شرح معاني الآثار
باب مواقيت الصلاة
63 حديثًا · 0 باب
بَابُ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا مُؤَمَّلُ بنُ إِسمَاعِيلَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
وَحَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يَحيَى بنُ عَبدِ اللهِ بنِ سَالِمٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحَارِثِ المَخزُومِيِّ
أَمَّنِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَرَّتَيْنِ عِنْدَ بَابِ الْبَيْتِ
أَمَّنِي جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الصَّلَاةِ
هَذَا جَبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُعَلِّمُكُمْ أَمْرَ دِينِكُمْ
سَأَلَ رَجُلٌ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ
أَتَاهُ سَائِلٌ فَسَأَلَهُ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلَاةِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ : صَلِّ مَعَنَا قَالَ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَإِنَّ أَوَّلَ وَقْتِ الْعَصْرِ
وَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي أَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو قَالَ
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ قَالَ ثَنَا سَعِيدٌ أَخبَرَنَا مُحَمَّدٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي يُونُسُ بنُ يَزِيدَ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ
كُنَّا نُنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ إِذَا طَلَعَ قَرْنُ الشَّمْسِ
ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ
لَا تَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُلُوعَ الشَّمْسِ وَلَا غُرُوبَهَا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ يُونُسَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَنِ ابنِ عُمَرَ
لَا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّيَ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
وَهَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ
إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ
لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلَا عِنْدَ غُرُوبِهَا
إِنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ عُرِضَتْ عَلَى مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَضَيَّعُوهَا
لَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يُرَى الشَّاهِدُ
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، كِلَاهُمَا لَا يَأْلُوا عَنِ الْخَيْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ
صَلُّوا هَذِهِ الصَّلَاةَ يَعْنِي الْمَغْرِبَ ) وَالْفِجَاجُ مُسْفِرَةٌ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن عِمرَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ قَالَ ثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عِمرَانَ فَذَكَرَ مِثلَهُ بِإِسنَادِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى ( أَنْ صَلِّ الْمَغْرِبَ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْجَابِيَةِ أَنْ صَلُّوا الْمَغْرِبَ
صَلَّى عَبْدُ اللهِ بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ
صَلَّى ابْنُ مَسْعُودٍ بِأَصْحَابِهِ الْمَغْرِبَ حِينَ غَرَبَتِ الشَّمْسُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عُمَرُ قَالَ ثَنَا أَبِي عَنِ الأَعمَشِ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ مُرَّةَ عَن مَسرُوقٍ عَن عَبدِ
وَالَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّ هَذِهِ السَّاعَةَ لَمِيقَاتُ هَذِهِ الصَّلَاةِ
قَالَ لِي أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ( مَتَى غَسَقُ اللَّيْلِ
رَأَيْتُ عُمَرَ وَعُثْمَانَ يُصَلِّيَانِ الْمَغْرِبَ فِي رَمَضَانَ إِذَا أَبْصَرَ إِلَى اللَّيْلِ الْأَسْوَدِ
إِنَّ لِلصَّلَاةِ أَوَّلًا وَآخِرًا
وَقْتُ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَبِي أَيُّوبَ عَن عَبدِ اللهِ
إِنَّكُمْ لَتَنْتَظِرُونَ صَلَاةً ، مَا يَنْتَظِرُهَا أَهْلُ دِينٍ غَيْرُكُمْ
صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا ، وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ
مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ غَيْرُكُمْ
إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا وَرَقَدُوا
أَنَّهُمْ سَأَلُوا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ
قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَرَقَدُوا ، وَلَمْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن حُمَيدٍ عَن أَنَسٍ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنِي اللَّيثُ قَالَ حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن حُمَيدٍ عَن
أَعْتَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ حَتَّى ذَهَبَ عَامَّةُ اللَّيْلِ
إِنَّ وَقْتَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى " أَنْ صَلِّ صَلَاةَ الْعِشَاءِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا وَهبٌ قَالَ ثَنَا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ عَنِ المُهَاجِرِ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا عَبدُ اللهِ بنُ عَونٍ عَن مُحَمَّدٍ عَنِ المُهَاجِرِ مِثلَهُ
كَتَبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى أَبِي مُوسَى ( وَصَلِّ الْعِشَاءَ
أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ( مَا إِفْرَاطُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خَالِدٍ الكِندِيُّ عَن عَلِيِّ بنِ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِي يُوسُفَ
حَدَّثَنِي ابنُ أَبِي عِمرَانَ عَنِ ابنِ الثَّلجِيِّ عَنِ الحَسَنِ بنِ زِيَادٍ عَن أَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ قَالَ فِي ذَلِكَ