شرح معاني الآثار
باب الجعل على الحجامة
32 حديثًا · 0 باب
إِنَّ كَسْبَ الْحَجَّامِ خَبِيثٌ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ
إِنَّ مِنَ السُّحْتِ كَسْبَ الْحَجَّامِ
حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ يُونُسَ قَالَ ثَنَا شِهَابٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن
قَدْ حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَسْبَ الْحَجَّامِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ فِي ذَلِكَ
وَقَد حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ الحَكَمِ الحِبرِيُّ قَالَ ثَنَا عَفَّانُ بنُ مُسلِمٍ ح وَحَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ بنِ مُوسَى
أَرْسَلَ إِلَى غُلَامِ حَجَّامٍ فَجَاءَ فَحَجَمَهُ فَأَعْطَاهُ أَجْرًا مُدًّا أَوْ نِصْفَ مُدٍّ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
فَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمَا أَعْطَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِ احْتَجَمَ فَأَمَرَ الْحَجَّامَ بِصَاعٍ مِنْ طَعَامٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا أَبَا طَيْبَةَ الْحَجَّامَ فَحَجَمَهُ فَسَأَلَهُ : كَمْ ضَرِيبَتُكَ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن أَبِي بِشرٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ قَيسٍ عَن جَابِرٍ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
عَلِفَةُ النَّاضِحِ أَوْ قَالَ : اعْلِفْ ذَلِكَ نَاضِحَكَ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
أَنَّ أَبَا طَيْبَةَ حَجَمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ
سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ فَقَالَ : احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي سُفيَانُ الثَّورِيُّ أَنَّ حُمَيدًا قَد حَدَّثَهُم عَن أَنَسٍ
وَقَد حَدَّثَنَا يُونُسُ أَيضًا قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكُ بنُ أَنَسٍ عَن حُمَيدٍ الطَّوِيلِ عَن أَنَسِ
وَقَد حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن حُمَيدٍ الطَّوِيلِ عَن أَنَسٍ
اعْلِفْ بِهِ النَّاضِحَ ، اجْعَلُوهُ فِي كِرْشِهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ
اعْلِفْ كَسْبَهُ نَاضِحَكَ ، وَأَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ
وَحَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى المُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن حَرَامِ
حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَحيَى المُزَنِيُّ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِدرِيسَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسمَاعِيلَ بنِ أَبِي فُدَيكٍ
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ ثَنَا أَسَدُ بنُ مُوسَى قَالَ ثَنَا ابنُ أَبِي ذِئبٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ الزُّهرِيِّ عَن حَرَامِ بنِ مُحَيِّصَةَ أَحَدِ
كُنْتُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ ؛ فَقَالَتْ لَهُ : إِنَّ لِي غُلَامًا حَجَّامًا
أَنَّ الْحَجَّامِينَ قَدْ كَانَ لَهُمْ سُوقٌ عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَزَالُوا مُقِرِّينَ بِأَجْرِ الْحِجَامَةِ