شرح معاني الآثار
باب مواريث ذوي الأرحام
44 حديثًا · 0 باب
اللَّهُمَّ رَجُلٌ هَلَكَ وَتَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ
مَا تَرَكَ ؟ قَالُوا : تَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ
يَا رَبِّ رَجُلٌ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً
هَلْ تَعْرِفُونَ لَهُ فِيكُمْ نَسَبًا
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ
الْخَالُ وَارِثُ مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ وَلَم يَرفَعهُ
حَدَّثَنَا أَبُو يَحيَى أَحمَدُ بنُ زَكَرِيَّا بنِ الحَارِثِ بنِ أَبِي مَيسَرَةَ المَكِّيُّ قَالَ ثَنَا أَبِي قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ
مَنْ تَرَكَ كَلًّا فَعَلَيَّ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَيسَرَةَ قَالَ ثَنَا بَدَلُ بنُ المُحَبَّرِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَرِثُ مَالَهُ ، وَأَفُكُّ عَانَهُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَيسَرَةَ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ قَالَ ثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ
اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى ، فَإِنَّمَا كَانَتْ تِلْكَ الْآيَاتُ فِي الْعَصَبَاتِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أُتِيَ زِيَادٌ فِي رَجُلٍ مَاتَ ، وَتَرَكَ عَمَّتَهُ وَخَالَتَهُ
أَنَّهُ جَعَلَ لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَيْنِ
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ فِي إِخْوَةٍ لِأُمٍّ وَأُمٍّ
الْخَالَةُ وَالِدَةٌ
أَنَّ عُمَرَ قَضَى لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَيْنِ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ قَالَ ثَنَا حُمَيدٌ الطَّوِيلُ عَن بَكرٍ عَن عَبدِ اللهِ عَن عُمَرَ مِثلَهُ
كَانَ عُمَرُ وَعَبْدُ اللهِ يُوَرِّثَانِ الْأَرْحَامَ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ ، وَتَرَكَ ابْنَةً ، وَامْرَأَةً ، وَمَوْلَاةً
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ زَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ أَنَا ابنُ المُبَارَكِ قَالَ أَنَا سُفيَانُ عَن حَيَّانَ الجُعفِيِّ
كَانَ عَلِيٌّ يَرُدُّ بَقِيَّةَ الْمَوَارِيثِ
أُتِيَ زِيَادٌ فِي عَمٍّ لِأُمٍّ ، وَخَالَةٍ
لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ ، وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا عَبدَةُ قَالَ ثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن شُعبَةَ عَنِ المُغِيرَةِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ اللهِ
أَنَّ ابْنَةَ حَمْزَةَ أَعْتَقَتْ مَوْلًى لَهَا ، فَمَاتَ الْمَوْلَى ، وَتَرَكَهَا
هِيَ أُخْتِي
انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ ، وَهُوَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ ، وَهُوَ يَقُولُ : هِيَ أُخْتِي
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ ثَنَا عَبدَةُ قَالَ أَنَا ابنُ المُبَارَكِ قَالَ أَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورِ بنِ حَيَّانَ الأَسَدِيِّ عَن
هَلْ تَدْرُونَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَهَا
قَضَى عَلِيٌّ فِي أُنَاسٍ مِنَّا فِي مَنْ تَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوْلَاتَهُ
رَأَيْتُ الْمَرْأَةَ الَّتِي وَرَّثَهَا عَلِيٌّ مِنْ أَبِيهَا النِّصْفَ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا حَسَنُ بنُ صَالِحٍ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ وَهَذَا عِندَنَا كَلَامٌ
أَنَّ رَجُلًا مَاتَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَمْ يَتْرُكْ قَرَابَةً
إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ حَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ أَحْرَى أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ وَلَا يُعْرَفَ لَهُ وَارِثٌ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن أَبِي عَمرٍو
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ عَن
السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ أَحَبَّ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا بِشرٌ وَأَبُو الوَلِيدِ قَالَا ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا شُعبَةُ عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيلٍ عَن أَبِي عَمرٍو الشَّيبَانِيِّ
اطْلُبُوا لَهُ وَارِثًا أَوْ ذَا قَرَابَةٍ
انْظُرُوا ، هَلْ لَهُ وَارِثٌ