شرح معاني الآثار
باب التكبير للركوع والتكبير للسجود والرفع من الركوع هل مع ذلك رفع أم لا
31 حديثًا · 0 باب
كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَإِذَا كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ رَضِيَ اللهُ عَنهُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
رَفَعَ يَدَيْهِ حِذَاءَ مَنْكِبَيْهِ فِي الصَّلَاةِ ثَلَاثَ مِرَارٍ ؛ حِينَ افْتَتَحَ الصَّلَاةَ ، وَحِينَ رَكَعَ ، وَحِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَامَ رَفَعَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلصَّلَاةِ ، وَحِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حِيَالَ أُذُنَيْهِ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا يُوسُفُ بنُ عَدِيٍّ قَالَ ثَنَا أَبُو الأَحوَصِ عَن عَاصِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ رُكُوعِهِ ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَبَّرَ لِافْتِتَاحِ الصَّلَاةِ ، رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَ إِبْهَامَاهُ قَرِيبًا مِنْ شَحْمَتَيْ أُذُنَيْهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ قَالَ أَنَا خَالِدٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عِيسَى بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن أَخِيهِ وَعَنِ الحَكَمِ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ ، ثُمَّ لَا يَعُودُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
إِنْ كَانَ وَائِلٌ رَآهُ مَرَّةً يَفْعَلُ ذَلِكَ ، فَقَدْ رَآهُ عَبْدُ اللهِ خَمْسِينَ مَرَّةً لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ
كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ الرُّكُوعِ ، وَبَعْدَهُ
أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الصَّلَاةِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكرٍ النَّهشَلِيُّ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِيهِ وَكَانَ
فَإِنَّ ابنَ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ
صَلَّيْتُ خَلْفَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَلَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَّا فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى مِنَ الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ ، لِيَحْفَظُوا عَنْهُ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
لِيَلِيَنِّي مِنْكُمْ أُولُو الْأَحْلَامِ وَالنُّهَى
كُونُوا فِي الصَّفِّ الَّذِي يَلِينِي
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ أَو بِشرُ بنُ عُمَرَ شَكَّ أَبُو جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَنِ الأَعمَشِ بِذَلِكَ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ إِلَّا فِي الِافْتِتَاحِ
وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ ، وَالشَّعْبِيَّ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ يَحيَى قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا القَوَارِيرِيُّ
مَا رَأَيْتُ فَقِيهًا قَطُّ يَفْعَلُهُ