شرح معاني الآثار
باب التشهد في الصلاة كيف هو
29 حديثًا · 0 باب
قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ الزَّاكِيَاتُ لِلهِ ، الصَّلَوَاتُ لِلهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ جُرَيجٍ قَالَ أَنَا ابنُ شِهَابٍ عَن حَدِيثِ عُروَةَ عَن
بِاسْمِ اللهِ التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ لِلهِ
إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ
كَانَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا تُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ وَتُشِيرُ بِيَدِهَا
لَا تَقُولُوا : السَّلَامُ عَلَى اللهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ
وَمَا حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ زِيَادٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن حَمَّادٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
وَمَا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن شَقِيقٍ عَن عَبدِ اللهِ
وَحَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ بنُ نَاصِحٍ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن مَنصُورِ بنِ المُعتَمِرِ عَن أَبِي وَائِلٍ
وَكَانُوا يَتَعَلَّمُونَهَا كَمَا يَتَعَلَّمُ أَحَدُكُمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
أَخَذْتُ التَّشَهُّدَ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَقَّنَنِيهَا كَلِمَةً كَلِمَةً
حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا زُهَيرٌ قَالَ ثَنَا مُغِيرَةُ الضَّبِّيُّ قَالَ
إِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَلْيَقُلْ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ ، كَمَا يُعَلِّمُنَا الْقُرْآنَ
التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتُ ، الطَّيِّبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلهِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ تَحِيَّةَ الصَّلَاةِ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ عَلَى الْمِنْبَرِ
كُنَّا نَتَعَلَّمُ التَّشَهُّدَ كَمَا نَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
إِذَا كَانَ فِي الْقَعْدَةِ الثَّانِيَةِ ، فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمُ : التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ
إِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكُمُ
إِنَّ تَشَهُّدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ يَتَشَهَّدُ بِهِ : بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ خَيْرِ الْأَسْمَاءِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يَأْخُذُ عَلَيْنَا الْوَاوَ فِي التَّشَهُّدِ
بِاسْمِ اللهِ ، التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ : أَتَأْكُلُ
إِنَّهُ قَدْ بَدَا لِي أَنْ أَزِيدَ فِي التَّشَهُّدِ وَمَغْفِرَتُهُ
إِنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ تَعَلَّمَهُنَّ مِنْ عَبْدِ اللهِ كَمَا يَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ ، عَدَّهُنَّ عَبْدُ اللهِ فِي يَدِهِ