مسند البزار
الأعمش عن أبي صالح
153 حديثًا · 0 باب
كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ بِعَشَرَةِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ حَسَنَةٍ - أَوْ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟ قُلْنَا : اثْنَانِ وَعِشْرُونَ وَبَقِيَ ثَمَانٍ
كَمْ مَضَى مِنَ الشَّهْرِ ؟ قُلْنَا : مَضَى اثْنَانِ وَعِشْرُونَ وَبَقِيَ ثَمَانٍ
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً ، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مَنْ سَتَرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
وَمَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَهُ اللهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلُ مِنْكُمْ
مَا نَفَعَنَا مَالٌ مَا نَفَعَنَا مَالُ أَبِي بَكْرٍ
اسْتَعِيذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَدَّى حَقَّ اللهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ كَانَ لَهُ أَجْرَانِ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرُ بنُ عَبدِ الحَمِيدِ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
لَمْ تَحِلَّ الْغَنَائِمُ لِقَوْمٍ سُودِ الرُّءُوسِ قَبْلَكُمْ
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ
إِنَّ أَفْضَلَ الصَّدَقَةِ مَا أَبْقَتْ غِنًى
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
نَا بِهِ إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ نَا شُجَاعُ بنُ الوَلِيدِ وَعَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَنِ الأَعمَشِ قَالَ حُدِّثتُ عَن أَبِي
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً فُضُلًا عَنْ كُتَّابِ النَّاسِ ، يَطُوفُونَ فِي الذِّكْرِ - أَوْ فِي الْأَرْضِ - وَيَلْتَمِسُونَ أَهْلَ الذِّكْرِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَو أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ
إِنَّ لِلهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الْأَرْضِ
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا مَثَلِي فِي الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي كَمَثَلِ دَارٍ بَنَاهَا رَجُلٌ فَأَحْسَنَ بِنَاءَهَا
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا وَرِثَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَهُ
أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً
إِنِّي لَسْتُ مِثْلَكُمْ ؛ إِنِّي أَظَلُّ عِنْدَ رَبِّي يُطْعِمُنِي رَبِّي وَيَسْقِينِي
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَأَنْصَتَ وَاسْتَمَعَ
أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
سَدِّدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشِرُوا ، إِنَّهُ لَا يُنْجِي أَحَدًا عَمَلُهُ
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذُو الْوَجْهَيْنِ
تَجِدُ شَرَّ عِبَادِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ذُو الْوَجْهَيْنِ
لَا يَصُومَنَّ أَحَدٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يَصُومَ قَبْلَهُ يَوْمًا
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ السَّجْدَةَ اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ وَبَكَى
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمُرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ فَقَالَ - : كَمْ تَرَكَ
مَا أُحِبُّ أَنَّ أُحُدًا تَحَوَّلَ لِي ذَهَبًا يَكُونُ عِنْدِي بَعْدَ ثَلَاثٍ مِنْهُ شَيْءٌ
إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ جَالَ لَهُ ضُرَاطٌ حَتَّى لَا يَسْمَعَ صَوْتَهُ
إِذَا كَانَ يَوْمَ يَصُومُ أَحَدُكُمْ فَلَا يَرْفُثْ وَلَا يَجْهَلْ
إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا
لَيْسَ مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ
اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ
لَأَنْ أَقُولَ : سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلهِ وَلَا إِلَهَ لَا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
مَا بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
مَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا مُخَلَّدًا أَبَدًا
لَعَنَ اللهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ حَبِيبِ بنِ الشَّهِيدِ نَا أَبُو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي
لَا تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ
صَلَاةُ الْجَمِيعِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ
لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ ; إِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
مَنْ أُذْهِبُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ
حَدَّثَنَا قَمِيرَ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُمَيرٍ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ نَا الثَّورِيُّ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَا تَقُولُ فِي الصَّلَاةِ
لَا يُمْنَعُ فَضْلُ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلَأُ
كَانَ يُوَاصِلُ مِنَ السَّحَرِ إِلَى السَّحَرِ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى لِآدَمَ : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو مُعَاوِيَةَ نَا الأَعمَشُ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ أَو أَبِي سَعِيدٍ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، لَا يَلْقَى اللهَ عَبْدٌ بِهَا فَيُحْجَبُ عَنِ الْجَنَّةِ
أَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ عَبدِ اللهِ ابنُ أَخِي يَحيَى بنِ عِيسَى الرَّملِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي يَحيَى بنُ عِيسَى عَنِ الأَعمَشِ عَن
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْخَلْقَ كَتَبَ كِتَابًا
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَعَجَّلَ فَأَقْحَطَ
لَنْ يُنْجِيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ
يَبْلَى مِنَ ابْنِ آدَمَ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْصَرَ سَعْدًا وَهُوَ يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ فَقَالَ : أَحَدٌ أَحَدٌ
الْإِنْسَانُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ عَظْمًا - أَوْ سِتَّةٌ وَثَلَاثُونَ سُلَامَى - عَلَيْهِ فِي كُلِّ يَوْمٍ صَدَقَةٌ
أَكْثَرُ عَذَابِ الْقَبْرِ فِي الْبَوْلِ
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
نَعَمْ ، هَلْ تُضَامُونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ
إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً مُهْدَاةً
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ رَجُلًا يُصَلِّي بِالنَّاسِ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، فَأَوَّلُ وَقْتِ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
الْمَدِينَةُ حَرَمٌ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا
يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِعَبْدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : أَلَمْ أَحْمِلْكَ عَلَى الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ ؟ وَزَوَّجْتُكَ النِّسَاءَ
لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ ، وَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا
تَحْضُرُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ
صَلَاةُ أَحَدِكُمْ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَفِي سُوقِهِ سَبْعًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
سَيَنْهَاهُ مَا تَقُولُ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي
مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غُفِرَ لَهُ
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
قَالَ شُعبَةُ وَحَدَّثَنِي عَاصِمٌ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
لَا يَسُومُ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ
الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ قَالَ : الْحُلْوُ وَالْحَامِضُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ أُسَامَةَ أَبُو أُسَامَةَ نَا سُلَيمَانُ بنُ أَيُّوبَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عَمرٍو عَن زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيسَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ المَدَائِنِيُّ نَا مَنصُورُ بنُ أَبِي الأَسوَدِ عَنِ الأَعمَشِ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ
لَوْ يَعْلَمُ الَّذِي يَشْرَبُ قَائِمًا مَاذَا عَلَيْهِ لَاسْتَقَاءَ
حَدَّثَنَا زُهَيرٌ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ ، فَدَخَلَ يَطْلُبُ لَهُ
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
أَحَدٌ أَحَدٌ
ضِرْسُ الْكَافِرِ مِثْلُ أُحُدٍ
أُتِيتُ بِمَفَاتِحِ خَزَائِنِ الْأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ ؛ رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ
أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَنْ يَجِدَ ثَلَاثَ خَلِفَاتٍ عِظَامٍ سِمَانٍ
لَكَ أَجْرَانِ ، أَجْرُ السِّرِّ وَأَجْرُ الْعَلَانِيَةِ
وَنَاهُ إِبرَاهِيمُ بنُ المُستَمِرِّ العُرُوقِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ بِلَالٍ نَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي
سَأُحَدِّثُكُمْ بِأُمُورِ النَّاسِ وَاخْتِلَافِهِمُ : الرَّجُلُ يَكُونُ سَرِيعَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الْفَيْءِ ، فَلَا عَلَيْهِ وَلَا لَهُ
مَنْ آتَاهُ اللهُ مَالًا فَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ أَقْرَعُ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ وَهُوَ قَائِمٌ
هَلَاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أُغَيْلِمَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ سُفَهَاءَ
مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ مَثَلُ نَهَرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ
لَا تَغْضَبْ
الْوُضُوءُ مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ
أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكِ مِنْ خَادِمٍ
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
كَانَ إِذَا لَبِسَ قَمِيصًا بَدَأَ بِمَيَامِنِهِ
نَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا عَمرُو بنُ خَالِدٍ نَا زُهَيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي صَالِحٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
مَنْ جُرِحَ جُرْحًا فِي سَبِيلِ اللهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جُرْحُهُ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ أَصَابَهُ
حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَلْتَفِتُ فَيُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ فَيَقَعُونَ سُجُودًا
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ
غُرٌّ مِنْ آثَارِ الطَّهُورِ
تُقَاتِلُونَ قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ صِغَارَ الْأَعْيُنِ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ
الْحَقَا بِأُمِّكُمَا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
لَا تَمْنَعُوا النِّسَاءَ الْمَسَاجِدَ
النَّاسُ مَعَادِنٌ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مَنِ اسْتَمَعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ
الْإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ
إِذَا كَانَ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يَغْفِرُ اللهُ لِعِبَادِهِ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ فِي كُلِّ عَشِيَّةِ خَمِيسٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى إِلَّا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ
إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ
مَنْ دَعَاكُمْ عَلَى طَعَامٍ فَأَجِيبُوهُ ، وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللهِ فَأَعْطُوهُ
الصَّلَاةُ ثَلَاثَةُ أَثْلَاثٍ ؛ الطُّهُورُ ثُلُثٌ
يَجْتَمِعُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ وَصَلَاةُ الْفَجْرِ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَكُونُ عِنْدِي بَعْدَ ثَلَاثٍ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَّا شَيْءٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ