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن طَاوُسٍ عَن حُجرٍ المَدَرِيِّ عَن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا لِلْمُعَمَّرِ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ
مَنْ أَعْمَرَ شَيْئًا فَهُوَ لِمُعْمَرِهِ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، لَا تُرْقِبُوا شَيْئًا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جَائِزَةٌ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
مَنْ أَعْمَرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ مَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ ، لَا تُرْقِبُوا شَيْئًا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَهُوَ سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
لَا تُرْقِبُوا ، فَمَنْ أَرْقَبَ شَيْئًا فَسَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْعُمْرَى مِيرَاثٌ
الْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْعُمْرَى فَقَالَ : " سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا وَالْعُمْرَى لِلَّذِي أُعْمِرَهَا
زيد بن الحارث الأنصاري1
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ مِنْ بَنِي جُشَمَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، زَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ
زيد بن أرقم الأنصاري2
قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ : يَا أَبَا عَامِرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَصْغَرَ نَاسًا يَوْمَ أُحُدٍ مِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ
ابن عباس عن زيد بن أرقم4
إِنَّا لَا نَأْكُلُهُ ، إِنَّا حُرُمٌ
قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَسَأَلَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ لَحْمِ صَيْدٍ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَرَدَّهُ
اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلَامَ وَقُلْ لَوْلَا أَنَّا حُرُمٌ لَمْ نَرُدَّهُ
معاوية عن زيد بن أرقم رضي الله عنهما1
لَا يَزَالُ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَأْتِيَهُمُ الْأَمْرُ
أبو الطفيل عامر بن واثلة عن زيد بن أرقم4
مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ
كَأَنِّي قَدْ دُعِيتُ فَأَجَبْتُ ، إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ ، كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَمرٍو القَطِرَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الطُّفَيلِ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ
إِنِّي لَا أَجِدُ لِنَبِيٍّ إِلَّا نِصْفَ عُمُرِ الَّذِي قَبْلَهُ ، وَإِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ
أنس بن مالك عن زيد بن أرقم1
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
قطبة بن مالك عن زيد أرقم3
أَمَا لَقَدْ عَلِمْتُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى
يَا مُغِيرَةُ ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَنْهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زيد بن أرقم4
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُهَا
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ تَبَعًا ، وَإِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاكَ ، فَادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ أَتْبَاعَنَا مِنَّا ! فَدَعَا
كَبِرْنَا وَنَسِينَا ، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَدِيدٌ
لَمَّا قَالَ ابْنُ أُبَيٍّ مَا قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ ، فَجَاءَ فَحَلَفَ مَا قَالَ
أبو الضحى مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم5
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ؛ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي
إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ ؛ كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا الحِمَّانِيُّ ثَنَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَنِ الحَسَنِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَن أَبِي الضُّحَى
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ
زيد بن وهب عن زيد بن أرقم1
فَكُنْتُ فِيمَنْ كَتَمَ فَذَهَبَ بَصَرِي ، وَكَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - دَعَا عَلَى مَنْ كَتَمَ
يحيى بن جعدة عن زيد بن أرقم1
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَمْ يُبْعَثْ نَبِيٌّ قَطُّ إِلَّا عَاشَ نِصْفَ مَا عَاشَ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ
عبد خير الحضرمي عن زيد بن أرقم3
كَانَ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْيَمَنِ فَأُتِيَ بِامْرَأَةٍ وَطِئَهَا ثَلَاثَةٌ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ العَبَّاسِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا أَبُو مَسعُودٍ أَحمَدُ بنُ الفُرَاتِ أَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ
أَنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - كَانَ بِالْيَمَنِ فَأَتَاهُ ثَلَاثَةٌ يَتَنَازَعُونَ فِي وَلَدٍ كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ ابْنُهُ
عبد الله بن الخليل عن زيد بن أرقم1
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا إِلَى الْيَمَنِ ، فَأُتِيَ فِي ثَلَاثَةِ نَفَرٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهْرٍ وَاحِدٍ فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ
علي بن دري الحضرمي عن زيد بن أرقم3
لَا أَعْلَمُ فِيهَا إِلَّا مَا قَضَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلِيًّا عَامِلًا عَلَى الْيَمَنِ ، فَأُتِيَ بِرِكَازٍ فَأَخَذَ مِنْهُ الْخُمُسَ
أبو سلمان المؤذن عن زيد بن أرقم3
أَنَّهُ " صَلَّى مَعَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا خَمْسَ تَكْبِيرَاتٍ
تُوُفِّيَ أَبُو سَرِيحَةَ الْغِفَارِيُّ فَصَلَّى عَلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا
مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ
طلحة بن يزيد أبو حمزة مولى قرظة الأنصاري عن زيد بن أرقم7
أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
مَا أَنْتُمُ الْيَوْمَ بِجُزْءٍ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
أَوَّلُ مَنْ صَلَّى أَبُو بَكْرٍ
إِنَّ اللهَ قَدْ صَدَّقَكَ وَعَذَرَكَ
ثمامة بن عقبة المحلمي عن زيد بن أرقم12
حَاجَةُ أَحَدِهِمْ عَرَقٌ يَفِيضُ مِنْ جِلْدِهِ فَإِذَا بَطْنُهُ قَدْ ضَمُرَ
إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيُؤْتَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالشَّهْوَةِ وَالْجِمَاعِ
حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ القَاضِي ثَنَا يَحيَى الحِمَّانِيُّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن ثُمَامَةَ بنِ عُقبَةَ عَن زَيدِ
نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ
نَعَمْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى قُوَّةَ مِائَةِ رَجُلٍ فِي الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ وَالْجِمَاعِ وَالشَّهْوَةِ
أَتُؤْمِنُ بِشَجَرَةِ الْمِسْكِ وَتَجِدُهَا فِي كِتَابِكُمْ
كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَقَدَ لَهُ عُقَدًا فَوَضَعَهُ فِي بِئْرِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَتَاهُ مَلَكَانِ يَعُودَانِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى ثَنَا شَيبَانُ عَنِ الأَعمَشِ عَن ثُمَامَةَ
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن يَزِيدَ بنِ حَيَّانَ عَن زَيدِ بنِ
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ ، فَقَالَ : " وَعَلَيْكُمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَلَّمَ عَلَيْنَا مِنَ الصَّلَاةِ قُلْنَا : وَعَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
يزيد بن حيان التيمي عن زيد بن أرقم14
سَحَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ
تَزْعُمُ أَنَّ لَهُ حَوْضًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ تَحْرُمُ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ
مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : " هُمْ آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ الْعَبَّاسِ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ
وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؟ قَالَ : " آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ جَعْفَرٍ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ الْعَبَّاسِ
مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ ؟ نِسَاؤُهُ ؟ قَالَ : " لَا ، إِنَّ الْمَرْأَةَ قَدْ يَكُونُ يَتَزَوَّجُ بِهَا الرَّجُلُ الْعَصْرَ مِنَ الدَّهْرِ
أَنْشُدُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي
إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ
سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ مَنْ آلُ مُحَمَّدٍ ؟ قَالَ : " آلُ عَلِيٍّ ، وَآلُ الْعَبَّاسِ ، وَآلُ عَقِيلٍ ، وَآلُ جَعْفَرٍ
صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم2
أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ
حبيب بن يسار عن زيد بن أرقم5
لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ لَتَمَنَّى الثَّالِثَ
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ فَلَيْسَ مِنَّا
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَأْخُذْ مِنْ شَارِبِهِ