شرح معاني الآثار
باب القبلة للصائم
46 حديثًا · 0 باب
سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : " أَفْطَرَا جَمِيعًا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ ، فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُنِي
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ ، عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَقَالَ : ( يَقْضِي يَوْمًا آخَرَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلٌ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن مَنصُورٍ عَن هِلَالٍ عَنِ الهَزهَازِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَنْهَى ، عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
لَأَنْ أَعَضَّ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقَبِّلَ وَأَنَا صَائِمٌ
فِي الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَقَالَ : يُنْقَضُ صَوْمُهُ
أَرَأَيْتَ لَوْ تَمَضْمَضْتَ بِمَاءٍ وَأَنْتَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ قَالَ أَنَا لَيثُ بنُ سَعدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَهَذَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ ، فَأَرْخَصَ فِيهَا لِلشَّيْخِ ، وَكَرِهَهَا لِلشَّابِّ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرُّءُوسِ وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَيَّاشٌ الرَّقَّامُ قَالَ ثَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَيُّوبَ
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ عَن يَحيَى عَن أَبِي سَلَمَةَ
قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ
أَنَّهُ قَبَّلَ وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن مَنصُورٍ عَن مُسلِمٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا رَبِيعٌ المُؤَذِّنُ قَالَ ثَنَا أَسَدٌ قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي الزِّنَادِ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عَن عَائِشَةَ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا هَارُونُ بنُ إِسمَاعِيلَ الخَزَّازُ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ المُبَارَكِ قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ أَنَا سَعِيدٌ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَن هِشَامٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
وَأَيُّكُمْ أَمْلَكُ لِأَرَبِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا بِشرٌ هُوَ ابنُ بَكرٍ قَالَ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ وَابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي عُقَيلٌ
لَيْسَ بِذَلِكَ بَأْسٌ ؛ قَدْ كَانَ مَنْ هُوَ خَيْرُ النَّاسِ يُقَبِّلُ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُقَبِّلَنِي ، فَقُلْتُ : إِنِّي صَائِمَةٌ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَنِعُ مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ
نَعَمْ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِأَرَبِهِ
نَعَمْ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لِأَرَبِهِ مِنْكُمَا ، أَوْ لِأَمْرِهِ
رُبَّمَا قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَاشَرَنِي وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُنِي وَأَنَا صَائِمَةٌ
أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
إِنِّي لَأَتْقَاكُمْ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَعْلَمُكُمْ بِحُدُودِهِ
أَتُبَاشِرُ وَأَنْتَ صَائِمٌ
الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَدْنُوَ مِنْ أَهْلِكَ فَتُقَبِّلَهَا
مَا يَحْرُمُ عَلَيَّ مِنِ امْرَأَتِي وَأَنَا صَائِمٌ ؟ ) قَالَتْ : ( فَرْجُهَا
يَنْهَوْنَ الصَّائِمَ عَنِ الْقُبْلَةِ
قُبْلَةِ الصَّائِمِ