مسند البزار
عروة بن الزبير عن عائشة
153 حديثًا · 6 أبواب
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة69
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ العَبَّاسِ قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن أَيُّوبَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
لَيْسَ ذَاكَ بِالْحَيْضَةِ
كَانَ يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ فَبَالَ فِي حِجْرِهِ فَأَتْبَعَهُ بِالْمَاءِ
وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَ : نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ
أُهْدِيَ لَنَا ثَوْبٌ مِنْ ثِيَابِ الشَّامِ ، يُقَالُ لَهُ ذَوَاتُ الْخَيْلِ ، فَاتَّخَذْتُهُ سِتْرًا ، قَالَتْ : فَلَمَّا جَاءَ فَرَآهُ هَتَكَهُ
كُلُوا الْبَلَحَ بِالتَّمْرِ ] فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَحْزَنُ إِذَا رَأَى ابْنَ آدَمَ يَأْكُلُهُ وَيَقُولُ : عَاشَ ابْنُ آدَمَ حَتَّى أَكَلَ الْخَلَقَ بِالْجَدِيدِ
إِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَشَأْنَكُمْ ، وَإِذَا كَانَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ
اللَّهُمَّ أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ لَا يَكْشِفُ السُّوءَ إِلَّا أَنْتَ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَقُرِّبَ الْعَشَاءُ فَكُلُوا ثُمَّ صَلُّوا
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا أَيُّوبُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
قَتْلُ الصَّبْرِ لَا يَمُرُّ بِذَنْبٍ إِلَّا مَحَاهُ
لَا تَسْتَرْضِعُوا الْحَمْقَاءَ فَإِنَّ اللَّبَنَ يُوَرِّثُ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
إِذَا أَحْرَمْتِ فَقُولِي : إِنَّ مَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
لَمَّا تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمَّنُونِي فَلَمْ أَسْمَنْ ، حَتَّى سَمَّنُونِي بِالْقِثَّاءِ وَالرُّطَبِ فَسَمِنْتُ عَلَيْهِ أَحْسَنَ سِمْنَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ الجَبَّارِ قَالَ نَا يُونُسُ بنُ بُكَيرٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ بِنَحوِهِ
انْكِحُوا الْأَكْفَاءَ
إِنِّي أَنَامُ وَأُصَلِّي وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأَنْكِحُ النِّسَاءَ ، فَاتَّقِ اللهَ يَا عُثْمَانُ ؛ فَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ : وَأَنَا وَأَنَا
أَتَانِي آتٍ وَأَنَا بِالْعَقِيقِ
مَا ضَرَّ امْرَأَةً نَزَلَتْ بَيْنَ بَيْتَيْنِ مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْ نَزَلَتْ بَيْنَ أَبَوَيْهَا
نِعْمَ الْأُدُمُ الْخَلُّ
مَا أَقْفَرَ بَيْتٌ فِيهِ تَمْرٌ
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
مَا عَلَى أَحَدِكُمْ أَنْ يَتَّخِذَ ثَوْبَيْنِ لِجُمُعَتِهِ غَيْرَ ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ
مَثَلُ الْمَرْأَةِ كَالضِّلَعِ ؛ إِنْ تُقِيمُهُ تَكْسِرْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْوَلَدَ لِلْفِرَاشِ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
كَانَ النَّاسُ يُفِيضُونَ - وَذَكَرَ كَلِمَةً - فَنَزَلَتْ : ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ خَمْسَ رَكَعَاتٍ
إِنَّهُ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ
كَانَتْ صَفِيَّةُ مِنَ الصَّفِيِّ
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ
كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَارَةَ بنِ صُبَيحٍ قَالَ نَا قَبِيصَةُ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ - يَعْنِي : فِي غُسْلِ الْجَنَابَةِ
إِنَّمَا نَزَلَ الْأَبْطَحَ - تَعْنِي : رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ
لَا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ
فِي قَوْلِهِ : وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا قَالَتْ : نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي قَوْمٍ إِلَّا نَفَعَهُمْ وَلَا الْخَرَقُ فِي قَوْمٍ إِلَّا ضَرَّهُمْ
قُلْتُ كَيْفَ لِكُلِّ نِسَائِكَ كُنْيَةٌ ؟ فَكَنِّنِي - أَحْسَبُهُ قَالَ - : فَكَنَّانِي بِأُمِّ عَبْدِ اللهِ
أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ أَبَانَ عَنِ الدَّرَاوَردِيِّ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مَوقُوفًا
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفَسِّرُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا آيًا بِعَدَدٍ
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَنُّ وَعِنْدَهُ رَجُلَانِ أَحَدُهُمَا أَسَنُّ مِنْ صَاحِبِهِ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ فِي فَضْلِ السِّوَاكِ أَنْ أَعْطَى الْأَكْبَرَ
لَمَّا هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ يَوْمَ أُحُدٍ هَزْمَةً تُعْرَفُ فِيهِمْ فَصَرَخَ صَارِخٌ : أَيْنَ عِبَادُ اللهِ
يَا عَائِشَةُ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ
يَا أَبَا رَافِعٍ ، إِنَّهَا لَمْ تَأْمُرْكَ إِلَّا بِخَيْرٍ
سَجْدَتَيِ السَّهْوِ لِكُلِّ زِيَادَةٍ أَوْ نُقْصَانٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصَبَ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ مِنْبَرًا لِيَهْجُوَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكِينَ
دَعُوهُ ، فَإِنَّ لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَالًا
كَانَ إِذَا أَكَلَ الطَّعَامَ لَا تَعْدُو يَدُهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ فِيمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَإِذَا أُتِيَ بِالتَّمْرِ جَالَتْ يَدُهُ
إِذَا قَالَ الْعَبْدُ : يَا رَبُّ يَا رَبُّ أَرْبَعًا
إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ فَدَعُوهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تَحْلِقَ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا
عمر بن عبد الله بن عروة عن عروة2
هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي أُصِيبَتْ فِيَّ
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدَيَّ بِذَرِيرَةٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لِلْحِلِّ وَالْإِحْرَامِ وَحِينَ أَحْرَمَ
ما روى المشايخ عن عروة3
إِنَّ بُطْحَانَ عَلَى بِرْكَةٍ ............... مَنْ بِرَكِ الْجَنَّةَ
دَعِيهَا ، هَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ ذَلِكَ ؟ إِذَا عَلَا مَاؤُهَا مَاءَ الرَّجُلِ أَشْبَهَ الرَّجُلُ أَخْوَالَهُ ، وَإِذَا عَلَا مَاءُ الرَّجُلِ مَاءَهَا أَشْبَهَهُ
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مُصِيبَةٌ حَتَّى الشَّوْكَةُ إِلَّا قُصَّ بِهَا - أَوْ كُفِّرَ بِهَا - مِنْ خَطَايَاهُ
عبد الواحد بن ميمون عن عروة3
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
مَنْ أَذَلَّ لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ
يزيد بن رومان عن عروة2
يَا أَهْلَ الْقَلِيبِ ، هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَكُمْ رَبُّكُمْ حَقًّا
وَحَدَّثَنَاهُ عُمَرُ بنُ شَبَّةَ قَالَ نَا صَدَقَةُ بنُ سَابِقٍ قَالَ قَرَأتُ عَلَى ابنِ إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ رُومَانَ عَن عُروَةَ
الزهري عن عروة74
بَلْ أَرْجُو أَنْ يُخْرِجَ اللهُ مِنْ أَصْلَابِهِمْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ وَحْدَهُ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنْزِعُ الْعِلْمَ مِنَ النَّاسِ انْتِزَاعًا بَعْدَ أَنْ يُؤْتِيَهُمْ إِيَّاهُ
مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ حَتَّى الشَّوْكَةُ تَشُوكُهُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ثُمَّ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ
يُنْظَرُ فِي عِقَابِكَ وَذُنُوبِهِمْ ، فَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ دُونَ ذُنُوبِهِمْ كَانَ لَكَ الْفَضْلُ ، وَإِنْ كَانَ عِقَابُكَ مِثْلَ ذُنُوبِهِمْ سَوَاءً فَلَا لَكَ وَلَا عَلَيْكَ
فَضْلُ الصَّلَاةِ بِالسِّوَاكِ عَلَى الصَّلَاةِ بِغَيْرِ سِوَاكٍ سَبْعِينَ ضِعْفًا
رَكْعَتَيْنِ بِسِوَاكٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً بِغَيْرِ سِوَاكٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْتَحِنُ النِّسَاءَ فِي الْبَيْعَةِ
مَنْ أَدْرَكَ فِي الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ أَوْ مِنَ الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
الْوَزَغُ شَيْطَانٌ
نَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَصبَغُ عَنِ ابنِ وَهبٍ عَن يُونُسَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
يَا عَائِشَةُ ، لَمْ أَزَلْ أَجِدُ أَلَمَ الطَّعَامِ الَّذِي أَكَلْتُ بِخَيْبَرَ ، فَهَذَا أَوَانَ وَجَدْتُ انْقَطَعَ أَبْهَرِي مِنْ ذَلِكَ السُّمِّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَيَسْجُدُ السَّجْدَةَ فِي ذَلِكَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ وَأَنْتُمْ تَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ عَاشُورَاءَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِصِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ ؛ يَوْمِ الْعَاشِرِ
إِذَا مَرِضَ الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ كَمَا يُخْلِصُ الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ
دَعْهُمَا فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ
دَخَلَ قَائِفٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُسَامَةُ وَزَيْدٌ مُضْطَجِعَانِ
كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَ رَكْعَةً
إِنَّ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمُوا فَطَافُوا بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
قَدْ سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّوَافَ بِهِمَا
يَحْشُرُ اللهُ النَّاسَ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا
اكْتَحِلُوا بِالْإِثْمِدِ ؛ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ
أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ هَذَا وَأَحْسَنُ
مَنْ أَتَاهُ مَعْرُوفٌ فَذَكَرَهُ فَقَدْ شَكَرَهُ
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ نَا ابنُ لَهِيعَةَ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا هَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ قَالَ نَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ عَن أُسَامَةَ بنِ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِصَلَاةِ الْمُنَافِقِ ؛ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانَتْ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ - أَوْ : عَلَى قَرْنَيْ شَيْطَانٍ
يَا عَائِشَةُ هَلُمِّي حَتَّى أُرِيَكِ ابْنَ عَمِّي الَّذِي هَجَانِي
لَمَّا أُوحِيَ إِلَيَّ - أَوْ : نُبِّئْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - جَعَلْتُ لَا أَمُرُّ بِحَجَرٍ وَلَا شَجَرٍ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
أَشَعَرْتَ أَنَّ اللهَ أَحْيَا أَبَاكَ
الْمَرْأَةُ تَرَى فِي مَنَامِهَا مَا يَرَى الرَّجُلُ ، أَتَغْتَسِلُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
تَرِبَتْ يَمِينُكَ ، فَمِنْ أَيْنَ يَكُونُ الشَّبَهُ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن سُفيَانَ بنِ حُسَينٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ
وَحَدَّثَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ حُمَيدٍ عَن صَالِحٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ
صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
وَحَدَّثَنَاهُ خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ عَن صَالِحِ بنِ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ
نَهَى عَنْ جِدَادِ النَّخْلِ بِاللَّيْلِ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدِمَتْ عَلَيْنَا أُمُّنَا الْمَدِينَةَ وَهِيَ مُشْرِكَةٌ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِي
أَنَّ النِّكَاحَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ : فَنِكَاحٌ مِنْهَا : نِكَاحُ النَّاسِ الْيَوْمَ
مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْرُدُ الْكَلَامَ سَرْدَكُمْ هَذَا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ : وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ
لَمَّا أَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُقَاتِلُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ إِلَّا عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ
كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ
اسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي
يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ
إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
حَدَّثَنَا أَحمَدُ قَالَ نَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ عِيسَى عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن
لَمْ يُرَخَّصْ فِي صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِلَّا لِمُحْصَرٍ أَوْ مُتَمَتِّعٍ
كَانَ إِذَا مَرِضَ يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ
كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ يُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلَّا خَشْيَةَ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْبَحْرِ
إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ تَبْسُطُ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا وَتَسْتَغْفِرُ لَهُ
مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ ، لَا تُسَدُّ مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَهْجُوَ أَبَا سُفْيَانَ بْنَ الْحَارِثِ
أَنَّهَا نَزَلَتْ فِي يَتَامَى مِنْ يَتَامَى نِسَاءٍ كُنَّ عِنْدَ الرِّجَالِ
شُنُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ وَلَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ النَّوْمَ جَمَعَ يَدَيْهِ فَنَفَثَ فِيهِمَا ثُمَّ يَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
فَإِنَّهُ قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ