شرح معاني الآثار
باب صلاة المسافر
72 حديثًا · 0 باب
قَصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ ، وَأَتَمَّ
صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ ، فَاقْبَلُوا صَدَقَتَهُ
أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ صَلَّى إِلَى كُلِّ صَلَاةٍ مِثْلَهَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِـ " مِنًى " رَكْعَتَيْنِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدٍ قَالَ أَنَا حَفصٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ فِي السَّفَرِ ، وَيُفْطِرُ
سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقَامَ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا ، يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَهْلِهِ ، لَمْ يُصَلِّ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقَامَ حَيْثُ فَتَحَ مَكَّةَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِـ مِنًى رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِـ مِنًى رَكْعَتَيْنِ
يَا أَهْلَ مَكَّةَ ، قُومُوا فَصَلُّوا رَكْعَتَيْنِ أُخْرَاوَيْنِ ، فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا حَبَّانُ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ قَالَ ثَنَا أَيُّوبُ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن أَنَسٍ رَضِيَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ مَيسَرَةَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَعَلَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن يَحيَى بنِ أَبِي إِسحَاقَ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِـ مِنًى رَكْعَتَيْنِ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعًا وَلَيْسَ بَعْدَهَا شَيْءٌ ، وَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثًا وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ بِالْبَطْحَاءِ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ ، الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُسَافِرًا ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِـ مِنًى رَكْعَتَيْنِ
يَا أَهْلَ مَكَّةَ أَتِمُّوا صَلَاتَكُمْ فَإِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ وَرَوحٌ وَوَهبٌ قَالُوا ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا مَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَصَالِحُ بنُ أَبِي الأَخضَرِ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمٍ
خَرَجْنَا مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى صِفِّينَ ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ ، بَيْنَ الْجِسْرِ وَالْقَنْطَرَةِ
مَا لَنَا وَلِلْمُرَبَّعَةِ ، إِنَّمَا يَكْفِينَا نِصْفُ الْمُرَبَّعَةِ
كُنَّا مَعَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ فِي قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى الشَّامِ ، فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
فَكَانَ سَعْدٌ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ وَيُفْطِرُ
جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ صَفْوَانَ ، فَصَلَّى بِنَا رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يُصَلِّي وَرَاءَ الْإِمَامِ بِـ " مِنًى " أَرْبَعًا ، وَإِذَا صَلَّى لِنَفْسِهِ ، صَلَّى رَكْعَتَيْنِ
أُصَلِّي صَلَاةَ سَفَرٍ مَا لَمْ أُجْمِعْ إِقَامَةٍ
كَانَ إِذَا صَدَرَ الظَّهْرَ ، وَقَالَ : نَحْنُ مَاكِثُونَ أَتَمَّ الصَّلَاةَ ، وَإِذَا قَالَ : الْيَوْمَ وَغَدًا قَصَرَ
فَكَانَ يُصَلِّي الْفَرِيضَةَ رَكْعَتَيْنِ
فَأَمَّنَا فِي السَّفِينَةِ عَلَى بِسَاطٍ ، فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُ أَبَا بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيَّ بِالْأَهْوَازِ صَلَّى الْعَصْرَ
قَدْ فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ وَمُسلِمُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ عَن زُبَيدٍ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ وَإِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَا ثَنَا أَبُو عَامِرٍ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن زُبَيدٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ الضَّرِيرُ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ عَن زُبَيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا القَوَارِيرِيُّ قَالَ ثَنَا يَحيَى عَن سُفيَانَ قَالَ ثَنَا زُبَيدٌ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا شَرِيكٌ عَن زُبَيدٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ غَيرَ أَنَّهُ لَم يَذكُر
رَكْعَتَيْنِ سُنَّةَ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ عَن جَابِرٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَخْشَى أَنْ تَكْذِبَ عَلَيَّ ، رَكْعَتَانِ ، مَنْ خَالَفَ السُّنَّةَ كَفَرَ
سَأَلَ صَفْوَانُ بْنُ مُحْرِزٍ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَدْ فُرِضَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةُ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا ، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ
فُرِضَتِ الصَّلَاةُ أَوَّلَ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ
حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا القَعنَبِيُّ قَالَ ثَنَا مَالِكٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
ادْنُ حَتَّى أُخْبِرَكَ عَنِ الصَّوْمِ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ شَطْرَ الصَّلَاةِ عَنِ الْمُسَافِرِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا رَوحٌ قَالَ ثَنَا حَمَّادٌ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَن رَجُلٍ مِن قَومِهِ أَنَّهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ نِصْفَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ
وَعَنِ الْحَامِلِ وَالْمُرْضِعِ
أَغَارَتْ عَلَيْنَا خَيْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَلُمَّ أُحَدِّثْكَ عَنِ الصِّيَامِ ، إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصِّيَامَ وَشَطْرَ الصَّلَاةِ
أَلَا تَنْتَظِرُ الْغَدَا يَا أَبَا أُمَيَّةَ
أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي فِي السَّفَرِ أَرْبَعًا
آذَنُ لَكَ عَلَى أَنْ لَا تُفْطِرَ وَلَا تَقْصُرَ
كَانَتْ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ تُصَلِّي أَرْبَعًا
كَانَ يُوَفِّي الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ
إِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا ، فَأَنْتَ فِي مِصْرٍ ، وَإِنْ صَلَّيْتَ رَكْعَتَيْنِ فَأَنْتَ مُسَافِرٌ
إِنَّمَا صَلَّى عُثْمَانُ بِـ " مِنًى " أَرْبَعًا لِأَنَّهُ أَزْمَعَ عَلَى الْمُقَامِ بَعْدَ الْحَجِّ
إِنَّمَا صَلَّى عُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بِـ " مِنًى " أَرْبَعًا لِأَنَّ الْأَعْرَابَ كَانُوا أَكْثَرَ فِي ذَلِكَ الْعَامِ ، فَأَحَبَّ أَنْ يُخْبِرَهُمْ أَنَّ الصَّلَاةَ أَرْبَعٌ
إِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ حَمَلَ الزَّادَ وَالْمَزَادَ
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَتَبَ إِلَى عُمَّالِهِ أَنْ لَا يُصَلِّيَنَّ الرَّكْعَتَيْنِ جَابٍ وَلَا نَائِي وَلَا تَاجِرٌ
أَنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا يَخْرُجُونَ إِمَّا لِتِجَارَةٍ وَإِمَّا لِجِبَايَةٍ ، وَإِمَّا لِحَشْرٍ ، ثُمَّ يَقْصُرُونَ الصَّلَاةَ ، وَإِنَّمَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ مَنْ كَانَ شَاخِصًا أَوْ بِحَضْرَةِ عَدُوٍّ
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَرَى التَّقْصِيرَ إِلَّا لِحَاجٍّ أَوْ مُعْتَمِرٍ أَوْ مُجَاهِدٍ
تَأَوَّلَتْ مَا تَأَوَّلَ عُثْمَانُ فِي إِتْمَامِ الصَّلَاةِ بِـ" مِنًى "