شرح معاني الآثار
المرتد عن الإسلام أيستتاب أم لا
11 حديثًا · 0 باب
الْمُرْتَدِّ عَنِ الْإِسْلَامِ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي يُوسُفَ بِذَلِكَ أَيضًا وَقَد رُوِيَ فِي استِتَابَةِ المُرتَدِّ وَفِي تَركِهَا
لَمَّا فَتَحْنَا تُسْتَرَ ، بَعَثَنِي أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ ، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ قَالَ : مَا فَعَلَ حُجَيْبَةُ وَأَصْحَابُهُ
أَنِ اعْرِضْ عَلَيْهِمْ دِينَ الْحَقِّ ، وَشَهَادَةَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، فَمَنْ قَبِلَهَا وَتَبَرَّأَ مِنْ مُسَيْلِمَةَ فَلَا تَقْتُلْهُ
هَلْ كَانَتْ عِنْدَكُمْ مُغَرِّبَةُ خَبَرٍ
قَدِمَ عَلَى عُمَرَ رَجُلٌ مِنْ قِبَلِ أَبِي مُوسَى
أَتَشْهَدَانِ أَنِّي رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَا : أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنَّ مُسَيْلِمَةَ رَسُولُ اللهِ ؟ فَقَالَ لَهُمَا : آمَنْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ
أَنَّ عَلِيًّا بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ النَّهَرَوَانِ ، فَدَعَاهُمْ ثَلَاثًا
أَقْبَلَ عَلِيٌّ حَتَّى نَزَلَ بِذِي قَارٍ ، فَأَرْسَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَأَبْطَأُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَاهُمْ عَمَّارٌ ، فَخَرَجُوا
أَنَّ رَجُلًا كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ ، ثُمَّ تَنَصَّرَ فَأُتِيَ بِهِ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : ( مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ
أَنَّ قَوْمًا ارْتَدُّوا ، وَكَانُوا نَصَارَى ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مَعْقِلَ بْنَ قَيْسٍ التَّيْمِيَّ