مسند البزار
ومما روى مجاهد عن ابن عباس
81 حديثًا · 0 باب
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ نَا عُثمَانُ بنُ عُمَرَ قَالَ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي بِشرٍ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَنِ ابنِ
مَرَرْتُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَلَمْ يُعِدْ تِلْكَ الصَّلَاةَ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ، قَالَ : فَكَانَ مُخَيَّرًا إِنْ شَاءَ حَكَمَ ، وَإِنْ شَاءَ أَعْرَضَ عَنْهُمْ
أَرَأَيْتِ لَوْ كَانَ عَلَيْهَا دَيْنٌ أَكُنْتِ تَقْضِينَهُ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : فَحَقُّ اللهِ أَحَقُّ
اغْزُوا تَغْنَمُوا بَنَاتِ الْأَصْفَرِ
إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَأَمْرُ النَّاسِ إِلَى عَلِيٍّ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ نَا حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ قَالَ نَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَنِ الحَكَمِ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
مَنْ عَجَزَ مِنْكُمْ عَنِ اللَّيْلِ أَنْ يُكَابِدَهُ
غَطِّ فَخِذَكَ فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُلِ مِنْ عَوْرَتِهِ
أَنَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى
عَامَّةُ عَذَابِ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ فَاسْتَنْزِهُوا مِنَ الْبَوْلِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ
وَحَدَّثَنَاهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ رَاشِدٍ قَالَ أَنَا هُشَيمٌ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ عَن مُجَاهِدٍ أَو مِقسَمٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْدَى مِائَةَ بَدَنَةٍ فِيهَا جَمَلٌ لِأَبِي جَهْلٍ
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا صَدَقَةُ بنُ سَابِقٍ قَالَ قَرَأتُ عَلَى ابنِ إِسحَاقَ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ ثَلَاثًا
لَا تَسْقِ زَرْعَ غَيْرِكَ ; وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْجَلَّالَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ سِنَانٍ قَالَ نَا يَعقُوبُ القُمِّيُّ عَن لَيثٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ
احْتَجِمُوا لِسَبْعَ عَشْرَةَ ، أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ
إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِنْ أَدْوِيَتِكُمْ شِفَاءٌ فَشَرْطَةُ الْحَجَّامِ
إِنَّ لِي وَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَوَزِيرَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ
نَهَى يَوْمَ الْفَتْحِ عَنْ لُحُومِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا وَظُهُورِهَا
رَأَيْتُ جِبْرِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ وَدَعَا لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحِكْمَةِ مَرَّتَيْنِ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فِي الْأَرْضِ سِوَى الْحَفَظَةِ يَكْتُبُونَ مَا سَقَطَ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْرِضُ الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ عَلَى جِبْرِيلَ ، فَلَمَّا كَانَتِ السَّنَةُ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا عَرَضَهُ عَلَيْهِ عَرْضَتَانِ
أَسْلِمْ فَوَاللهِ إِنْ تُسْلِمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُسْلِمَ الْخَطَّابُ وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
إِنَّ مَكَّةَ حَرَامٌ حَرَّمَهَا اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ سَمُرَةَ قَالَ نَا المُحَارِبِيُّ عَن أَيُّوبَ بنِ عَائِذٍ عَن بُكَيرِ بنِ الأَخنَسِ عَن مُجَاهِدٍ
أَيُّهَا النَّاسُ أَحِلُّوا فَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا صَنَعْتُ هَذَا
اشْرَبُوا فِيمَا شِئْتُمْ وَاجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ
لَيْسَ مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ
الْحَائِضُ تُحْرِمُ وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَنْزِلِنَا فَنَاوَلْتُهُ دَلْوًا فَشَرِبَ
فَلَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قَطَرَتْ فِي الْأَرْضِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ وَالْكَعْبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ مُحْتَسِبًا كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ
لَوْلَا أَنْ تَضْعُفُوا لَأَمَرْتُكُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
وَحَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بنُ المُنذِرِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ فُضَيلٍ عَن مُسلِمٍ عَن مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
إِنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً ، وَالشِّرَّةُ إِلَى فَتْرَةٍ
نُصِرْتُ بِالصَّبَا وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
إِنَّ نُطْفَةَ الرَّجُلِ غَلِيظَةٌ وَنُطْفَةَ الْمَرْأَةِ صَفْرَاءُ رَقِيقَةٌ
صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اعْتَمَرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ قَالَ : نَزَلَتْ هَذِهِ فِي سُرِّيَّتِهِ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مُوسَى القَطَّانُ الوَاسِطِيُّ قَالَ نَا عَاصِمُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا قَيسٌ عَن سَالِمٍ الأَفطَسِ عَن سَعِيدِ
كُنَّ يُحْبَسْنَ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَمُتْنَ
مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَقَدْ حَلَّ لَهُ أَهْلُهُ
أَنَّهُ قَرَأَ سُورَةَ ص ، فَسَجَدَ فِيهَا ، ثُمَّ قَالَ : أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ
أَتَيْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ عَلَى أَتَانٍ ، فَمَرَرْنَا بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ ، وَهُوَ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ إِلَى النِّيَامِ وَالْمُتَحَدِّثِينَ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَذِهِ السَّاعَةَ
كَانَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ
لَحِقَ الْمُسْلِمُونَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَسَلَّمَ فَقَتَلُوهُ وَأَخَذُوا غُنَيْمَتَهُ
قَدَّمَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
إِنَّمَا رَمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ
هُمْ كُفَّارُ قُرَيْشٍ أَهْلُ مَكَّةَ الَّذِينَ قُتِلُوا يَوْمَ بَدْرٍ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَن زَكَرِيَّا بنِ إِسحَاقَ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ
إِنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمَّا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ فِطْرٍ ، أَوْ أَضْحَى فَصَلَّى ثُمَّ خَطَبَ
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ المَلِكِ القُرَشِيُّ قَالَ نَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن عَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ
أَنَّهُ خَطَبَ بَعْدَ الصَّلَاةِ ، فَأَمَرَنَا وَنَهَانَا ، وَظَنَّ أَنَّهُ لَمْ يُسْمِعِ النِّسَاءَ
كَانَ إِذَا قَالَ : سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
بَعَثَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ خَالَتِي فَبِتُّ مَعَهُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ فَقَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
أَلَمْ تَعْلَمْ يَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ فَلَمْ يَأْكُلْ ، وَقَالَ : إِنَّا حُرُمٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ فِيمَا أَحْسَبُ وَأُسَامَةُ رِدْفُهُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حَدَّثَنَا عُقبَةُ بنُ مُكرَمٍ وَأَحمَدُ بنُ ثَابِتٍ الجَحدَرِيُّ قَالَا نَا أَبُو عَامِرٍ عَبدُ المَلِكِ بنُ عَمرٍو قَالَ نَا رَبَاحُ
أَنَّهُ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ بِلَحْيَيْ جَمَلٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَضَى عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مَنْ أَعْطَشَ نَفْسَهُ لَهُ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ سَقَاهُ اللهُ يَوْمَ الْعَطَشِ