شرح معاني الآثار
باب المرور بين يدي المصلي هل يقطع عليه ذلك صلاته أم لا
36 حديثًا · 0 باب
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ كَآخِرَةِ الرَّحْلِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ إِلَى سُتْرَةٍ فَلْيَدْنُ مِنْهَا لَا يَقْطَعِ الشَّيْطَانُ عَلَيْهِ صَلَاتَهُ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ وَالْكَلْبُ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ ، وَالْحِمَارُ ، وَالْمَرْأَةُ
جِئْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ ، وَنَحْنُ عَلَى أَتَانٍ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِعَرَفَةَ
وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ بِـ مِنًى
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَمَا يَقْطَعُ هَذَا ، وَلَكِنَّهُ يُكْرَهُ
زَارَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَادِيَةٍ لَنَا ، وَلَنَا كُلَيْبَةٌ وَحِمَارٌ تَرْعَيَانِ ، فَصَلَّى الْعَصْرَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا مُعَاذُ بنُ فَضَالَةَ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ عَلِيِّ بنِ أَبِي
زَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبَّاسًا
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَدَعَنَّ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ ، وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو ظَفَرٍ قَالَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ عَن حُمَيدِ بنِ هِلَالٍ عَن أَبِي صَالِحٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ حُمَيدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن صَفوَانَ بنِ سُلَيمٍ عَن
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي ، فَلَا يَدَعَنَّ أَحَدًا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ ، فَإِنَّ مَعَهُ الْقَرِينَ ، شَيْطَانٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِمَّا يَلِي بَابَ بَنِي سَهْمٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ قَالَ سَمِعتُ ابنَ جُرَيجٍ يُحَدِّثُ عَن كَثِيرِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا هِشَامٌ أَرَاهُ عَنِ ابنِ عَمِّ المُطَّلِبِ بنِ أَبِي وَدَاعَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي إِلَى وَسَطِ السَّرِيرِ وَأَنَا عَلَيْهِ مُضْطَجِعَةٌ ، وَالسَّرِيرُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
كُنْتُ أَمُدُّ رِجْلِي فِي قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَرَفَعْتُهُمَا
كَانَ يُصَلِّي وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ أَمَامَهُ فِي الْقِبْلَةِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ غَمَزَهَا بِرِجْلِهِ فَقَالَ : تَنَحَّيْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَبِّحُ مِنَ اللَّيْلِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ
كَانَ يُصَلِّي ، وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
كَانَ يُفْرَشُ لِي حِيَالَ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كَانَ يُصَلِّي وَإِنِّي حِيَالُهُ
كَانَ فِرَاشِي حِيَالَ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُبَّمَا وَقَعَ ثَوْبُهُ عَلَيَّ وَهُوَ يُصَلِّي
لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَؤُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ
حَدَّثَنَا صَالِحٌ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ قَالَ ثَنَا هُشَيمٌ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا مِثلَهُ
لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ ، وَادْرَؤُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ ، الْكَلْبُ ، وَلَا الْحِمَارُ ، وَلَا الْمَرْأَةُ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ رَجُلٌ . قَالَ : فَمَنَعْتُهُ فَغَلَبَنِي إِلَّا أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيَّ
مَرَّ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَرَدَدْتُهُ ، لِئَلَّا يَقْطَعَ صَلَاتِي . قَالَ : وَيَقْطَعُ صَلَاتَكَ ؟ قُلْتُ : أَنْتَ أَعْلَمُ ، قَالَ : إِنَّهُ لَا يَقْطَعُ صَلَاتَكَ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ