المعجم الكبير
باب الصاد
400 حديث · 200 باب
من اسمه صخر
صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان
من أخبار أبي سفيان ووفاته9
هَلَكَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ رَحِمَهُ اللهُ لِتِسْعِ سِنِينَ مَضَيْنَ مِنْ إِمَارَةِ عُثْمَانَ
وَفِيهَا مَاتَ أَبُو سُفْيَانَ صَخْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً
كَرِيمُ الطَّرَفَيْنِ ، وَيَجْتَنِبُ الْمَظَالِمَ وَالْمَحَارِمَ
مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَشَهِدَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَكَفَّ يَدَهُ فَهُوَ آمِنٌ
لَا حَاجَةَ لِي بِهِمَا ، أَمَّا ابْنُ عَمِّي فَهَتَكَ عِرْضِي
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ المَعمَرِيُّ ثَنَا إِسحَاقُ بنُ مُوسَى الأَنصَارِيُّ ثَنَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن جَعفَرِ بنِ بُرقَانَ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، ادْعُ لِيَ الْأَنْصَارَ " . فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاءُوا يُهَرْوِلُونَ
مَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ
إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ قَرِيبٌ مِنْكُمْ ، فَاحْذَرُوهُ
ما أسند أبو سفيان صخر بن حرب6
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ ، السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ وَرَسُولِهِ ، إِلَى هِرَقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ سَلَامٌ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ ثَنَا أَبُو اليَمَانِ ثَنَا شُعَيبٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ عَنِ ابنِ
لَوْ عَلِمْتُ أَنَّهُ هُوَ لَمَشَيْتُ إِلَيْهِ حَتَّى أُقَبِّلَ رَأْسَهُ وَأَغْسِلَ قَدَمَيْهِ
صخر الغامدي4
وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَكَثُرَ مَالُهُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ
اللَّهُمَّ ، بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا
لَا تَسُبُّوا الْأَمْوَاتَ ، فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ
صخر بن العيلة البجلي2
يَا صَخْرُ ، إِنَّ الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ
غَزَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَقِيفًا
صخر أبو حازم الأحمسي2
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى أَبَاهُ قَائِمًا فِي الشَّمْسِ ، وَهُوَ يَخْطُبُ
هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ
صخر بن جبر الأنصاري1
صَخْرُ بْنُ جَبْرٍ الْأَنْصَارِيُّ
صخر بن القعقاع الباهلي1
أَمَا وَاللهِ لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ الْمَسْأَلَةَ ، لَقَدْ عَظَّمْتَ وَأَطْوَلْتَ ، أَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ
صخر بن قيس بن معاوية1
اللَّهُمَّ اعْقِدِ لِلْأَحْنَفِ
من اسمه صهيب
ذكر وفاة صهيب ومن أخباره5
تُوُفِّيَ صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - " أَمَرَ صُهَيْبًا مَوْلَى بَنِي جُدْعَانَ أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ
السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ : أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ ، وَصُهَيْبٌ سَابِقُ الرُّومِ ، وَسَلْمَانُ سَابِقُ فَارِسَ ، وَبِلَالٌ سَابِقُ الْحَبَشِ
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ نَزَلَتْ فِي صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ وَأَبِي ذَرٍّ
أَنَّ صُهَيْبًا افْتَدَى مِنْ أَهْلِهِ بِمَالِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ مُهَاجِرًا ، فَأَدْرَكُوهُ بِالطَّرِيقِ ، فَخَرَجَ لَهُمْ مِمَّا بَقِيَ مِنْ مَالِهِ
ما أسند صهيب
عبد الله بن عمر عن صهيب3
إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ
أَتَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسْجِدَ قُبَاءٍ ، فَكَانَ يُصَلِّي ، وَجَعَلَ النَّاسُ يَدْخُلُونَ فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً
سعيد بن المسيب عن صهيب2
مَا آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحَارِمَهُ
يَا أَبَا يَحْيَى ، رَبِحَ الْبَيْعُ
أسلم مولى عمر بن الخطاب عن صهيب1
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى
كعب الأحبار عن صهيب3
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي ، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّذِي جَعَلْتَ فِيهَا مَعَاشِي
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ ، وَرَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَمَا أَقْلَلْنَ
وَهَكَذَا كَانَ نَبِيُّ اللهِ دَاوُدُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو
صيفي بن صهيب عن صهيب9
مَنْ أَصْدَقَ امْرَأَةً صَدَاقًا ، وَهُوَ مُجْمِعٌ أَنْ لَا يُوَفِّيَهَا إِيَّاهُ ، لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ زَانٍ
أَيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَنَوَى أَنْ لَا يُعْطِيَهَا مِنْ صَدَاقِهَا شَيْئًا ، مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ زَانٍ
صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ
أَتَأْكُلُ تَمْرًا وَبِكَ رَمَدٌ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ صَلَاتَهُ وَحْدَهُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
عَلَيْكُمْ بِالْحِجَامَةِ فِي جَوْزَةِ الْقَمَحْدُوَةِ ، فَإِنَّهُ دَوَاءٌ مِنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً
مَا لِي أَرَاكَ غَضْبَانَ
رَبِحَ الْبَيْعُ أَبَا يَحْيَى
لَمْ يَشْهَدْ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَشْهَدًا قَطُّ إِلَّا كُنْتُ حَاضِرَهُ ، وَلَمْ يُبَايِعْ بَيْعَةً قَطُّ إِلَّا كُنْتُ حَاضِرَهُ
حمزة بن صهيب عن أبيه1
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَنَّانِي بِأَبِي يَحْيَى
عثمان بن صهيب عن أبيه2
مَنْ أَشْقَى الْأَوَّلِينَ
إِذَا نَهِقَ الْحِمَارُ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب7
إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوْعِدًا يُرِيدُ أَنْ يُنْجِزَكُمُوهُ
قَرَأَ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ : " إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْمُسْلِمِ كُلُّهُ خَيْرٌ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ آجَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ ، إِنَّ كُلَّ مَا قَضَى اللهُ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ كُلُّ قَضَاءِ اللهِ لَهُ خَيْرٌ إِلَّا الْعَبْدُ الْمُسْلِمُ
اللَّهُمَّ بِكَ أُحَاوِلُ ، وَبِكَ أُصَاوِلُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ
كَانَ مَلِكٌ مِنَ الْمُلُوكِ ، وَكَانَ لِذَلِكَ الْمَلِكِ كَاهِنٌ يَتَكَهَّنُ لَهُ
كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مَلِكٌ لَهُ سَاحِرٌ ، فَلَمَّا كَبِرَ السَّاحِرُ
من اسمه صفوان
صفوان بن أمية بن خلف الجمحي5
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ ، بَيْنَمَا هُوَ يَدْفِنُ أَبَاهُ أَتَاهُ رَاكِبٌ ، فَقَالَ : قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
نَزَلْتَ عَلَى أَشَدِّ قُرَيْشٍ لِقُرَيْشٍ حُبًّا
مَا جَاءَ بِكَ يَا أَبَا وَهْبٍ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
هَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
ما أسند صفوان بن أمية15
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ
الطَّاعُونُ ، وَالنُّفَسَاءُ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ
الطَّاعُونُ ، وَالْغَرَقُ ، وَالْحَرَقُ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ لِأُمَّتِي
انْتَهِشُوا اللَّحْمَ ، فَإِنَّهُ أَشْهَى ، وَأَهْنَأُ وَأَمْرَأُ
هُوَ أَشْهَى ، وَأَمْرَأُ ، وَأَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ
قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ
هَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنَ الْحُدُودِ أَقَامَهُ
فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ ، إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا انْتَهَى إِلَيْهِ حَدٌّ مِنْ حُدُودِ اللهِ أَقَامَهُ
فَلَوْلَا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
إِنْ شِئْتَ غَرِمْنَاهَا لَكَ
أَعْطَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ ، وَإِنَّهُ لَأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى إِنَّهُ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
ارْجِعْ أَبَا وَهْبٍ إِلَى أَبَاطِحِ مَكَّةَ
أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَحَلَّهُ ، نِعْمَ الْعَمَلُ ، وَاللهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ
صفوان بن المعطل السلمي
ما أسند صفوان بن المعطل4
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ مَعَ انْتِصَافِ اللَّيْلِ قَامَ
إِنَّ الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا الشَّيْطَانُ ، إِذَا انْبَسَطَتْ فَارَقَهَا ، فَإِذَا دَنَتْ لِلزَّوَالِ قَارَنَهَا
أَمَا إِنَّهُ كَانَ آخِرَ التِّسْعَةِ مُؤْمِنًا الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُنَادِي : " أَنْ لَا تَنْبِذُوا فِي الْجَرِّ
صفوان بن عسال المرادي
عبد الله بن مسعود عن صفوان بن عسال1
مَرْحَبًا بِطَالِبِ الْعِلْمِ ، طَالِبُ الْعِلْمِ لَتَحُفُّهُ الْمَلَائِكَةُ وَتُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا
زر بن حبيش الأسدي عن صفوان
زبيد اليامي عن زر بن حبيش عن صفوان1
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ ، لَا يَنْزِعُهُ مِنْ بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ وَلَا غَائِطٍ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
حبيب بن أبي ثابت عن زر عن صفوان1
فَجَعَلَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ
عاصم بن أبي النجود عن زر43
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْمُرُنَا فِي السَّفَرِ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن عَاصِمِ بنِ أَبِي النَّجُودِ عَن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا ، أَوْ كُنَّا مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ
كُنَّا إِذَا سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ وَجَعفَرٌ القَلَانِسِيُّ قَالَا ثَنَا آدَمُ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الفَضلُ بنُ الحُبَابِ ثَنَا أَبُو
جَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوصِينَا إِذَا سَافَرْنَا أَوْ كُنَّا سَفْرًا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا كُنَّا سَفْرًا ، أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَنْزِعَ أَوْ نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ مِنْ : بَوْلٍ ، أَوْ غَائِطٍ
أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعُونَ عَامًا لِلتَّوْبَةِ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَمَرَنَا أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
لِلْمُسَافِرِ إِذَا أَدْخَلَ رِجْلَيْهِ ، وَهُمَا طَاهِرَتَانِ أَنْ يَمْسَحَ عَلَيْهِمَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
أَنَّ قِبَلَ الْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ ، مَسِيرَةُ عَرْضِهِ سَبْعِينَ سَنَةً
مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهِ يَلْتَمِسُ عِلْمًا إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًى بِمَا يَفْعَلُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّيدَلَانِيُّ البَغدَادِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ سَيفٍ أَبُو دَاوُدَ الحَرَّانِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بنُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَفْرًا ، وَكُنَّا نَمْسَحُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا مُسَافِرِينَ ، أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَابَانَ الجُندَيسَابُورِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ ثَنَا الحَكَمُ بنُ بَشِيرٍ عَن عَمرِو بنِ قَيسٍ المُلَائِيِّ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
يُوصِينَا إِذَا سَافَرْنَا ، أَوْ كُنَّا سَفْرًا أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ ، وَثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ مِنْ غَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
إِذَا كُنَّا فِي سَفَرٍ أَنْ لَا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ مِنْ بَوْلٍ
يَأْمُرُنَا إِذَا سَافَرْنَا أَنْ لَا نَنْزِعَ الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
مَسَحْنَا عَلَيْهِمَا ثَلَاثًا فِي السَّفَرِ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لَا نَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَ لَيَالٍ وَأَيَّامَهُنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ
كُنَّا نَمْسَحُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
مَنْ غَدَا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا
إِنَّ لِلتَّوْبَةِ بَابًا عَرْضُ مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفْرًا ، أَنْ لَا نَنْزِعَ الْخِفَافَ ثَلَاثًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَضرَمِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ المُحَارِبِيُّ ثَنَا صَالِحُ بنُ مُوسَى الطَّلحِيُّ عَن عَاصِمٍ
كُنَّا إِذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ ، لَمْ نَنْزِعْ خِفَافَنَا ثَلَاثًا
جَعَلَ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
مَنْ غَدَا يَطْلُبُ عِلْمًا كَانَ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى يَرْجِعَ
مَنْ زَارَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ خَاضَ فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ حَتَّى يَرْجِعَ
أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ؟ " قَالَ : نَعَمْ
إِنَّ لِلهِ دِيكًا رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ ، وَجَنَاحُهُ فِي الْهَوَاءِ
عَلَى الْفِطْرَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زر عن صفوان2
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ
لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ
عبد الله بن سلمة عن صفوان1
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
أبو غريف عبيد الله بن خليفة عن صفوان1
اغْزُوا بِسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، لَا تَغُلُّوا ، وَلَا تَغْدِرُوا
أبو سلمة بن عبد الرحمن عن صفوان1
أَوَلَيْسَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ فِي يَدِ أَهْلِ الْكِتَابِ ، فَهَلْ يُغْنِي عَنْهُمْ شَيْئًا
صفوان أبو القاسم الزهري1
أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
صفوان بن قدامة المرائي1
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
صفوان بن محمد1
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ ، فَقَالَ : " كُلْهُمَا
صفوان أو ابن صفوان1
بِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رِجْلَ سَرَاوِيلَ فَوَزَنَ لِي ، فَأَرْجَحَ لِي
من اسمه صحار
صحار بن عباس4
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي رَجُلٌ مِسْقَامٌ ، فَائْذَنْ لِي أَنْتَبِذْ فِي جَرِيرَةٍ مِثْلَ هَاتِيهِ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُخْسَفَ بِقَبَائِلَ حَتَّى يُقَالَ مَنْ بَقِيَ مِنْ بَنِي فُلَانٍ
اشْرَبُوا مِنْهُ مَا لَا يُذْهِبُ الْعَقْلَ وَالْمَالَ
يَا صُحَارُ بْنَ عَبَّاسٍ أَطِبْ شَرَابَكَ ، وَاسْقِ جَارَكَ
من اسمه صلة
صلة بن الحارث الغفاري1
وَاللهِ مَا تَرَكْنَا عَهْدَ نَبِيِّنَا ، وَلَا قَطَعْنَا أَرْحَامَنَا حَتَّى قُمْتَ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا
من اسمه صرمة
من اسمه صالح
صالح شقران مولى رسول الله
ما أسند صالح شقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم2
أَنَا وَاللهِ طَرَحْتُ الْقَطِيفَةَ تَحْتَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَجِّهًا يَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ يُصَلِّي
من اسمه صعصعة
صعصعة بن ناجية2
لَكَ أَجْرُهُ إِذْ مَنَّ اللهُ عَلَيْكَ بِالْإِسْلَامِ
أُمَّكَ وَأَبَاكَ أُخْتَكَ وَأَخَاكَ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ
من اسمه صنابح
صنابح بن الأعسر البجلي5
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ
إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
قَاتَلَ اللهُ صَاحِبَ هَذِهِ النَّاقَةِ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي فِي مُسْكَةٍ مِنْ دِينِهَا مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِالْمَغْرِبِ اشْتِبَاكَ النُّجُومِ
من اسمه الصعب
الصعب بن جثامة بن قيس الليثي1
الصَّعْبُ بْنُ جَثَّامَةَ بْنِ قَيْسٍ اللَّيْثِيُّ
باب10
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ
باب16
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ كَرَاهِيَةً لَهُ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
إِنَّا حُرُمٌ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ بِوَدَّانَ فَرَدَّهُ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ ، إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ
باب12
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُصِيبُ فِي الْبَيَاتِ مِنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ قَالَ : " هُمْ مِنْهُمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نَغْشَى الدَّيْرَ لَيْلًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ مَعَهُمْ نِسَاؤُهُمْ وَصِبْيَانُهُمْ فَنَقْتُلُهُمْ ، قَالَ : " هُمْ مِنْهُمْ
إِنَّ خَيْلًا أَغَارَتْ مِنَ اللَّيْلِ ، فَأَصَابَتْ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ
سُئِلَ عَنِ الْخَيْلِ يُوطِئُهَا أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّيْلِ ، قَالَ : " هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ
إِنَّ خَيْلَنَا أَوْطَأَتْ أَوْلَادًا مِنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ
نَهَى عَنْ قَتْلِ الذُّرِّيَّةِ يَوْمَ خَيْبَرَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، نَغْشَى الدَّارَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لَيْلًا مَعَهُمْ صِبْيَانُهُمْ وَنِسَاؤُهُمْ فَنَقْتُلُهُمْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هُمْ مَعَ آبَائِهِمْ
إِنَّ الْخَيْلَ فِي غَشْمِ الْغَارَةِ تُصِيبُ مِنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " هُمْ مِنْهُمْ أَوْ مَعَ الْآبَاءِ
هُمْ مِنْهُمْ وَنَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
الذَّرَارِيِّ فِي دُورِ الْمُشْرِكِينَ ، نَغْشَاهَا بَيَاتًا ، كَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ تَحْتَ الْغَارَةِ مِنَ الْوِلْدَانِ ؟ قَالَ : " هُمْ مِنْهُمْ
لَا تَعُودُوا ذَلِكَ ، وَلَا حَرَجَ ، فَإِنَّ أَوْلَادَهُمْ مِنْهُمْ
الدَّارُ مِنْ دُورِ الْمُشْرِكِينَ نُصَبِّحُهَا بِالْغَارَةِ ، فَنُصِيبُ الْوِلْدَانَ تَحْتَ بُطُونِ الْخَيْلِ وَلَا نَشْعُرُ ؟ فَقَالَ : " إِنَّهُمْ مِنْهُمْ
من اسمه صدي
صدي بن العجلان أبو أمامة الباهلي
من أخباره3
سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ الْبَاهِلِيَّ صُدَيَّ بْنَ عَجْلَانَ بْنِ عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ
أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ الصُّدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ مِنْ حَيٍّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو سَهْمِ بْنِ عَمْرٍو
تُوُفِّيَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ ، وَاسْمُهُ صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ
ما أسند أبو أمامة
عبد الله بن بسر اليحصبي عن أبي أمامة3
يُقَرَّبُ إِلَيْهِ فَيَتَكَرَّهُهُ ، فَإِذَا أُدْنِيَ مِنْهُ شَوَى وَجْهَهُ وَوَقَعَتْ فَرْوَةُ رَأْسِهِ
حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ ، يُحِبَّكُمُ اللهُ
حَبِّبُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ يُحِبَّكُمُ اللهُ
رجاء بن حيوة عن أبي أمامة3
اعْلَمْ أَنَّكَ لَنْ تَسْجُدَ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ ، وَلَا عِدْلَ لَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْشَأَ غَزْوَةً
أبو إدريس الخولاني عن أبي أمامة2
عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، فَإِنَّهُ دَأَبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ
مَنْ أَحْدَثَ هِجَاءً فِي الْإِسْلَامِ ، فَاقْطَعُوا لِسَانَهُ
أبو صالح الأشعري عن أبي أمامة1
الْحُمَّى كِيرٌ مِنْ جَهَنَّمَ
خالد بن معدان عن أبي أمامة رضي الله عنه16
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ
الْحَمْدُ لِلهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ
الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، غَيْرَ مَكْفِيٍّ
الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا ، طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفِيٍّ ، وَلَا مُوَدَّعٍ
مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ حَتَّى يَشْرَبَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَلُومُ عَلَى الْعَجْزِ
مَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ فِي بَيْتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ وَخَدَمِهِ ، فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيَرْضَاهُ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا وَيَجْلِسُ عِنْدَ رَأْسِهِ
دِحَامًا دَحَامًا ، وَلَكِنْ لَا مَنِيَّ ، وَلَا مَنِيَّةَ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَمَّنَهُ اللهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ
إِنَّ الْحَيَاءَ وَالْعِيَّ مِنَ الْإِيمَانِ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَرُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَّا أَمَّنَهُ اللهُ دُخَانَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نِعْمَ الرَّجُلُ أَنَا لِشِرَارِ أُمَّتِي
مَنْ صَلَّى الْجُمُعَةَ ، وَصَامَ يَوْمَهُ
سليمان بن حبيب المحاربي قاضي عمر بن عبد العزيز عن أبي أمامة صدي بن عجلان12
مَا مِنْ عَبْدٍ يُصْرَعُ صَرْعَةً مِنْ مَرَضٍ إِلَّا بَعَثَهُ اللهُ مِنْهَا طَاهِرًا
لَيَنْتَقِضَنَّ عُرَى الْإِسْلَامِ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ
أَهْلُ الْمَدَائِنِ الْجُلَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللهِ رِدْءٌ لِلْمُسْلِمِينَ وَثَغْرُهُمْ
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ
أَرْبَعَةٌ لَعَنَهُمُ اللهُ فَوْقَ عَرْشِهِ ، وَأَمَّنَتْ عَلَيْهِمْ مَلَائِكَتُهُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ نَفْسًا بِكَ مُطْمَئِنَّةً ، تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ
ثَلَاثٌ مَنْ كَانَ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا أَبُو زُرعَةَ الدِّمَشقِيُّ ثَنَا أَبُو مُسهِرٍ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَمَاعَةَ عَنِ الأَوزَاعِيِّ عَن سُلَيمَانَ
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّهَا سَتَخْرُجُ رَايَاتٌ مِنَ الْمَشْرِقِ لِبَنِي الْعَبَّاسِ
سَيَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الرُّومِ أَرْبَعُ هُدَنٍ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، وَاسْتُجِيبَ الدُّعَاءُ
راشد بن سعد المقرائي عن أبي أمامة7
اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي
اللَّهُمَّ أَطْعَمْتَنَا وَسَقَيْتَنَا وَأَرْوَيْتَنَا
حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ عِيسَى بنِ المُنذِرِ الحِمصِيُّ ثَنَا أَبِي ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن أَبِي بَكرِ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن
مَا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مِنْ إِلَهٍ يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ أَعْظَمُ عِنْدِ اللهِ مِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ إِلَّا مَا غَلَبَ عَلَى رِيحِهِ أَوْ طَعْمِهِ
ضمرة بن حبيب عن أبي أمامة3
إِذَا قَبَضْتُ كَرِيمَةَ عَبْدِي
وَمَنْ كَانَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ، فَلَا يَدْخُلْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ حَتَّى يَسْتَأْنِسَ وَيُسَلِّمَ
انْظُرُوا إِلَى دَاخِلَةِ إِزَارِهِ
يزيد بن شريح الحضرمي عن أبي أمامة1
وَمَنْ صَلَّى بِقَوْمٍ ، فَخَصَّ نَفْسَهُ بِدَعْوَةٍ دُونَهُمْ فَقَدْ خَانَهُمْ
أبو عتبة الكندي عن أبي أمامة2
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
حبيب بن عبيد الرحبي عن أبي أمامة5
لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ
لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ كَانَ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ
سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ
سَيَكُونُ رِجَالٌ مِنْ أُمَّتِي يَأْكُلُونَ أَلْوَانَ الطَّعَامِ
اللَّهُمَّ أَنْتَ أَطْعَمْتَنَا ، وَأَرْوَيْتَنَا
شريح بن عبيد عن أبي أمامة3
إِنِّي أُحَذِّرُكُمِ اللهَ أَنْ تَشُقُّوا عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
إِنَّ الْإِمَامَ إِذَا ابْتَغَى الرِّيبَةَ فِي النَّاسِ أَفْسَدَهُمْ
إِنَّ أَخْيَارَ أَئِمَّةِ قُرَيْشٍ خِيَارُ أَئِمَّةِ النَّاسِ
محمد بن زياد الألهاني عن أبي أمامة21
إِنَّ اللهَ جَعَلَ السَّلَامَ تَحِيَّةً لِأُمَّتِنَا
لَا تَدْخُلُ عَلَى قَوْمٍ إِلَّا أَذَلَّهُ اللهُ
وَعَدَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ : أَنْ يُدْخِلَ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا لَا حِسَابَ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ السَّرِيِّ بنِ مِهرَانَ الدَّقَّاقُ ثَنَا الحَكَمُ بنُ مُوسَى ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ النَّضرِالعَسكَرِيُّ
إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَسَلَهُ
أُوصِيكُمْ بِالْجَارِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نُفْشِيَ السَّلَامَ
أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ إِلَى الْجَنَّةِ
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا يُجْلِسُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ
مَنْ عَلَّمَ عَبْدًا آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ، فَهُوَ مَوْلَاهُ
عَاتِبُوا الْخَيْلَ ، فَإِنَّهَا تُعْتَبُ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْخَضِرِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ ، إِلَّا الْمَوْتُ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ
وَمَنْ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ مِائَةَ مَرَّةٍ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
مَنْ جَرَّدَ ظَهْرَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ بِتَبُوكَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ
نَعَمْ ، هِي مِنَ الْكُنُوزِ
أبو سلام الأسود عن أبي أمامة12
مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ فَدَعْهُ
إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ ، فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ
نَعَمْ ، وَيَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي شَافِعًا لِأَصْحَابِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى القَزَّازُ ثَنَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ ثَنَا أَبَانُ بنُ يَزِيدَ عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ عَن زَيدِ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ ، فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُدَافِعُ لِأَصْحَابِهِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيًّا كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
حَوْضِي كَمَا بَيْنَ عَدَنَ وَعَمَّانَ
ثَلَاثَةٌ لَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفٌ ، وَلَا عَدْلٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَتَوَضَّأُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ بَعْدَمَا بَالَ
أبو ظبية عن أبي أمامة1
الْمِقَةُ مِنَ اللهِ
الهيثم بن يزيد عن أبي أمامة1
لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا
شهر بن حوشب عن أبي أمامة22
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي أُنَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يَتَجَاوَزُ تَرَاقِيَهُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
مَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي خُصِصْتُمْ بِهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا كَذِبًا مُتَعَمِّدًا
كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ ثَلَاثًا فِي السَّفَرِ
إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ
إِنَّمَا كَانَتِ النَّافِلَةُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ سَمْعِهِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ ، ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى الصَّلَاةِ خَرَجَتْ ذُنُوبُهُ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ
إِذَا تَوَضَّأَ الرَّجُلُ كَمَا أُمِرَ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ مَسَامِعِهِ وَبَصَرِهِ وَيَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ
مَنْ آوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ
الطُّهُورُ يُكَفِّرُ ، وَالصَّلَاةُ نَافِلَةٌ
الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ
الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ
الْوُضُوءُ يُكَفِّرُ مَا قَبْلَهُ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَيَّةٌ
تُوُفِّيَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ ، فَوُجِدَ فِي مِئْزَرِهِ دِينَارٌ ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " كَيَّةٌ
مكحول الشامي عن أبي أمامة40
إِنَّ النَّاسَ شَجَرَةٌ ذَاتُ جَنًى ، وَيُوشِكُ أَنْ تَعُودُوا شَجَرَةً ذَاتِ شَوْكٍ
غَبْنُ الْمُسْتَرْسِلِ حَرَامٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آَخَى بَيْنَ النَّاسِ
مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فِي الْجَمَاعَةِ ، فَهِيَ كَحَجَّةٍ
مَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَهُوَ ضَامِنٌ عَلَى اللهِ
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَاشَدُونَ الْأَشْعَارَ ، وَيَضْحَكُونَ ، وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ
صَلَاةٌ عَلَى أَثَرِ صَلَاةٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوتِرُ عَلَى بَعِيرِهِ
وُضُوءُ النَّوْمِ أَنْ تَمَسَّ الْمَاءَ
مَنْ عَفَا عِنْدَ قُدْرَةٍ ، عَفَا اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْعُسْرَةِ
أَقَلُّ الْحَيْضِ ثَلَاثٌ ، وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ
أَمَّنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي قَطِيفَةٍ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهَا
مَنْ تَعَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَقْبَلَتْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَضْحَكُ فِي وَجْهِهِ
أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ عَلَى عِبَادَةِ اللهِ حَتَّى يَمُوتَ أَعْطَاهُ اللهُ أَجْرَ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ صِدِّيقًا
أَيُّمَا نَاشِئٍ نَشَأَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالْعِبَادَةِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَامِشَاتِ الْوُجُوهِ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ
نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ
نَهَى عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
مَا لَكَ ، أَقْمَأَكَ اللهُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا تَوَضَّأَ حَلَّ عَنْ عِصَابِهِ ، وَمَسَحَ عَلَيْهَا بِالْوُضُوءِ
كَانَ يَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ فِي الصَّلَاةِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ بَيْنِ عَيْنَيْ جَهَنَّمَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَانْقَطَعَ شِسْعُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
جَنِّبُوا مَسَاجِدَكُمْ صِبْيَانَكُمْ ، وَمَجَانِينَكُمْ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَعَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجْأَةِ
أُولَئِكَ قَوْمُنَا
اتَّقُوا الْبَوْلَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ فِي الْقَبْرِ
تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
اتَّقُوا الْبَوْلَ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ فِي الْقَبْرِ
الصِّيَامُ جُنَّةٌ
لَا تَسُبُّوا الْأَئِمَّةَ
مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ كُتِبَ لَهُ عِتْقُ رَقَبَةٍ
مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا
لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي مَنْخَرَيْ عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ
مَنْ أَحَبَّ لِلهِ ، وَأَبْغَضَ لِلهِ ، وَأَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ ؛ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الْإِيمَانَ
إِنَّ مَجْلِسَكُمْ هَذَا مِنْ إِبْلَاغِ اللهِ لَكُمْ
شرحبيل بن مسلم الخولاني عن أبي أمامة6
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ
سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ شُرَطَةٌ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ
إِنَّ الشَّيَاطِينَ تَغْدُو بِرَايَاتِهَا إِلَى الْأَسْوَاقِ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، فَلَا يَلْبَسْ خُفَّيْهِ حَتَّى يَنْفُضَهُمَا
صفوان الأصم الطائي عن أبي أمامة1
وَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
أسد بن وداعة عن أبي أمامة1
لَا نَبِيَّ بَعْدِي ، وَلَا أُمَّةَ بَعْدَكُمِ ، اعْبُدُوا رَبَّكُمْ ، وَصُومُوا شَهْرَكُمْ
شداد أبو عمار عن أبي أمامة رضي الله عنه8
أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ
حِينَ خَرَجْتَ مِنْ بَيْتِكَ تَوَضَّأْتَ ، فَأَحْسَنْتَ
إِنْ تَبْذُلَ الْفَضْلَ خَيْرٌ لَكَ ، وَإِنْ تُمْسِكْهُ شَرٌّ لَكَ
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
لَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا خَلَصَ لَهُ
لَمَّا بَلَغَ وَلَدُ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا
مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ
يزيد القيني عن أبي أمامة1
أَنَّ مَرْيَمَ سَأَلَتْ رَبَّهَا لَحْمًا لَا دَمَ فِيهِ ، فَأَطْعَمَهَا الْجَرَادَ
قحافة بن ربيعة عن أبي أمامة1
فَإِنَّ أَمْوَالَكُمْ ، وَأَعْرَاضَكُمْ ، وَدِمَاءَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ
سلمة القيسي عن أبي أمامة2
بَشِّرِ الْمُدْلِجِينَ إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلَمِ بِمَنَابِرَ مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ عَبدِ البَاقِي الأَذَنِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى ثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ عَن صَفوَانَ بنِ عَمرٍو عَن
عبد الأعلى بن هلال السلمي عن أبي أمامة2
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا أَكَلَ طَعَامًا يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكْفُورٍ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ ، فَيَتْرُكُ أَصْفَرَ وَأَبْيَضَ
حاتم بن حريث الطائي عن أبي أمامة1
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالْمَنِيحَةُ مَرْدُودَةٌ
عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي أمامة1
لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ لَيْسَ بِنَبِيٍّ
أبو الغازي العنسي عن أبي أمامة1
إِنَّ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ الْأُمْلُوكَ أُمْلُوكَ
زائدة بن الحسين عن أبي أمامة1
كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا قَالَ : " اقْصُرِ الْخُطْبَةَ
أبو سفيان الرعيني عن أبي أمامة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا يُوَلِّي وَالِيًا حَتَّى يُعَمِّمَهُ
عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة4
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَبْلُغَ هَذَا الدِّينُ
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ يَغْزُوهُمْ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا ، وَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ ذِكْرَ الدَّجَّالِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حصين بن الأسود الهلالي عن أبي أمامة1
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ عَلَى وُضُوءٍ ، فَأَكَلَ طَعَامًا يَتَوَضَّأُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَبَنَ الْإِبِلِ
خداش عن أبي أمامة1
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُوصِيكُمْ بِأُمَّهَاتِكُمْ
أبو عامر الهوزني واسمه عبد الله بن لحي عن أبي أمامة1
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ " . قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ عَهْدَ اللهِ
أبو عامر الألهاني عن أبي أمامة1
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي مَسْجِدٍ جَمَاعَةً
عبد الواحد بن قيس عن أبي أمامة1
لِامْرِئٍ مَا احْتَسَبَ ، وَعَلَيْهِ مَا اكْتَسَبَ . وَالْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
كهيل بن حرملة عن أبي أمامة1
تَكْفِيرُ كُلِّ لِحَاءٍ رَكْعَتَانِ
مريح بن مسروق الهوزني عن أبي أمامة2
إِنَّ الْمَعْرُوفَ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِذِي حَسَبٍ
لَسْتُ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي جُوعًا يَقْتُلُهُمْ
غيلان بن معشر عن أبي أمامة1
كَيَّتَانِ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
أبو راشد الحبراني عن أبي أمامة1
يَا أَبَا أُمَامَةَ ، إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي
زيد بن أرطاة عن أبي أمامة1
مَا أُوتِيَ عَبْدٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ فِي رَكْعَتَيْنِ