المعجم الكبير
مسند سعد بن أبي وقاص
46 حديثًا · 6 أبواب
نسبة سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه4
سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، مَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
كَذَاكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ
أَنْتَ سَعْدُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ ، فَمَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ
أُمُّ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : حَمْنَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
صفة سعد بن مالك رضي الله عنه6
كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ جَعْدَ الشَّعَرِ
كَانَ أَبِي رَجُلًا قَصِيرًا دَحْدَاحًا
أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ ، كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
أَنَّ سَعْدًا كَانَ يَخْضِبُ بِالسَّوَادِ
اشْتَرَكْنَا يَوْمَ بَدْرٍ أَنَا وَعَمَّارٌ وَسَعْدٌ فِي النَّفْلِ
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ
سن سعد بن أبي وقاص ووفاته رضي الله عنه24
كَانَ سَعْدٌ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
مَاتَ سَعْدٌ ، وَمَرْوَانُ وَالِي الْمَدِينَةِ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ
مَاتَ سَعْدٌ بِالْعَقِيقِ فِي قَصْرِهِ عَلَى عَشَرَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ
مَاتَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْعَقِيقِ ، وَحُمِلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
تُوُفِّيَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعْدَ حَجَّتِهِ الْأُولَى
كَانَ سَعْدٌ آخِرَ الْمُهَاجِرِينَ وَفَاةً رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
أَمَا وَاللهِ لَوْلَا اتِّقَاءُ اللهِ لَدَعَوْتُ عَلَيْكَ دَعْوَةً لَا تُخْطِئُكَ
إِنَّكَ تَشْتِمُ قَوْمًا قَدْ سَبَقَ لَهُمُ مِنَ اللهِ مَا سَبَقَ ، فَوَاللهِ لَتَكُفَّنَّ عَنْ شَتْمِهِمْ ، أَوْ لَأَدْعُوَنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْكَ
اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَعْمِ بَصَرَهُ
خَرَجَتْ جَارِيَةٌ لِسَعْدٍ يُقَالُ لَهَا : زِيرَا ، وَعَلَيْهَا قَمِيصٌ جَدِيدٌ ، فَكَشَفَتْهَا الرِّيحُ ، فَشَدَّ عَلَيْهَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالدِّرَّةِ
اللَّهُمَّ اقْطَعْ لِسَانَهُ وَيَدَهُ عَنِّي بِمَا شِئْتَ
اللَّهُمَّ اقْطَعْ عَنِّي لِسَانَهُ وَيَدَهُ
يَا بُنَيَّ إِنَّكَ لَنْ تَلْقَى أَحَدًا هُوَ أَنْصَحُ لَكَ مِنِّي ، إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُصَلِّيَ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
مَا أَسْلَمَ أَحَدٌ إِلَّا فِي الْيَوْمِ الَّذِي أَسْلَمْتُ فِيهِ
إِنِّي لَأَوَّلُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
كَفِّنُونِي فِيهَا ، فَإِنِّي لَقِيتُ فِيهَا الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرٍ ، وَإِنَّمَا كُنْتُ أُخَبِّئُهَا لِهَذَا
كَانَ أَبِي إِذَا صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ تَجَوَّزَ وَأَتَمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ
قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الْحُكُومَةِ فَعَصَيْتُمُونِي
لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَخَذَ يُوصِي لِأَهْلِ الشُّورَى
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ بَابًا ، ثُمَّ قَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَحَرَّقَهُ
لَا أُقَاتِلُ حَتَّى تَأْتُونِي بِسَيْفٍ لَهُ عَيْنَانِ وَلِسَانٌ وَشَفَتَانِ يَعْرِفُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ ، فَقَدْ جَاهَدْتُ وَأَنَا أَعْرِفُ الْجِهَادَ
هَذَا خَالِي فَلْيُرِنِي امْرُؤٌ خَالَهُ
ومما أسند سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
باب النهي والتغليظ على سباب المسلمين وهجرانهم وقتالهم وغير ذلك3
قَتْلُ الْمُسْلِمِ كُفْرٌ وَسِبَابُهُ فُسُوقٌ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
حَيْثُ مَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ كَافِرٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ
باب في إكرام قريش وغير ذلك9
مَنْ أَرَادَ هَوَانَ قُرَيْشٍ أَهَانَهُ اللهُ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِعَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
إِنَّ مِنَ السَّعَادَةِ : الزَّوْجَةَ الصَّالِحَةَ ، وَالْمَسْكَنَ الصَّالِحَ ، وَالْمَرْكَبَ الصَّالِحَ
رِجْزٌ أَصَابَ مَنْ قَبْلَكُمْ ، إِذَا كَانَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا ، وَإِنْ كَانَ بِهَا فَلَا تَدْخُلْهَا
إِنَّكَ لَزَهِيدٌ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
كَانَ يَشْرَبُ قَائِمًا
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى ، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي